بلدية غزة تدعو إلى اتباع تعليمات وتوجيهات المنقذين على شاطئ البحر
غزة-دنيا الوطن
دعت بلدية غزة، اليوم، المصطافين والمستجمين على شاطئ البحر، إلى اتباع تعليمات وتوجيهات المنقذين حرصاً على سلامتهم وحفاظاً على حياتهم وحياة أطفالهم.
وحذر د.ماجد أبو رمضان، القائم بأعمال رئيس بلدية غزة، في بيان صحفي، من مغبة الاستهتار أو عدم التقيد بهذه التعليمات، لما تشكله من خطر حقيقي على حياتهم وأرواحهم، ويعرضهم لخطر الغرق.
ودعا د.أبو رمضان إلى ضرورة الانتباه إلى الرايات والأعلام التي تثبتها فرق الإنقاذ بطول الشاطئ لتحديد المناطق الآمنة وغير الآمنة للسباحة.
وأوضح أن هذه الرايات الصفراء، تعني بأن المنطقة مسموح السباحة فيها، فيما ترمز الرايات الحمراء إلى أن السباحة خطرة في هذه المنطقة، أما الرايات السوداء فتعني أن السباحة ممنوعة مطلقاً في المنطقة.
وأشار د.أبو رمضان، إلى أن الالتزام بتوجيهات فرق المنقذين المنتشرين بطول الشاطئ، يساهم في وضع حد لحالات الطرق والمحافظة على حياة المصطافين والمستجمين من خطر الغرق.
وشدد على ضرورة التزام الجميع بالساعات التي يسمح فيها بالسباحة والتي تمتد من الثامنة صباحاً ولغاية الثامنة مساءً، وهو الدوام الرسمي للمنقذين.
وأشار إلى أن حالات الغرق على مدار السنوات السابقة، وقعت بسبب السباحة قبل وبعد الساعات المقررة، أو بسبب عدم الانصياع لتعليمات المنقذين، أو السباحة في مناطق ممنوعة أو خطرة.
ونوه إلى أن قيام بعض المصطافين بالصعود لأبراج الإنقاذ ومحاولة تعطيل المنقذين عن أداء مهمتهم، يؤثر سلباً وبشدة في قدرة المنقذين على المتابعة والتركيز.
وذكر د.أبو رمضان أن البلدية لن تألوا جهداً في العمل المضني لتطوير وتحسين الخدمات على الشاطئ.
وأشار إلى أنها تنفق قرابة 1.8 مليون شيكل سنوياً لتغطية أجور المنقذين، وتجهيز أبراج الإنقاذ، وتكلفة أعمال النظافة على الشاطئ التي تتم طيلة الموسم، دون توقف وينفذها عشرات العاملين مزودين بالآليات والمعدات اللازمة.
ونوه د.أبو رمضان، إلى أن البلدية استحدثت إمعاناً منها في تحسين مستوى الخدمات على الشاطئ قسم حماية الشاطئ ليشرف على مختلف الأعمال والخدمات والمشاريع التي تنفذها البلدية على الشاطئ طيلة العام دون توقف.
من جانب آخر، أشار تقرير صادر عن قسم حماية الشاطئ إلى أن منقذي البلدية تمكنوا منذ انطلاق موسم الاصطياف رسمياً في الأول من شهر حزيران- يونيو الماضي من إنقاذ 48 حالةً غرق بنجاح، فيما سجلت حالة غرق واحدة أفضت إلى الوفاة نتيجة قيام الغريق المتوفى بالسباحة في ساعات الليل وخارج أوقات دوام المنقذين.
واعتبر التقرير أن عدم التقيد بالتعليمات أحد أهم المشاكل التي يواجهها القسم، وأهم الأسباب لوقوع حالات الغرق.
دعت بلدية غزة، اليوم، المصطافين والمستجمين على شاطئ البحر، إلى اتباع تعليمات وتوجيهات المنقذين حرصاً على سلامتهم وحفاظاً على حياتهم وحياة أطفالهم.
وحذر د.ماجد أبو رمضان، القائم بأعمال رئيس بلدية غزة، في بيان صحفي، من مغبة الاستهتار أو عدم التقيد بهذه التعليمات، لما تشكله من خطر حقيقي على حياتهم وأرواحهم، ويعرضهم لخطر الغرق.
ودعا د.أبو رمضان إلى ضرورة الانتباه إلى الرايات والأعلام التي تثبتها فرق الإنقاذ بطول الشاطئ لتحديد المناطق الآمنة وغير الآمنة للسباحة.
وأوضح أن هذه الرايات الصفراء، تعني بأن المنطقة مسموح السباحة فيها، فيما ترمز الرايات الحمراء إلى أن السباحة خطرة في هذه المنطقة، أما الرايات السوداء فتعني أن السباحة ممنوعة مطلقاً في المنطقة.
وأشار د.أبو رمضان، إلى أن الالتزام بتوجيهات فرق المنقذين المنتشرين بطول الشاطئ، يساهم في وضع حد لحالات الطرق والمحافظة على حياة المصطافين والمستجمين من خطر الغرق.
وشدد على ضرورة التزام الجميع بالساعات التي يسمح فيها بالسباحة والتي تمتد من الثامنة صباحاً ولغاية الثامنة مساءً، وهو الدوام الرسمي للمنقذين.
وأشار إلى أن حالات الغرق على مدار السنوات السابقة، وقعت بسبب السباحة قبل وبعد الساعات المقررة، أو بسبب عدم الانصياع لتعليمات المنقذين، أو السباحة في مناطق ممنوعة أو خطرة.
ونوه إلى أن قيام بعض المصطافين بالصعود لأبراج الإنقاذ ومحاولة تعطيل المنقذين عن أداء مهمتهم، يؤثر سلباً وبشدة في قدرة المنقذين على المتابعة والتركيز.
وذكر د.أبو رمضان أن البلدية لن تألوا جهداً في العمل المضني لتطوير وتحسين الخدمات على الشاطئ.
وأشار إلى أنها تنفق قرابة 1.8 مليون شيكل سنوياً لتغطية أجور المنقذين، وتجهيز أبراج الإنقاذ، وتكلفة أعمال النظافة على الشاطئ التي تتم طيلة الموسم، دون توقف وينفذها عشرات العاملين مزودين بالآليات والمعدات اللازمة.
ونوه د.أبو رمضان، إلى أن البلدية استحدثت إمعاناً منها في تحسين مستوى الخدمات على الشاطئ قسم حماية الشاطئ ليشرف على مختلف الأعمال والخدمات والمشاريع التي تنفذها البلدية على الشاطئ طيلة العام دون توقف.
من جانب آخر، أشار تقرير صادر عن قسم حماية الشاطئ إلى أن منقذي البلدية تمكنوا منذ انطلاق موسم الاصطياف رسمياً في الأول من شهر حزيران- يونيو الماضي من إنقاذ 48 حالةً غرق بنجاح، فيما سجلت حالة غرق واحدة أفضت إلى الوفاة نتيجة قيام الغريق المتوفى بالسباحة في ساعات الليل وخارج أوقات دوام المنقذين.
واعتبر التقرير أن عدم التقيد بالتعليمات أحد أهم المشاكل التي يواجهها القسم، وأهم الأسباب لوقوع حالات الغرق.

التعليقات