مغاربة يحتجون علي مشاركة وفد اسرائيلي بدورة رياضية بمراكش
غزة-دنيا الوطن
نظم ناشطون مغاربة تجمعا احتجاجيا يوم السبت بمراكش تنديدا بالسماح لوفد رياضي اسرائيلي المشاركة في بطولة ألعاب القوي للفتيان بمراكش ما بين 13 و17 من الشهر الجاري. وحضر التجمع الذي دام أكثر من ساعة رموز محلية لقوي يسارية ووطنية واسلامية منها جماعة العدل والاحسان وحركة التوحيد والاصلاح.
وتجمع عشرات الأشخاص منهم نساء وأطفال أمام مقر بلدية مراكش رافعين شعارات منددة مثل هذا عيب هذا عار، صهيون في قلب الدار ، شارون يا ملعون فلسطين في العيون و التطبيع خيانة، ماشي فن ورياضة ، كما حملوا خرائط وأعلام فلسطين وصور الشهداء وعلي رأسهم شيخ الشهداء أحمد ياسين.
وجاءت هذه الوقفة استجابة لنداء مجموعة العمل الوطنية لمساندة فلسطين والعراق الذي احتج علي مشاركة هذا الوفد الاسرائيلي ووصف وجوده بمراكش بـ سابقة خطيرة جدا ومهينة للشعب المغربي ومستفزة لمشاعره وماســـة بكرامته وداعمة للارهاب الصهيوني ولجرائمه المتواصلة ضد الفلسطينيين أرضا وشعبا ومقدسات .
وذكر ممثل مجموعة العمل الوطنية لمساندة فلسطين والعراق في ختام الوقفة أن المناضلين الشرفاء فوجئوا بهذه المشاركة، وعلموا بها بعد نشر خبرها في احدي الصحف الوطنية، مضيفا أن التدليس مقصود حتي لا نرد الفعل المناسب في الوقت المناسب وبالأسلوب المناسب ونعرقل هذه المشاركة التي لن نصفها بأقل من أنها خيانة عظمي لقضية وطنية وهي قضية فلسطين .
وأضاف عبد الصمد بلكبير اننا حاولنا وخلال أربع وعشرين ساعة التواصل هاتفيا وأن نستدرك ما مضي وننظم هذه الوقفة الرمزية حتي لا تبدو مدينة مراكش المدينة العربية الاسلامية المكافحة وكأنــــها قبلت بهذا الحضور، علما أن قلبها مع فلسطين وقلب فلسطين فيها، وحتي لا يبدو وأنها قبلت هذه الجريمة وسمحت لها بدون احتجاج وبدون استنكار .
وقال بلكبير ان المجموعة نجحت في تعبئة هذه الثلة المناضلة التي تمثل ضمير المدينة، ليرتفع الصوت بالاحتجاج والاستنكار علي كل الجهات التي شاركت في كل هذه المؤامرة الحقيرة والدنيئة والتي استعملت فيها الرياضة الوسيلة النبيلة لأهداف غير نبيلة، وهو التطبيع مع عدو كان ومازال وسيستمر مادام موجودا في تقتيل وتهجير شعبنا الفلسطيني وفـــــي بعث الفتنة والحروب في المنطقة العربية كلها.
وعبر المتحدث نفسه عن أن قضية فلسطين هي قضية المغرب وأنه لا يمكن بحال من الأحوال أن نفصل بين قضايانا المختلفة وبين معاركنا هناك من أجل تحرير فلسطين وبناء الدول الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وبالتالي تحرير نتائج احتلال فلسطين ومن بينها ما يقع في العراق وغيره من عدوان، ونرجو من الجميع التنوير والشرح بما وقع في عقر دارهم وفي غفلة من يمثلهم.
من جهة ثانية علمت القدس العربي أن الوفد الاسرائيلي يضم عشرات حراس الأمن فيما لم يتعد المشاركون الرياضيون أصابع اليد، وعزت بعض المصادر ذلك الي الخوف الذي يغلب علي الصهاينة بشكل عام كلما حلوا ببلد غير بلدهم بسبب سياسة دويلتهم الصهيونية التي تسعي في الأرض فسادا وتدميرا وتقتيلا في الشعب الفلسطيني المجاهد.
وعلق أحد رؤساء الوفود الرياضية عن المشاركة الصهيونية بأنها غير مفهومة وغير مقبولة خاصة وأنها المغرب معروف عنه مساندة القضية الفلسطينية في المحافل الدولية. وقال مازن الخطيب رئيس الوفد الفلسطيني ان تقليص وفده الي ثلاثة راجع بالأساس الي الصعوبات التي يلاقيها الرياضيون الفلسطينيون من قبل سلطات الاحتلال سواء من ناحية التنقلات أو التدريب، حتي لا يسمح بالتواصل الجغرافي بين المدينة والقرية، كما لا توجد بطولات في أرضنا المحتلة تساهم في الرفع من المستوي الرياضي، وبالتالي فان المشاركة الدولية ضعيفة نتيجة الوضع السياسي المتدهور .
وأضاف الخطيب لـ القدس العربي أن حضور الوفد الفلسطيني هو من أجل تنوير الرأي العام العالمي حول قضيتنا العادلة، مشيرا أننا نرفض المشاركة، طبقا لقرار سياسي، في أية مباراة الي جانب محتل صهيوني مازال يدمر في بيوتنا ويجرف أراضينا ويقتل أبناء شعبنا .
