صدور صحيفة إسرائيلية بالصين
غزة-دنيا الوطن
في سابقة إعلامية غير معهودة بالصين، صدر العدد الأول من صحيفة "إسرائيلي داي" الإسرائيلية من مقرها بمدينة شنيانغ عاصمة مقاطعة لياونينغ أقصى شمال شرق الصين، حيث يقطنها غالبية أفراد الجالية اليهودية بالصين وتتركز بها معظم المشروعات الاستثمارية الإسرائيلية.
وفي احتفال أقيم بهذه المناسبة يوم 19-7-2005، قال يهويادا حاييم سفير إسرائيل لدى الصين: إن الصحيفة ستضطلع بمهمة رئيسية في تعزيز العلاقات بين الجانبين، ودفع مسيرة التعاون طويل الأجل، خاصة في مجالات التكنولوجيا الزراعية والحيوية والطبية والمعلوماتية والإلكترونيات واستكشاف الآفاق المستقبلية لتوثيق ذلك التعاون.
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الأربعاء 20-7-2005 أن الاحتفال بإصدار العدد الأول من الصحيفة الإسرائيلية جاء ضمن احتفال شمل افتتاح "منتدى شنيانغ - إسرائيل للتعاون التجاري". لكنها لم توضح دورية إصدار الصحيفة.
ونقلت عن السفير الإسرائيلي قوله: إنه بالرغم من أن إسرائيل ذات طبيعة فقيرة مثل قلة المياه والأراضي الصالحة للزراعة فإن حجم صادراتها يبلغ 1.5 مليار دولار سنويًّا نتيجة لتطور التكنولوجيا الزراعية الخاصة بترشيد المياه، وتحسين جودة الأراضي الزراعية، وإنتاجيتها.
وأضاف حاييم أنه إلى جانب الإنجازات الهامة في مجال التكنولوجيا الفائقة، مثل التكنولوجيا الزراعية والتكنولوجيا الطبية، فإن الشركات الإسرائيلية تأمل في تطوير تعاون طويل الأجل مع الشركات الصينية.
تنمية فريدة
وقال لي باو تشوان نائب عمدة شنيانغ: إن شنيانغ كمدينة مركزية بشمال شرق الصين تواجه الآن فرصة تنمية فريدة، حيث تنتهج الصين سياسة تفضيلية من أجل إحياء قاعدتها الصناعية في الشمال الشرقي.
واعتبر أن "التكنولوجيا الزراعية الإسرائيلية يمكن أن تكون مثالاً جيدًا لشنيانغ، وأن مستقبل وإمكانات التعاون بين شنيانغ وإسرائيل ضخم".
كما أقيم معرض تحت عنوان "ألبرت آينشتين - رجل القرن" على هامش الاحتفال الذي شارك في رعايته كل من الحكومة الشعبية لبلدية شنيانغ، وسفارة إسرائيل في بكين.
التبادل التجاري
ووفقًا لإحصاءات السفارة الإسرائيلية في بكين، فإن حجم التبادل التجاري بين الصين وإسرائيل بلغ 2.2 مليار دولار في عام 2004، تعادل 44 ضعف الرقم قبل 10 سنوات. ويتوقع أن يرتفع الرقم إلى 5 مليارات دولار في غضون عامين.
وكانت بداية النشاط الاقتصادي بين الجانبين عام 1988 عندما توجه رئيس القسم الاقتصادي في وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى بكين؛ لوضع الخطوط العريضة للاستثمارات الإسرائيلية في الصين. بعد ذلك شهدت العلاقات الاقتصادية بين البلدين تقدمًا ملحوظًا تمثل في زيارات متبادلة بين الاقتصاديين من كلا الطرفين، وتم تنفيذ كثير من الاتفاقيات التجارية والاقتصادية بينهما.
