حشودات كبيرة على مداخل القطاع والسلطة تحذر:خطة اسرائيلية لقصف بري وبحري واجتياحات لمناطق في غزة قبل الانسحاب
غزة-دنيا الوطن
ذكرت تقارير صحافية أن قوات الاحتلال الاسرائيلي تستعد لاجتياح مناطق شمال وجنوب قطاع غزة قبل الانسحاب الاسرائيلي المتوقع في منتصف الشهر المقبل.
ونقلت الاذاعة الاسرائيلية صباح امس عن قادة عسكريين إسرائيليين أن جيش الاحتلال يعد خطة طوارىء تقضي بقصف بري وبحري لأهداف فلسطينية في قطاع غزة.
وقالت مصادر اسرائيلية إن رئيس الحكومة ارئيل شارون وافق على قيام قيادة الجيش بالإجراءات التي تراها مناسبة لضمان تنفيذ هادىء للانسحاب. وقالت المصادر ان قيادة الجيش طلبت من المستوى السياسي الموافقة على اجتياح عدة مناطق في قطاع غزة عشية الانسحاب وبشكل خاص مناطق بيت لاهيا وبيت حانون شمال القطاع واماكن محددة في حي الشجاعية الواقع في مدينة غزةإ إضافة إلى مناطق في خان يونس حنوب القطاع.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية نقلا عن قادة في قوات الاحتلال بأن الجيش الإسرائيلي يعمل هذه الأيام على إعداد خطة طوارىء تقضي بقصف أهداف فلسطينية في قطاع غزة برا وبحرا في حال لم تقدر السلطة الفلسطينية على منع حوادث إطلاق نار متوقعة على المستوطنين خلال عملية إخلاء المستوطنات المرتقبة أواسط الشهر المقبل. وذكرت الإذاعة أن وزير الجيش الإسرائيلي شاؤول موفاز عرض هذا المطلب على رئيس حكومته شارون خلال نقاش جرى أمس في ديوان الأخير.
وقالت تقارير صحفية أن الجيش الإسرائيلي يستعد لإقامة معسكرات تدريب لجنوده على خطط لاقتحام سريع للمدن والمخيمات في مناطق السلطة الفلسطينية. وذكرت صحيفة »المنار« التي تصدر في مناطق السلطة، أن قيادة جيش الاحتلال ابلغت شارون أن الجيش لن يستطيع المضي في انجاز خطة فك الارتباط تحت اطلاق النيران والقذائف، رغم تطويره وسائل الكترونية لمواجهة صواريخ القسام.
وتتوقع قيادة الجيش الإسرائيلي أن عملية الانسحاب من قطاع غزة، وفي ظل الأوضاع الراهنة، ستكبد اسرائيل خسائر فادحة في الارواح من الجنود والمستوطين. خاصة وأن الحاجة تستدعي تواجد أعداد كبيرة من القوات الإسرائيلية لإخراج المستوطنين من بيوتهم تنفيذا لخطة الانسحاب. وأشارت التقارير عزم الجيش الإسرائيلي على تنفيذ خطة تقضي بالقيام بعملية عسكرية واسعة ضد حركة الجهاد الاسلامي في الضفة وغزة. وأكدت مصادر إسرائيلية ان هذه العملية العسكرية لن يتم تأجيلها تحت ضغوط إقليمية ودولية متوقعه.
وذكرت مصادر صحافية اسرائيلية ان موفاز اصدر أوامره لقوات الاحتلال ان تكون على اهبة الاستعداد للقيام بعملية برية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة لا سيما منطقة الشجاعية وبيت لاهيا وبيت حانون وخان يونس واية مناطق اخرى يرى قادة الجيش ضرورة اجتياحها وان شارون اعطى الحرية المطلقة للقادة الميدانيين لاختيار الاهداف المستهدفة. واشارت الى حشودات كبيرة لقوات الاحتلال على مداخل قطاع غزة فيما يبدو أنه استعداد لاجتياح مناطق واسعة منه في حال واصل الفلسطينيون اطلاق الصواريخ. وقالت القناة الثانية من التلفزيون الاسرائيلي ان العملية ستستهدف جميع المنظمات الفلسطينية وليس فقط الجهاد الاسلامي او حماس.
وحذرت السلطة الوطنية اسرائيل من مغبة قيامها بمثل هذه العملية التي ستؤدي الى تدهور الاوضاع والى فشل العملية السلمية برمتها، ورأت السلطة، أن مثل هذه العملية ستفضي إلى فشل إسرائيلي يكرر فشل محاولات مثيلة سابقة.
