80 1 أسيراً استشهدوا في سجون الإحتلال منذ عام 1967 و71 شهيداً تمت تصفيتهم بعد اعتقالهم و70 قضوا جراء التعذيب
غزة-دنيا الوطن
أعلنت وزارة شؤون الأسرى والمحررين، أمس، أن عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة، في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، منذ عام 1967، وحتى 20 تموز الجاري، بلغ 180 شهيداً.
وبين تقرير إحصائي صادر عن الوزارة، أن71 شهيداً من مجموع الأسرى الشهداء، تمت تصفيتهم بعد اعتقالهم، و70 شهيداً قضوا جراء التعذيب، فيما قضى 39 شهيداً، جراء امتناع إدارات السجون عن تقديم العلاج الطبي اللازم لهم.
وأوضح التقرير أن 102 شهيد من إجمالي شهداء الحركة الأسيرة، هم من أبناء الضفة، و58 شهيداً من أبناء قطاع غزة، و13 شهيداً من القدس وأراضي ألـ48، والباقي من مناطق مختلفة.
ولفت التقرير، إلى أن 72 شهيداً من مجموع الشهداء، قضوا منذ عام 1967 وحتى مطلع الانتفاضة الأولى في كانون الثاني 1978، فيما قضى 42 شهيداً، خلال الانتفاضة وحتى منتصف عام 1994، وقضى 58 شهيداً خلال انتفاضة الأقصى في أيلول 2000.
وأشار إلى ان 72 شهيداً قضوا من عام 1967 ولغاية 8-12-1987، تمت تصفية 16 شهيداً منهم بعد اعتقالهم، و39 شهيداً قضوا خلال التعذيب، و17 شهيداً نتيجة للإهمال الطبي، منهم 44 شهيداًمن الضفة ومناطق أخرى، و28 شهيداً من قطاع غزة.
ومن بين هؤلاء الشهداء: عبد القادر أبو الفحم، وعون العرعير، وعمر عوض الله، وسميح حسب الله، ومحمد الخواجا، وفريد غنام، وراسم حلاوة، وعلي الجعفري، واسحق مراغة، وأنيس دولة، وخليل أبو خديجة.
ونوه التقرير إلى أن 42 شهيداً سقطوا، خلال الإنتفاضة الأولى ولغاية منتصف عام 1994، قضى منهم 23 شهيداً جراء التعذيب، و11 شهيداً نتيجة للإهمال الطبي، فيما تم تصفية 8 شهداء منهم، بعد اعتقتالهم، منهم 24 شهيداً في الضفة والمناطق الأخرى، و18 شهيداً من قطاع غزة.
ومن بين هؤلاء الشهداء: خضر الترزي، وإبراهيم الراعي، وأسعد الشوا، وبسام الصمودي، وعمر القاسم، وخالد الشيخ علي، وعطية الزعانين، ومصطفى العكاوي، وحسين عبيدات.
ولفت تقرير الوزارة إلى أنه، استشهد منذ منتصف عام1994، ولغاية 28 أيلول 2000، ثمانية أسرى، قضى 6 شهداء منهم نتيجة التعذيب، والباقي جراء الإهمال الطبي، منهم 6 شهداء من أبناء الضفة، وشهيدان من قطاع غزة.
ومن هؤلاء الشهداء: عبد الصمد حريزات، ومعزوز دلال، ورياض عدوان، ويوسف العرعير.
وبين تقرير الوزارة، أن 58 أسيراً استشهدوا، خلال إنتفاضة الأقصى وحتى 20 تموز الجاري، تمت تصفية 47 أسيراً منهم بعد اعتقالهم، واثنان جراء التعذيب، فيما قضى 9 شهداء منهم، جراء الإهمال الطبي، منهم 48 شهيداً من أبناء القدسي والضفة، والباقي من أبناء قطاع غزة.
ومن هؤاء الشهداء: محمد الدهامين، ومحمود صلاح، وحازم قبها " أبو جندل "، وأحمد جوابرة، ووليد عمرو، وأحمد خميس عطية، وبشير عويس، وفواز البلبل، وفلاح مشارقة، ومحمد أبو هدوان، ومحمود كميل، وراسم غنيمات، وعبد الفتاح رداد، وعلي أبو الرب، وبشار بني عودة.
وكان آخر من إلتحق بقائمة الشهداء في السجون، هو الشهيد الأسير بشار عارف عبد الوالي بني عودة " 26 عاماً "، من قرية طمون بمحافظة جنين الذي استشهد في سجن جلبوع بتاريخ 23-6-2005، نتيجة الإهمال الطبي.
