يعلن الاضراب المفتوح عن الطعام..مواطن ينتظر الوظيفة منذ 4 سنوات والماجستير لم تشفع له
غزة-دنيا الوطن
هل يمكن ان يخسر مواطن، زوجته، وطفلته، جراء عدم حصوله على وظيفة تضمن له حياة كريمة في وطنه الذي حلم وانتظر العودة اليه منذ صغره ؟ المواطن إسامة يوسف عرار 36 عاما يجيب على هذا التساؤل بمرارة كبيرة بالقول "نعم".
إجابة أسامة على هذا السؤال لم تأت كمجرد رأي يعبر عنه بل انها تأتي نتيجة تجربة عايشها بمعاناة متواصلة منذ أربعة أعوام في مساعيه للحصول على وظيفة توفر له ولعائلته لقمة العيش الكريمة ولكن مساعيه لم تفشل في تحقيق ما يرنو اليه بل ان فشله في ذلك، ادى الى وصول حياته العائلية الى حافة الانهيار التام بعد ان قررت زوجته الأجنبية الرحيل مع طفلتها الوحيدة البالغة من العمر 6 اعوام حاليا الى بلدها الأصلي أوكرانيا.
فصول معاناة المواطن اسامة الذي عاش فترة طفولته في سوريا واكمل دراسته الجامعية في جامعة كييف الاوكرانية، بدأت عندما قرر العودة الى ارض الوطن عام 1999 هو وزوجته التي انجب منها طفلة "نهاية" الى قريته قراوة بني زيد شمال رام الله، ليعيش مع عائلته الصغيرة في غرفة واحدة في القرية على أمل ان تتحسن أوضاعه المالية وتوفير حياة كريمة لاسرته، الا ان تردي أوضاعه الاقتصادية وعدم تمكنه من الحصول على وظيفة في احدى المؤسسات الرسمية يمكنه من الحصول على راتب شهري يغطي نفقات أسرته ادى بزوجته لاتخاذ قرار بالرحيل مصطحبة معها طفلتها الوحيدة.
الامر لم يقتصر على انهيار اسرة اسامه فحسب بل تعدى ذلك ليصل باسامه نفسه الى حد الانهيار وهو ينتظر الحصول على وظيفة تليق بتحصيله العلمي على الرغم ان لديه قراراً من الرئيس الراحل ياسر عرفات بتعينه بدرجة مدير "B" في احدى المؤسسات الرسمية وعلى الرغم من قبوله بالعمل لدى وزارة الزراعة على ملاك عمال المياومة "35 شيقلا يوميا "، الامر الذي دفعه للإعلان امس على بدء اضرابه المفتوح عن الطعام لحين حل مشكلته وتوفير الاعتماد المالي له من قبل وزارة المالية.
ونظرا لضيق الحال وضيق الخيارات المفتوحة امام اسامة فانه قبل ان يعمل ضمن ملاك وزارة الزراعة وفق تصنيف عمال المياومة الذي تخصصه الوزارة بشكل موسمي حيث يحصل العامل على 35 شيقلا يوميا لقاء عمله دون اية حقوق اخرى، والمفارقة تكمن في هذه القصة ان اسامة حاصل على درجة ماجستير في القانون الدولي ويعمل حاليا في الدائرة القانونية التابعة للوزارة.
الازمة لدى اسامة وصلت ذروتها عندما علم ان هناك عدداً من الموظفين لدى الوزارة سيتم احالتهم للتقاعد الامر الذي حدا بالوزارة لتشكيل لجنة مختص لدراسة الحالات التي ستتم تعيينها بدلا من المتقاعدين، حيث جرى تسريب معلومات من مسؤول رفيع في الوزارة لاسامه بان اسمه لم يكن مدرجا ضمن الحالات التي سيتم تعيينها بشكل رسمي في الوزارة رغم حاجة الوزارة الى شاغرين بوصف وظيفي مستشار قانوني.
