اختراق اسرائيلي لعناوين بريد الكتروني سورية: رسالة تعرض 10 ملايين دولار لكشف مصير اراد
غزة-دنيا الوطن
فوجئ عدد من الشخصيات العامة في سورية بتلقي رسالة الكترونية تطلب «المساعدة لمعرفة مصير» الطيار الحربي الاسرائيلي رود اراد الذي فقد في لبنان في 16 تشرين الاول (اكتوبر) 1986، بعد سقوط طائرته. وتضمنت الرسالة رصد مبلغ عشرة ملايين دولار اميركي لمن يقدم «أي معلومة موثوق بها تكشف مصير» الطيار الاسرائيلي.
وقال مصدر في «الجمعية العلمية للمعلوماتية» لـ «الحياة» ان عدداً كبيراً من السوريين تلقوا هذه الرسالة. واوضح: «يمكن ان تكون جهة ما اشترت عناوين الكترونية لعدد من السوريين، ثم وجهت هذه الرسالة»، مشيراً الى ان «منع استقبال رسائل كهذه مستحيل فنياً، لأنه يمكن استخدام عناوين الكترونية اخرى».
وتضمنت الرسالة، التي تحمل اسم «مساعدة» وموقعة باسماء عربية، ربطاً الى موقع الكتروني يتضمن معلومات تفصيلية عن أراد منذ ولادته في 5 ايار (مايو) 1958 الى «الاتصال الاخير الذي جرى معه عبر ارساله رسالة عن حاله الصحية» العام 1987. ولم يشر الموقع الى كون اراد اسر خلال عدوان اسرائيلي على لبنان، بل اكتفى بالاشارة الى ان اراد سقط في الاسر «اثناء اداء مهمة في اجواء لبنان، حيث قامت منظمة أمل الموالية لايران بأسره، من ثم تم نقله بين العديد من المنظمات المتطرفة». وقدم الموقع اغراءات مالية وشخصية كثيرة لـ «من يقدم معلومات موثوقة تقضي الى كشف مصيره»، بما في ذلك «الحفاظ على السرية الكاملة للمعلومات التي سترد اليها».
وتزامن وصول هذه الرسالة مع افتتاح وزير الاتصالات محمد بشير المنجد المؤتمر الاول لـ «امن المعلومات». وقال المنجد ان سورية تولي «اهمية كبيرة لموضوع امن المعلومات، ادراكا من ان الاجراءات المطبقة حالياً في سورية لاتتسم بالامان الكافي».
وقال المهندس ايمن عبد النور صاحب نشرة «كلنا شركاء الالكترونية» لـ»الحياة» انه حذف الرسالة بمجرد وصولها لانها «حكي فاضي»، مشيراً الى ان وصولها الى «شخصيات محددة ونافذة، دليل على اختراق الكتروني».
وبعدما اوضح عبد النور ان استخدام الاسرائيليين لهذا الاسلوب «دليل الى انغلاق القنوات الديبلوماسية للوصول الى أي معلومة»، استبعد تعاون أي من الذين وصلتهم هذه الرسالة لأن «جميعهم واعون لخلفية الامر، ولأن في هذا الموضوع بعداً وطنياً وعقائدياً لا تنجح فيه اساليب الاغراء المالي».
وكان موضوع معرفة مصير الطيار اراد احد بنود التفاوض بين «حزب الله» والاسرائيليين. كما ان مسؤولين غربيين اثاروا مصيره مع الجانب السوري باعتباره انه احد اجراءات «بناء الثقة» بين سورية واسرائيل، لكن دمشق لم تقدم أي معلومات عن اراد. واعتبر «حزب الله» القول بأنه حي او ميت معلومة لن تقدم مجاناً.
فوجئ عدد من الشخصيات العامة في سورية بتلقي رسالة الكترونية تطلب «المساعدة لمعرفة مصير» الطيار الحربي الاسرائيلي رود اراد الذي فقد في لبنان في 16 تشرين الاول (اكتوبر) 1986، بعد سقوط طائرته. وتضمنت الرسالة رصد مبلغ عشرة ملايين دولار اميركي لمن يقدم «أي معلومة موثوق بها تكشف مصير» الطيار الاسرائيلي.
وقال مصدر في «الجمعية العلمية للمعلوماتية» لـ «الحياة» ان عدداً كبيراً من السوريين تلقوا هذه الرسالة. واوضح: «يمكن ان تكون جهة ما اشترت عناوين الكترونية لعدد من السوريين، ثم وجهت هذه الرسالة»، مشيراً الى ان «منع استقبال رسائل كهذه مستحيل فنياً، لأنه يمكن استخدام عناوين الكترونية اخرى».
وتضمنت الرسالة، التي تحمل اسم «مساعدة» وموقعة باسماء عربية، ربطاً الى موقع الكتروني يتضمن معلومات تفصيلية عن أراد منذ ولادته في 5 ايار (مايو) 1958 الى «الاتصال الاخير الذي جرى معه عبر ارساله رسالة عن حاله الصحية» العام 1987. ولم يشر الموقع الى كون اراد اسر خلال عدوان اسرائيلي على لبنان، بل اكتفى بالاشارة الى ان اراد سقط في الاسر «اثناء اداء مهمة في اجواء لبنان، حيث قامت منظمة أمل الموالية لايران بأسره، من ثم تم نقله بين العديد من المنظمات المتطرفة». وقدم الموقع اغراءات مالية وشخصية كثيرة لـ «من يقدم معلومات موثوقة تقضي الى كشف مصيره»، بما في ذلك «الحفاظ على السرية الكاملة للمعلومات التي سترد اليها».
وتزامن وصول هذه الرسالة مع افتتاح وزير الاتصالات محمد بشير المنجد المؤتمر الاول لـ «امن المعلومات». وقال المنجد ان سورية تولي «اهمية كبيرة لموضوع امن المعلومات، ادراكا من ان الاجراءات المطبقة حالياً في سورية لاتتسم بالامان الكافي».
وقال المهندس ايمن عبد النور صاحب نشرة «كلنا شركاء الالكترونية» لـ»الحياة» انه حذف الرسالة بمجرد وصولها لانها «حكي فاضي»، مشيراً الى ان وصولها الى «شخصيات محددة ونافذة، دليل على اختراق الكتروني».
وبعدما اوضح عبد النور ان استخدام الاسرائيليين لهذا الاسلوب «دليل الى انغلاق القنوات الديبلوماسية للوصول الى أي معلومة»، استبعد تعاون أي من الذين وصلتهم هذه الرسالة لأن «جميعهم واعون لخلفية الامر، ولأن في هذا الموضوع بعداً وطنياً وعقائدياً لا تنجح فيه اساليب الاغراء المالي».
وكان موضوع معرفة مصير الطيار اراد احد بنود التفاوض بين «حزب الله» والاسرائيليين. كما ان مسؤولين غربيين اثاروا مصيره مع الجانب السوري باعتباره انه احد اجراءات «بناء الثقة» بين سورية واسرائيل، لكن دمشق لم تقدم أي معلومات عن اراد. واعتبر «حزب الله» القول بأنه حي او ميت معلومة لن تقدم مجاناً.

التعليقات