مفتي نابلس يكفّر الأحمدية.. أمير الجماعة:المفتي يقوم بنسخ اكاذيب ثم يحكم بناء على هذه الاكاذيب والافتراءات

غزة-دنيا الوطن

اصدر الشيخ احمد خالد شوباش، من دار الفتوى والبحوث الاسلامية للقدس والديار الفلسطينية، ومفتي محافظة نابلس، فتوىً دينية تقضي بتكفير ابناء الطائفة " الاحمدية" اذا اصروا على فكرهم، فيما اعتبر الشيخ محمد شريف، امير الجماعة الاسلامية الاحمدية ان هذه الفتوى " تدعو الى قتل الاحمديين جميعاً !

وكان شوباش اصدر هذه الفتوى في الرابع من تموز الجاري، وجاءت جوابا على سؤال ورد المفتي، نصه: " ما حكم الطائفة القاديانية/ الاحمدية"؟ وجاء في الفتوى:" الاحمدية او ما يسمى بالقاديانية حركة نشأت في العام 1900 بتخطيط من الاستعمار الانجليزي في القارة الهندية، وكان المرزا غلام احمد القادياني المتوفي 1908، اداة التنفيذ الاساسية لايجاد القاديانية. وكان ينتمي الى اسرة اشتهرت بخيانة الدين والوطن، وهو معروف عند اتباعه باختلال المزاج وادمان المخدرات، وله عدة خلفاء، ولهم كتب في التنظير للمذهب وترجمة القرآن بتحريف."

واضاف نص الفتوى:" ومن ابرز عقائدهم ان الغلام هو المسيح الموعود، وان النبوة لم تختم بالنبي محمد ( صلعم) ... وقد قرروا الغاء عقيدة الجهاد والطاعة العمياء لحكومة الانجليز لانها وليّ امرهم، ومن عقائدهم ان كل مسلم كافر حتى يدخل القاديانية ثم هم يبيحون الخمر والمخدرات ولهم كتاب يسمى الكتاب المبين عبر القرآن. وبحسب هذه العقائد فان من يتبناها يعتبر كافرا ضالا لا تجوز امامته ولا خطابته بالمسلمين، ولكن قبل الحكم على اي شخص لا بد من عرض افكار الاسلام عليه، وبيان خطورة الفكر القادياني وضلاله، فاذا اصر على فكر القاديانية وضلاله واقيمت الحجة عليه ولم يرجع حكم بكفره!"

شريف: اكاذيب وافتراءات

وفي بيان صدر عن محمد شريف، امير الجماعة الاحمدية، الاربعاء الماضي، ورد ما يلي:"... الفتنة اشد من القتل، فكيف اذا كانت الفتنة تؤدي الى القتل ايضا؟ بفضل حفنة من محترفي التدين الزائف. مفتي محافظة يقوم بنسخ اكاذيب على جماعة اسلامية عالمية ثم يحكم بكفرها بناء على هذه الاكاذيب والافتراءات، ومن دون ان يسمع كلمة واحدة لاحد منهم."

واضاف البيان:" اليست هذه دعوى الى تفسيخ المجتمع؟ اليست وسيلة لبث الفرقة بين ابنائه؟ اليست داعمة لبث الفرقة بين ابنائه؟ اليست داعمة للاحتلال وكوارثه؟ ان المسلمين الاحمديين يتواجدون في شتى محافظات فلسطين، وان هذه الفتوى المحشوة بالاكاذيب تدعو الى قتلهم جميعا."

وجاء:" اننا نتوجه بالدعوة الى وزارة الداخلية الفلسطينية ان تاخذ حذرها من اصحاب الفتن وموقديها. كما ندعو وزارة الاوقاف والمفتي العام ان يوقفوا من هو مثل مفتي نابلس عند حده، وان يسحبوا فتواه، وان يعتذر عن تسرعه في اصدارها. ليعلم الجميع ان جماعتنا اسلامية بحتة تؤمن باركان الايمان واركان الاسلام كلها، وهدفها نشر الاسلام في العالم بالحكمة والموعظة الحسنة. ولا علاقة للاستعمار بها، بل هي تهمة تقليدية لم تنج منها اية حركة اصلاحية، ولم تلغ الجهاد قط، بل نفت ان يكون الاسلام قد حض على قتال المسالمين، ولا داعي للاطالة بالرد على الاكاذيب في فتوى سيئة الذكر.

التعليقات