مصر: تحريات حول علاقة 9 باكستانيين مفترضين بتفجيرات شرم الشيخ
غزة-دنيا الوطن
بدأت التحقيقات الأمنية حول تفجيرات شرم الشيخ السبت 23/7/2003 تتخذ منحى جديدا بعد أن كشف مصدر أمني لـ"العربية.نت" أن فحصا دقيقا وتحريات واسعة تجري حاليا بشأن 9 يحملون جوازات سفر باكستانية دخلوا مصر بتاريخ 5/7/2005 وهو تاريخ مقارب من التاريخ الذي دخلت فيه السيارة المفخخة التي استعملت في تفجير فندق غزالة جاردنرز في شرم الشيخ.
وأوضح المصدر أن هذه السيارة التي تفحمت تماما، وبقيت لوحتها المعدنية التي تحمل أرقام جمرك نويبع، تبين دخولها فعلا من هذا الميناء المطل على البحر الأحمر، وأن التحقيقات الدقيقة تركز حاليا على ما إذا كان هناك رابط بينها وبين الباكستانيين التسعة المفترضين.
ولم يكشف المصدر عن الطريقة التي دخل بها الباكستانيون التسعة، قائلا إن الأجهزة الأمنية تشتبه في أن تكون جوازات سفرهم التي دخلوا بها مزورة.
ويجري حاليا فحص دقيق لبيانات السيارة والتربتك الخاص بها، ومكان إصداره، والشخص الذي دخل بها. وعما إذا كان هؤلاء الباكستانيون المفترضون قد غادروا مصر قبل وقوع التفجير، أجاب المصدر: " لا يزال الوقت مبكرا للحديث عن معلومات مؤكدة من هذا النوع".. لكنه أضاف أن كل الذين تم القبض عليهم حتى الآن مصريون، ليس بينهم أجانب.
وأشار بقوله: "لسنا متأكدين من تورط هؤلاء الذين كانوا يحملون جوازات سفر باكستانية، لكن إذا تأكد لنا أن جوازات سفرهم مزورة فهذا يحمل إشارات مهمة لنا".
ويجري الربط بين أن يكون هذا الهجوم موجها من خارج مصر، وبين البيان الذي أعلنته من أطلقت على نفسها " كتائب الشهيد عبد الله عزام".
وقال المصدر إن دخول السيارة تم قبل اسبوعين من عملية التفجير، وبالتالي جرى فحص دقيق في جميع الموانئ لاسماء وجنسيات من دخلوا مصر خلال تلك الفترة، وبالتالي تبين دخول هؤلاء الذين يحملون جنسيات سفر باكستانية بتاريخ 5/7/2005.
ويرجح اللواء فؤاد علام نائب رئيس جهاز أمن الدولة السابق والخبير في مكافحة الارهاب -في تصريحات للعربية.نت- أن تكون جهة خارجية هي التي قامت بالعملية، لأن مدينة شرم الشيخ من الصعب الدخول والخروج إليها من أية جماعات أصولية في مصر، خاصة إذا ما ربطنا توقيت هذا التفجير بتوقيت تفجيرات طابا، وفي الحالتين كان التوقيت يتعلق بمناسبة قومية في مصر، الأول 6 اكتوبر تاريخ الانتصار المصري في الحرب التي شنت ضد اسرائيل العام 1973، والثاني ذكرى ثورة 23 يوليو 1952 مما يعني أن الجهة المسئولة هي جهة سياسية خارجية، بينما الجماعات الأصولية لا تلتفت إلى هذه المناسبات القومية ولا تهتم بها، و لا تؤقت عملياتها على أساسها.
توقيف 95 مشتبها به
ومن جهة أخرى اكدت مصادر امنية لوكالة الأنباء الفرنسية انه تم توقيف 95 شخصا حتى الان في اطار حملة الملاحقة التي بداتها الشرطة المصرية امس بحثا عن اشخاص يشتبه في صلتهم باعتداءات شرم الشيخ التي اوقعت 88 قتيلا ليل الجمعة السبت.
واكدت المصادر ان 35 شخصا القي القبض عليهم في مدينة شرم الشيخ واعتقل حوالى ستين آخرين في مدينتي الشيخ زايد والعريش بشمال سيناء، ومن بين الذين تم اعتقالهم اشخاص من مدينة العريش اوقفوا عقب تفجيرات طابا التي اوقعت 34 قتيلا في اكتوبر/ تشرين الاول الماضي وتم الافراج عنهم مؤخرا لعدم وجود ادلة ضدهم, وفق المصادر نفسها.
وفي سياق مختلف، شهدت العاصمة المصرية (القاهرة) اليوم انفجارا جديدة لقنبلة صغيرة أدت إلى جروح خطيرة لحالمها، وقال مصدر امني لوكالات الأنباء ان العبوة كانت يدوية الصنع وانفجرت بشخص كان يحملها في منطقة كرداسة في الجيزة (جنوب القاهرة) وادت الى اصابته بجروح خطيرة.
