حالة الاستنفار متواصلة :توقف المصادمات المسلحة في غزة بعد مقتل مواطنين وإصابة 26 بجراح
غزة-دنيا الوطن
توقفت، ظهر أمس، الاشتباكات المسلحة التي اندلعت في بعض مناطق محافظة غزة، بين قوات الأمن من جانب وعناصر من كتائب القسام من جانب آخر، الليلة قبل الماضية وصباح أمس، والتي أسفرت عن مقتل مواطنين وإصابة 26 آخرين بجراح.
وأكدت المصادر الطبية في مستشفى دار الشفاء بغزة وصول جثماني مواطنين إلى المستشفى عرف منهما الفتى محمد العمارين (15 عاماً) وتوفي جراء إصابته بعيار ناري في الرأس، إضافة إلى وصول 26 مصاباً بجروح بين خطيرة إلى متوسطة، أكثر من نصفهم من أفراد الأجهزة الأمنية.
وكانت حالة الاستنفار التي أعلنتها وزارة الداخلية، في أعقاب اندلاع المواجهات المسلحة، على حالها، أمس، وتواجدت أعداد كبيرة من أفراد وعناصر الشرطة وقوات الأمن الوطني على محاور الطرق في المناطق التي وقعت فيها الاشتباكات، والقريبة من مناطق التماس مع قوات الاحتلال.
و أفادت مصادر أمنية فجر أمس، بأن الشرطي أيمن المتربيعي، أصيب بعيار ناري في اليد جراء إطلاق النار عليه من قِبل أفراد مسلحين من حركة "حماس"، أثناء تأديته لواجبه الوطني بمنطقة أبو حصيرة، بمدينة غزة.
وأوضحت وزارة الداخلية والأمن الوطني، في بيان أصدرته، أنه تم نقل الشرطي للمستشفى لتلقي العلاج.
وأكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني، أن أجهزة الأمن والشرطة، لن تتهاون في تحمّل مسؤولياتها بفرض القانون على الجميع، وحماية المصالح الوطنية العُليا.
وأوضح بيان أصدرته الوزارة، أن عناصر مُسلّحة من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" هاجمت دورية للشرطة بإطلاق نار كثيف، وإلقاء للقنابل في منطقة الزيتون، بمدينة غزة صباح أمس، حيث كانت تمر دورية عادية للشرطة، وفوجئت بإلقاء عدة قنابل وقذائف عليها، ما أدى إلى إصابة عدد من أفراد الدورية.
وحسب البيان، فقد حضرت إلى المكان تعزيزات عسكرية، وبدأت بالتعامل مع العناصر المُسلّحة من حركة "حماس"، التي اختبأت بين الأهالي واعتلت أسطح بعض المنازل.
وحملت الوزارة، حركة "حماس" كامل المسؤولية عن إثارة هذه الفتنة واستباحة دماء شعبنا، في مؤامرة مخططة تهدف إلى تدمير المشروع الوطني لهثاً وراء تحقيق مصالح فئوية ضيّقة.
وأكدت الوزارة في بيانها، أن أجهزة الأمن والشرطة لن تتهاون في تحمّل مسؤولياتها بفرض القانون على الجميع، وحماية المصالح الوطنية العُليا لشعبنا.
و دعت وزارة الداخلية، المواطنين إلى إبداء أعلى درجات الانتباه وضبط أبنائهم والتزام بيوتهم.
وحثت الوزارة في بيان أصدرته، جماهير شعبنا "على إبداء أعلى درجات الانتباه والتعامل بمسؤولية وطنية كما عهدناهم دوماً، وعدم الانجرار إلى شرك الفتنة الملعونة التي تريد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" زج شعبنا في براثنها، بعد أن سقطت الشعارات الكبيرة التي ترفعها أمام الشهوة الجامحة لاغتصاب السلطة ضد إرادة شعبنا، الذي انتخب الرئيس محمود عباس، بناءً على برنامج واضح لتحقيق الأمن والأمان للوطن والمواطن، عبر انتخابات حرة ونزيهة".
وأكدت الوزارة، أن "هذا التصعيد الأمني المُفتعل على الجبهة الداخلية من قِبل حركة "حماس"، قد جرى الإعداد له مسبقاً، وهو ما تجلى في مبادرة عناصرها المسلحة بمهاجمة أفراد ومواقع وسيارات قوات الأمن والشرطة، أمس (أول من أمس) وصباح اليوم(أمس)".
