ابو العلاء:ليس إنجازاً لأحد أن يحرق مدرعة فلسطينية فهي ملك للشعب الفلسطيني
غزة-دنيا الوطن
شدد السيد أحمد قريع، رئيس الوزراء، اليوم، على ضرورة رص الصفوف والتوحد والالتقاء وتضافر جهود الجميع وتعزيز هيبة السلطة الوطنية، منبهاً من أنه بدون ذلك لن يكون هناك مكان للمشروع الوطني، إذ سيصبح المشروع الإسرائيلي هو الموجود وبديلاً عن السلطة.
وندد رئيس الوزراء بالعدوان الإسرائيلي خلال اليومين الماضيين على قطاع غزة وسلفيت وطولكرم ونابلس والاعتقالات التي تقوم بها قوات الاحتلال.
وأعلن رفض السلطة الوطنية والسيد الرئيس والحكومة وشجبها الشديد لهذا العدوان، قائلاً: علينا إدراك أن إسرائيل تحاول الدخول إلى حياتنا الفلسطينية وتحاول خلط الأوراق وتصعيد الموقف والدفع باتجاه اقتتال فلسطيني.
وكان رئيس الوزراء، يتحدث خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر رئاسة الوزراء في مدينة رام الله في الضفة الغربية اليوم، تناول فيه التصعيد الإسرائيلي من اغتيالات واعتقالات وحشد لقوات والأحداث التي حدثت في غزة.
وقال: نعيش ظروفاً دقيقة تستدعي من الجميع أعلى قدر من المسؤولية سواء في السلطة أو القوى والفصائل ووسائل الإعلام التي نعتبرها تتحمل مسؤولية كبيرة حول طريقة عرض الخبر الفلسطيني في هذه الظروف الدقيقة ونقل صورة الوحدة الفلسطينية.
وتابع: نحن لسنا في منافسة أو مبارزة مع أحد بل نقوم بمسؤولية مقتنعون بها، مؤكداً أن هيبة السلطة وفرض سيادة القانون والنظام تعني أن تكون هي مسؤولة عن أمن المواطنين وأن يحظى رجال الأمن باحترام الجميع وأن تكون آليات الأمن ملك للشعب الفلسطيني محرم عملية استهدافها.
وأضاف قريع أن ما حدث في غزة خطأ وليس إنجازاً لأحد أن يحرق مدرعة فلسطينية، فهي ملك للشعب الفلسطيني.
وحول مطالب حماس بإقالة وزير الداخلية، أكد رئيس الوزراء أن وزير الداخلية لا يتحدث باسمه بل يعمل بأمر من الرئيس والحكومة، وهو ينفذ سياسة سلطة وطنية تريد فرض سيادة النظام والقانون وهيبة السلطة وهو ليس معاد لأحد.
وقال: إن الأمن إرادة وإن الإرادة موجودة وان الإمكانيات موجودة بالرغم من أن إسرائيل عملت على تفكيك الأجهزة الأمنية وإرادتنا وتصميمنا هي التي ستمكننا من فرض سيادة القانون.
وشدد رئيس الوزراء، على أن السلطة الوطنية ماضية في تطبيق سيادة القانون إذ قال: إنه لا مستقبل لنا دون ذلك، مشيراً إلى أنه في هذا الظرف الصعب سنفرض سيادة القانون فالمواطن لم يعد يتحمل فهو متمسك بحقوقه وهو يريد الأمن في نفس الوقت.
وفيما يتعلق بمحاولات إغلاق المحال التجارية في مدينة رام الله صباح اليوم، رفض قريع إغلاق المحال التجارية عنوة.
وقال: ليس بيننا ما نختلف عليه أو نتقاتل عليه، معرباً عن ثقته في العودة إلى الوحدة الوطنية والتفاهمات الفلسطينية قريباً جداً.
وأضاف رئيس الحكومة: إننا نحترم تفاهمات القاهرة فيما إسرائيل تريد تدميرها لأنها سحبت من أيديها الذرائع، قائلاً: بتفاهمات القاهرة وصلنا إلى أعلى درجات الرقي ويجب علينا جميعاً تأكيد التزامنا بها.
