حملة إزالة التعديات بغزة:أصحاب البسطات يدعون الى وقف الحملة ويطالبون البلدية بتوفير بديل لهم
غزة-دنيا الوطن
عبر أصحاب بسطات أزالتها بلدية غزة، بالتعاون مع شرطة البلدية من شوارع المدينة، وتحديداً شارع عمر المختار الرئيسي، عن رفضهم قرار البلدية، محذرين من زيادة نسبة الفقر في صفوفهم، خاصة في ظل عدم توفير البلدية، أو أية جهات رسمية في السلطة بديلاً مقنعاً لهم مثل أسواق بديلة، أو فرص عمل لهم.
من جانبه، قال يحيى الجاعوني (45 عاماً)، صاحب بسطة أزالتها الشرطة، انه ليس ضد القانون، لكن وضعه الاقتصادي فرض عليه ان "يفتح بسطة" في الشارع، لعدم توفر مصدر رزق آخر، بعدما أغلقت في وجهه كل الطرق ومصادر الرزق، بعد ان فقد عمله في اسرائيل.
وأضاف الجاعوني لـ "الايام"، انه طالب الشرطة والبلدية بحل مشكلة أصحاب البسطات من الجذور، وتوفير فرص عمل لهم قبل ازالتها، لافتاً الى اصابته بمرض يمنعه من ممارسة أي عمل شاق.
وأشار الى أن كل ما تقوم به البلدية والشرطة الآن هو على حساب لقمة عيش الكثير من الأسر والعائلات، منوهاً الى أنه مدين بأكثر من خمسة آلاف شيكل، وتساءل: من أين سأدبر هذا المبلغ؟!
من جهته، طالب المواطن شريف شمالي، صاحب بسطة، البلدية بتوفير فرص عمل لأصحاب هذه البسطات قبل ازالتها، أو على الأقل توظيفهم على بند البطالة، منوهاً الى وجود آلاف المواطنين يستفيدون من برامج البطالة المختلفة "وهم لا يستحقونها".
وأوضح شمالي لـ "الايام"، ان الشرطة لا تقوم بازالة كل البسطات "وتتصرف بهذا الشأن بانتقائية"، مطالباً الشرطة والبلدية بأن تزيلا كل البسطات، وليس بسطات الفقراء والضعفاء، على حد قوله.
وقال انه سيضطر الى الجلوس في البيت لعدم توفر فرص عمل بديلة له.
بدوره، حذر جمال العشي، صاحب محلات العشي التجارية، من خطورة ازالة البسطات، مضيفاً ان ازالتها ستزيد من نسبة البطالة، وبالتالي تكون هناك فرصة لأصحاب هذه البسطات لأن يمارسوا سلوكيات سلبية كثيرة منافية للوجه الحضاري والسلوكي للمجتمع الفلسطيني.
وتساءل العشي عن عدم قيام البلدية بتوفير أسواق ومجمعات تجارية محترمة لأصحاب هذه البسطات، لافتاً الى تفهمه القرار، الذي اعتبر أنه "يصب في خانة توفير النظام".
وفي السياق ذاته، قال سلامة رباح، صاحب بسطة، "ان البلدية تطالبنا بدفع كل المستحقات المتأخرة علينا في وقت تقوم فيه بازالة مصدر رزقنا الوحيد"، مطالباً اياها بتوفير فرص عمل لأصحاب البسطات من فئة الشباب وتوفير مساعدات مادية لأصحاب البسطات من الجيل الكبير.
وبعكس المتوقع، عبر محمد الخطيب، صاحب محل أحذية يوجد أمامه بسطة، عن عدم ارتياحه لازالة البسطات، واعتبرها مصدر الرزق الوحيد لأصحابها.
وطالب الخطيب بتوفير فرص عمل لأصحاب هذه البسطات، منوهاً الى أن وجودها لا يعطل عمل أصحاب المحال الثابتة والقانونية.
ودعا البلدية الى اقامة مجمعات تجارية، مثل المجمع الموجود في حي الشجاعية، لافتاً الى تفهمه قرار البلدية.