ذكرت تقارير صحافية أن قوات الاحتلال الاسرائيلي تستعد لاجتياح مناطق شمال وجنوب قطاع غزة قبل الانسحاب الاسرائيلي المتوقع في منتصف الشهر المقبل.
ونقلت الاذاعة الاسرائيلية صباح امس عن قادة عسكريين إسرائيليين أن جيش الاحتلال يعد خطة طوارىء تقضي بقصف بري وبحري لأهداف فلسطينية في قطاع غزة.
وقالت مصادر اسرائيلية إن رئيس الحكومة ارئيل شارون وافق على قيام قيادة الجيش بالإجراءات التي تراها مناسبة لضمان تنفيذ هادىء للانسحاب. وقالت المصادر ان قيادة الجيش طلبت من المستوى السياسي الموافقة على اجتياح عدة مناطق في قطاع غزة عشية الانسحاب وبشكل خاص مناطق بيت لاهيا وبيت حانون شمال القطاع واماكن محددة في حي الشجاعية الواقع في مدينة غزةإ إضافة إلى مناطق في خان يونس حنوب القطاع.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية نقلا عن قادة في قوات الاحتلال بأن الجيش الإسرائيلي يعمل هذه الأيام على إعداد خطة طوارىء تقضي بقصف أهداف فلسطينية في قطاع غزة برا وبحرا في حال لم تقدر السلطة الفلسطينية على منع حوادث إطلاق نار متوقعة على المستوطنين خلال عملية إخلاء المستوطنات المرتقبة أواسط الشهر المقبل. وذكرت الإذاعة أن وزير الجيش الإسرائيلي شاؤول موفاز عرض هذا المطلب على رئيس حكومته شارون خلال نقاش جرى أمس في ديوان الأخير.
وقالت تقارير صحفية أن الجيش الإسرائيلي يستعد لإقامة معسكرات تدريب لجنوده على خطط لاقتحام سريع للمدن والمخيمات في مناطق السلطة الفلسطينية. وذكرت صحيفة »المنار« التي تصدر في مناطق السلطة، أن قيادة جيش الاحتلال ابلغت شارون أن الجيش لن يستطيع المضي في انجاز خطة فك الارتباط تحت اطلاق النيران والقذائف، رغم تطويره وسائل الكترونية لمواجهة صواريخ القسام.
وتتوقع قيادة الجيش الإسرائيلي أن عملية الانسحاب من قطاع غزة، وفي ظل الأوضاع الراهنة، ستكبد اسرائيل خسائر فادحة في الارواح من الجنود والمستوطين. خاصة وأن الحاجة تستدعي تواجد أعداد كبيرة من القوات الإسرائيلية لإخراج المستوطنين من بيوتهم تنفيذا لخطة الانسحاب. وأشارت التقارير عزم الجيش الإسرائيلي على تنفيذ خطة تقضي بالقيام بعملية عسكرية واسعة ضد حركة الجهاد الاسلامي في الضفة وغزة. وأكدت مصادر إسرائيلية ان هذه العملية العسكرية لن يتم تأجيلها تحت ضغوط إقليمية ودولية متوقعه.
وذكرت مصادر صحافية اسرائيلية ان موفاز اصدر أوامره لقوات الاحتلال ان تكون على اهبة الاستعداد للقيام بعملية برية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة لا سيما منطقة الشجاعية وبيت لاهيا وبيت حانون وخان يونس واية مناطق اخرى يرى قادة الجيش ضرورة اجتياحها وان شارون اعطى الحرية المطلقة للقادة الميدانيين لاختيار الاهداف المستهدفة. واشارت الى حشودات كبيرة لقوات الاحتلال على مداخل قطاع غزة فيما يبدو أنه استعداد لاجتياح مناطق واسعة منه في حال واصل الفلسطينيون اطلاق الصواريخ. وقالت القناة الثانية من التلفزيون الاسرائيلي ان العملية ستستهدف جميع المنظمات الفلسطينية وليس فقط الجهاد الاسلامي او حماس.
وحذرت السلطة الوطنية اسرائيل من مغبة قيامها بمثل هذه العملية التي ستؤدي الى تدهور الاوضاع والى فشل العملية السلمية برمتها، ورأت السلطة، أن مثل هذه العملية ستفضي إلى فشل إسرائيلي يكرر فشل محاولات مثيلة سابقة.

التعليقات