أبو اللطف :الانسحاب أساسي ويجب أن يكون مستمراً وألا يتوقف فقط عند غزة
غزة-دنيا الوطن
اجتمع السيد فاروق القدومي "أبو اللطف" أمين سر اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني"فتح"، رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم، في العاصمة اللبنانية بيروت، بالعماد أميل لحود، رئيس الجمهورية اللبنانية.
وأطلع السيد "أبو اللطف" الرئيس لحود في اللقاء، على صورة تفاصيل عملية الانسحاب الإسرائيلي المزمع من قطاع غزة، والانعكاسات الإيجابية لهذه الخطوة على الوضعين الاجتماعي والاقتصادي لأبناء شعبنا الفلسطيني.
وشدد على أهمية استكمال هذا الانسحاب، حتى تتمكن السلطة الوطنية من بسط سيادتها على الأراضي الفلسطينية.
وتطرق الحديث في اللقاء، إلى استعراض جملة من التطورات العربية الراهنة والمشاورات الجارية على غير صعيد، لمتابعة المستجدات على الساحة الشرق أوسطية.
وأعرب العماد لحود، في اللقاء عن أمله بأن تلتزم إسرائيل، بإتمام انسحابها من منطقة قطاع غزة، وأن يشكل ذلك بداية لانسحاب كامل من الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشدداً على أنه لا سلام دائما وشاملا، إلا من خلال تطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بفلسطين، والتي تضمن حق عودة الفلسطينيين إلى أراضيهم وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي المحتلة في فلسطين ولبنان وسوريا على حد سواء.
وحذر الرئيس لحود، من محاولات إسرائيلية تهدف إلى افتعال الخلافات، وفرض أمر واقع يعرقل تحقيق السلام المنشود، مجدداً تأكيده أن القوة لا يمكن أن تكون حلاً للمشاكل العالقة، وان الحوار بين الأطراف المعنيين وبرعاية الأمم المتحدة، هو البديل، الذي يضمن التوصل إلى حلول عادلة ودائمة.
وأكد الرئيس لحود أن الدولة حريصة، على أمن الفلسطينيين في لبنان وسلامتهم، وهي تتطلع إلى معالجة الواقع الراهن للمخيمات الفلسطينية، بما يعزز الاستقرار والأمن في البلاد.
وأدلى السيد "أبو اللطف" إثر اللقاء، بتصريحات للصحافيين، أشار فيها إلى أن زيارته للبنان، جاءت لمقابلة الرئيس لحود، ولإطلاعه على تفاصيل التطورات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية، والإجراءات التي تقوم بها إسرائيل من اجل الانسحاب من قطاع غزة.
وأضاف: إننا نعتبر أن مشاكلنا وهمومنا وانجازاتنا، هي انجازات مشتركة مع إخواننا في لبنان وسوريا والأردن، مشدداً على أن الانسحاب أساسي، ويجب أن يكون مستمراً، بمعنى ألا يتوقف فقط عند غزة.
وأوضح أن الزيارة، جاءت كذلك لتهنئة فخامة الرئيس لحود، بمناسبة تشكيل الحكومة الجديدة، والتطورات الايجابية التي حدثت في لبنان، لافتا إلى أنه شكر الرئيس لحود على قرار وزير العمل اللبناني، الذي يتعلق باللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
ورداً على سؤال عما إذا تناول اللقاء، بحث الإجراءات المتخذة حول المخيمات؟ أجاب "أبو اللطف" أن كل هذه المسائل طرحت مع الرئيس لحود، والذي أبدى تفهمه حيالها.
وفيما يتعلق بمشاورات تجري لعقد قمة عربية طارئة، بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، وما هو هدفها بالتحديد؟ أعرب عن أمله في أن تفعل القمة العربية شيئا.
وكان "أبو اللطف" زار السيد نبيه بري، رئيس مجلس النواب اللبناني، حيث استعرض معه الشأن الفلسطيني، وأوضاع اللاجئين في المخيمات، وتفاصيل الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وما يعقبه.