وفي المقابل، عبر المواطن وسام أبو لاشين عن ارتياحه من هذه الخطوة، مشدداً على ضرورة استمرارها "مهما كلف الثمن".
وطالب بأن تشمل الحملة ازالة البسطات وكل المظاهر، التي تخل بالنظام وتسيء للوجه الحضاري للبلد، مناشداً السلطة الوطنية توفير فرص عمل لأصحاب البسطات المقرر ازالتها، أو تعويضهم على الأقل.
من جانبه، أكد العميد موسى عليان، مدير عام شرطة البلدية في الضفة والقطاع، استمرار الشرطة، بالتعاون مع بلدية غزة، في ازالة كل التعديات على الشوارع والأماكن العامة لحين استتباب الأمن والنظام في المدينة.
وقال عليان لـ "الايام": إن كل شخص من أصحاب البسطات يعتقد أن من حقه أن يحتل جزءاً من الرصيف، وهذا فهم مغلوط لأن الشارع ملك كل المواطنين، داعياً كل الناس "ان يحترموا النظام العام".
وأوضح انه يتفهم مشاعر أصحاب البسطات الا انه لا بديل آخر أمام الشرطة والبلدية من أجل وضع حد لظاهرة الفوضى، التي تعم المدينة، محذراً من أن الشرطة ستستخدم كل الاجراءات القانونية والقضائية اللازمة ضد كل من يخالف قراراتها.
وأشار عليان الى أن البلدية بالتعاون مع الشرطة تعمل على ترسيم سوق اليرموك، منوهاً الى أن ذلك سيساعد في حل مشكلة أصحاب البسطات والباعة المتجولين.
ولفت الى وجود حملات مشابهة للشرطة والبلديات في ازالة التعديات على الشوارع والبسطات في محافظات الوسط والجنوب.
يُشار الى ان بلدية غزة، بالتعاون مع شرطة البلديات وشرطة التدخل وحفظ النظام، شرعت بتنفيذ حملة مشتركة لازالة كل التعديات والبسطات والعوائق على الأرصفة والشوارع بصورة كاملة قبل يومين.
عبر أصحاب بسطات أزالتها بلدية غزة، بالتعاون مع شرطة البلدية من شوارع المدينة، وتحديداً شارع عمر المختار الرئيسي، عن رفضهم قرار البلدية، محذرين من زيادة نسبة الفقر في صفوفهم، خاصة في ظل عدم توفير البلدية، أو أية جهات رسمية في السلطة بديلاً مقنعاً لهم مثل أسواق بديلة، أو فرص عمل لهم.
من جانبه، قال يحيى الجاعوني (45 عاماً)، صاحب بسطة أزالتها الشرطة، انه ليس ضد القانون، لكن وضعه الاقتصادي فرض عليه ان "يفتح بسطة" في الشارع، لعدم توفر مصدر رزق آخر، بعدما أغلقت في وجهه كل الطرق ومصادر الرزق، بعد ان فقد عمله في اسرائيل.
وأضاف الجاعوني لـ "الايام"، انه طالب الشرطة والبلدية بحل مشكلة أصحاب البسطات من الجذور، وتوفير فرص عمل لهم قبل ازالتها، لافتاً الى اصابته بمرض يمنعه من ممارسة أي عمل شاق.
وأشار الى أن كل ما تقوم به البلدية والشرطة الآن هو على حساب لقمة عيش الكثير من الأسر والعائلات، منوهاً الى أنه مدين بأكثر من خمسة آلاف شيكل، وتساءل: من أين سأدبر هذا المبلغ؟!
من جهته، طالب المواطن شريف شمالي، صاحب بسطة، البلدية بتوفير فرص عمل لأصحاب هذه البسطات قبل ازالتها، أو على الأقل توظيفهم على بند البطالة، منوهاً الى وجود آلاف المواطنين يستفيدون من برامج البطالة المختلفة "وهم لا يستحقونها".
