الممثلة السعودية ناجية الربيع :المنتجون المصريون يريدون أن أقدم أدوار غرف النوم والتعري
غزة-دنيا الوطن
ناجية الربيع الممثلة السعودية ذات التاريخ الفني الجيد والتي غابت منذ سنوات عن الساحة الفنية تعود هذا العام لتطل عبر المسلسل الجماهيري طاش، لا أعرف لماذا شعرت قبل بدء هذا الحوار معها بأنها محبطة وشبه محطمة وأن بداخلها أشياء وأشياء تنتظر لحظة البوح بها ومن خلال لقائي بها اكتشفت ما مدى بساطتها وطيبتها وتفانيها وكم هي مثقفة وواعية لما يدور حولها كما أنها أصدرت مؤخراً مجموعة قصصية قصيرة بعنوان (قهوة من العالم الآخر) ولنكتشف أكثر من هي ناجية الربيع إليكم الحوار:
* أنت قدمت العديد من الأعمال ولكنك مغيبة هل أنت مغيبة لأنك سعودية خصوصاً أني أشعر بأنك مهمشة؟
أحياناً أقدم أربع أعمال في السنة وحالياً ما أقدمه لا يتجاوز العملين في السنة وهذا التجاهل الذي أحصل عليه من وسائل الإعلام يقع تحت مسؤولية المسؤولين عن الصحافة وبصراحة لي مأخذ على الإعلام السعودي حيث إننا معروفون داخلياً وخارجياً ولكن الإعلام السعودي لا يحاول دعمنا خارجياً وداخلياً رغم أن التلفزيون دعمنا عندما أقر زيادة المبلغ الذي يتقاضاه المنتجون عندما يشارك في المسلسل ممثلون من السعودية ولكنه لم يركز علينا كأجر ومكانه حيث تجدنا متواجدين بشكل محدود.
*هل أنت تأخذين أجراً عالياً ولذلك نرى عزوف المنتجين السعوديين عن استدعائك للمشاركة في أعمال من إنتاجهم؟
- بالعكس أنا أجري ليس غالياً ولكن هناك ممثلات يأخذن مبالغ عالية ولا أعرف هل يرجع هذا للواسطة وبالنسبة لمصر يعتبر أجري متدن جداً لماذا لاني أعتبر وافده عليهم وكذلك لأن المنتج السعودي لا ينتج بنفسه ولو قام هو بهذه المهمة سوف يقدرني مادياً أفضل من المؤسسات التي تنفذ الإنتاج لصالح منتجين سعوديين وهؤلاء المنتجون المصريون يحاولون التوفير من خلال خفض أجري حيث لا يعتبروني نجمة وفي نفس الوقت لو وضعت أي ممثلة متوسطة يقدمونها علي لكي يسوقون الممثلين المصريين وفي المهرجانات لم يكرم أي فنان سعودي.
* أنت ترين أنك تستحقين التكريم؟
- نعم وليس أنا فقط هناك أسماء كان من المفترض أن تكرم مثل محمد العلي وبكر الشدي وعلي إبراهيم ومطرب فواز ومتى نكرم وأخاف أن أموت وننسى كما نسي طلال مداح الذي مات على المسرح وبكر الشدي ومحمد العلي ونحن كسعوديين بحاجة لتكريم لنستمر وأنا وجدت أن مشواري 30 عاماً ليس له مردود مادي أو معنوي ولو أني فتحت مطعم أو بقالة كان أحسن لي ألف مرة من هذا الوضع الذي أنا فيه.
* ما رأيك بما قالته عنك الممثلة اليمنية فوزان الحسن والتي تقيم في المملكة وتعمل في المسلسلات السعودية؟
- ما قالته الفنانه فوزان الحسن في إحدى المجلات عندما سألوها عني (مارأيك بناجية الربيع) قالت لا أعرف ممثله بهذا الأسم؟ وهذا الكلام يؤلمني لأنها غير سعودية وتقول لا أعرف ممثلة سعودية بهذا الأسم وكذا فنانة تأتي وتعيش في المملكة يكتب عنها في الصحافة أنها فنانه سعودية وهي يمنية أو لبنانية وأجد أن الصحافة في مصر تطبل لها وتقول بأنها رائدة من الرائدات رغم أن أسمها قد يكون مر علي في دور كمبارس وليس لها أي تاريخ وأنا لست متفرغة لمتابعة ما يكتب كما أني مقصرة في التواصل مع الصحافة.
