الشاباك: 18 ألف فلسطيني شاركوا في 25 ألف عملية ضد إسرائيل منذ بدء الانتفاضة
غزة-دنيا الوطن
في محاولة ضغط على نواب البرلمان لمنع تحسين قانون جمع شمل العائلات الفلسطينية في اسرائيل، أدلى رئيس جهاز المخابرات العامة «الشاباك»، يوفال ديسكين، أمس، بمعطيات حول المواجهات الاسرائيلية ـ الفلسطينية خلال فترة الانتفاضة، قال فيها ان عدد العمليات الفلسطينية ضد اسرائيل بلغت 25 ألف عملية وإنها أدت الى مقتل 1048 إسرائيليا وجرح 5600.وقال ديسكين، الذي كان يتكلم أمس أمام لجنة الداخلية في الكنيست، إن القانون المقترح من طرف وزير الداخلية، أوفير بنيس، يتيح جمع شمل عائلات فلسطينية من جيل 16 - 35 عاما. ولكن الانتفاضة، حسب قوله، أثبتت أن هذا الجيل بالذات هو الذي يشكل خطرا أمنيا على اسرائيل. اذ ان العمليات المذكورة نفذت بأيدي 18 ألف فلسطيني، 16 ألفا منهم في جيل 18 - 25 عاما. أكثر من عشرهم (11 %) دخلوا اسرائيل بطريقة شرعية بواسطة تصاريح اقامة رسمية في إطار جمع الشمل. وأضاف ديسكين ان سنة 2005 شهدت هبوطا حادا في العمليات الفلسطينية، الا ان الأشهر الأخيرة، منذ انتخاب محمود عباس (أبو مازن) رئيسا، عادت لترفع نسبة العمليات، وقد بلغ معدل الانذارات الساخنة التي تشير الى انطلاق فلسطينيين لتنفيذ عمليات ضد اسرائيل 60 إنذارا في الشهر.
يذكر ان القانون الجديد الذي جلبه الوزير بنيس يستهدف اجراء تحسينات طفيفة فقط على القانون القديم، بحيث يتاح لبضع مئات فقط من الزيجات الفلسطينية ان تلتئم، بعد ان أدى القانون الحالي الى تمزقها.
في محاولة ضغط على نواب البرلمان لمنع تحسين قانون جمع شمل العائلات الفلسطينية في اسرائيل، أدلى رئيس جهاز المخابرات العامة «الشاباك»، يوفال ديسكين، أمس، بمعطيات حول المواجهات الاسرائيلية ـ الفلسطينية خلال فترة الانتفاضة، قال فيها ان عدد العمليات الفلسطينية ضد اسرائيل بلغت 25 ألف عملية وإنها أدت الى مقتل 1048 إسرائيليا وجرح 5600.وقال ديسكين، الذي كان يتكلم أمس أمام لجنة الداخلية في الكنيست، إن القانون المقترح من طرف وزير الداخلية، أوفير بنيس، يتيح جمع شمل عائلات فلسطينية من جيل 16 - 35 عاما. ولكن الانتفاضة، حسب قوله، أثبتت أن هذا الجيل بالذات هو الذي يشكل خطرا أمنيا على اسرائيل. اذ ان العمليات المذكورة نفذت بأيدي 18 ألف فلسطيني، 16 ألفا منهم في جيل 18 - 25 عاما. أكثر من عشرهم (11 %) دخلوا اسرائيل بطريقة شرعية بواسطة تصاريح اقامة رسمية في إطار جمع الشمل. وأضاف ديسكين ان سنة 2005 شهدت هبوطا حادا في العمليات الفلسطينية، الا ان الأشهر الأخيرة، منذ انتخاب محمود عباس (أبو مازن) رئيسا، عادت لترفع نسبة العمليات، وقد بلغ معدل الانذارات الساخنة التي تشير الى انطلاق فلسطينيين لتنفيذ عمليات ضد اسرائيل 60 إنذارا في الشهر.
يذكر ان القانون الجديد الذي جلبه الوزير بنيس يستهدف اجراء تحسينات طفيفة فقط على القانون القديم، بحيث يتاح لبضع مئات فقط من الزيجات الفلسطينية ان تلتئم، بعد ان أدى القانون الحالي الى تمزقها.

التعليقات