ونفى أن تكون التهدئة قد انتهت، إذ قال: إن التهدئة لم تنته وكلنا متمسكون وأصحاب مصلحة في التهدئة.
وتابع: نحن مقبلون على عملية في منتهى الخطورة وهي خطة فك الارتباط أحادي الجانب والتي وضعتنا على مفترق طرق، فإما أن نعبر من هذا المنعطف بنجاح أو أن وضعنا ومشروعنا الوطني يصبح في خطر.
وأضاف أن عملية فك الارتباط أصبحت مشروعاً دولياً فالجميع يدعونا إلى تنظيم هذه العملية بنجاح ليدعمونا في حل عادل وتنفيذ خارطة الطريق، ودعا الجميع إلى ترتيب الصفوف من أجل عملية ناجحة لإخلاء قطاع غزة من المستوطنين والجيش الإسرائيلي.
واعتبر ذلك مكسباً فلسطينياً وخطوة على الطريق، ويجب تضافر جميع الجهود لتمر هذه العملية بكل نجاح.
وتابع: إذا ما أرادت إسرائيل انسحاباً ناجحاً وهادئاً وإذا أرادت السلام للشعبين يجب أن تلتزم بالتهدئة.
ونفى رئيس الوزراء، أن تكون هناك اتصالات رسمية مع إسرائيل، مشيراً إلى أن إسرائيل تجهز نفسها لعميلة كبيرة في غزة في إشارة إلى حشود الدبابات على مشارف القطاع الشمالية، وتحضر لعملية تغليف خلال تنفيذ خطة الانفصال، وقال: يريدون "الإسرائيليون" عزلنا عن العملية.
وفيما يتعلق بنية وزير الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس زيارة المنطقة، رحب قريع باسم السلطة والحكومة بمجيئها، معتبراً ذلك اهتماماً أمريكياً بالأوضاع القائمة.
وأضاف: سنشرح لها ما هي متطلبات النهوض بالأوضاع الحالية وإعادة عملية السلام إلى مسارها، وسنثير معها هذا العدوان الإسرائيلي الخطير والتدميري.
شدد السيد أحمد قريع، رئيس الوزراء، اليوم، على ضرورة رص الصفوف والتوحد والالتقاء وتضافر جهود الجميع وتعزيز هيبة السلطة الوطنية، منبهاً من أنه بدون ذلك لن يكون هناك مكان للمشروع الوطني، إذ سيصبح المشروع الإسرائيلي هو الموجود وبديلاً عن السلطة.
وندد رئيس الوزراء بالعدوان الإسرائيلي خلال اليومين الماضيين على قطاع غزة وسلفيت وطولكرم ونابلس والاعتقالات التي تقوم بها قوات الاحتلال.
وأعلن رفض السلطة الوطنية والسيد الرئيس والحكومة وشجبها الشديد لهذا العدوان، قائلاً: علينا إدراك أن إسرائيل تحاول الدخول إلى حياتنا الفلسطينية وتحاول خلط الأوراق وتصعيد الموقف والدفع باتجاه اقتتال فلسطيني.
وكان رئيس الوزراء، يتحدث خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر رئاسة الوزراء في مدينة رام الله في الضفة الغربية اليوم، تناول فيه التصعيد الإسرائيلي من اغتيالات واعتقالات وحشد لقوات والأحداث التي حدثت في غزة.
وقال: نعيش ظروفاً دقيقة تستدعي من الجميع أعلى قدر من المسؤولية سواء في السلطة أو القوى والفصائل ووسائل الإعلام التي نعتبرها تتحمل مسؤولية كبيرة حول طريقة عرض الخبر الفلسطيني في هذه الظروف الدقيقة ونقل صورة الوحدة الفلسطينية.
وتابع: نحن لسنا في منافسة أو مبارزة مع أحد بل نقوم بمسؤولية مقتنعون بها، مؤكداً أن هيبة السلطة وفرض سيادة القانون والنظام تعني أن تكون هي مسؤولة عن أمن المواطنين وأن يحظى رجال الأمن باحترام الجميع وأن تكون آليات الأمن ملك للشعب الفلسطيني محرم عملية استهدافها.