نظم ناشطون مغاربة تجمعا احتجاجيا يوم السبت بمراكش تنديدا بالسماح لوفد رياضي اسرائيلي المشاركة في بطولة ألعاب القوي للفتيان بمراكش ما بين 13 و17 من الشهر الجاري. وحضر التجمع الذي دام أكثر من ساعة رموز محلية لقوي يسارية ووطنية واسلامية منها جماعة العدل والاحسان وحركة التوحيد والاصلاح.
وتجمع عشرات الأشخاص منهم نساء وأطفال أمام مقر بلدية مراكش رافعين شعارات منددة مثل هذا عيب هذا عار، صهيون في قلب الدار ، شارون يا ملعون فلسطين في العيون و التطبيع خيانة، ماشي فن ورياضة ، كما حملوا خرائط وأعلام فلسطين وصور الشهداء وعلي رأسهم شيخ الشهداء أحمد ياسين.
وجاءت هذه الوقفة استجابة لنداء مجموعة العمل الوطنية لمساندة فلسطين والعراق الذي احتج علي مشاركة هذا الوفد الاسرائيلي ووصف وجوده بمراكش بـ سابقة خطيرة جدا ومهينة للشعب المغربي ومستفزة لمشاعره وماســـة بكرامته وداعمة للارهاب الصهيوني ولجرائمه المتواصلة ضد الفلسطينيين أرضا وشعبا ومقدسات .
وذكر ممثل مجموعة العمل الوطنية لمساندة فلسطين والعراق في ختام الوقفة أن المناضلين الشرفاء فوجئوا بهذه المشاركة، وعلموا بها بعد نشر خبرها في احدي الصحف الوطنية، مضيفا أن التدليس مقصود حتي لا نرد الفعل المناسب في الوقت المناسب وبالأسلوب المناسب ونعرقل هذه المشاركة التي لن نصفها بأقل من أنها خيانة عظمي لقضية وطنية وهي قضية فلسطين .
وأضاف عبد الصمد بلكبير اننا حاولنا وخلال أربع وعشرين ساعة التواصل هاتفيا وأن نستدرك ما مضي وننظم هذه الوقفة الرمزية حتي لا تبدو مدينة مراكش المدينة العربية الاسلامية المكافحة وكأنــــها قبلت بهذا الحضور، علما أن قلبها مع فلسطين وقلب فلسطين فيها، وحتي لا يبدو وأنها قبلت هذه الجريمة وسمحت لها بدون احتجاج وبدون استنكار .
وقال بلكبير ان المجموعة نجحت في تعبئة هذه الثلة المناضلة التي تمثل ضمير المدينة، ليرتفع الصوت بالاحتجاج والاستنكار علي كل الجهات التي شاركت في كل هذه المؤامرة الحقيرة والدنيئة والتي استعملت فيها الرياضة الوسيلة النبيلة لأهداف غير نبيلة، وهو التطبيع مع عدو كان ومازال وسيستمر مادام موجودا في تقتيل وتهجير شعبنا الفلسطيني وفـــــي بعث الفتنة والحروب في المنطقة العربية كلها.
وعبر المتحدث نفسه عن أن قضية فلسطين هي قضية المغرب وأنه لا يمكن بحال من الأحوال أن نفصل بين قضايانا المختلفة وبين معاركنا هناك من أجل تحرير فلسطين وبناء الدول الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وبالتالي تحرير نتائج احتلال فلسطين ومن بينها ما يقع في العراق وغيره من عدوان، ونرجو من الجميع التنوير والشرح بما وقع في عقر دارهم وفي غفلة من يمثلهم.
من جهة ثانية علمت القدس العربي أن الوفد الاسرائيلي يضم عشرات حراس الأمن فيما لم يتعد المشاركون الرياضيون أصابع اليد، وعزت بعض المصادر ذلك الي الخوف الذي يغلب علي الصهاينة بشكل عام كلما حلوا ببلد غير بلدهم بسبب سياسة دويلتهم الصهيونية التي تسعي في الأرض فسادا وتدميرا وتقتيلا في الشعب الفلسطيني المجاهد.
وعلق أحد رؤساء الوفود الرياضية عن المشاركة الصهيونية بأنها غير مفهومة وغير مقبولة خاصة وأنها المغرب معروف عنه مساندة القضية الفلسطينية في المحافل الدولية. وقال مازن الخطيب رئيس الوفد الفلسطيني ان تقليص وفده الي ثلاثة راجع بالأساس الي الصعوبات التي يلاقيها الرياضيون الفلسطينيون من قبل سلطات الاحتلال سواء من ناحية التنقلات أو التدريب، حتي لا يسمح بالتواصل الجغرافي بين المدينة والقرية، كما لا توجد بطولات في أرضنا المحتلة تساهم في الرفع من المستوي الرياضي، وبالتالي فان المشاركة الدولية ضعيفة نتيجة الوضع السياسي المتدهور .
وأضاف الخطيب لـ القدس العربي أن حضور الوفد الفلسطيني هو من أجل تنوير الرأي العام العالمي حول قضيتنا العادلة، مشيرا أننا نرفض المشاركة، طبقا لقرار سياسي، في أية مباراة الي جانب محتل صهيوني مازال يدمر في بيوتنا ويجرف أراضينا ويقتل أبناء شعبنا .

التعليقات