وأهابت الوزارة في بيانها، بـ "جماهير شعبنا المقاوم التعاون في تثبيت النظام والقانون وحماية السلم الاجتماعي"، مبينةً "أن إسرائيل تسعى من جهتها عبر عدوانها المستمر وإجراءاتها التعسفية وآلتها الإعلامية إلى استهداف الجبهة الداخلية، وضربها وتفتيت وحدتها، ولن نسمح بالمطلق لأية جهةٍ كانت بإكمال هذا المخطط وتحقيق أهدافه".
وطالبت، "المواطنين الغيورين والمخلصين بضبط أبنائهم والتزام بيوتهم حيث أن العناصر المُسلّحة من حركة "حماس" تستخدم الأطفال والفتيان كدروع بشرية وتقوم بإطلاق النار على الشرطة عبر الاحتماء بالمواطنين الأبرياء وهو ما دفع رجال الأمن والشرطة إلى التوقف عن إطلاق النار بالرغم من وقوع عدد من الإصابات في صفوفهم أثناء قيامهم بضبط الأمن والنظام".
وقالت الوزارة في بيانها: إنه حرصاً على حماية الدم الفلسطيني والحفاظ على قدسيته، لابد من التأكيد على أن قوات الأمن والشرطة لن تتهاون في فرض النظام وبسط سيادة القانون وحماية قرارات الإجماع الوطني بالتهدئة والدفاع عن المصلحة الوطنية مهما كلف الثمن.
وأعلنت حركة "حماس" أمس، عن مقتل أحد أفرادها عند الطريق الشرقية لبلدة جباليا.
وادعت، عبر مكبرات الصوت من أحد المساجد في مخيم جباليا، أمس، أن الشاب ممدوح حسب الله (16 عاماً) قتل من قبل أفراد الأمن الفلسطيني، فيما أكد أحد افراد عائلة المواطن المذكور الذي يعمل حارسا في إحدى الورش الصناعية الواقعة على الطريق الشرقية، أنه تعرض لحادثة دهس أثناء عبوره الطريق في ساعة مبكرة من فجر أمس، دون أن يشير إلى تورط أفراد الأمن الفلسطيني في حادثة مقتله.
ورجح أن سيارة كانت تسير بسرعة فائقة صدمته وسط الظلام، بالتزامن مع وقوع مواجهات بين أفراد الأمن وعناصر من "حماس" في محيط المنطقة.
وقال مصدر طبي من طواقم الإسعاف: إن الشاب تعرض للدهس ما أدى إلى وفاته على الفور، حيث تبين ذلك من آثار الرضوض التي ظهرت على الجثمان وقت نقله من المكان.
ونظمت حركة "حماس" مسيرة حاشدة لتشييع الشاب حسب الله، انطلقت من أمام مسجد الخلفاء الراشدين وسط المخيم باتجاه مقبرة الشهداء في بيت لاهيا لمواراة الجثمان الثرى.
وكانت الأحداث تعاقبت بعد إصابة سبعة فلسطينيين في شمال قطاع غزة خمسة منهم من عناصر القسام، خلال محاولة الأمن الفلسطيني منع أفراد من القسام من إطلاق قذائف وصواريخ محلية صوب أهداف إسرائيلية.
وبدأت الأحداث في محافظة غزة، في وقت مبكر من صباح أمس، وتبادلت السلطة الفلسطينية وحركة "حماس" الاتهامات بالمسؤولية عن سبب اندلاع الاشتباكات التي تمركزت في أحياء الزيتون والصبرا، في الوقت الذي تواجد فيه الرئيس محمود عباس في غزة.
وأحرق أنصار حركة "حماس" عدداً من المدرعات والسيارات التابعة للأجهزة الأمنية الفلسطينية، وشوهدت ألسنة النيران ترتفع من إحدى المدرعات وسيارة أمنية من نوع "ماغنوم"، فيما تبادل الطرفان إطلاق النار.
وبعد اندلاع الاشتباكات وتحول شارع الثلاثيني بغزة إلى ساحة حرب شوارع، أصيب العديد من المدنيين والأطفال.
