السلطة الفلسطينية تعلن عن تشكيل غرف عمليات ميدانية لمتابعة عملية الانسحاب من قطاع غزة والمستوطنات
خان يونس -دنيا الوطن-صلاح أبو صلاح
أعلن العقيد ركن جمال كايد قائد قوات الأمن الوطني في المنطقة الجنوبية لقطاع غزة أنه تم تشكيل ثلاث غرف عمليات ميدانية في المنطقة الشمالية والوسطي والجنوبية بالإضافة إلى غرفة القيادة والعمليات المركزية ،وذلك ضمن خطة متكاملة وضعتها السلطة الفلسطينية لمتابعة عملية الانسحاب الإسرائيلي المزمع من قطاع غزة ،مؤكداً أن الجانب الإسرائيلي لم يعطي حتى الآن تفاصيل واضحة حول خطته في التعامل مع المستوطنات التي سيخليها و المواقع التي سيتركها الجيش بعد انسحابه،وإنما كل ما يتوفر لدى السلطة هو بعض المعلومات البسيطة والتصورات التي طرحها قادة الجيش الإسرائيلي ضمن خطتهم الغير معلنة.
وكشف كايد عن أن السلطة الفلسطينية وضعت الخطوط الأساسية التي سيتم على أساسها إنجاح عملية الانسحاب وإسنادها،موضحاً أنه ستشارك قوات الأمن الوطني في الخط الأول ،وقوات حفظ النظام والتدخل في الخط الثاني ،إلى جانب الوحدات الخاصة في الخط الثالث التي شكلت بقيادة اللواء جمعة غالي.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس، في مكتبه بمقر قيادة المنطقة الجنوبية بمحافظة خان يونس ،وقال كايد:نحن نشعر بأن الجيش الإسرائيلي بدأ في تنفيذ عملية الانسحاب من خلال المعلومات والتقارير اليومية التي تردنا بأنه يقوم بتفكيك بعض الدفيئات الزراعية والمنشآت داخل مستوطنات غوش قطيف ،بالإضافة إلى نقله وإخلائه لبعض المواقع العسكرية والتي كان آخرها إزالة نقطة التفتيش الواقعة بين حاجزي المطاحن وأبو هولي ،مشيراً إلى أنه من غير المستغرب أن لا يتم التنسيق مع الجانب الفلسطيني أمنياً وخاصة أنه انسحاب من طرف واحد كما أعلنت الحكومة الإسرائيلية من قبل.
وأشار إلى أن الاحتلال يحاول في كل مرة اختلاق الذرائع المختلفة لعدم التنسيق مع الجانب الفلسطيني ويتعمد إلى إغلاق الطرق والمعابر بحجة عمليات المقاومة والإنذارات الساخنة عن تنفيذ عمليات محتملة، لافتاً إلى أنه تم الاتفاق في الآونة الأخيرة مع الجانب الإسرائيلي على تسيير حركة المركبات الفلسطينية على حاجزي أبو هولي والمطاحن من خلال قوات الأمن الوطني، إلا أن العملية الأخيرة جعلت الإسرائيليين يغلقون الطريق بمكعبات إسمنتية بشكل كامل لمدة ثلاثة أيام واتهامنا بالتقصير في عملنا .
وأضاف كايد:أن السلطة الفلسطينية أبدت استعدادها في الوقت الحالي لتولي مهام تفتيش السيارات قبل دخولها إلى معبر رفح الحدودي وحاجزي المطاحن وأبو هولي وتدقيقها حتى يتسنى لنا ضبط الأمور أمنياً ومنع أي عمليات محتملة، موضحاً أنه تم تشكيل قوة مشتركة من الأجهزة الأمنية الفلسطينية سوف تقوم بتفتيش المركبات الفلسطينية قبل دخولها ،وذلك أيضاً من أجل تجنب التضييق على المواطنين على الحاجزين والمعبر وتجنب ضررالجهاز الإشعاعي الذي يضعه الاحتلال على معبر رفح.
وحول سؤاله عن احتمالية تصاعد ضربات المقاومة أثناء عملية الانسحاب ،قال كايد:يجب على الفصائل الفلسطينية عدم الأنجرار وراء ما يبيته الاحتلال من احتمالية ضرب ضربة المودع وتفويت الفرصة عليه حتي يندحر غير مبكي عليه ،وأن ترتقي الفصائل إلى مستوى المسئولية،لافتاً إلى أن أنه يقرأ جيداً ما يعنيه الجيش الإسرائيلي من تهديداته بأن مدفعيته سوف تتصدى لأي ضربات فلسطينية تحاول إظهار نفسها بأنها منتصرة وأن الجيش الإسرائيلي يفر هارباً تحت ضرباتها.
وأشار كايد أنهم يأخذون بالحسبان أسوأ السيناريوهات وسيعملون جاهدين بكافة الإمكانيات المتوفرة من أجل أن تمر مرحلة الانسحاب بسلام وتوفير الأمن للمواطن الفلسطيني, مطالباً الأحزاب والمؤسسات الأهلية وكافة شرائح المجتمع الفلسطيني التعاون مع السلطة للحفاظ على الممتلكات التي يتركها الجانب الاسرئيلي باعتبارها ملك لجميع أبناء الشعب الفلسطيني وعكس صورة طيبة تليق بما قدمه شعبنا من تضحيات.