* ماسبب هذا العزوف عن الصحافة وإجراء الحوارات الصحفية؟
- السبب أني في عام 1995 قدمت مسرحية الطليعة وبعد العرض حضر أحد الصحفيين المصريين ليجري معي حواراً وثم بدأ الحوار وهو يكتب وأنا أجيب وبعدما كتب ما يقارب 30 صفحه راجعت ما كتبه ووجدت أنه مغاير تماماً لما قلته وبعد ذلك الحوار وأنا منعزلة تماماً عن الصحافة والصحافيين.
* كم عمرك الفني؟
-تقريباً أكثر من 30 عاماً.
* ألا تشعرين أنك أضعت هذه السنوات بدون فائدة خصوصاً مع هذا التجاهل الذي تحصلين عليه من قبل الفنانين السعوديين أولاً والمنتجين ثانياً؟
- بلدي لم يكرمني وأنا أعتقد أن كل هذه السنوات التي لم أحقق فيها المكانة التي أريدها سواء كانت المكانة الفنية أو المكانة الاجتماعية التي أطمح لها لكن أعتقد أنها لم تضع هدراً لأني قدمت جزءا يسيرا في تاريخ المرأة السعودية منذ 30 عاماً ولو أني قد بدأت قبل 10 سنوات قد أكون الآن نجمة على مستوى الوطن العربي ولكن قدري أن أبدا قبل 30 سنة.
* إذا لماذا أعمالك قليلة جداً خلال السنوات الماضية طالما أنت ما تزالين تحبين عملك كممثلة وترين أنك من الضروري أن تستمري؟
- عندما التقي بالمنتجين السعوديين في المهرجانات واسألهم نفس السؤال يقولون لأنكِ غير متواجدة أمامنا أي أنهم يريدون رؤيتي مرة على الأقل في الأسبوع وهذا غير ممكن بحكم إقامتي في القاهرة ولكن معظم المنتجين لديهم أرقام هواتفي ويعرفون كيف يتصلون بي من أجل المشاركة في أعمال من إنتاجهم.
* لنكون أكثر صراحة لو كنت منتجاً ولدي مسلسل مالذي يدفعني لاختيارك وأنا أرى ممثلات خليجيات جميلات ولديهن شهرة واسعة وأسماؤهن كفيلة بجلب مشاهدين لهذا المسلسل لماذا أختار ناجية الربيع؟
- أعتقد أن هذا هو التفكير السائد لدى المنتجين السعوديين لأن شكلي يعطي أكثر من عمري الحقيقي وأعتقد الذي يراني لا يعطيني عمر 30 عاماً في الوسط الفني ولكن أعتقد أني في عمر الشباب وأستطيع تقديم أدوار الشابات التي تقوم بها الممثلات الخليجيات وأستطيع تقديم أدوار ألام والذي أشعر به أني أقدم دور مقارب من سني والمفروض أن العمل الفني يقدم الواقع.
* تتحدث الفنانة أسمهان توفيق عن دور المنتجين السعوديين في خروجها من عزلتها الفنية بعد أحداث الحرب بين العراق والكويت وأن السعوديون هم من احتضنها وأعادها إلى الشاشة من خلال أعمال كتبتها أو شاركت بها كممثلة أليس من الأجدى الأهتمام بك كممثلة سعودية ألا تشعرين بأن هذا إجحاف بحقك؟
- نعم أنا أشعر بالإجحاف وبصراحة أشعر منذ سنوات بالظلم وأسال نفسي لماذا أنا مستمرة وأنا لم أعش حياتي ولا حياتي الزوجية ولم أعش في بلدي وتغربت من أجل أن أقدم شيئا جيدا في الفن وأريد ان أكون فنانة يفتخر بها وطنها ولكن عندما أرى أسمهان توفيق أنبسط أن المنتجين السعوديين حاضنينها ومعطينها مساحتها التي تستحقها ولكن من داخلي أشعر بألم وغصة من الداخل.
*هل تعانين من مشكلة معينة في مصر؟
- المشكلة أن لي 12 سنة في مصر ولكن عملي محدود على الأعمال التي يتولاها منتج منفذ مصري لصالح منتج سعودي وحاولت أن أقتحم الأعمال المصرية ولكن قدمت أدواراً محدودة وصغيرة جداً وقدمت تنازلات في أدائي فقط لكي أظهر ولو في دور بسيط.
* هل حاولت الدخول في المجال السينمائي؟
- عرض علي كثيراً المشاركة في أفلام سينمائية ولكن رفضتها لأن الأدوار التي أطلب لها تحتاج للتعري ومشاهد غرف النوم وأنا فتاة سعودية أحترم نفسي وأحترم بلدي وهمشت لأني رفضت هذه الأدوار وكذلك طلبت لأعمال مسرحية تحتاج أن تظهر الممثلة ثلاثة أرباع جسدها وأيضاً رفضت.