ويروي اسامة تفاصيل معاناته وكيف بدأ مسلسل انهيار عائلته برحيل زوجته وطفلته "نهاية" ويقول " لقد عشت فترة طفولتي في سوريا وعندما انهيت دراستي الثانوية حصلت على منحة دراسية في اوكرانيا في عام 1988 وتمكنت من الحصول على البكالوريوس والماجستير في القانون الدولي عام 1994 بتقدير جيد جدا".
ويتابع "عدت الى الوطن عام 1999 حيث عشت مع زوجتي وطفلتي الصغيرة في احدى الغرف التي استأجرتها في قريتي ولكن بعد فترة ونظرا لعدم تمكني من توفير حتى الطعام لزوجتي وطفلتي طلبت مني زوجتي ان نعود للعيش في اوكرانيا حيث بالامكان العيش هناك والحصول على وظيفة تلائم التخصص الذي انهيته الا انني رفضت فكرة مغادرة الوطن الذي كنت احلم بالعودة اليه منذ طفولتي".
واضاف "لم استطع معارضة قرار زوجتي بالرحيل والعودة للعيش مع اهلها في اوكرانيا نظرا لصعوبة وضعي المالي، وانا اعتقد انها كانت محقة بقرارها الرحيل مع طفلتي ".
ويتابع إسامة بنوع من المرارة " لم اترك وزارة او مؤسسة رسمية والا قدمت لها طلباً للتوظيف حتى وصلت الى وزارة الزراعة حيث كان الوزير الاسبق حكمت زيد يتولى هذا المنصب حيث منحني موافقة مبدئية على التعيين بمنصب مستشار قانوني في الوزارة حيث انجزت الوزارة كافة الأوراق الثبوتية واجتزت الفحص الطبي الخاص بهذا التعيين الا ان المشكلة الرئيسية بقيت في الحصول على اعتماد مالي تحت ذريعة عدم حصولي على شهادة مزاولة مهنة حيث استمررت في العمل في الوزارة لكن دون الحصول على راتب ".
واشار أسامه الى ان الامر بقي على هذا الحال حتى قرر الوزير حكمت زيد مساعدتي في الحصول على راتب شهري من خلال اعتمادي ضمن عمال المياومة رغم ان الراتب الاجمالي الذي احصل عليه جراء ذلك هو ما يقارب 1000 شيقل فقط ".
ويقول اسامة "منذ ذلك الحين والوزراء يتبدلون على هذه الوزارة ومشكلتي ما زالت قائمة دون أي حل يذكر او تقدم يذكر " مطالبا الجهات المختصة والمسؤولة بمساعدته في انقاذ وضعه وانقاذ اسرته.
وفي اطار الوعود التي تلقاها اسامة طيلة اربع سنوات بحل مشكلته، اقدم اساة مؤخرا على الحصول على شهادة مزاولة المهنة والحصول على بطاقة المحاماة من النقابة، الا ان هذا الامر زاد الطين بلة بالنسبة للراتب الذي يأخذه والسبب يعود الى انه حصل على قرض من احد البنوك لتسديد المبلغ المطلوب للنقابة لقاء حصوله على تلك الشهادة حيث دفع لهم قرابة 500 دينار اردني.
وامام القرض الذي حصل عليه اسامة اصبح ملزما بدفع نصف راتبه لتسديد القسط وتحويل ما قيمته 50 دولارا لزوجته وطفلته في أوكرانيا الامر الذي يعني انه يعيش طيلة الشهر بثلاثمائة شيقل يدفع منه ايضا مواصلاته من والى الوزارة.
وقال أسامة الذي واصل عمله بجد واجتهاد في دائرته في الوزارة وذلك حسب مديرة الدائرة القانونية ومدير عام الوزارة " ان الامر أصبح لا يطاق خاصة بعد ان شعرت بأنه سيتم استبعادي عن التعيين والحصول على اعتماد مالي لدى الوزارة والذي توفر بعد احالة عدد من الموظفين الى التقاعد ".