وكان وزير شؤون الأسرى والمحررين د. سفيان أبو زايدة. لفت إلى أن إسرائيل، هي الدولة الوحيدة في العالم، التي شرعت التعذيب قانوناً في سجونها.
وأوضح أن إسرائيل استخدمت عشرات الأساليب المتنوعة القاسية والمميتة منها الجسدي ومنها النفسي، مثل الشبح والهز العنيف والضرب والحرمان من النوم والتحرش الجنسي والعزل الإنفرادي.. إلخ.
وأضاف بأن التعذيب، بات نهجاً أساسياً وجزءاً لا يتجزأ من معاملتها للمعتقلين، منوهاً إلى أن التعذيب، لم يقتصر على الشبان أو على رجال المقاومة، بل مورس ضد الأطفال والشيوخ والنساء، وضد أقارب وأصدقاء وجيران الأسرى، بهدف الضغط عليهم.
وأوضح أن التعذيب لا يقتصر على فترة التحقيق، بل يبدأ من لحظة الإعتقال ويستمر إلى آخر لحظة لوجود الأسير، في السجن ولكن الأشكال تختلف وتتعدد، بهدف تحطيم نفسية الأسير، وتدمير الروح الوطنية لديه، وتحويله إلى عالة على أهله وأسرته ومجتمعه.
وبين أن كل هذه الأساليب تترك آثارها الجسدية والنفسية على الأسرى، وهي التي أدت لإستشهاد العشرات في السجن، نتيجة التعذيب القاسي وتسببت بأمراض نفسية وجسدية للعديد من الأسرى.
وبين د. أبو زايدة، أن الإهمال الطبي، سياسة قديمة جديدة ومتبعة في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، حيث استشهد نتيجة لذلك 39 أسيراً، ولا زال هناك خلف القضبان قرابة ألف أسير، يعانون من أمراض مزمنة ومختلفة، منهم بإصابات بالرصاص قبل إعتقالهم دون أن يقدم لهم الرعاية الطبية اللازمة.
ولفت إلى أن السجون والمعتقلات الإسرائيلية، تفتقر إلى العيادات المناسبة أو أطباء مختصين، كذلك تفتقر إلى الأدوية المناسبة، مما يعرض حياة الأسرى دوماً للخطر والموت.
بدوره، لفت عبد الناصر فروانة، الباحث المختص بقضايا الأسرى، في حديث لـ " وفا "، بأن سياسة تصفية الأسرى، سياسة قديمة جديدة مورست بحق الأسرى منذ السنوات الأولى للإحتلال، وتصاعدت بشكل ملحوظ خلال انتفاضة الأقصى.
وأضاف بأنه منذ عام 1967، وحتى بداية الإنتفاضة الأولى، وصل عدد ضحايا هذه السياسة " 16 أسيراً"
وأشار فروانة، إلى أن إسرائيل صعَدت بشكل واسع خلال إنتفاضة الأقصى، من سياسة الإغتيالات ضد أبناء شعبنا بشكل عام، كما كان الأسرى العزل ضحية لها، حيث طبقت عليهم أيضا، ما أدى إلى ارتفاع عدد الأسرى، الذين استشهدوا نتيجة لذلك( 47 شهيداً ).
وبين أن أشكال تنفيذ هذه السياسة، متعددة فإما تتم تصفية الأسير بعد إعتقاله مباشرة من خلال إطلاق النار بشكل مباشر ومن مسافة قريبة جداً، أوعن بعد والإدعاء أنه حاول الهرب رغم إدراكهم أنه غير مسلح ومن السهولة إلقاء القبض عليه، أو التنكيل بالمعتقل المصاب والاعتداء عليه بالضرب، وعدم السماح بتقديم الإسعافات الطبية للأسير الجريح، وتركه ينزف بشكل متعمد حتى الموت.
واشار التقرير، كذلك إلى أن هناك المئات من الأسرى، إستشهدوا بعد التحرر بأيام أو بشهور وسنوات، بسبب آثار التعذيب والسجن وسياسة الإهمال الطبي المتبعة في السجون الإسرائيلية، والذين كان أخرهم الشهيد العربي السوري الأسير المحرر هايـل حسـين أبو زيد، الذي استشهد في مستشفى رامبام بحيفا بتاريخ 7-7-2005.
وكان الأسير أبو زيد، أمضى قرابة عشرين عاماً في السجون الإسرائيلية، أفرج عنه بتاريخ 20-12- 2004، نتيجة لقرار لجنة طبية تابعة لمصلحة السجون حيث كشفت الفحوصات إصابته بسلطان الدم بمرحلة متقدمة ووضعه الصحي خطير.
