اوامر صدرت للسفارات الإسرائيلية في جميع أنحاء اوروبا بالبدء باتصالات بالجاليات الاسلامية
غزة-دنيا الوطن
كشف مسئول بوزارة الخارجية الإسرائيلية عن مبادرة لتحسين علاقة إسرائيل مع من وصفهم بالزعماء الإسلاميين "المعتدلين" بأوربا في محاولة لصد ما أسماه بموجة عداء الإسلاميين للدولة العبرية.
وفي تصريح اليوم الخميس 28-7-2005 لإذاعة إسرائيل، قال رضا منصور وهو دبلوماسي إسرائيلي ينتمي لطائفة الدروز إن "إسرائيل الآن ستسعى لخطب ود المسلمين المعتدلين" في أوربا.
ولم يحدد منصور موعدا لانطلاق تلك الحملة في أوربا، لكنه قال إن الأوامر صدرت للسفارات الإسرائيلية في جميع أنحاء القارة الأوربية بالبدء فيها. وأضاف "بالطبع أتصور أنه سيكون من الطبيعي أن يزيد النشاط في أماكن بها جاليات إسلامية كبيرة مثل بريطانيا وفرنسا وهولندا وبلجيكا وإيطاليا".
وقال الدبلوماسي الإسرائيلي "نريد أيضا العثور على الصوت الصامت ومنحه القدرة على الكلام بحيث يدين الإرهاب ويدين معاداة السامية ويتصل مع الجاليات اليهودية المحلية بهدف اتخاذ تحركات مدنية مشتركة".
لكنه استدرك أن إسرائيل لن تتوقف عن ملاحقة المسلمين الذين ينتقدون الانتهاكات الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني قائلا: "سنستمر في البحث والتعرف على كيانات متطرفة تشجع على معاداة السامية ويكون لها يد في بعض الأحيان في التحريض على الإرهاب".
يذكر أن السفارات الإسرائيلية في أوربا تتبع على مدى طويل تحركات الإسلاميين المحليين الذين ترى أن أحاديثهم تتضمن انتقادات للانتهاكات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين وتعتبرها بمثابة عداء للسامية، وهو الأمر الذي يواجه انتقادات واسعة في أوربا خاصة في فرنسا من مثقفين يعتبرون أن الممارسات العنصرية التي يتعرض لها من وقت لآخر المسلمون في فرنسا لا تلقى نفس الاهتمام الإعلامي الذي تلقاه حادثة ضد يهود تُقدَّم على أنها عمل معاد للسامية.
ومن بين المنتقدين للحملة الإسرائيلية على المسلمين "باسكال بونيفاس" مدير المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية بباريس، و"إريك هزان" مدير دار نشر "لافابريك" الفرنسية، و"دانييل مرميت" الصحفي في إذاعة "فرنس إنتر"، و"دنيس سيفر" رئيس تحرير مجلة "بوليتيك" المعنية بالشأن السياسي، و"حميد برادة" مدير القسم الشرقي في القناة الخامسة الفرنسية.
وتزامن الكشف عن المبادرة الإسرائيلية مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون لفرنسا لإصلاح العلاقات مع دولة شكا اليهود فيها من الانتقادات التي يوجهها المسلمون للانتهاكات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين.
كشف مسئول بوزارة الخارجية الإسرائيلية عن مبادرة لتحسين علاقة إسرائيل مع من وصفهم بالزعماء الإسلاميين "المعتدلين" بأوربا في محاولة لصد ما أسماه بموجة عداء الإسلاميين للدولة العبرية.
وفي تصريح اليوم الخميس 28-7-2005 لإذاعة إسرائيل، قال رضا منصور وهو دبلوماسي إسرائيلي ينتمي لطائفة الدروز إن "إسرائيل الآن ستسعى لخطب ود المسلمين المعتدلين" في أوربا.
ولم يحدد منصور موعدا لانطلاق تلك الحملة في أوربا، لكنه قال إن الأوامر صدرت للسفارات الإسرائيلية في جميع أنحاء القارة الأوربية بالبدء فيها. وأضاف "بالطبع أتصور أنه سيكون من الطبيعي أن يزيد النشاط في أماكن بها جاليات إسلامية كبيرة مثل بريطانيا وفرنسا وهولندا وبلجيكا وإيطاليا".
وقال الدبلوماسي الإسرائيلي "نريد أيضا العثور على الصوت الصامت ومنحه القدرة على الكلام بحيث يدين الإرهاب ويدين معاداة السامية ويتصل مع الجاليات اليهودية المحلية بهدف اتخاذ تحركات مدنية مشتركة".
لكنه استدرك أن إسرائيل لن تتوقف عن ملاحقة المسلمين الذين ينتقدون الانتهاكات الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني قائلا: "سنستمر في البحث والتعرف على كيانات متطرفة تشجع على معاداة السامية ويكون لها يد في بعض الأحيان في التحريض على الإرهاب".
يذكر أن السفارات الإسرائيلية في أوربا تتبع على مدى طويل تحركات الإسلاميين المحليين الذين ترى أن أحاديثهم تتضمن انتقادات للانتهاكات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين وتعتبرها بمثابة عداء للسامية، وهو الأمر الذي يواجه انتقادات واسعة في أوربا خاصة في فرنسا من مثقفين يعتبرون أن الممارسات العنصرية التي يتعرض لها من وقت لآخر المسلمون في فرنسا لا تلقى نفس الاهتمام الإعلامي الذي تلقاه حادثة ضد يهود تُقدَّم على أنها عمل معاد للسامية.
ومن بين المنتقدين للحملة الإسرائيلية على المسلمين "باسكال بونيفاس" مدير المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية بباريس، و"إريك هزان" مدير دار نشر "لافابريك" الفرنسية، و"دانييل مرميت" الصحفي في إذاعة "فرنس إنتر"، و"دنيس سيفر" رئيس تحرير مجلة "بوليتيك" المعنية بالشأن السياسي، و"حميد برادة" مدير القسم الشرقي في القناة الخامسة الفرنسية.
وتزامن الكشف عن المبادرة الإسرائيلية مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون لفرنسا لإصلاح العلاقات مع دولة شكا اليهود فيها من الانتقادات التي يوجهها المسلمون للانتهاكات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين.

التعليقات