مصلحة السجون الاسرائيلية تنقل ستة أسرى سودانيين من معتقل النقب الى جهة غير معلومة
غزة-دنيا الوطن
أفاد الأسرى في معتقل النقب الصحراوي أن سلطات الاحتلال قامت قبل يومين بنقل ستة من الأسرى العرب والذين يحملون الجنسية السودانية وينتمون في أصولهم الى إقليم " دارفور" السوداني، الى جهة غير معلومة، ويرجح أنه تم نقلهم الى أحد السجون المركزية بعد أن انقطعت أخبارهم عن الأسرى في النقب.
وأضاف الأسرى في اتصال خاص مع مركز الأسرى للإعلام أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت بإحضار هؤلاء الأسرى في بداية حزيران الماضي، بعد أن ألقت القبض عليهم أثناء محاولتهم اجتياز الحدود الفلسطينية المصرية بالقرب من مدينة رفح، بعد أن أخبرهم أحد الشبان المصريين أنهم يستطيعون اجتياز الحدود ودخول الأراضي المحتلة من أجل العمل هناك.
و بعيد اعتقالهم قامت سلطات الاحتلال بنقلهم فورا الى معتقل النقب الصحراوي ومن ثم مددت فترة اعتقالهم الى 15 يوما في البداية.وأكد الأسرى أن الشبان الستة والذين تتراوح أعمارهم بين 18 الى 25 عاما، تم إهمالهم من قبل مصلحة السجون بعد مضي الخمسة عشر يوما الأولى حيث كان من المفترض أن تنتهي مدة احتجازهم في الخامس عشر من حزيران، ولكنهم لم يتلقوا فيما بعد أي تمديد ولم يكن وضعهم القانوني حتى لحظة نقلهم واضحا، إذا لم يتم تحويلهم الى الاعتقال الإداري وكذلك لم تمدد فترة اعتقالهم، ولم يتم عرضهم على محكمة عسكرية من أجل محاكمتهم.
ونقل الأسرى الفلسطينيين عن هؤلاء الشبان أثناء تواجدهم في معتقل النقب خلال فترة الشهرين الماضيين أن أخبار عائلاتهم مقطوعة تماما عنهم، وأنهم غير متأكدين أن عائلاتهم في السودان أو حتى حكومتهم يعلمون بأمر اعتقالهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وذكر أحدهم أنه" غير متأكد إن كانت عائلته ما زالت على قيد الحياة أصلا بعد المجازر الذي شهدها إقليم دارفور".
وأضاف الأسرى الفلسطينيين إن هؤلاء الشبان تم فرزهم منذ اليوم الأول لإحضارهم لمعتقل النقب على قسم النضاليات العامة، وهو إطار يضم الأسرى الذين لا ينتمون لتنظيم معين، وتم تخصيص مبالغ مالية معينة من قبل هذا الإطار من أجل سد نفقاتهم والاعتناء بهم.
*الأسرى نت
أفاد الأسرى في معتقل النقب الصحراوي أن سلطات الاحتلال قامت قبل يومين بنقل ستة من الأسرى العرب والذين يحملون الجنسية السودانية وينتمون في أصولهم الى إقليم " دارفور" السوداني، الى جهة غير معلومة، ويرجح أنه تم نقلهم الى أحد السجون المركزية بعد أن انقطعت أخبارهم عن الأسرى في النقب.
وأضاف الأسرى في اتصال خاص مع مركز الأسرى للإعلام أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت بإحضار هؤلاء الأسرى في بداية حزيران الماضي، بعد أن ألقت القبض عليهم أثناء محاولتهم اجتياز الحدود الفلسطينية المصرية بالقرب من مدينة رفح، بعد أن أخبرهم أحد الشبان المصريين أنهم يستطيعون اجتياز الحدود ودخول الأراضي المحتلة من أجل العمل هناك.
و بعيد اعتقالهم قامت سلطات الاحتلال بنقلهم فورا الى معتقل النقب الصحراوي ومن ثم مددت فترة اعتقالهم الى 15 يوما في البداية.وأكد الأسرى أن الشبان الستة والذين تتراوح أعمارهم بين 18 الى 25 عاما، تم إهمالهم من قبل مصلحة السجون بعد مضي الخمسة عشر يوما الأولى حيث كان من المفترض أن تنتهي مدة احتجازهم في الخامس عشر من حزيران، ولكنهم لم يتلقوا فيما بعد أي تمديد ولم يكن وضعهم القانوني حتى لحظة نقلهم واضحا، إذا لم يتم تحويلهم الى الاعتقال الإداري وكذلك لم تمدد فترة اعتقالهم، ولم يتم عرضهم على محكمة عسكرية من أجل محاكمتهم.
ونقل الأسرى الفلسطينيين عن هؤلاء الشبان أثناء تواجدهم في معتقل النقب خلال فترة الشهرين الماضيين أن أخبار عائلاتهم مقطوعة تماما عنهم، وأنهم غير متأكدين أن عائلاتهم في السودان أو حتى حكومتهم يعلمون بأمر اعتقالهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وذكر أحدهم أنه" غير متأكد إن كانت عائلته ما زالت على قيد الحياة أصلا بعد المجازر الذي شهدها إقليم دارفور".
وأضاف الأسرى الفلسطينيين إن هؤلاء الشبان تم فرزهم منذ اليوم الأول لإحضارهم لمعتقل النقب على قسم النضاليات العامة، وهو إطار يضم الأسرى الذين لا ينتمون لتنظيم معين، وتم تخصيص مبالغ مالية معينة من قبل هذا الإطار من أجل سد نفقاتهم والاعتناء بهم.
*الأسرى نت

التعليقات