مهرجان احتفالي باطلاق سراح الشيخ صلاح

مهرجان احتفالي باطلاق سراح الشيخ صلاح
غزة-دنيا الوطن

غصت ساحة الملعب البلدي في ام الفحم مساء امس الاثنين بالالاف التي احتشدت للاحتفال باطلاق سراح الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية – الجناح الشمالي بعد انقضاء عامين على حبسه. وحضر المهرجان عديد من الفعاليات الشعبية في الوسط العربي وكذلك شخصيات دينية.

وافتتح المهرجان الذي اداره ادارة الشيخ هاشم عبد الرحمن رئيس بلدية ام الفحم بكلمة للشيخ رائد صلاح شكر فيها كل من وقف الى جانبه خلال فترة اعتقاله الطويل وانتقد سياسة الرئيس الامريكي بوش في افغانستان والعراق وفلسطين كما وجه نداء للاهل في غزة لوأد الفتنة فوراً . وشدد صلاح على ان "الاقصى" في خطر رافضاً التهديدات والتحقيقات ضد الحركة الاسلامية وقياداتها بعد التحقيق البوليسي الذي اجرته الشرطة امس صباحاً مع الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة.

والقى النائب محمد بركة رئيس " الجبهة" كلمة حيا فيها الشيخ رائد صلاح " الصديق والشريك في النضال" ورفض الهجمة على الحركة الاسلامية . كما القى كل من النواب طلب الصانع وجمال زحالقة كلمات.

وكانت كلمة النائب الطيبي مؤثرة حيث تحدث على لقاءاته الثلاث مع الشيخ رائد صلاح داخل السجن ثم تحدث عن اهمية الاغاثة لليتيم والثكلى والشهيد. واستذكر الشهيدة الطفلة ايمان الحمص التي قتلت بنيران قناصة قائلاً : هل من قتلها هو الحق ومن يغيثها هو الباطل؟

وانتقد د. الطيبي خلال كلمته تهافت بعض الانظمة العربية على فتح علاقات دبلوماسية مع حكومة اسرائيل قائلاً : هل من يرفض ازالة حاجز امام نابلس يستحق بساطاً احمراً في العواصم العربية ؟

ووجه الدكتور الطيبي نداءاً " الى الاخوة والاهل جميعاً بقطع الطريق على محركي الفتنة في غزة قائلاً: تحاوروا بالكلمة وليس بالرصاص!" .

ثم القى مفتي الديار المقدسة الشيخ عكرمة صبري والاب الارشمندريت عطا الله حنا كلمات تحدثوا فيها عن الخطر المحدق بالقدس والاماكن المقدسة.

وتحدث كذلك كل من هاشم محاميد ومحمد كنعان ( النواب سابقاً ) ومندوب عن حركة ابناء البلد ولجنة المبادرة الدرزية ومندوب عن وفد دروز الجولان المحتل.

وحضر المهرجان وفد كبير من الحركة العربية للتغيير شارك فيه المحامي اسامة السعدي السكرتير العام وعدد من اعضاء اللجنة المركزية.

ولوحظ تغيب مندوبي الحركة الاسلامية – الجناح الجنوبي وعدم تطرق الشيخ رائد في كلمته الى نداء الوحدة الذي وجههه الشيخ ابراهيم صرصور للراي العام .

التعليقات