لجنة المؤتمر الشعبي الأول بغزة:ضرورة السيطرة على المساجد من قبل وزارة الأوقاف وأن لا تكون منابر للتحريض

غزة-دنيا الوطن

أكدت لجنة المؤتمر الشعبي الأول، ومخاتير ووجهاء ورجال إصلاح وشخصيات اعتبارية في قطاع غزة، اليوم، على وحدانية السلطة الوطنية، وعلى أن علم فلسطين، هو العلم الوحيد الذي يجب أن يرفرف في سماء الوطن.

وكانت اللجنة والمخاتير والوجهاء ورجال الإصلاح والشخصيات، تداعوا إلى اجتماع، على إثر الأحداث المؤلمة، التي تسببت في إراقة الدم الفلسطيني وأحدثت توتراً بين العائلات والأسرة الواحدة والاعتداءات على بيوت الآمنين بإطلاق النار عليها، وعلى المؤسسات الحكومية والتي هي ملك للشعب وليس للأفراد أو الجماعات، معلنين تأييدهم ومؤازرتهم للسيد الرئيس محمود عباس.

وأعلنوا في بيان صادر عنهم، تلقت "وفا" نسخة منه شجبهم واستنكارهم لهذه الأحداث المؤسفة والمؤلمة، مشددين على حرمة الدم الفلسطيني، وأن المساس به خيانة وطنية يحرمها الشرع والفرع، مؤكدين على ضرورة تعزيز سيادة القانون، حتى يشعر الجميع في ظل القانون بالأمن والأمان.

ولفتوا إلى أهمية أن تكون تفاهمات القاهرة من قبل الفصائل، ملزمةً للجميع والتقييد بها، وأن الخروج عن هذا الاتفاق خيانة وطنية، مؤكدين على أهمية إنهاء ظاهرة حمل السلاح والملثمين في الشوارع والاستعراضات العسكرية.

وأشاروا إلى أهمية وجود قيادة موحدة للمقاومة، ممثلة من جميع الفصائل، وأن يكون قرارها ملزماً للجميع، وعدم الخروج عن قراراتها وأن يكون المندوب للفصيل صاحب قرار.

ونوهوا إلى ضرورة السيطرة على المساجد، من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، لأن المساجد لله وحده، وأن لا تكون سبباً في المشاكل بين العائلات وأهل الحي ومنابر للتحريض، داعين أولياء الأمور وكبار العائلات إلى المحافظة على أبنائهم، وعدم زجهم في هذه الصراعات.

التعليقات