نيران الطائفية قد تحرق الفلوجة مجددا بعد أن سوتها بالأرض قوات الاحتلال
غزة-دنيا الوطن
يشتعل الغضب بين سكان مدينة المساجد "الفلوجة" ذات الأغلبية السنية حيث تزداد كراهيتهم يوما بعد يوم للقوات العراقية التي يقولون إنها تقوم بأعمال سلب ونهب لممتلكاتهم المحدودة وتعاملهم بشكل غير إنساني كما تعزلهم عن العالم.
ويطالب أهالي الفلوجة التي تبعد نحو 50 كيلومترا غربي العاصمة بغداد بأن يكون حماة المدينة من أهلها وليس من خارجها وفقا لوكالة رويترز الجمعة 22-7-2005 التي ألمحت إلى أن نيران الطائفية قد تحرق المدينة مجددا بعد أن سوتها بالأرض قوات الاحتلال قبل 8 أشهر.
وقال عبد الستار طارش (35 عاما) من سكان الفلوجة لرويترز: "نحرص دوما على إغلاق أبوابنا حتى لا ينهب الجنود (العراقيون) منازلنا. إنهم يهينوننا ويسبون أمهاتنا. وهم يقولون لنا إنهم (أبطال. نحن سيطرنا على بلدتكم)".
ولم يتسن على الفور لرويترز الوصول إلى مسئولين في وزارتي الدفاع أو الداخلية العراقيتين للتعليق على هذه الاتهامات.
وقال رئيس بلدية الفلوجة ضاري عرسان: "الأمن مشكلة كبرى. ما نريده هو شرطة من داخل الفلوجة لا من الخارج".
أما فهد سليمان وهو أحد السكان فقال: "نحن نواجه سجنا كبيرا هنا. المتاريس العسكرية ونقاط التفتيش تنتشر في كل أرجاء الفلوجة. نحن منقطعون عن باقي العالم".
وأضاف سليمان: "من قبل كنا نكره الأمريكيين والآن نكره القوات العراقية" في إشارة إلى تحامل هذه القوات الشيعية على سنة العراق؛ حيث إن القوات العراقية المنتشرة في الفلوجة مؤلفة من الشيعة بالأساس.
وبخلاف المعاملة السيئة من قبل القوات العراقية فإن أهالي الفلوجة يشكون من ندرة فرص العمل، كما أن عددا كبيرا آخر يقول إن دخولهم متدنية للغاية بحيث يعجزون عن إعادة بناء منازلهم التي دمرتها عمليات الاحتلال.
وقال العامل سعد فرحان (25 عاما): "أواصل البحث عن عمل. لدينا حكومة كريهة تنشر المشاكل الطائفية".
المشاركة السياسية
ويحث بعض زعماء المدينة السكان على الانخراط في العملية السياسية والمشاركة في الانتخابات العامة المقررة في ديسمبر 2005.
ويقول إمام مسجد "الرحمن" الشيخ علوان عبد الرحمن: "في خطبي أقول للناس سجلوا أسماءكم في الانتخابات وإلا فلن يكون هناك استقرار". وقاطع معظم سكان الفلوجة وكثير من السنة الآخرين انتخابات يناير 2005.
وينظر إلى الفلوجة دائما على أنها رمز للاستقلال، وتحدت قبائلها القوية الرئيس السابق صدام حسين. كما أبدت الفلوجة بعضا من أشد أعمال المقاومة شراسة للقوات الأمريكية بعد غزوها العراق عام 2003.
وتعرضت الفلوجة في نوفمبر 2004 لحملة عسكرية كاسحة من قوات الاحتلال الأمريكي فيما سمى بعملية "الشبح الغاضب" التي أسفرت عن مقتل المئات وتشريد ونزوح الآلاف الذين عاد أغلبهم فيما بعد إلى المدينة ليجدوها مدمرة بشكل كلي.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن عمليات القصف الأمريكي العشوائي للفلوجة تسببت في تدمير أكثر من 70% من منازل ومتاجر أهالي الفلوجة، بجانب إلحاقها أضرارا ضخمة بالبنية التحتية للمدينة.
ويزعم جيش الاحتلال الأمريكي أنه قتل واعتقل خلال عملية الشبح الغاضب نحو 2000 ممن يطلق عليهم "المسلحين"، إلا أن سكان المدينة والتقارير الإعلامية تؤكد أن أغلب المعتقلين والقتلى من المدنيين، وأن أكثر القتلى كانوا من النساء والأطفال.
وبحسب رويترز فإن الشرطة العراقية تقول إن مسلحين ينشطون من جديد في المدينة، وإنهم بدءوا يزرعون الألغام حول البلدة، إلا أن السكان يؤكدون أن البلدة لم تشهد سوى نحو 10 هجمات بسيارات ملغومة منذ نهاية عام 2004.