أعلن العقيد ركن جمال كايد قائد قوات الأمن الوطني في المنطقة الجنوبية لقطاع غزة أنه تم تشكيل ثلاث غرف عمليات ميدانية في المنطقة الشمالية والوسطي والجنوبية بالإضافة إلى غرفة القيادة والعمليات المركزية ،وذلك ضمن خطة متكاملة وضعتها السلطة الفلسطينية لمتابعة عملية الانسحاب الإسرائيلي المزمع من قطاع غزة ،مؤكداً أن الجانب الإسرائيلي لم يعطي حتى الآن تفاصيل واضحة حول خطته في التعامل مع المستوطنات التي سيخليها و المواقع التي سيتركها الجيش بعد انسحابه،وإنما كل ما يتوفر لدى السلطة هو بعض المعلومات البسيطة والتصورات التي طرحها قادة الجيش الإسرائيلي ضمن خطتهم الغير معلنة.
وكشف كايد عن أن السلطة الفلسطينية وضعت الخطوط الأساسية التي سيتم على أساسها إنجاح عملية الانسحاب وإسنادها،موضحاً أنه ستشارك قوات الأمن الوطني في الخط الأول ،وقوات حفظ النظام والتدخل في الخط الثاني ،إلى جانب الوحدات الخاصة في الخط الثالث التي شكلت بقيادة اللواء جمعة غالي.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس، في مكتبه بمقر قيادة المنطقة الجنوبية بمحافظة خان يونس ،وقال كايد:نحن نشعر بأن الجيش الإسرائيلي بدأ في تنفيذ عملية الانسحاب من خلال المعلومات والتقارير اليومية التي تردنا بأنه يقوم بتفكيك بعض الدفيئات الزراعية والمنشآت داخل مستوطنات غوش قطيف ،بالإضافة إلى نقله وإخلائه لبعض المواقع العسكرية والتي كان آخرها إزالة نقطة التفتيش الواقعة بين حاجزي المطاحن وأبو هولي ،مشيراً إلى أنه من غير المستغرب أن لا يتم التنسيق مع الجانب الفلسطيني أمنياً وخاصة أنه انسحاب من طرف واحد كما أعلنت الحكومة الإسرائيلية من قبل.
وأشار إلى أن الاحتلال يحاول في كل مرة اختلاق الذرائع المختلفة لعدم التنسيق مع الجانب الفلسطيني ويتعمد إلى إغلاق الطرق والمعابر بحجة عمليات المقاومة والإنذارات الساخنة عن تنفيذ عمليات محتملة، لافتاً إلى أنه تم الاتفاق في الآونة الأخيرة مع الجانب الإسرائيلي على تسيير حركة المركبات الفلسطينية على حاجزي أبو هولي والمطاحن من خلال قوات الأمن الوطني، إلا أن العملية الأخيرة جعلت الإسرائيليين يغلقون الطريق بمكعبات إسمنتية بشكل كامل لمدة ثلاثة أيام واتهامنا بالتقصير في عملنا .
وأضاف كايد:أن السلطة الفلسطينية أبدت استعدادها في الوقت الحالي لتولي مهام تفتيش السيارات قبل دخولها إلى معبر رفح الحدودي وحاجزي المطاحن وأبو هولي وتدقيقها حتى يتسنى لنا ضبط الأمور أمنياً ومنع أي عمليات محتملة، موضحاً أنه تم تشكيل قوة مشتركة من الأجهزة الأمنية الفلسطينية سوف تقوم بتفتيش المركبات الفلسطينية قبل دخولها ،وذلك أيضاً من أجل تجنب التضييق على المواطنين على الحاجزين والمعبر وتجنب ضررالجهاز الإشعاعي الذي يضعه الاحتلال على معبر رفح.
وحول سؤاله عن احتمالية تصاعد ضربات المقاومة أثناء عملية الانسحاب ،قال كايد:يجب على الفصائل الفلسطينية عدم الأنجرار وراء ما يبيته الاحتلال من احتمالية ضرب ضربة المودع وتفويت الفرصة عليه حتي يندحر غير مبكي عليه ،وأن ترتقي الفصائل إلى مستوى المسئولية،لافتاً إلى أن أنه يقرأ جيداً ما يعنيه الجيش الإسرائيلي من تهديداته بأن مدفعيته سوف تتصدى لأي ضربات فلسطينية تحاول إظهار نفسها بأنها منتصرة وأن الجيش الإسرائيلي يفر هارباً تحت ضرباتها.
وأشار كايد أنهم يأخذون بالحسبان أسوأ السيناريوهات وسيعملون جاهدين بكافة الإمكانيات المتوفرة من أجل أن تمر مرحلة الانسحاب بسلام وتوفير الأمن للمواطن الفلسطيني, مطالباً الأحزاب والمؤسسات الأهلية وكافة شرائح المجتمع الفلسطيني التعاون مع السلطة للحفاظ على الممتلكات التي يتركها الجانب الاسرئيلي باعتبارها ملك لجميع أبناء الشعب الفلسطيني وعكس صورة طيبة تليق بما قدمه شعبنا من تضحيات.

التعليقات