يذكر أن العلاقات الدبلوماسية بين الصين وإسرائيل يعود تاريخها إلى يناير عام 1992. لكن السبعينيات شهدت أول اتصال رسمي معلن بين إسرائيل والصين وكان ذلك عام 1978 عندما اجتمع مندوب الصين الدائم في الأمم المتحدة مع وكيل وزارة الخارجية الإسرائيلية، وقد فتح في عام 1989 أول مكتب اتصال أكاديمي إسرائيلي في بكين.
والتعاون في المجال العسكري والصفقات العسكرية هما القاعدة الصلبة للعلاقات الإسرائيلية - الصينية. لكن هناك تعاونا في المجالات العلمية والثقافية. ووقَّعت الدولتان في عام 1991 اتفاقية رسمية للتعاون بين أكاديميات العلوم فيهما في أثناء زيارة الوفد العلمي الصيني إلى إسرائيل.
وكانت جامعة بكين قد شهدت في عام 1986 افتتاح كلية لتعليم اللغة العبرية والآداب والتاريخ والديانات اليهودية، كما افتتحت إسرائيل مركزًا أكاديميًّا لها في بكين عام 1991، كما تمَّ ترجمة بعض الكتب الصينية إلى العبرية.
موقف "ثابت"
وبرغم التحسن المطرد في العلاقات بين البلدين خلال تلك السنوات فإن الصين أعربت الخميس 14-7-2005 عن معارضتها لبناء إسرائيل للجدار الفاصل قائلة: إنه سيؤدي إلى تصاعد المواجهات الإسرائيلية الفلسطينية.
وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ليو جيان تشاو أن بناء الجدار الفاصل سيتعارض مع الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي وجميع الجوانب المعنية لتعزيز السلام في المنطقة.
وقال ليو: إن الصين تعارض بناء إسرائيل لجدار كهذا في الأراضي المحتلة لفلسطين. وأكد أن موقف الصين تجاه هذه القضية "ثابت" و"واضح".
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد قررت تحديد أول سبتمبر 2005 موعدًا للانتهاء من بناء الجدار حول القدس المحتلة.
في سابقة إعلامية غير معهودة بالصين، صدر العدد الأول من صحيفة "إسرائيلي داي" الإسرائيلية من مقرها بمدينة شنيانغ عاصمة مقاطعة لياونينغ أقصى شمال شرق الصين، حيث يقطنها غالبية أفراد الجالية اليهودية بالصين وتتركز بها معظم المشروعات الاستثمارية الإسرائيلية.
وفي احتفال أقيم بهذه المناسبة يوم 19-7-2005، قال يهويادا حاييم سفير إسرائيل لدى الصين: إن الصحيفة ستضطلع بمهمة رئيسية في تعزيز العلاقات بين الجانبين، ودفع مسيرة التعاون طويل الأجل، خاصة في مجالات التكنولوجيا الزراعية والحيوية والطبية والمعلوماتية والإلكترونيات واستكشاف الآفاق المستقبلية لتوثيق ذلك التعاون.
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الأربعاء 20-7-2005 أن الاحتفال بإصدار العدد الأول من الصحيفة الإسرائيلية جاء ضمن احتفال شمل افتتاح "منتدى شنيانغ - إسرائيل للتعاون التجاري". لكنها لم توضح دورية إصدار الصحيفة.
ونقلت عن السفير الإسرائيلي قوله: إنه بالرغم من أن إسرائيل ذات طبيعة فقيرة مثل قلة المياه والأراضي الصالحة للزراعة فإن حجم صادراتها يبلغ 1.5 مليار دولار سنويًّا نتيجة لتطور التكنولوجيا الزراعية الخاصة بترشيد المياه، وتحسين جودة الأراضي الزراعية، وإنتاجيتها.
وأضاف حاييم أنه إلى جانب الإنجازات الهامة في مجال التكنولوجيا الفائقة، مثل التكنولوجيا الزراعية والتكنولوجيا الطبية، فإن الشركات الإسرائيلية تأمل في تطوير تعاون طويل الأجل مع الشركات الصينية.