وتابع اسامة " ان امر عودة زوجتي وطفلتي نهاية مرتبط بحصولي على وظيفة اتمكن من خلالها من العيش بكرامة وبحياة مثل بقية الناس ". وأضاف "اتخذت قرارا واضحا من خلال إعلاني الاضراب المفتوح عن الطعام وهو انني لن اهزم في وطني ولن انهي اضرابي حتى احل مشكلتي التي طالت ودفعت ثمنا غاليا جراء ذلك".
وقال مدير عام الوزارة احمد زكارنة " ان اسامة من الموظفين المجتهدين في عمله وان الوزارة حاولت مساعدته لكن العقبة بقيت في الحصول على الاعتماد المالي المخصص له " مؤكدا ان اللجنة المخصصة بترشيح الموظفين لتعيينهم بدلا من الموظفين الذين تمت احالتهم على التقاعد لم تنته من عملها بعد.
ويبدي العديد من المسؤولين والموظفين تضامنهم الشديد مع اسامة الا انهم في الوقت ذاته لا يستطيعون مساعدته في حل مشكلته التي أصبح عنوانها "الاعتماد المالي"، كما يعبر الاهالي في قرية قراوة بني زيد عن استغرابهم الشديد لما يحدث هذا الامر مع أسامة مؤكدين ان اسامة شخص مثقف ومتعلم، مؤكدين ان وضعه المادي شبه مسحوق رغم تلقيه تعليماً عالياً في القانون الدولي؟.
وحسب ما اكدته مصادر رسمية في مكتب الوزير فان وزير الزراعة الحالي يولي اهتماما خاصا بحل قضية أسامة، موضحة ان هذا الامر يتطلب عدة ايام فقط ليتم حل هذه المشكلة، وطلبت منا تلك المصادر تجنب اثارة الموضوع تحسبا من إلحاق الضرر بوضع إسامة الذي لا يحسد عليه دون ان نعلم اذا كان اسامة سيتعرض لضرر وظلم اكبر مما يتعرض له.
ولحين حل قضية اسامة الذي اكد انه يتواصل مع زوجته وطفلته عبر الاتصال الهاتفي، فان طفلته "نهاية" تقول له في كل مكالمة متى ستأتي يا ابي الينا ومتى سنعود الى وطننا".
*الحياة الجديدة
هل يمكن ان يخسر مواطن، زوجته، وطفلته، جراء عدم حصوله على وظيفة تضمن له حياة كريمة في وطنه الذي حلم وانتظر العودة اليه منذ صغره ؟ المواطن إسامة يوسف عرار 36 عاما يجيب على هذا التساؤل بمرارة كبيرة بالقول "نعم".
إجابة أسامة على هذا السؤال لم تأت كمجرد رأي يعبر عنه بل انها تأتي نتيجة تجربة عايشها بمعاناة متواصلة منذ أربعة أعوام في مساعيه للحصول على وظيفة توفر له ولعائلته لقمة العيش الكريمة ولكن مساعيه لم تفشل في تحقيق ما يرنو اليه بل ان فشله في ذلك، ادى الى وصول حياته العائلية الى حافة الانهيار التام بعد ان قررت زوجته الأجنبية الرحيل مع طفلتها الوحيدة البالغة من العمر 6 اعوام حاليا الى بلدها الأصلي أوكرانيا.
فصول معاناة المواطن اسامة الذي عاش فترة طفولته في سوريا واكمل دراسته الجامعية في جامعة كييف الاوكرانية، بدأت عندما قرر العودة الى ارض الوطن عام 1999 هو وزوجته التي انجب منها طفلة "نهاية" الى قريته قراوة بني زيد شمال رام الله، ليعيش مع عائلته الصغيرة في غرفة واحدة في القرية على أمل ان تتحسن أوضاعه المالية وتوفير حياة كريمة لاسرته، الا ان تردي أوضاعه الاقتصادية وعدم تمكنه من الحصول على وظيفة في احدى المؤسسات الرسمية يمكنه من الحصول على راتب شهري يغطي نفقات أسرته ادى بزوجته لاتخاذ قرار بالرحيل مصطحبة معها طفلتها الوحيدة.