*الرياض
ناجية الربيع الممثلة السعودية ذات التاريخ الفني الجيد والتي غابت منذ سنوات عن الساحة الفنية تعود هذا العام لتطل عبر المسلسل الجماهيري طاش، لا أعرف لماذا شعرت قبل بدء هذا الحوار معها بأنها محبطة وشبه محطمة وأن بداخلها أشياء وأشياء تنتظر لحظة البوح بها ومن خلال لقائي بها اكتشفت ما مدى بساطتها وطيبتها وتفانيها وكم هي مثقفة وواعية لما يدور حولها كما أنها أصدرت مؤخراً مجموعة قصصية قصيرة بعنوان (قهوة من العالم الآخر) ولنكتشف أكثر من هي ناجية الربيع إليكم الحوار:
* أنت قدمت العديد من الأعمال ولكنك مغيبة هل أنت مغيبة لأنك سعودية خصوصاً أني أشعر بأنك مهمشة؟
أحياناً أقدم أربع أعمال في السنة وحالياً ما أقدمه لا يتجاوز العملين في السنة وهذا التجاهل الذي أحصل عليه من وسائل الإعلام يقع تحت مسؤولية المسؤولين عن الصحافة وبصراحة لي مأخذ على الإعلام السعودي حيث إننا معروفون داخلياً وخارجياً ولكن الإعلام السعودي لا يحاول دعمنا خارجياً وداخلياً رغم أن التلفزيون دعمنا عندما أقر زيادة المبلغ الذي يتقاضاه المنتجون عندما يشارك في المسلسل ممثلون من السعودية ولكنه لم يركز علينا كأجر ومكانه حيث تجدنا متواجدين بشكل محدود.
*هل أنت تأخذين أجراً عالياً ولذلك نرى عزوف المنتجين السعوديين عن استدعائك للمشاركة في أعمال من إنتاجهم؟
- بالعكس أنا أجري ليس غالياً ولكن هناك ممثلات يأخذن مبالغ عالية ولا أعرف هل يرجع هذا للواسطة وبالنسبة لمصر يعتبر أجري متدن جداً لماذا لاني أعتبر وافده عليهم وكذلك لأن المنتج السعودي لا ينتج بنفسه ولو قام هو بهذه المهمة سوف يقدرني مادياً أفضل من المؤسسات التي تنفذ الإنتاج لصالح منتجين سعوديين وهؤلاء المنتجون المصريون يحاولون التوفير من خلال خفض أجري حيث لا يعتبروني نجمة وفي نفس الوقت لو وضعت أي ممثلة متوسطة يقدمونها علي لكي يسوقون الممثلين المصريين وفي المهرجانات لم يكرم أي فنان سعودي.
* أنت ترين أنك تستحقين التكريم؟
- نعم وليس أنا فقط هناك أسماء كان من المفترض أن تكرم مثل محمد العلي وبكر الشدي وعلي إبراهيم ومطرب فواز ومتى نكرم وأخاف أن أموت وننسى كما نسي طلال مداح الذي مات على المسرح وبكر الشدي ومحمد العلي ونحن كسعوديين بحاجة لتكريم لنستمر وأنا وجدت أن مشواري 30 عاماً ليس له مردود مادي أو معنوي ولو أني فتحت مطعم أو بقالة كان أحسن لي ألف مرة من هذا الوضع الذي أنا فيه.
* ما رأيك بما قالته عنك الممثلة اليمنية فوزان الحسن والتي تقيم في المملكة وتعمل في المسلسلات السعودية؟
- ما قالته الفنانه فوزان الحسن في إحدى المجلات عندما سألوها عني (مارأيك بناجية الربيع) قالت لا أعرف ممثله بهذا الأسم؟ وهذا الكلام يؤلمني لأنها غير سعودية وتقول لا أعرف ممثلة سعودية بهذا الأسم وكذا فنانة تأتي وتعيش في المملكة يكتب عنها في الصحافة أنها فنانه سعودية وهي يمنية أو لبنانية وأجد أن الصحافة في مصر تطبل لها وتقول بأنها رائدة من الرائدات رغم أن أسمها قد يكون مر علي في دور كمبارس وليس لها أي تاريخ وأنا لست متفرغة لمتابعة ما يكتب كما أني مقصرة في التواصل مع الصحافة.
* ماسبب هذا العزوف عن الصحافة وإجراء الحوارات الصحفية؟
- السبب أني في عام 1995 قدمت مسرحية الطليعة وبعد العرض حضر أحد الصحفيين المصريين ليجري معي حواراً وثم بدأ الحوار وهو يكتب وأنا أجيب وبعدما كتب ما يقارب 30 صفحه راجعت ما كتبه ووجدت أنه مغاير تماماً لما قلته وبعد ذلك الحوار وأنا منعزلة تماماً عن الصحافة والصحافيين.