يشتعل الغضب بين سكان مدينة المساجد "الفلوجة" ذات الأغلبية السنية حيث تزداد كراهيتهم يوما بعد يوم للقوات العراقية التي يقولون إنها تقوم بأعمال سلب ونهب لممتلكاتهم المحدودة وتعاملهم بشكل غير إنساني كما تعزلهم عن العالم.
ويطالب أهالي الفلوجة التي تبعد نحو 50 كيلومترا غربي العاصمة بغداد بأن يكون حماة المدينة من أهلها وليس من خارجها وفقا لوكالة رويترز الجمعة 22-7-2005 التي ألمحت إلى أن نيران الطائفية قد تحرق المدينة مجددا بعد أن سوتها بالأرض قوات الاحتلال قبل 8 أشهر.
وقال عبد الستار طارش (35 عاما) من سكان الفلوجة لرويترز: "نحرص دوما على إغلاق أبوابنا حتى لا ينهب الجنود (العراقيون) منازلنا. إنهم يهينوننا ويسبون أمهاتنا. وهم يقولون لنا إنهم (أبطال. نحن سيطرنا على بلدتكم)".
ولم يتسن على الفور لرويترز الوصول إلى مسئولين في وزارتي الدفاع أو الداخلية العراقيتين للتعليق على هذه الاتهامات.
وقال رئيس بلدية الفلوجة ضاري عرسان: "الأمن مشكلة كبرى. ما نريده هو شرطة من داخل الفلوجة لا من الخارج".
أما فهد سليمان وهو أحد السكان فقال: "نحن نواجه سجنا كبيرا هنا. المتاريس العسكرية ونقاط التفتيش تنتشر في كل أرجاء الفلوجة. نحن منقطعون عن باقي العالم".
وأضاف سليمان: "من قبل كنا نكره الأمريكيين والآن نكره القوات العراقية" في إشارة إلى تحامل هذه القوات الشيعية على سنة العراق؛ حيث إن القوات العراقية المنتشرة في الفلوجة مؤلفة من الشيعة بالأساس.
وبخلاف المعاملة السيئة من قبل القوات العراقية فإن أهالي الفلوجة يشكون من ندرة فرص العمل، كما أن عددا كبيرا آخر يقول إن دخولهم متدنية للغاية بحيث يعجزون عن إعادة بناء منازلهم التي دمرتها عمليات الاحتلال.
وقال العامل سعد فرحان (25 عاما): "أواصل البحث عن عمل. لدينا حكومة كريهة تنشر المشاكل الطائفية".
المشاركة السياسية
ويحث بعض زعماء المدينة السكان على الانخراط في العملية السياسية والمشاركة في الانتخابات العامة المقررة في ديسمبر 2005.
ويقول إمام مسجد "الرحمن" الشيخ علوان عبد الرحمن: "في خطبي أقول للناس سجلوا أسماءكم في الانتخابات وإلا فلن يكون هناك استقرار". وقاطع معظم سكان الفلوجة وكثير من السنة الآخرين انتخابات يناير 2005.
وينظر إلى الفلوجة دائما على أنها رمز للاستقلال، وتحدت قبائلها القوية الرئيس السابق صدام حسين. كما أبدت الفلوجة بعضا من أشد أعمال المقاومة شراسة للقوات الأمريكية بعد غزوها العراق عام 2003.
وتعرضت الفلوجة في نوفمبر 2004 لحملة عسكرية كاسحة من قوات الاحتلال الأمريكي فيما سمى بعملية "الشبح الغاضب" التي أسفرت عن مقتل المئات وتشريد ونزوح الآلاف الذين عاد أغلبهم فيما بعد إلى المدينة ليجدوها مدمرة بشكل كلي.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن عمليات القصف الأمريكي العشوائي للفلوجة تسببت في تدمير أكثر من 70% من منازل ومتاجر أهالي الفلوجة، بجانب إلحاقها أضرارا ضخمة بالبنية التحتية للمدينة.
ويزعم جيش الاحتلال الأمريكي أنه قتل واعتقل خلال عملية الشبح الغاضب نحو 2000 ممن يطلق عليهم "المسلحين"، إلا أن سكان المدينة والتقارير الإعلامية تؤكد أن أغلب المعتقلين والقتلى من المدنيين، وأن أكثر القتلى كانوا من النساء والأطفال.
وبحسب رويترز فإن الشرطة العراقية تقول إن مسلحين ينشطون من جديد في المدينة، وإنهم بدءوا يزرعون الألغام حول البلدة، إلا أن السكان يؤكدون أن البلدة لم تشهد سوى نحو 10 هجمات بسيارات ملغومة منذ نهاية عام 2004.

التعليقات