والتقى "أبو اللطف" كذلك، وزير الخارجية والمغتربين اللبناني فوزي صلوخ، بحضور الأمين العام للوزارة بالوكالة السفير بطرس عساكر، حيث جرى استعراض للعلاقات اللبنانية - الفلسطينية والتطورات في الأراضي الفلسطينية.
وبعد اللقاء، عقد "أبو اللطف" والوزير صلوخ مؤتمراً صحافياً مشتركاً، أكد خلاله أن الحديث مع الوزير اللبناني تطرق إلى الهموم المشتركة، فهمومنا ومشكلاتنا واحدة.
ولفت إلى أن الحديث كان مستفيضاً، وخصوصا إننا حريصين على السلام، وعلى أن يكون هناك سلام وان ينفذ كل ما يتم الاتفاق عليه في المنطقة، لان مشكلة فلسطين هي مشكلة الجميع.
بدوره أكد الوزير صلوخ، أن الشعبين اللبناني والفلسطيني، عائلة واحدة في هذه المنطقة يربطهما تاريخ طويل وجغرافيا، وما من أحد قادر على أن يفصل بين الجغرافيا ولا أن يحول التاريخ، فالتاريخ يبقى تاريخا والجغرافيا تبقى أرضا وماء.
وأضاف: "لقد بحثنا في أمور كثيرة تتعلق بالمنطقة، وفي جوهر القضية التي نعمل لها جميعا. وتكلمنا في مواضيع شتى نتفق عليها لبنانيا وفلسطينيا وسوريا وأردنيا، لأننا جميعا في صف واحد وفي رأي واحد وفي قرار واحد. همنا أن نرى أن الدولة الفلسطينية تنشئ نفسها على ركائز صلبة في أرضها المغتصبة. ونحن فرحون لأن أي انسحاب كامل أو غير كامل -سيصبح كاملا في المستقبل- هو في المصلحة الفلسطينية.
وقال: لذلك نرجو أن يتم الانسحاب بطريقة سهلة، مرنة وسلمية، وأن يستتب الأمن وتسود الطمأنينة في النفوس، لأن من شأن ذلك أن ينعكس ايجابياً على الدول في المنطقة،أما إذا لا سمح الله كانت هناك نتائج سلبية فستكون لها انعكاساتها أيضا".
اجتمع السيد فاروق القدومي "أبو اللطف" أمين سر اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني"فتح"، رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم، في العاصمة اللبنانية بيروت، بالعماد أميل لحود، رئيس الجمهورية اللبنانية.
وأطلع السيد "أبو اللطف" الرئيس لحود في اللقاء، على صورة تفاصيل عملية الانسحاب الإسرائيلي المزمع من قطاع غزة، والانعكاسات الإيجابية لهذه الخطوة على الوضعين الاجتماعي والاقتصادي لأبناء شعبنا الفلسطيني.
وشدد على أهمية استكمال هذا الانسحاب، حتى تتمكن السلطة الوطنية من بسط سيادتها على الأراضي الفلسطينية.
وتطرق الحديث في اللقاء، إلى استعراض جملة من التطورات العربية الراهنة والمشاورات الجارية على غير صعيد، لمتابعة المستجدات على الساحة الشرق أوسطية.
وأعرب العماد لحود، في اللقاء عن أمله بأن تلتزم إسرائيل، بإتمام انسحابها من منطقة قطاع غزة، وأن يشكل ذلك بداية لانسحاب كامل من الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشدداً على أنه لا سلام دائما وشاملا، إلا من خلال تطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بفلسطين، والتي تضمن حق عودة الفلسطينيين إلى أراضيهم وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي المحتلة في فلسطين ولبنان وسوريا على حد سواء.
وحذر الرئيس لحود، من محاولات إسرائيلية تهدف إلى افتعال الخلافات، وفرض أمر واقع يعرقل تحقيق السلام المنشود، مجدداً تأكيده أن القوة لا يمكن أن تكون حلاً للمشاكل العالقة، وان الحوار بين الأطراف المعنيين وبرعاية الأمم المتحدة، هو البديل، الذي يضمن التوصل إلى حلول عادلة ودائمة.
وأكد الرئيس لحود أن الدولة حريصة، على أمن الفلسطينيين في لبنان وسلامتهم، وهي تتطلع إلى معالجة الواقع الراهن للمخيمات الفلسطينية، بما يعزز الاستقرار والأمن في البلاد.