من جهتها طالبت حركة "حماس" بإقالة وزير الداخلية، داعية حركة "فتح" إلى تحمل مسؤولياتها إزاء الاشتباكات والمواجهات المسلحة. وأشارت "حماس" في بيان أصدرته أمس، إلى "أن استمرار اللواء يوسف، في عمله سيزيد من المخاطر الكبيرة على وحدة الشعب الفلسطيني"، محذرة في بيانها من التفكير غير السوي الذي تتبناه بعض القيادات في السلطة، داعية الشرفاء والعقلاء إلى تحمل مسؤولياتهم قبل فوات الأوان.
وحمل البيان وزير الداخلية، المسؤولية عن اندلاع الاشتباكات، منوهاً إلى أن قرار اللواء يوسف، الصادر في السابع من الشهر الماضي والذي يعطي فيه تعليمات صريحة باستخدام السلاح وإطلاق النار ضد المقاومين هو السبب.
وكانت العديد من الجهات والفعاليات ناشدت السلطة الوطنية وحركة "حماس" وقف الاشتباكات والتمسك بخيار الوحدة الوطنية، ودعا خطباء المساجد، المواطنين إلى المزيد من الوحدة ورص الصفوف والابتعاد عن الفتنة والخلاف.
وعلمت "الأيام" أن وساطات مختلفة من عدة جهات، منها حركة الجهاد الإسلامي وسكرتاريا لجنة المتابعة، عقدت اجتماعات طارئة لبحث إنهاء الحوادث المؤسفة في غزة وشمالها.
إلى ذلك دعت لجنة المتابعة العليا إلى وقف فوري للأحداث المؤسفة والتي أدت إلى استشهاد وجرح عدد من المواطنين، ووقف كل أشكال التصعيد وتوتير العلاقات الداخلية الفلسطينية بما في ذلك وقف ا لاعتداءات على المؤسسات والممتلكات العامة، محذرة من الأضرار الفادحة التي تلحقها هذه الأحداث بوحدة شعبنا وحقوقه وصموده.
وأكدت لجنة المتابعة على تحريم العنف، وضرورة حل الخلافات الداخلية بالحوار الوطني.
وأهاب رئيسها النائب إبراهيم أبو النجا بالجميع الحفاظ على الدم الفلسطيني وحرمته وقدسيته، داعياً قوى الشعب وشخصياته للتحرك العاجل وبذل كل الجهود لإنهاء الأحداث وعودة الهدوء وتحقيق الأمن للمواطنين.
توقفت، ظهر أمس، الاشتباكات المسلحة التي اندلعت في بعض مناطق محافظة غزة، بين قوات الأمن من جانب وعناصر من كتائب القسام من جانب آخر، الليلة قبل الماضية وصباح أمس، والتي أسفرت عن مقتل مواطنين وإصابة 26 آخرين بجراح.
وأكدت المصادر الطبية في مستشفى دار الشفاء بغزة وصول جثماني مواطنين إلى المستشفى عرف منهما الفتى محمد العمارين (15 عاماً) وتوفي جراء إصابته بعيار ناري في الرأس، إضافة إلى وصول 26 مصاباً بجروح بين خطيرة إلى متوسطة، أكثر من نصفهم من أفراد الأجهزة الأمنية.
وكانت حالة الاستنفار التي أعلنتها وزارة الداخلية، في أعقاب اندلاع المواجهات المسلحة، على حالها، أمس، وتواجدت أعداد كبيرة من أفراد وعناصر الشرطة وقوات الأمن الوطني على محاور الطرق في المناطق التي وقعت فيها الاشتباكات، والقريبة من مناطق التماس مع قوات الاحتلال.
و أفادت مصادر أمنية فجر أمس، بأن الشرطي أيمن المتربيعي، أصيب بعيار ناري في اليد جراء إطلاق النار عليه من قِبل أفراد مسلحين من حركة "حماس"، أثناء تأديته لواجبه الوطني بمنطقة أبو حصيرة، بمدينة غزة.
وأوضحت وزارة الداخلية والأمن الوطني، في بيان أصدرته، أنه تم نقل الشرطي للمستشفى لتلقي العلاج.
وأكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني، أن أجهزة الأمن والشرطة، لن تتهاون في تحمّل مسؤولياتها بفرض القانون على الجميع، وحماية المصالح الوطنية العُليا.
وأوضح بيان أصدرته الوزارة، أن عناصر مُسلّحة من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" هاجمت دورية للشرطة بإطلاق نار كثيف، وإلقاء للقنابل في منطقة الزيتون، بمدينة غزة صباح أمس، حيث كانت تمر دورية عادية للشرطة، وفوجئت بإلقاء عدة قنابل وقذائف عليها، ما أدى إلى إصابة عدد من أفراد الدورية.