الامر لم يقتصر على انهيار اسرة اسامه فحسب بل تعدى ذلك ليصل باسامه نفسه الى حد الانهيار وهو ينتظر الحصول على وظيفة تليق بتحصيله العلمي على الرغم ان لديه قراراً من الرئيس الراحل ياسر عرفات بتعينه بدرجة مدير "B" في احدى المؤسسات الرسمية وعلى الرغم من قبوله بالعمل لدى وزارة الزراعة على ملاك عمال المياومة "35 شيقلا يوميا "، الامر الذي دفعه للإعلان امس على بدء اضرابه المفتوح عن الطعام لحين حل مشكلته وتوفير الاعتماد المالي له من قبل وزارة المالية.
ونظرا لضيق الحال وضيق الخيارات المفتوحة امام اسامة فانه قبل ان يعمل ضمن ملاك وزارة الزراعة وفق تصنيف عمال المياومة الذي تخصصه الوزارة بشكل موسمي حيث يحصل العامل على 35 شيقلا يوميا لقاء عمله دون اية حقوق اخرى، والمفارقة تكمن في هذه القصة ان اسامة حاصل على درجة ماجستير في القانون الدولي ويعمل حاليا في الدائرة القانونية التابعة للوزارة.
الازمة لدى اسامة وصلت ذروتها عندما علم ان هناك عدداً من الموظفين لدى الوزارة سيتم احالتهم للتقاعد الامر الذي حدا بالوزارة لتشكيل لجنة مختص لدراسة الحالات التي ستتم تعيينها بدلا من المتقاعدين، حيث جرى تسريب معلومات من مسؤول رفيع في الوزارة لاسامه بان اسمه لم يكن مدرجا ضمن الحالات التي سيتم تعيينها بشكل رسمي في الوزارة رغم حاجة الوزارة الى شاغرين بوصف وظيفي مستشار قانوني.
ويروي اسامة تفاصيل معاناته وكيف بدأ مسلسل انهيار عائلته برحيل زوجته وطفلته "نهاية" ويقول " لقد عشت فترة طفولتي في سوريا وعندما انهيت دراستي الثانوية حصلت على منحة دراسية في اوكرانيا في عام 1988 وتمكنت من الحصول على البكالوريوس والماجستير في القانون الدولي عام 1994 بتقدير جيد جدا".
ويتابع "عدت الى الوطن عام 1999 حيث عشت مع زوجتي وطفلتي الصغيرة في احدى الغرف التي استأجرتها في قريتي ولكن بعد فترة ونظرا لعدم تمكني من توفير حتى الطعام لزوجتي وطفلتي طلبت مني زوجتي ان نعود للعيش في اوكرانيا حيث بالامكان العيش هناك والحصول على وظيفة تلائم التخصص الذي انهيته الا انني رفضت فكرة مغادرة الوطن الذي كنت احلم بالعودة اليه منذ طفولتي".
واضاف "لم استطع معارضة قرار زوجتي بالرحيل والعودة للعيش مع اهلها في اوكرانيا نظرا لصعوبة وضعي المالي، وانا اعتقد انها كانت محقة بقرارها الرحيل مع طفلتي ".
ويتابع إسامة بنوع من المرارة " لم اترك وزارة او مؤسسة رسمية والا قدمت لها طلباً للتوظيف حتى وصلت الى وزارة الزراعة حيث كان الوزير الاسبق حكمت زيد يتولى هذا المنصب حيث منحني موافقة مبدئية على التعيين بمنصب مستشار قانوني في الوزارة حيث انجزت الوزارة كافة الأوراق الثبوتية واجتزت الفحص الطبي الخاص بهذا التعيين الا ان المشكلة الرئيسية بقيت في الحصول على اعتماد مالي تحت ذريعة عدم حصولي على شهادة مزاولة مهنة حيث استمررت في العمل في الوزارة لكن دون الحصول على راتب ".
واشار أسامه الى ان الامر بقي على هذا الحال حتى قرر الوزير حكمت زيد مساعدتي في الحصول على راتب شهري من خلال اعتمادي ضمن عمال المياومة رغم ان الراتب الاجمالي الذي احصل عليه جراء ذلك هو ما يقارب 1000 شيقل فقط ".