وأضاف قريع أن ما حدث في غزة خطأ وليس إنجازاً لأحد أن يحرق مدرعة فلسطينية، فهي ملك للشعب الفلسطيني.
وحول مطالب حماس بإقالة وزير الداخلية، أكد رئيس الوزراء أن وزير الداخلية لا يتحدث باسمه بل يعمل بأمر من الرئيس والحكومة، وهو ينفذ سياسة سلطة وطنية تريد فرض سيادة النظام والقانون وهيبة السلطة وهو ليس معاد لأحد.
وقال: إن الأمن إرادة وإن الإرادة موجودة وان الإمكانيات موجودة بالرغم من أن إسرائيل عملت على تفكيك الأجهزة الأمنية وإرادتنا وتصميمنا هي التي ستمكننا من فرض سيادة القانون.
وشدد رئيس الوزراء، على أن السلطة الوطنية ماضية في تطبيق سيادة القانون إذ قال: إنه لا مستقبل لنا دون ذلك، مشيراً إلى أنه في هذا الظرف الصعب سنفرض سيادة القانون فالمواطن لم يعد يتحمل فهو متمسك بحقوقه وهو يريد الأمن في نفس الوقت.
وفيما يتعلق بمحاولات إغلاق المحال التجارية في مدينة رام الله صباح اليوم، رفض قريع إغلاق المحال التجارية عنوة.
وقال: ليس بيننا ما نختلف عليه أو نتقاتل عليه، معرباً عن ثقته في العودة إلى الوحدة الوطنية والتفاهمات الفلسطينية قريباً جداً.
وأضاف رئيس الحكومة: إننا نحترم تفاهمات القاهرة فيما إسرائيل تريد تدميرها لأنها سحبت من أيديها الذرائع، قائلاً: بتفاهمات القاهرة وصلنا إلى أعلى درجات الرقي ويجب علينا جميعاً تأكيد التزامنا بها.
ونفى أن تكون التهدئة قد انتهت، إذ قال: إن التهدئة لم تنته وكلنا متمسكون وأصحاب مصلحة في التهدئة.
وتابع: نحن مقبلون على عملية في منتهى الخطورة وهي خطة فك الارتباط أحادي الجانب والتي وضعتنا على مفترق طرق، فإما أن نعبر من هذا المنعطف بنجاح أو أن وضعنا ومشروعنا الوطني يصبح في خطر.
وأضاف أن عملية فك الارتباط أصبحت مشروعاً دولياً فالجميع يدعونا إلى تنظيم هذه العملية بنجاح ليدعمونا في حل عادل وتنفيذ خارطة الطريق، ودعا الجميع إلى ترتيب الصفوف من أجل عملية ناجحة لإخلاء قطاع غزة من المستوطنين والجيش الإسرائيلي.
واعتبر ذلك مكسباً فلسطينياً وخطوة على الطريق، ويجب تضافر جميع الجهود لتمر هذه العملية بكل نجاح.
وتابع: إذا ما أرادت إسرائيل انسحاباً ناجحاً وهادئاً وإذا أرادت السلام للشعبين يجب أن تلتزم بالتهدئة.
ونفى رئيس الوزراء، أن تكون هناك اتصالات رسمية مع إسرائيل، مشيراً إلى أن إسرائيل تجهز نفسها لعميلة كبيرة في غزة في إشارة إلى حشود الدبابات على مشارف القطاع الشمالية، وتحضر لعملية تغليف خلال تنفيذ خطة الانفصال، وقال: يريدون "الإسرائيليون" عزلنا عن العملية.
وفيما يتعلق بنية وزير الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس زيارة المنطقة، رحب قريع باسم السلطة والحكومة بمجيئها، معتبراً ذلك اهتماماً أمريكياً بالأوضاع القائمة.
وأضاف: سنشرح لها ما هي متطلبات النهوض بالأوضاع الحالية وإعادة عملية السلام إلى مسارها، وسنثير معها هذا العدوان الإسرائيلي الخطير والتدميري.

التعليقات