وحسب البيان، فقد حضرت إلى المكان تعزيزات عسكرية، وبدأت بالتعامل مع العناصر المُسلّحة من حركة "حماس"، التي اختبأت بين الأهالي واعتلت أسطح بعض المنازل.
وحملت الوزارة، حركة "حماس" كامل المسؤولية عن إثارة هذه الفتنة واستباحة دماء شعبنا، في مؤامرة مخططة تهدف إلى تدمير المشروع الوطني لهثاً وراء تحقيق مصالح فئوية ضيّقة.
وأكدت الوزارة في بيانها، أن أجهزة الأمن والشرطة لن تتهاون في تحمّل مسؤولياتها بفرض القانون على الجميع، وحماية المصالح الوطنية العُليا لشعبنا.
و دعت وزارة الداخلية، المواطنين إلى إبداء أعلى درجات الانتباه وضبط أبنائهم والتزام بيوتهم.
وحثت الوزارة في بيان أصدرته، جماهير شعبنا "على إبداء أعلى درجات الانتباه والتعامل بمسؤولية وطنية كما عهدناهم دوماً، وعدم الانجرار إلى شرك الفتنة الملعونة التي تريد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" زج شعبنا في براثنها، بعد أن سقطت الشعارات الكبيرة التي ترفعها أمام الشهوة الجامحة لاغتصاب السلطة ضد إرادة شعبنا، الذي انتخب الرئيس محمود عباس، بناءً على برنامج واضح لتحقيق الأمن والأمان للوطن والمواطن، عبر انتخابات حرة ونزيهة".
وأكدت الوزارة، أن "هذا التصعيد الأمني المُفتعل على الجبهة الداخلية من قِبل حركة "حماس"، قد جرى الإعداد له مسبقاً، وهو ما تجلى في مبادرة عناصرها المسلحة بمهاجمة أفراد ومواقع وسيارات قوات الأمن والشرطة، أمس (أول من أمس) وصباح اليوم(أمس)".
وأهابت الوزارة في بيانها، بـ "جماهير شعبنا المقاوم التعاون في تثبيت النظام والقانون وحماية السلم الاجتماعي"، مبينةً "أن إسرائيل تسعى من جهتها عبر عدوانها المستمر وإجراءاتها التعسفية وآلتها الإعلامية إلى استهداف الجبهة الداخلية، وضربها وتفتيت وحدتها، ولن نسمح بالمطلق لأية جهةٍ كانت بإكمال هذا المخطط وتحقيق أهدافه".
وطالبت، "المواطنين الغيورين والمخلصين بضبط أبنائهم والتزام بيوتهم حيث أن العناصر المُسلّحة من حركة "حماس" تستخدم الأطفال والفتيان كدروع بشرية وتقوم بإطلاق النار على الشرطة عبر الاحتماء بالمواطنين الأبرياء وهو ما دفع رجال الأمن والشرطة إلى التوقف عن إطلاق النار بالرغم من وقوع عدد من الإصابات في صفوفهم أثناء قيامهم بضبط الأمن والنظام".
وقالت الوزارة في بيانها: إنه حرصاً على حماية الدم الفلسطيني والحفاظ على قدسيته، لابد من التأكيد على أن قوات الأمن والشرطة لن تتهاون في فرض النظام وبسط سيادة القانون وحماية قرارات الإجماع الوطني بالتهدئة والدفاع عن المصلحة الوطنية مهما كلف الثمن.
وأعلنت حركة "حماس" أمس، عن مقتل أحد أفرادها عند الطريق الشرقية لبلدة جباليا.
وادعت، عبر مكبرات الصوت من أحد المساجد في مخيم جباليا، أمس، أن الشاب ممدوح حسب الله (16 عاماً) قتل من قبل أفراد الأمن الفلسطيني، فيما أكد أحد افراد عائلة المواطن المذكور الذي يعمل حارسا في إحدى الورش الصناعية الواقعة على الطريق الشرقية، أنه تعرض لحادثة دهس أثناء عبوره الطريق في ساعة مبكرة من فجر أمس، دون أن يشير إلى تورط أفراد الأمن الفلسطيني في حادثة مقتله.
