إذاعة صوت الأقصى بغزة تستنكر اتهامات وزارة الداخلية بحقها

إذاعة صوت الأقصى بغزة تستنكر اتهامات وزارة الداخلية بحقها
غزة-دنيا الوطن

أعربت إذاعة "صوت الأقصى" عن استنكارها الشديد لاتهامات وزارة الداخلية بحقها، مطالبة إياها بالكف عن هذا التهجم غير المبرر.

وقالت إذاعة "صوت الأقصى" في بيان أصدرته اليوم: إننا "نستنكر وبشدة البيانات الصادرة عن وزارة الداخلية والمتكررة بحق إذاعة صوت الأقصى، والتي تنم عن الاستهداف المقصود من قبل الداخلية، وملاحقة الإعلام الحر الذي تؤكد عليه كافة القوانين والمواثيق الدولية".

وطالبت في بيانها "وزارة الداخلية بالكف عن هذا التهجم غير المبرر في الوقت الذي نحن أحوج ما نكون فيه إلى ترسيخ حرية الرأي والتعبير لبناء دولتنا"، داعية "وزير الإعلام د. نبيل شعت بتحمل مسئولياته تجاه هذه البيانات التي تقدح في مهنية إعلامنا الفلسطيني".

وأوضح البيان أنه "مع استمرار الاعتداءات الصهيونية على أبناء شعبنا الفلسطيني المسلم، ومع ضرورة الدفاع عن قضيتنا العادلة، كان لابد من استخدام كافة الوسائل المشروعة في حربنا ضد الكيان الصهيوني، حتى بات فرضا على كافة وسائل الإعلام العربية والإسلامية والمحلية تحمل مسئولياتها تجاه ما يرتكب من جرائم صهيونية بحق شعبنا".

وأضاف أنه "وتحت هذا العنوان الذي لا يقبل الجدال أخذت إذاعة صوت الأقصى على عاتقها الدفاع عن شعبها المسلم المكلوم، وأداء رسالتها الإعلامية بكل مهنية وجرأة رغم استهداف مقراتها بالصواريخ الصهيونية واستهداف موقعها على شبكة الانترنت، كما عملت الإذاعة على إفساح مساحة لكافة الأطياف في المجتمع الفلسطيني للتعبير عن آرائها، دون انحياز لأحد".

وأكد البيان أنه "وعلى الرغم من المهنية العالية التي تلتزم بها إذاعة صوت الأقصى، في التعاطي مع الأحداث الجارية على الساحة الفلسطينية إلا أننا تفاجأنا ببيان صادر عن المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية الفلسطينية بتاريخ 16/7/2005م يتهم فيه الإذاعة (ببث سموم التحريض الأهوج وضرب الوحدة الوطنية)".

وأعربت الإذاعة في بيانها أنها تعتبر نفسها "ملكاً لأبناء شعبنا وقضيتنا ورسالتنا الإعلامية الصادقة وليس ملكاً لحزبٍ أو توجه معين مع اعتزازنا بالرسالة الإعلامية الإسلامية"، مشددة على استمرارها في أداء رسالتها الإعلامية "من منطلق ديننا وقضيتنا وواجبنا تجاه شعبنا سواء كانت سلطة أو معارضة".

التعليقات