المصري:الجهاد الإسلامي طرف فيما يحدث وحماس عند موقفها من إقالة وزير الداخلية وتصريحات الرجوب تسعى لإثارة الفتنة

المصري:الجهاد الإسلامي طرف فيما يحدث وحماس عند موقفها من إقالة وزير الداخلية وتصريحات الرجوب تسعى لإثارة الفتنة
غزة-دنيا الوطن

نفى الناطق الإعلامي باسم حركة المقاومة الإسلامية" حماس" مشير المصري ما تناقلته وسائل الإعلام عن قيام حركة الجهاد الإسلامي بوساطات بين حركة حماس والسلطة الفلسطينية، مشيرا إلى أن ما تقوم به حركة الجهاد الإسلامي هو استيضاح للمواقف.

وقال المصري في تصريحات صحفية: "قلنا للإخوة في الجهاد الإسلامي أنهم طرف فيما يحدث، وحماس انتصرت للجهاد عندما حاول الاحتلال الاستفراد بها".

ووصف المصري الأحداث الأخيرة التي شهدتها الأراضي الفلسطينية خلال اليومين الماضيين بالتصعيد الخطير من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة، الأمر الذي يمس بوحدة الشارع الفلسطيني وتماسكه.

وأكد المصري أن حماس لا تزال عند موقفها الداعي إلى إقالة وزير الداخلية نصر يوسف، معتبرا أن استمراره على رأس الوزارة سيزيد الأمور تصعيدا بسبب تاريخه البائد، كما وصفه.

ورفض المصري الاتهامات التي يرددها بعض أركان السلطة بسعيها لاستبدال السلطة والاستيلاء عليها، وقال: "يجب أن يدركوا في السلطة أن لا أحد ينازعهم في السلطة، أو يهرول نحو الكرسي من حماس التي تدافع عن الشعب الفلسطيني".

وأكد المصري أن التهدئة التي تم الاتفاق عليها بين فصائل المقاومة الفلسطينية لم تكن مجانية، وأن المقاومة حق مشروع، مذكرا بأن الاحتلال قتل منذ بداية التهدئة ما يزيد على 50 فلسطينيا واعتقل أكثر من 1500 فلسطيني وعليه فإن الخيارات أمام المقاومة مفتوحة للرد على هذه الخروقات.

وطالب الناطق الإعلامي لحركة حماس السلطة أن تتخندق إلى جانب الشعب الفلسطيني بدلا من أن تصدر الأوامر لأجهزتها الأمنية للتصدي للمقاومة وحماية حدود الاحتلال.

ورفض المصري التعليق على تصريحات جبريل الرجوب الذي أشار فيها إلى أن اللواء يوسف أستاذ للناطقين الإعلاميين في حماس في النضال، وقال المصري:" تصريحات الرجوب لا تستحق الرد لأنها تسعى لإثارة الفتنة، خصوصا وأن تاريخه البائد معروف في اعتقال رجال المقاومة الفلسطينية وملاحقتهم، ويجب على السلطة أن تضع له حدا لأنه بإطلالته على وسائل الإعلام يشوه الصورة المشرقة للشعب الفلسطيني في التعامل الداخلي".

كما رفض المصري اتهامات الناطق الإعلامي لوزارة الداخلية توفيق أبو خوصة وقال: "في لقاءات معه بدا واضحا أنه لا يملك معلومات حول حقيقة ما يحدث، وهو يسعى فقط للطعن في الحركة وإظهار صورة حسنة للسلطة، والبعض يستغل ما يجري ويكذب في إطار منافع شخصية وفئوية ضيقة".

التعليقات