ورجح أن سيارة كانت تسير بسرعة فائقة صدمته وسط الظلام، بالتزامن مع وقوع مواجهات بين أفراد الأمن وعناصر من "حماس" في محيط المنطقة.
وقال مصدر طبي من طواقم الإسعاف: إن الشاب تعرض للدهس ما أدى إلى وفاته على الفور، حيث تبين ذلك من آثار الرضوض التي ظهرت على الجثمان وقت نقله من المكان.
ونظمت حركة "حماس" مسيرة حاشدة لتشييع الشاب حسب الله، انطلقت من أمام مسجد الخلفاء الراشدين وسط المخيم باتجاه مقبرة الشهداء في بيت لاهيا لمواراة الجثمان الثرى.
وكانت الأحداث تعاقبت بعد إصابة سبعة فلسطينيين في شمال قطاع غزة خمسة منهم من عناصر القسام، خلال محاولة الأمن الفلسطيني منع أفراد من القسام من إطلاق قذائف وصواريخ محلية صوب أهداف إسرائيلية.
وبدأت الأحداث في محافظة غزة، في وقت مبكر من صباح أمس، وتبادلت السلطة الفلسطينية وحركة "حماس" الاتهامات بالمسؤولية عن سبب اندلاع الاشتباكات التي تمركزت في أحياء الزيتون والصبرا، في الوقت الذي تواجد فيه الرئيس محمود عباس في غزة.
وأحرق أنصار حركة "حماس" عدداً من المدرعات والسيارات التابعة للأجهزة الأمنية الفلسطينية، وشوهدت ألسنة النيران ترتفع من إحدى المدرعات وسيارة أمنية من نوع "ماغنوم"، فيما تبادل الطرفان إطلاق النار.
وبعد اندلاع الاشتباكات وتحول شارع الثلاثيني بغزة إلى ساحة حرب شوارع، أصيب العديد من المدنيين والأطفال.
من جهتها طالبت حركة "حماس" بإقالة وزير الداخلية، داعية حركة "فتح" إلى تحمل مسؤولياتها إزاء الاشتباكات والمواجهات المسلحة. وأشارت "حماس" في بيان أصدرته أمس، إلى "أن استمرار اللواء يوسف، في عمله سيزيد من المخاطر الكبيرة على وحدة الشعب الفلسطيني"، محذرة في بيانها من التفكير غير السوي الذي تتبناه بعض القيادات في السلطة، داعية الشرفاء والعقلاء إلى تحمل مسؤولياتهم قبل فوات الأوان.
وحمل البيان وزير الداخلية، المسؤولية عن اندلاع الاشتباكات، منوهاً إلى أن قرار اللواء يوسف، الصادر في السابع من الشهر الماضي والذي يعطي فيه تعليمات صريحة باستخدام السلاح وإطلاق النار ضد المقاومين هو السبب.
وكانت العديد من الجهات والفعاليات ناشدت السلطة الوطنية وحركة "حماس" وقف الاشتباكات والتمسك بخيار الوحدة الوطنية، ودعا خطباء المساجد، المواطنين إلى المزيد من الوحدة ورص الصفوف والابتعاد عن الفتنة والخلاف.
وعلمت "الأيام" أن وساطات مختلفة من عدة جهات، منها حركة الجهاد الإسلامي وسكرتاريا لجنة المتابعة، عقدت اجتماعات طارئة لبحث إنهاء الحوادث المؤسفة في غزة وشمالها.
إلى ذلك دعت لجنة المتابعة العليا إلى وقف فوري للأحداث المؤسفة والتي أدت إلى استشهاد وجرح عدد من المواطنين، ووقف كل أشكال التصعيد وتوتير العلاقات الداخلية الفلسطينية بما في ذلك وقف ا لاعتداءات على المؤسسات والممتلكات العامة، محذرة من الأضرار الفادحة التي تلحقها هذه الأحداث بوحدة شعبنا وحقوقه وصموده.
وأكدت لجنة المتابعة على تحريم العنف، وضرورة حل الخلافات الداخلية بالحوار الوطني.
وأهاب رئيسها النائب إبراهيم أبو النجا بالجميع الحفاظ على الدم الفلسطيني وحرمته وقدسيته، داعياً قوى الشعب وشخصياته للتحرك العاجل وبذل كل الجهود لإنهاء الأحداث وعودة الهدوء وتحقيق الأمن للمواطنين.

التعليقات