الزرقاوي يقرر إعدام الدبلوماسيين الجزائريين

غزة-دنيا الوطن

اعلنت جماعة الزرقاوي الثلاثاء، انها قررت قتل الدبلوماسيين الجزائريين اللذين اختطفتهما في العراق الخميس الماضي، فيما أعلنت هيئة القوى السنية إنها قررت العودة الى لجنة صياغة الدستور بعد ان تمت الاستجابة لمطالبها.

وقال تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بزعامة ابو مصعب الزرقاوي في موقع على الانترنت الثلاثاء انه سيقتل الدبلوماسيين الجزائريين على بلعروسي (62 عاما) والملحق الدبلوماسي عز الدين بلقاضي (47 عاما) اللذين اختطفهما الخميس الماضي، لانهما يمثلان "الحكومة الجزائرية المرتدة".

وتبنت جماعة الزرقاوي التي تحمل اسم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين خطف بلعروسي لكنها لم تشر الى بلقاضي.

ونشرت الجماعة على الإنترنت أوراق هوية قال إنها لعلي بلعروسي.

واعلنت الحكومة الجزائرية الاثنين انها سحبت اخر دبلوماسي من بغداد وانه غادر العراق برفقة اسرة بلعروسي.

والثلاثاء، اكدت انها تبذل جهودا كبيرة للافراج عن دبلوماسييها المختطفين اللذين توسلت اسرتاهما الخاطفين ان يطلقوا سراحهما.

وقال وزير الخارجية محمد بجاوي للاذاعة الحكومية من لندن حيث يشارك في مؤتمر حول مجلس الامن الدولي "ان الحكومة الجزائرية لن تبقى مكتوفة الايدي. لن استطيع ان اقول لكم في الوقت الراهن ماذا تفعل ولكن تبذل قصارى جهدها من اجل اطلاق سراح الدبلوماسيين."

واعرب بجاوي مجددا عن اندهاشه لعملية الخطف مشيرا الى دعم الجزائر للعراق ورفضها للغزو الذي قادته الولايات المتحدة.

واضاف "اننا كنا دائما الى جانب الشعب العراقي ودافعنا من اجل سيادته ولم نفهم لماذا مهاجمة الرعايا الجزائريين. انه امر غير طبيعي."

وقالت اسرتا بلعروسي وبلقاضي انهما تتابعان ليل نهار شاشات التلفزيون للتعرف على مصير الدبلوماسيين مع استمرار الاتصال بوزاة الخارجية الجزائرية.

وقال منصف (36 عاما) وهو الابن الاكبر لبلعروسي الذي له ايضا ثلاث بنات "لا نطلب معلومات من السلطات لانها تعمل في سرية."

وذكرت تقارير اعلامية ان وفدا من الجزائر سافر الى عمان في اطار المساعي الرامية للافراج عن الرهينتين.

واضاف منصف لصحيفة الوطن الجزائرية "اريد الذهاب الى عمان. انتظر موافقة وزارة الخارجية. انها في اتصال معنا."

وسئلت البنت الصغرى لبلعروسي التي تبلغ ثلاث سنوات من العمر عن التاريخ الذي تتوقع فيه عودة الوالد فقالت "غدا". ورد بقية افراد الاسرة الحاضرين معها في البيت قائلين "ان شاء الله".

التعليقات