أعلنت وزارة شؤون الأسرى والمحررين، أمس، أن عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة، في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، منذ عام 1967، وحتى 20 تموز الجاري، بلغ 180 شهيداً.
وبين تقرير إحصائي صادر عن الوزارة، أن71 شهيداً من مجموع الأسرى الشهداء، تمت تصفيتهم بعد اعتقالهم، و70 شهيداً قضوا جراء التعذيب، فيما قضى 39 شهيداً، جراء امتناع إدارات السجون عن تقديم العلاج الطبي اللازم لهم.
وأوضح التقرير أن 102 شهيد من إجمالي شهداء الحركة الأسيرة، هم من أبناء الضفة، و58 شهيداً من أبناء قطاع غزة، و13 شهيداً من القدس وأراضي ألـ48، والباقي من مناطق مختلفة.
ولفت التقرير، إلى أن 72 شهيداً من مجموع الشهداء، قضوا منذ عام 1967 وحتى مطلع الانتفاضة الأولى في كانون الثاني 1978، فيما قضى 42 شهيداً، خلال الانتفاضة وحتى منتصف عام 1994، وقضى 58 شهيداً خلال انتفاضة الأقصى في أيلول 2000.
وأشار إلى ان 72 شهيداً قضوا من عام 1967 ولغاية 8-12-1987، تمت تصفية 16 شهيداً منهم بعد اعتقالهم، و39 شهيداً قضوا خلال التعذيب، و17 شهيداً نتيجة للإهمال الطبي، منهم 44 شهيداًمن الضفة ومناطق أخرى، و28 شهيداً من قطاع غزة.
ومن بين هؤلاء الشهداء: عبد القادر أبو الفحم، وعون العرعير، وعمر عوض الله، وسميح حسب الله، ومحمد الخواجا، وفريد غنام، وراسم حلاوة، وعلي الجعفري، واسحق مراغة، وأنيس دولة، وخليل أبو خديجة.
ونوه التقرير إلى أن 42 شهيداً سقطوا، خلال الإنتفاضة الأولى ولغاية منتصف عام 1994، قضى منهم 23 شهيداً جراء التعذيب، و11 شهيداً نتيجة للإهمال الطبي، فيما تم تصفية 8 شهداء منهم، بعد اعتقتالهم، منهم 24 شهيداً في الضفة والمناطق الأخرى، و18 شهيداً من قطاع غزة.
ومن بين هؤلاء الشهداء: خضر الترزي، وإبراهيم الراعي، وأسعد الشوا، وبسام الصمودي، وعمر القاسم، وخالد الشيخ علي، وعطية الزعانين، ومصطفى العكاوي، وحسين عبيدات.
ولفت تقرير الوزارة إلى أنه، استشهد منذ منتصف عام1994، ولغاية 28 أيلول 2000، ثمانية أسرى، قضى 6 شهداء منهم نتيجة التعذيب، والباقي جراء الإهمال الطبي، منهم 6 شهداء من أبناء الضفة، وشهيدان من قطاع غزة.
ومن هؤلاء الشهداء: عبد الصمد حريزات، ومعزوز دلال، ورياض عدوان، ويوسف العرعير.
وبين تقرير الوزارة، أن 58 أسيراً استشهدوا، خلال إنتفاضة الأقصى وحتى 20 تموز الجاري، تمت تصفية 47 أسيراً منهم بعد اعتقالهم، واثنان جراء التعذيب، فيما قضى 9 شهداء منهم، جراء الإهمال الطبي، منهم 48 شهيداً من أبناء القدسي والضفة، والباقي من أبناء قطاع غزة.
ومن هؤاء الشهداء: محمد الدهامين، ومحمود صلاح، وحازم قبها " أبو جندل "، وأحمد جوابرة، ووليد عمرو، وأحمد خميس عطية، وبشير عويس، وفواز البلبل، وفلاح مشارقة، ومحمد أبو هدوان، ومحمود كميل، وراسم غنيمات، وعبد الفتاح رداد، وعلي أبو الرب، وبشار بني عودة.
وكان آخر من إلتحق بقائمة الشهداء في السجون، هو الشهيد الأسير بشار عارف عبد الوالي بني عودة " 26 عاماً "، من قرية طمون بمحافظة جنين الذي استشهد في سجن جلبوع بتاريخ 23-6-2005، نتيجة الإهمال الطبي.