* كم عمرك الفني؟
-تقريباً أكثر من 30 عاماً.
* ألا تشعرين أنك أضعت هذه السنوات بدون فائدة خصوصاً مع هذا التجاهل الذي تحصلين عليه من قبل الفنانين السعوديين أولاً والمنتجين ثانياً؟
- بلدي لم يكرمني وأنا أعتقد أن كل هذه السنوات التي لم أحقق فيها المكانة التي أريدها سواء كانت المكانة الفنية أو المكانة الاجتماعية التي أطمح لها لكن أعتقد أنها لم تضع هدراً لأني قدمت جزءا يسيرا في تاريخ المرأة السعودية منذ 30 عاماً ولو أني قد بدأت قبل 10 سنوات قد أكون الآن نجمة على مستوى الوطن العربي ولكن قدري أن أبدا قبل 30 سنة.
* إذا لماذا أعمالك قليلة جداً خلال السنوات الماضية طالما أنت ما تزالين تحبين عملك كممثلة وترين أنك من الضروري أن تستمري؟
- عندما التقي بالمنتجين السعوديين في المهرجانات واسألهم نفس السؤال يقولون لأنكِ غير متواجدة أمامنا أي أنهم يريدون رؤيتي مرة على الأقل في الأسبوع وهذا غير ممكن بحكم إقامتي في القاهرة ولكن معظم المنتجين لديهم أرقام هواتفي ويعرفون كيف يتصلون بي من أجل المشاركة في أعمال من إنتاجهم.
* لنكون أكثر صراحة لو كنت منتجاً ولدي مسلسل مالذي يدفعني لاختيارك وأنا أرى ممثلات خليجيات جميلات ولديهن شهرة واسعة وأسماؤهن كفيلة بجلب مشاهدين لهذا المسلسل لماذا أختار ناجية الربيع؟
- أعتقد أن هذا هو التفكير السائد لدى المنتجين السعوديين لأن شكلي يعطي أكثر من عمري الحقيقي وأعتقد الذي يراني لا يعطيني عمر 30 عاماً في الوسط الفني ولكن أعتقد أني في عمر الشباب وأستطيع تقديم أدوار الشابات التي تقوم بها الممثلات الخليجيات وأستطيع تقديم أدوار ألام والذي أشعر به أني أقدم دور مقارب من سني والمفروض أن العمل الفني يقدم الواقع.
* تتحدث الفنانة أسمهان توفيق عن دور المنتجين السعوديين في خروجها من عزلتها الفنية بعد أحداث الحرب بين العراق والكويت وأن السعوديون هم من احتضنها وأعادها إلى الشاشة من خلال أعمال كتبتها أو شاركت بها كممثلة أليس من الأجدى الأهتمام بك كممثلة سعودية ألا تشعرين بأن هذا إجحاف بحقك؟
- نعم أنا أشعر بالإجحاف وبصراحة أشعر منذ سنوات بالظلم وأسال نفسي لماذا أنا مستمرة وأنا لم أعش حياتي ولا حياتي الزوجية ولم أعش في بلدي وتغربت من أجل أن أقدم شيئا جيدا في الفن وأريد ان أكون فنانة يفتخر بها وطنها ولكن عندما أرى أسمهان توفيق أنبسط أن المنتجين السعوديين حاضنينها ومعطينها مساحتها التي تستحقها ولكن من داخلي أشعر بألم وغصة من الداخل.
*هل تعانين من مشكلة معينة في مصر؟
- المشكلة أن لي 12 سنة في مصر ولكن عملي محدود على الأعمال التي يتولاها منتج منفذ مصري لصالح منتج سعودي وحاولت أن أقتحم الأعمال المصرية ولكن قدمت أدواراً محدودة وصغيرة جداً وقدمت تنازلات في أدائي فقط لكي أظهر ولو في دور بسيط.
* هل حاولت الدخول في المجال السينمائي؟
- عرض علي كثيراً المشاركة في أفلام سينمائية ولكن رفضتها لأن الأدوار التي أطلب لها تحتاج للتعري ومشاهد غرف النوم وأنا فتاة سعودية أحترم نفسي وأحترم بلدي وهمشت لأني رفضت هذه الأدوار وكذلك طلبت لأعمال مسرحية تحتاج أن تظهر الممثلة ثلاثة أرباع جسدها وأيضاً رفضت.
*الرياض

التعليقات