حركة حماس تعمم على عناصرها العمل ضد أجهزة الأمن والشرطة
غزة-دنيا الوطن
كشفت مصادر أمنية النقاب اليوم، عن تعميم أصدرته قيادة كتائب عز الدين القسّام الجناح العسكري لحركة "حماس" لكافة عناصرها، بمواجهة ومقاومة رجال الأمن والشرطة، حتى "الشهادة".
وحرضت الكتائب من خلال التعميم على رجال الأمن والشرطة، في إطار تعبوي يدعو للقتل واستباحة الدم.
وجاء في التعميم: "في ظل الظرف العصيب والإحباط العام للأمة بعد سقوط بغداد ودخول الجيش الصليبي أرض العراق قد تحاول بعض عناصر مدسوسة تدعي الانتماء لهذا الوطن تكميل هذا المخطط وذلك بضرب المقاومة الإسلامية على أرض فلسطين حتى تخلو الساحة لها لتتنازل عما بقي من ارض فلسطين وترضى بالحل الأمريكي الجبان المسمى بخارطة الطريق".
وطالب التعميم عناصر القسام " التوكل على الله وحده واللجوء إليه في هذه الظلمة والدعاء والتضرع بكشف الغمه".
كما طالبتهم "بعدم الإعتماد على قوانا الذاتية وعدم الاغترار لما بين أيدينا من رجال وعتاد حتى لا يرفع الله نصره وتأييده عنا مثلما حصل مع المسلمين في حنين عندما قالوا لن نهزم اليوم من قله فقال عز وجل فيها "ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئاً وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين".
وحث التعميم عناصر القسام على وجوب "مقاومة الإعتقال بكل ما أمكن ولو أدى ذلك إلى "الشهادة" "فنحن أصحاب حق وندافع عن حقنا الطبيعي في جهادنا ضد العدو وما هؤلاء الذين يريدون أن يمنعوننا من جهادنا إلا عصبة تأتمر بأمر العدو فإن فعلوا ذلك فقد سقطت ولائتهم ويجب مقاومتهم عملاً بقاعدة دفع الضلال/الظلم".
وطالب "شباب الكتائب بالتجمع حول بعضهم البعض والمبيت كل ثلاثة أو أربعة مجاهدين مع بعضهم وفي حال إقدام عناصر السلطة على الإحتكاك يجب مقاومتهم وإخراجهم من المنطقة ويجب حث شباب المساجد على ألمبيت سرياً أيضا".
كما طالب التعميم الداخلي "بتفعيل الجماهير في دفع هذه الزمرة ورشقهم بالحجارة والتكبير".
وعقبت وزارة الداخلية على هذا التعميم بالقول: "إن هذه التربية والعقلية لا يمكن أن تقود إلى شراكة سياسية أو مجتمعية تستند إلى سيادة القانون في إطار المصلحة الوطنية، بل هي دعوة مفتوحة وتحريض مسموم على الفتنة".
كشفت مصادر أمنية النقاب اليوم، عن تعميم أصدرته قيادة كتائب عز الدين القسّام الجناح العسكري لحركة "حماس" لكافة عناصرها، بمواجهة ومقاومة رجال الأمن والشرطة، حتى "الشهادة".
وحرضت الكتائب من خلال التعميم على رجال الأمن والشرطة، في إطار تعبوي يدعو للقتل واستباحة الدم.
وجاء في التعميم: "في ظل الظرف العصيب والإحباط العام للأمة بعد سقوط بغداد ودخول الجيش الصليبي أرض العراق قد تحاول بعض عناصر مدسوسة تدعي الانتماء لهذا الوطن تكميل هذا المخطط وذلك بضرب المقاومة الإسلامية على أرض فلسطين حتى تخلو الساحة لها لتتنازل عما بقي من ارض فلسطين وترضى بالحل الأمريكي الجبان المسمى بخارطة الطريق".
وطالب التعميم عناصر القسام " التوكل على الله وحده واللجوء إليه في هذه الظلمة والدعاء والتضرع بكشف الغمه".
كما طالبتهم "بعدم الإعتماد على قوانا الذاتية وعدم الاغترار لما بين أيدينا من رجال وعتاد حتى لا يرفع الله نصره وتأييده عنا مثلما حصل مع المسلمين في حنين عندما قالوا لن نهزم اليوم من قله فقال عز وجل فيها "ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئاً وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين".
وحث التعميم عناصر القسام على وجوب "مقاومة الإعتقال بكل ما أمكن ولو أدى ذلك إلى "الشهادة" "فنحن أصحاب حق وندافع عن حقنا الطبيعي في جهادنا ضد العدو وما هؤلاء الذين يريدون أن يمنعوننا من جهادنا إلا عصبة تأتمر بأمر العدو فإن فعلوا ذلك فقد سقطت ولائتهم ويجب مقاومتهم عملاً بقاعدة دفع الضلال/الظلم".
وطالب "شباب الكتائب بالتجمع حول بعضهم البعض والمبيت كل ثلاثة أو أربعة مجاهدين مع بعضهم وفي حال إقدام عناصر السلطة على الإحتكاك يجب مقاومتهم وإخراجهم من المنطقة ويجب حث شباب المساجد على ألمبيت سرياً أيضا".
كما طالب التعميم الداخلي "بتفعيل الجماهير في دفع هذه الزمرة ورشقهم بالحجارة والتكبير".
وعقبت وزارة الداخلية على هذا التعميم بالقول: "إن هذه التربية والعقلية لا يمكن أن تقود إلى شراكة سياسية أو مجتمعية تستند إلى سيادة القانون في إطار المصلحة الوطنية، بل هي دعوة مفتوحة وتحريض مسموم على الفتنة".

التعليقات