وأدلى السيد "أبو اللطف" إثر اللقاء، بتصريحات للصحافيين، أشار فيها إلى أن زيارته للبنان، جاءت لمقابلة الرئيس لحود، ولإطلاعه على تفاصيل التطورات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية، والإجراءات التي تقوم بها إسرائيل من اجل الانسحاب من قطاع غزة.
وأضاف: إننا نعتبر أن مشاكلنا وهمومنا وانجازاتنا، هي انجازات مشتركة مع إخواننا في لبنان وسوريا والأردن، مشدداً على أن الانسحاب أساسي، ويجب أن يكون مستمراً، بمعنى ألا يتوقف فقط عند غزة.
وأوضح أن الزيارة، جاءت كذلك لتهنئة فخامة الرئيس لحود، بمناسبة تشكيل الحكومة الجديدة، والتطورات الايجابية التي حدثت في لبنان، لافتا إلى أنه شكر الرئيس لحود على قرار وزير العمل اللبناني، الذي يتعلق باللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
ورداً على سؤال عما إذا تناول اللقاء، بحث الإجراءات المتخذة حول المخيمات؟ أجاب "أبو اللطف" أن كل هذه المسائل طرحت مع الرئيس لحود، والذي أبدى تفهمه حيالها.
وفيما يتعلق بمشاورات تجري لعقد قمة عربية طارئة، بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، وما هو هدفها بالتحديد؟ أعرب عن أمله في أن تفعل القمة العربية شيئا.
وكان "أبو اللطف" زار السيد نبيه بري، رئيس مجلس النواب اللبناني، حيث استعرض معه الشأن الفلسطيني، وأوضاع اللاجئين في المخيمات، وتفاصيل الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وما يعقبه.
والتقى "أبو اللطف" كذلك، وزير الخارجية والمغتربين اللبناني فوزي صلوخ، بحضور الأمين العام للوزارة بالوكالة السفير بطرس عساكر، حيث جرى استعراض للعلاقات اللبنانية - الفلسطينية والتطورات في الأراضي الفلسطينية.
وبعد اللقاء، عقد "أبو اللطف" والوزير صلوخ مؤتمراً صحافياً مشتركاً، أكد خلاله أن الحديث مع الوزير اللبناني تطرق إلى الهموم المشتركة، فهمومنا ومشكلاتنا واحدة.
ولفت إلى أن الحديث كان مستفيضاً، وخصوصا إننا حريصين على السلام، وعلى أن يكون هناك سلام وان ينفذ كل ما يتم الاتفاق عليه في المنطقة، لان مشكلة فلسطين هي مشكلة الجميع.
بدوره أكد الوزير صلوخ، أن الشعبين اللبناني والفلسطيني، عائلة واحدة في هذه المنطقة يربطهما تاريخ طويل وجغرافيا، وما من أحد قادر على أن يفصل بين الجغرافيا ولا أن يحول التاريخ، فالتاريخ يبقى تاريخا والجغرافيا تبقى أرضا وماء.
وأضاف: "لقد بحثنا في أمور كثيرة تتعلق بالمنطقة، وفي جوهر القضية التي نعمل لها جميعا. وتكلمنا في مواضيع شتى نتفق عليها لبنانيا وفلسطينيا وسوريا وأردنيا، لأننا جميعا في صف واحد وفي رأي واحد وفي قرار واحد. همنا أن نرى أن الدولة الفلسطينية تنشئ نفسها على ركائز صلبة في أرضها المغتصبة. ونحن فرحون لأن أي انسحاب كامل أو غير كامل -سيصبح كاملا في المستقبل- هو في المصلحة الفلسطينية.
وقال: لذلك نرجو أن يتم الانسحاب بطريقة سهلة، مرنة وسلمية، وأن يستتب الأمن وتسود الطمأنينة في النفوس، لأن من شأن ذلك أن ينعكس ايجابياً على الدول في المنطقة،أما إذا لا سمح الله كانت هناك نتائج سلبية فستكون لها انعكاساتها أيضا".

التعليقات