سيارتين مفخختين تودي بحياة 9 أشخاص وجرح 27 آخرين في بغداد

غزة-دنيا الوطن

وصل رئيس الوزراء الاسترالي جون هاورد الاثنين 25-7-2005 الى بغداد في زيارة مفاجئة يتوقع ان يجري خلالها مباحثات مع رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري، حسبما افاد متحدث باسم مكتب رئاسة الوزراء.

وقال المتحدث الذي فضل عدم الكشف عن اسمه ان "رئيس الوزراء الاسترالي جون هاورد وصل الى بغداد قبل دقائق ومن المتوقع ان يعقد بعد قليل مؤتمرا صحافيا مشتركا مع رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري".

وفي هذه الأثناء وقع هجومان انتحاريان منفصلان بسيارتين ملغومتين عند نقطتي تفتيش تابعتين للشرطة في وسط بغداد صباح الاثنين 25-7-2005 مما أسفر عن سقوط تسعة قتلى على الاقل واصابة 27 آخرين .

ويأتي الهجومان في الوقت الذي قال فيه العرب السنة الذين يقاطعون لجنة صياغة دستور البلاد انهم سيجتمعون مع أعضاء اخرين باللجنة في محاولة لانقاذ العملية السياسية.

وفي الهجوم الاول انفجرت سيارة فان صغيرة ملغومة عند نقطة تفتيش قرب فندق في وسط المدينة عند الفجر. وقالت مصادر من الشرطة ان الهجوم أسفر عن سقوط ستة قتلى واصابة 16 اخرين معظمهم من الموظفين العراقيين بشركة أمن تحرس المبنى.

وأعقب الانفجار الكبير الذي وقع عند الفجر صوت اطلاق نار. وكان يمكن رؤية دخان أسود يتصاعد من المنطقة.

وذكرت مصادر من الشرطة أنه بعد نحو ساعة وقع هجوم انتحاري اخر قرب مدخل المنطقة الخضراء المحصنة والتي تضم مكاتب الحكومة والسفارات. وقال مصدر في مستشفى اليرموك ان المستشفى استقبل ثلاثة قتلى وستة جرحى من الهجوم الثاني.

وأصبحت السيارات الملغومة اكثر الاساليب فتكا في الحملة التي يشنها المسلحون بالعراق. وأدى انفجار شاحنة ملغمة بنحو 220 كيلوجراما من المتفجرات أمس الاحد الى سقوط 22 قتيلا على الاقل في اسوأ هجوم منذ اكثر من اسبوع.

ووسط العنف يعمل الزعماء السياسيون بالعراق لاحياء عملية سياسية انهارت الاسبوع الماضي عندما قتل أحد الاعضاء من السنة باللجنة المسؤولة عن صياغة الدستور وانسحب الاعضاء الاخرون من السنة من اللجنة.

وقالوا انهم لن يعودوا الى أن تنفذ طلباتهم وبينها تحسين الاجراءات الامنية واجراء تحقيق دولي في مقتل العضو.

التعليقات