وكان وزير شؤون الأسرى والمحررين د. سفيان أبو زايدة. لفت إلى أن إسرائيل، هي الدولة الوحيدة في العالم، التي شرعت التعذيب قانوناً في سجونها.
وأوضح أن إسرائيل استخدمت عشرات الأساليب المتنوعة القاسية والمميتة منها الجسدي ومنها النفسي، مثل الشبح والهز العنيف والضرب والحرمان من النوم والتحرش الجنسي والعزل الإنفرادي.. إلخ.
وأضاف بأن التعذيب، بات نهجاً أساسياً وجزءاً لا يتجزأ من معاملتها للمعتقلين، منوهاً إلى أن التعذيب، لم يقتصر على الشبان أو على رجال المقاومة، بل مورس ضد الأطفال والشيوخ والنساء، وضد أقارب وأصدقاء وجيران الأسرى، بهدف الضغط عليهم.
وأوضح أن التعذيب لا يقتصر على فترة التحقيق، بل يبدأ من لحظة الإعتقال ويستمر إلى آخر لحظة لوجود الأسير، في السجن ولكن الأشكال تختلف وتتعدد، بهدف تحطيم نفسية الأسير، وتدمير الروح الوطنية لديه، وتحويله إلى عالة على أهله وأسرته ومجتمعه.
وبين أن كل هذه الأساليب تترك آثارها الجسدية والنفسية على الأسرى، وهي التي أدت لإستشهاد العشرات في السجن، نتيجة التعذيب القاسي وتسببت بأمراض نفسية وجسدية للعديد من الأسرى.
وبين د. أبو زايدة، أن الإهمال الطبي، سياسة قديمة جديدة ومتبعة في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، حيث استشهد نتيجة لذلك 39 أسيراً، ولا زال هناك خلف القضبان قرابة ألف أسير، يعانون من أمراض مزمنة ومختلفة، منهم بإصابات بالرصاص قبل إعتقالهم دون أن يقدم لهم الرعاية الطبية اللازمة.
ولفت إلى أن السجون والمعتقلات الإسرائيلية، تفتقر إلى العيادات المناسبة أو أطباء مختصين، كذلك تفتقر إلى الأدوية المناسبة، مما يعرض حياة الأسرى دوماً للخطر والموت.
بدوره، لفت عبد الناصر فروانة، الباحث المختص بقضايا الأسرى، في حديث لـ " وفا "، بأن سياسة تصفية الأسرى، سياسة قديمة جديدة مورست بحق الأسرى منذ السنوات الأولى للإحتلال، وتصاعدت بشكل ملحوظ خلال انتفاضة الأقصى.
وأضاف بأنه منذ عام 1967، وحتى بداية الإنتفاضة الأولى، وصل عدد ضحايا هذه السياسة " 16 أسيراً"
وأشار فروانة، إلى أن إسرائيل صعَدت بشكل واسع خلال إنتفاضة الأقصى، من سياسة الإغتيالات ضد أبناء شعبنا بشكل عام، كما كان الأسرى العزل ضحية لها، حيث طبقت عليهم أيضا، ما أدى إلى ارتفاع عدد الأسرى، الذين استشهدوا نتيجة لذلك( 47 شهيداً ).
وبين أن أشكال تنفيذ هذه السياسة، متعددة فإما تتم تصفية الأسير بعد إعتقاله مباشرة من خلال إطلاق النار بشكل مباشر ومن مسافة قريبة جداً، أوعن بعد والإدعاء أنه حاول الهرب رغم إدراكهم أنه غير مسلح ومن السهولة إلقاء القبض عليه، أو التنكيل بالمعتقل المصاب والاعتداء عليه بالضرب، وعدم السماح بتقديم الإسعافات الطبية للأسير الجريح، وتركه ينزف بشكل متعمد حتى الموت.
واشار التقرير، كذلك إلى أن هناك المئات من الأسرى، إستشهدوا بعد التحرر بأيام أو بشهور وسنوات، بسبب آثار التعذيب والسجن وسياسة الإهمال الطبي المتبعة في السجون الإسرائيلية، والذين كان أخرهم الشهيد العربي السوري الأسير المحرر هايـل حسـين أبو زيد، الذي استشهد في مستشفى رامبام بحيفا بتاريخ 7-7-2005.
وكان الأسير أبو زيد، أمضى قرابة عشرين عاماً في السجون الإسرائيلية، أفرج عنه بتاريخ 20-12- 2004، نتيجة لقرار لجنة طبية تابعة لمصلحة السجون حيث كشفت الفحوصات إصابته بسلطان الدم بمرحلة متقدمة ووضعه الصحي خطير.

التعليقات