وأوضح شمالي لـ "الايام"، ان الشرطة لا تقوم بازالة كل البسطات "وتتصرف بهذا الشأن بانتقائية"، مطالباً الشرطة والبلدية بأن تزيلا كل البسطات، وليس بسطات الفقراء والضعفاء، على حد قوله.
وقال انه سيضطر الى الجلوس في البيت لعدم توفر فرص عمل بديلة له.
بدوره، حذر جمال العشي، صاحب محلات العشي التجارية، من خطورة ازالة البسطات، مضيفاً ان ازالتها ستزيد من نسبة البطالة، وبالتالي تكون هناك فرصة لأصحاب هذه البسطات لأن يمارسوا سلوكيات سلبية كثيرة منافية للوجه الحضاري والسلوكي للمجتمع الفلسطيني.
وتساءل العشي عن عدم قيام البلدية بتوفير أسواق ومجمعات تجارية محترمة لأصحاب هذه البسطات، لافتاً الى تفهمه القرار، الذي اعتبر أنه "يصب في خانة توفير النظام".
وفي السياق ذاته، قال سلامة رباح، صاحب بسطة، "ان البلدية تطالبنا بدفع كل المستحقات المتأخرة علينا في وقت تقوم فيه بازالة مصدر رزقنا الوحيد"، مطالباً اياها بتوفير فرص عمل لأصحاب البسطات من فئة الشباب وتوفير مساعدات مادية لأصحاب البسطات من الجيل الكبير.
وبعكس المتوقع، عبر محمد الخطيب، صاحب محل أحذية يوجد أمامه بسطة، عن عدم ارتياحه لازالة البسطات، واعتبرها مصدر الرزق الوحيد لأصحابها.
وطالب الخطيب بتوفير فرص عمل لأصحاب هذه البسطات، منوهاً الى أن وجودها لا يعطل عمل أصحاب المحال الثابتة والقانونية.
ودعا البلدية الى اقامة مجمعات تجارية، مثل المجمع الموجود في حي الشجاعية، لافتاً الى تفهمه قرار البلدية.
وفي المقابل، عبر المواطن وسام أبو لاشين عن ارتياحه من هذه الخطوة، مشدداً على ضرورة استمرارها "مهما كلف الثمن".
وطالب بأن تشمل الحملة ازالة البسطات وكل المظاهر، التي تخل بالنظام وتسيء للوجه الحضاري للبلد، مناشداً السلطة الوطنية توفير فرص عمل لأصحاب البسطات المقرر ازالتها، أو تعويضهم على الأقل.
من جانبه، أكد العميد موسى عليان، مدير عام شرطة البلدية في الضفة والقطاع، استمرار الشرطة، بالتعاون مع بلدية غزة، في ازالة كل التعديات على الشوارع والأماكن العامة لحين استتباب الأمن والنظام في المدينة.
وقال عليان لـ "الايام": إن كل شخص من أصحاب البسطات يعتقد أن من حقه أن يحتل جزءاً من الرصيف، وهذا فهم مغلوط لأن الشارع ملك كل المواطنين، داعياً كل الناس "ان يحترموا النظام العام".
وأوضح انه يتفهم مشاعر أصحاب البسطات الا انه لا بديل آخر أمام الشرطة والبلدية من أجل وضع حد لظاهرة الفوضى، التي تعم المدينة، محذراً من أن الشرطة ستستخدم كل الاجراءات القانونية والقضائية اللازمة ضد كل من يخالف قراراتها.
وأشار عليان الى أن البلدية بالتعاون مع الشرطة تعمل على ترسيم سوق اليرموك، منوهاً الى أن ذلك سيساعد في حل مشكلة أصحاب البسطات والباعة المتجولين.
ولفت الى وجود حملات مشابهة للشرطة والبلديات في ازالة التعديات على الشوارع والبسطات في محافظات الوسط والجنوب.
يُشار الى ان بلدية غزة، بالتعاون مع شرطة البلديات وشرطة التدخل وحفظ النظام، شرعت بتنفيذ حملة مشتركة لازالة كل التعديات والبسطات والعوائق على الأرصفة والشوارع بصورة كاملة قبل يومين.

التعليقات