واضاف المصدر ان الشخص الذي يدعى سامي جمال حجازي (33 سنة) يعمل موظفا في مستشفى القصر العيني ونقل الى هذا المستشفي مصابا بكسر في الجمجمة، واوضح ان العبوة كانت في يده وسقطت منه اثر خروجه من منزله فانفجرت فيه
بدأت التحقيقات الأمنية حول تفجيرات شرم الشيخ السبت 23/7/2003 تتخذ منحى جديدا بعد أن كشف مصدر أمني لـ"العربية.نت" أن فحصا دقيقا وتحريات واسعة تجري حاليا بشأن 9 يحملون جوازات سفر باكستانية دخلوا مصر بتاريخ 5/7/2005 وهو تاريخ مقارب من التاريخ الذي دخلت فيه السيارة المفخخة التي استعملت في تفجير فندق غزالة جاردنرز في شرم الشيخ.
وأوضح المصدر أن هذه السيارة التي تفحمت تماما، وبقيت لوحتها المعدنية التي تحمل أرقام جمرك نويبع، تبين دخولها فعلا من هذا الميناء المطل على البحر الأحمر، وأن التحقيقات الدقيقة تركز حاليا على ما إذا كان هناك رابط بينها وبين الباكستانيين التسعة المفترضين.
ولم يكشف المصدر عن الطريقة التي دخل بها الباكستانيون التسعة، قائلا إن الأجهزة الأمنية تشتبه في أن تكون جوازات سفرهم التي دخلوا بها مزورة.
ويجري حاليا فحص دقيق لبيانات السيارة والتربتك الخاص بها، ومكان إصداره، والشخص الذي دخل بها. وعما إذا كان هؤلاء الباكستانيون المفترضون قد غادروا مصر قبل وقوع التفجير، أجاب المصدر: " لا يزال الوقت مبكرا للحديث عن معلومات مؤكدة من هذا النوع".. لكنه أضاف أن كل الذين تم القبض عليهم حتى الآن مصريون، ليس بينهم أجانب.
وأشار بقوله: "لسنا متأكدين من تورط هؤلاء الذين كانوا يحملون جوازات سفر باكستانية، لكن إذا تأكد لنا أن جوازات سفرهم مزورة فهذا يحمل إشارات مهمة لنا".
ويجري الربط بين أن يكون هذا الهجوم موجها من خارج مصر، وبين البيان الذي أعلنته من أطلقت على نفسها " كتائب الشهيد عبد الله عزام".
وقال المصدر إن دخول السيارة تم قبل اسبوعين من عملية التفجير، وبالتالي جرى فحص دقيق في جميع الموانئ لاسماء وجنسيات من دخلوا مصر خلال تلك الفترة، وبالتالي تبين دخول هؤلاء الذين يحملون جنسيات سفر باكستانية بتاريخ 5/7/2005.
ويرجح اللواء فؤاد علام نائب رئيس جهاز أمن الدولة السابق والخبير في مكافحة الارهاب -في تصريحات للعربية.نت- أن تكون جهة خارجية هي التي قامت بالعملية، لأن مدينة شرم الشيخ من الصعب الدخول والخروج إليها من أية جماعات أصولية في مصر، خاصة إذا ما ربطنا توقيت هذا التفجير بتوقيت تفجيرات طابا، وفي الحالتين كان التوقيت يتعلق بمناسبة قومية في مصر، الأول 6 اكتوبر تاريخ الانتصار المصري في الحرب التي شنت ضد اسرائيل العام 1973، والثاني ذكرى ثورة 23 يوليو 1952 مما يعني أن الجهة المسئولة هي جهة سياسية خارجية، بينما الجماعات الأصولية لا تلتفت إلى هذه المناسبات القومية ولا تهتم بها، و لا تؤقت عملياتها على أساسها.
توقيف 95 مشتبها به
ومن جهة أخرى اكدت مصادر امنية لوكالة الأنباء الفرنسية انه تم توقيف 95 شخصا حتى الان في اطار حملة الملاحقة التي بداتها الشرطة المصرية امس بحثا عن اشخاص يشتبه في صلتهم باعتداءات شرم الشيخ التي اوقعت 88 قتيلا ليل الجمعة السبت.
واكدت المصادر ان 35 شخصا القي القبض عليهم في مدينة شرم الشيخ واعتقل حوالى ستين آخرين في مدينتي الشيخ زايد والعريش بشمال سيناء، ومن بين الذين تم اعتقالهم اشخاص من مدينة العريش اوقفوا عقب تفجيرات طابا التي اوقعت 34 قتيلا في اكتوبر/ تشرين الاول الماضي وتم الافراج عنهم مؤخرا لعدم وجود ادلة ضدهم, وفق المصادر نفسها.
وفي سياق مختلف، شهدت العاصمة المصرية (القاهرة) اليوم انفجارا جديدة لقنبلة صغيرة أدت إلى جروح خطيرة لحالمها، وقال مصدر امني لوكالات الأنباء ان العبوة كانت يدوية الصنع وانفجرت بشخص كان يحملها في منطقة كرداسة في الجيزة (جنوب القاهرة) وادت الى اصابته بجروح خطيرة.
واضاف المصدر ان الشخص الذي يدعى سامي جمال حجازي (33 سنة) يعمل موظفا في مستشفى القصر العيني ونقل الى هذا المستشفي مصابا بكسر في الجمجمة، واوضح ان العبوة كانت في يده وسقطت منه اثر خروجه من منزله فانفجرت فيه

التعليقات