تنمية فريدة
وقال لي باو تشوان نائب عمدة شنيانغ: إن شنيانغ كمدينة مركزية بشمال شرق الصين تواجه الآن فرصة تنمية فريدة، حيث تنتهج الصين سياسة تفضيلية من أجل إحياء قاعدتها الصناعية في الشمال الشرقي.
واعتبر أن "التكنولوجيا الزراعية الإسرائيلية يمكن أن تكون مثالاً جيدًا لشنيانغ، وأن مستقبل وإمكانات التعاون بين شنيانغ وإسرائيل ضخم".
كما أقيم معرض تحت عنوان "ألبرت آينشتين - رجل القرن" على هامش الاحتفال الذي شارك في رعايته كل من الحكومة الشعبية لبلدية شنيانغ، وسفارة إسرائيل في بكين.
التبادل التجاري
ووفقًا لإحصاءات السفارة الإسرائيلية في بكين، فإن حجم التبادل التجاري بين الصين وإسرائيل بلغ 2.2 مليار دولار في عام 2004، تعادل 44 ضعف الرقم قبل 10 سنوات. ويتوقع أن يرتفع الرقم إلى 5 مليارات دولار في غضون عامين.
وكانت بداية النشاط الاقتصادي بين الجانبين عام 1988 عندما توجه رئيس القسم الاقتصادي في وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى بكين؛ لوضع الخطوط العريضة للاستثمارات الإسرائيلية في الصين. بعد ذلك شهدت العلاقات الاقتصادية بين البلدين تقدمًا ملحوظًا تمثل في زيارات متبادلة بين الاقتصاديين من كلا الطرفين، وتم تنفيذ كثير من الاتفاقيات التجارية والاقتصادية بينهما.
يذكر أن العلاقات الدبلوماسية بين الصين وإسرائيل يعود تاريخها إلى يناير عام 1992. لكن السبعينيات شهدت أول اتصال رسمي معلن بين إسرائيل والصين وكان ذلك عام 1978 عندما اجتمع مندوب الصين الدائم في الأمم المتحدة مع وكيل وزارة الخارجية الإسرائيلية، وقد فتح في عام 1989 أول مكتب اتصال أكاديمي إسرائيلي في بكين.
والتعاون في المجال العسكري والصفقات العسكرية هما القاعدة الصلبة للعلاقات الإسرائيلية - الصينية. لكن هناك تعاونا في المجالات العلمية والثقافية. ووقَّعت الدولتان في عام 1991 اتفاقية رسمية للتعاون بين أكاديميات العلوم فيهما في أثناء زيارة الوفد العلمي الصيني إلى إسرائيل.
وكانت جامعة بكين قد شهدت في عام 1986 افتتاح كلية لتعليم اللغة العبرية والآداب والتاريخ والديانات اليهودية، كما افتتحت إسرائيل مركزًا أكاديميًّا لها في بكين عام 1991، كما تمَّ ترجمة بعض الكتب الصينية إلى العبرية.
موقف "ثابت"
وبرغم التحسن المطرد في العلاقات بين البلدين خلال تلك السنوات فإن الصين أعربت الخميس 14-7-2005 عن معارضتها لبناء إسرائيل للجدار الفاصل قائلة: إنه سيؤدي إلى تصاعد المواجهات الإسرائيلية الفلسطينية.
وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ليو جيان تشاو أن بناء الجدار الفاصل سيتعارض مع الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي وجميع الجوانب المعنية لتعزيز السلام في المنطقة.
وقال ليو: إن الصين تعارض بناء إسرائيل لجدار كهذا في الأراضي المحتلة لفلسطين. وأكد أن موقف الصين تجاه هذه القضية "ثابت" و"واضح".
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد قررت تحديد أول سبتمبر 2005 موعدًا للانتهاء من بناء الجدار حول القدس المحتلة.

التعليقات