ويقول اسامة "منذ ذلك الحين والوزراء يتبدلون على هذه الوزارة ومشكلتي ما زالت قائمة دون أي حل يذكر او تقدم يذكر " مطالبا الجهات المختصة والمسؤولة بمساعدته في انقاذ وضعه وانقاذ اسرته.
وفي اطار الوعود التي تلقاها اسامة طيلة اربع سنوات بحل مشكلته، اقدم اساة مؤخرا على الحصول على شهادة مزاولة المهنة والحصول على بطاقة المحاماة من النقابة، الا ان هذا الامر زاد الطين بلة بالنسبة للراتب الذي يأخذه والسبب يعود الى انه حصل على قرض من احد البنوك لتسديد المبلغ المطلوب للنقابة لقاء حصوله على تلك الشهادة حيث دفع لهم قرابة 500 دينار اردني.
وامام القرض الذي حصل عليه اسامة اصبح ملزما بدفع نصف راتبه لتسديد القسط وتحويل ما قيمته 50 دولارا لزوجته وطفلته في أوكرانيا الامر الذي يعني انه يعيش طيلة الشهر بثلاثمائة شيقل يدفع منه ايضا مواصلاته من والى الوزارة.
وقال أسامة الذي واصل عمله بجد واجتهاد في دائرته في الوزارة وذلك حسب مديرة الدائرة القانونية ومدير عام الوزارة " ان الامر أصبح لا يطاق خاصة بعد ان شعرت بأنه سيتم استبعادي عن التعيين والحصول على اعتماد مالي لدى الوزارة والذي توفر بعد احالة عدد من الموظفين الى التقاعد ".
وتابع اسامة " ان امر عودة زوجتي وطفلتي نهاية مرتبط بحصولي على وظيفة اتمكن من خلالها من العيش بكرامة وبحياة مثل بقية الناس ". وأضاف "اتخذت قرارا واضحا من خلال إعلاني الاضراب المفتوح عن الطعام وهو انني لن اهزم في وطني ولن انهي اضرابي حتى احل مشكلتي التي طالت ودفعت ثمنا غاليا جراء ذلك".
وقال مدير عام الوزارة احمد زكارنة " ان اسامة من الموظفين المجتهدين في عمله وان الوزارة حاولت مساعدته لكن العقبة بقيت في الحصول على الاعتماد المالي المخصص له " مؤكدا ان اللجنة المخصصة بترشيح الموظفين لتعيينهم بدلا من الموظفين الذين تمت احالتهم على التقاعد لم تنته من عملها بعد.
ويبدي العديد من المسؤولين والموظفين تضامنهم الشديد مع اسامة الا انهم في الوقت ذاته لا يستطيعون مساعدته في حل مشكلته التي أصبح عنوانها "الاعتماد المالي"، كما يعبر الاهالي في قرية قراوة بني زيد عن استغرابهم الشديد لما يحدث هذا الامر مع أسامة مؤكدين ان اسامة شخص مثقف ومتعلم، مؤكدين ان وضعه المادي شبه مسحوق رغم تلقيه تعليماً عالياً في القانون الدولي؟.
وحسب ما اكدته مصادر رسمية في مكتب الوزير فان وزير الزراعة الحالي يولي اهتماما خاصا بحل قضية أسامة، موضحة ان هذا الامر يتطلب عدة ايام فقط ليتم حل هذه المشكلة، وطلبت منا تلك المصادر تجنب اثارة الموضوع تحسبا من إلحاق الضرر بوضع إسامة الذي لا يحسد عليه دون ان نعلم اذا كان اسامة سيتعرض لضرر وظلم اكبر مما يتعرض له.
ولحين حل قضية اسامة الذي اكد انه يتواصل مع زوجته وطفلته عبر الاتصال الهاتفي، فان طفلته "نهاية" تقول له في كل مكالمة متى ستأتي يا ابي الينا ومتى سنعود الى وطننا".
*الحياة الجديدة

التعليقات