هنية: حماس قررت استبعاد كافة المظاهر المسلحة من الشارع الفلسطيني وأنهت كل مظاهر الاحتقان والتوتر
غزة-دنيا الوطن
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها قررت استبعاد كافة المظاهر المسلحة من الشارع الفلسطيني، وأكدت أن الحركة أنهت كل مظاهر الاحتقان والتوتر في الشارع الفلسطيني، كما شددت على أن قدسية السلاح الفلسطيني المقاوم حتمت على حماس اتخاذ مثل هذه الخطوات.
وشدد الأستاذ إسماعيل هنية أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في مؤتمر صحفي عقده ظهر اليوم الأربعاء، وتلى فيه بياناً للحركة، حرص حماس على الوحدة الوطنية والابتعاد عن الاقتتال الداخلي، وطالب بمصالحة وطنية صادقة.
وأضاف هنية أن حماس تؤكد أنها ليس في خندق العداء مع السلطة وفتح، وأن سلاح حماس سيبقى موجها في صدور العدو الصهيوني لأن الخلافات لا تخدم الشعب الفلسطيني ولا تخدم حركة حماس.
وأوضح هنية أن الحوار هو الطريق الوحيد لتجاوز أي خلافات فلسطينية، معتبرا أن حماس كانت حريصة على هذا الحوار. وقال: وحرصا على استمرار هذا النهج الوحدوي فإن حماس قررت استبعاد كافة المظاهر المسلحة من الشارع الفلسطيني، وأن الحركة أنهت كل مظاهر الاحتقان والتوتر في الشارع الفلسطيني، مشددا على أن قدسية السلاح الفلسطيني المقاوم تحتم على حماس اتخاذ مثل هذه الخطوات التي اتفق عليها مع بعض قادة حركة فتح، مطالبا أبناء حماس جميعا التحلي بضبط النفس من جهتهم، ومناشدا أبناء فتح العمل بالمثل.
وحول الأنباء التي ترددت عن محاولات حماس الانقلاب على السلطة قال هنية: إن المحللين وبعض الكتاب ووسائل الإعلام ذهبوا بعيدا في هذا الموضوع لأن منهجية حماس ليست انقلابية وهذا أمر مرفوض جملة وتفصيلا، مضيفا أن حماس تعتمد على مبدأ المشاركة وليس الإقصاء وأن حماس أيضا قالت مرارا وتكرارا إن طريقتها في هذا الموضوع هو اللجوء للانتخابات الحرة والنزيهة ومن خلال صناديق الاقتراع.
وأضاف أما فيما يتعلق بموضوع الانسحاب من غزة فقد أكد هنية على دعوة حماس تشكيل هيئة وطنية عليا لمتابعة ملفات الانسحاب من غزة تكون مهمتها وضع الضوابط والمعايير الوطنية في ملفات هذا الانسحاب الذي يعتبر نصرا لتضحيات الشعب الفلسطيني، مؤكدا مرة أخرى أن الدعوة لهذا الهيئة ليس بديلا عن السلطة ووزاراتها وإنما هي ضمانة وطنية، كما أكد التزام حماس بالتفاهمات التي تم التوصل إليها في القاهرة بشقيها الخاص بالتهدئة المشروطة، وشقها فيما يتعلق بترتيب الأوضاع الداخلية، مطالبا الإخوة في مصر الضغط على (إسرائيل) لتنفيذ التفاهمات وعلى رأسها الإفراج على الأسرى، ووقف كافة أشكال العدوان، داعيا الرئيس محمود عباس إلى ترتيب البيت الفلسطيني، وتحديد موعد للانتخابات التشريعية.
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها قررت استبعاد كافة المظاهر المسلحة من الشارع الفلسطيني، وأكدت أن الحركة أنهت كل مظاهر الاحتقان والتوتر في الشارع الفلسطيني، كما شددت على أن قدسية السلاح الفلسطيني المقاوم حتمت على حماس اتخاذ مثل هذه الخطوات.
وشدد الأستاذ إسماعيل هنية أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في مؤتمر صحفي عقده ظهر اليوم الأربعاء، وتلى فيه بياناً للحركة، حرص حماس على الوحدة الوطنية والابتعاد عن الاقتتال الداخلي، وطالب بمصالحة وطنية صادقة.
وأضاف هنية أن حماس تؤكد أنها ليس في خندق العداء مع السلطة وفتح، وأن سلاح حماس سيبقى موجها في صدور العدو الصهيوني لأن الخلافات لا تخدم الشعب الفلسطيني ولا تخدم حركة حماس.
وأوضح هنية أن الحوار هو الطريق الوحيد لتجاوز أي خلافات فلسطينية، معتبرا أن حماس كانت حريصة على هذا الحوار. وقال: وحرصا على استمرار هذا النهج الوحدوي فإن حماس قررت استبعاد كافة المظاهر المسلحة من الشارع الفلسطيني، وأن الحركة أنهت كل مظاهر الاحتقان والتوتر في الشارع الفلسطيني، مشددا على أن قدسية السلاح الفلسطيني المقاوم تحتم على حماس اتخاذ مثل هذه الخطوات التي اتفق عليها مع بعض قادة حركة فتح، مطالبا أبناء حماس جميعا التحلي بضبط النفس من جهتهم، ومناشدا أبناء فتح العمل بالمثل.
وحول الأنباء التي ترددت عن محاولات حماس الانقلاب على السلطة قال هنية: إن المحللين وبعض الكتاب ووسائل الإعلام ذهبوا بعيدا في هذا الموضوع لأن منهجية حماس ليست انقلابية وهذا أمر مرفوض جملة وتفصيلا، مضيفا أن حماس تعتمد على مبدأ المشاركة وليس الإقصاء وأن حماس أيضا قالت مرارا وتكرارا إن طريقتها في هذا الموضوع هو اللجوء للانتخابات الحرة والنزيهة ومن خلال صناديق الاقتراع.
وأضاف أما فيما يتعلق بموضوع الانسحاب من غزة فقد أكد هنية على دعوة حماس تشكيل هيئة وطنية عليا لمتابعة ملفات الانسحاب من غزة تكون مهمتها وضع الضوابط والمعايير الوطنية في ملفات هذا الانسحاب الذي يعتبر نصرا لتضحيات الشعب الفلسطيني، مؤكدا مرة أخرى أن الدعوة لهذا الهيئة ليس بديلا عن السلطة ووزاراتها وإنما هي ضمانة وطنية، كما أكد التزام حماس بالتفاهمات التي تم التوصل إليها في القاهرة بشقيها الخاص بالتهدئة المشروطة، وشقها فيما يتعلق بترتيب الأوضاع الداخلية، مطالبا الإخوة في مصر الضغط على (إسرائيل) لتنفيذ التفاهمات وعلى رأسها الإفراج على الأسرى، ووقف كافة أشكال العدوان، داعيا الرئيس محمود عباس إلى ترتيب البيت الفلسطيني، وتحديد موعد للانتخابات التشريعية.

التعليقات