خدماته الجاسوسية لم تسعفه والمخابرات تخلت عنه:السجن الفعلي للطيار السوري الذي هرب مع طائرته الي اسرائيل
غزة-دنيا الوطن
فرضت المحكمة المركزية في حيفا الجمعة السجن الفعلي لمدة ستة عشر شهرا علي بسام العدل وهو الطيار السوري الذي هرب الي اسرائيل في العام 1989 علي متن طائرته الحربية من طراز ميغ 23 ، وتم اعتقاله قبل عدة اشهر وذلك علي خلفية ضلوعه في محاولة اضرام النيران في سيارة مواطن من مدينة باقة الغربية في المثلث الشمالي داخل الخط الاخضر، مقابل ان يحصل علي مبلغ 5000 شيكل (دولار امريكي يعادل 4.5 شيكل) من احد الاشخاص.
ويستدل من لائحة الاتهام التي قدمتها النيابة العامة الاسرائيلية ان الطيار السوري متورط بالكثير من المخالفات الجنائية والامنية خلال مكوثه في البلاد وتم استصدار امر يحظر نشر ملابسات هذه المخالفات بناء علي طلب من جهاز الامن العام (الشاباك الاسرائيلي).
تجدر الاشارة الي ان المحامي آفي فايغ ترافع عن الطيار السوري، وكان قد اقترح علي هيئة المحكمة، كما افادت صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية الجمعة، فرض الحبس المنزلي علي موكله ونقله للسكن في منزل عائلة عربية في الداخل الفلسطيني، هيئة المحكمة من جهتها لم تعارض ذلك، لكن لم توافق اي عائلة عربية علي استضافة الطيار السوري. ووجه المحامي فايغ انتقادات شديدة اللهجة الي السلطات الاسرائيلية موضحا، ان ما وصل اليه الطيار السوري من ظروف مزرية دفعته للبحث عن الطعام في القمامة والتشرد والقيام بمخالفات جنائية وذلك بعد ان استغنت المخابرات الاسرائيلية عن خدماته والقت به في الشارع.
يشار وكما تبين من مداولات المحكمة بان الطيار السوري سكن فترة وجيزة في مدينة باقة الغربية وهناك علي ما يبدو اقام مع شخص ينتمي الي العالم السفلي، وفر له المسكن مقابل استئجار خدماته ومنحه مبلغ 5000 شيكل مقابل اضرام النيران في سيارة احد السكان.
وكان الطيار السوري، قد وصل الي الدولة العبرية في العام 1989 علي متن طائرته الحربية من طراز ميغ 23 وحط في احد المطارات العسكرية في شمال البلاد، وقال انه وصل الي البلاد بعد ان قامت السلطات السورية بقتل افراد عائلته.
وبعد وصوله الي اسرائيل اصدرت الرقابة العسكرية امرا يحظر نشر اية معلومات عن القضية، ولكن بعد مرور عدة اسابيع قام خلالها رجال المخابرات من جهاز الشاباك الاسرائيلي بالتحقيق معه، ألغي امر حظر النشر وقامت وسائل الاعلام الاسرائيلية والغربية باستغلال قصة الطيار لترويج الدعاية العبرية عن الديكتاتورية في سورية، مشددة علي ان اختيار الطيار اللجوء السياسي في اسرائيل يدل علي انه شعر بمدي الديمقراطية الاسرائيلية.
وبعد ان قام باعطاء المقابلات الصحافية التي شتم فيها سورية ونظام البعث الحاكم وكال المديح لاسرائيل وللديمقراطية الاسرائيلية، اعلنت الحكومة الاسرائيلية انها وافقت علي طلبه ومنحته الجنسية الاسرائيلية، كما اعلنت رسميا ان عائلة يهودية طلبت ان تتبناه وفعلا وافقت السلطات المحلية علي الطلب وقامت العائلة بنقله الي بيتها في احدي القري التعاونية في شمال اسرائيل حيث عاش في كنفها، ومنذ ذلك الحين اختفت اثاره وتوقفت وسائل الاعلام عن الكتابة عن قصته.
ومنذ نحو ثلاث سنوات قررت المخابرات التوقف عن دفع الراتب الشهري الذي كانت تدفعه له، كما ان العائلة اليهودية التي تبنته طردته من البيت، فكان ان وصل الي الشارع.
ومنذ نحو سنتين ونيف انتقل للسكن في مدينة باقة الغربية، بصحبة عميل فلسطيني من المناطق المحتلة هرب هو الاخر الي داخل الخط الاخضر بعد انكشاف امر عمالته. وقالت الصحيفة الاسرائيلية ان الطيار السوري لم يجد عملا يترزق منه بعد تخلي المخابرات الاسرائيلية عنه، فتحول الي عالم الاجرام.
فرضت المحكمة المركزية في حيفا الجمعة السجن الفعلي لمدة ستة عشر شهرا علي بسام العدل وهو الطيار السوري الذي هرب الي اسرائيل في العام 1989 علي متن طائرته الحربية من طراز ميغ 23 ، وتم اعتقاله قبل عدة اشهر وذلك علي خلفية ضلوعه في محاولة اضرام النيران في سيارة مواطن من مدينة باقة الغربية في المثلث الشمالي داخل الخط الاخضر، مقابل ان يحصل علي مبلغ 5000 شيكل (دولار امريكي يعادل 4.5 شيكل) من احد الاشخاص.
ويستدل من لائحة الاتهام التي قدمتها النيابة العامة الاسرائيلية ان الطيار السوري متورط بالكثير من المخالفات الجنائية والامنية خلال مكوثه في البلاد وتم استصدار امر يحظر نشر ملابسات هذه المخالفات بناء علي طلب من جهاز الامن العام (الشاباك الاسرائيلي).
تجدر الاشارة الي ان المحامي آفي فايغ ترافع عن الطيار السوري، وكان قد اقترح علي هيئة المحكمة، كما افادت صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية الجمعة، فرض الحبس المنزلي علي موكله ونقله للسكن في منزل عائلة عربية في الداخل الفلسطيني، هيئة المحكمة من جهتها لم تعارض ذلك، لكن لم توافق اي عائلة عربية علي استضافة الطيار السوري. ووجه المحامي فايغ انتقادات شديدة اللهجة الي السلطات الاسرائيلية موضحا، ان ما وصل اليه الطيار السوري من ظروف مزرية دفعته للبحث عن الطعام في القمامة والتشرد والقيام بمخالفات جنائية وذلك بعد ان استغنت المخابرات الاسرائيلية عن خدماته والقت به في الشارع.
يشار وكما تبين من مداولات المحكمة بان الطيار السوري سكن فترة وجيزة في مدينة باقة الغربية وهناك علي ما يبدو اقام مع شخص ينتمي الي العالم السفلي، وفر له المسكن مقابل استئجار خدماته ومنحه مبلغ 5000 شيكل مقابل اضرام النيران في سيارة احد السكان.
وكان الطيار السوري، قد وصل الي الدولة العبرية في العام 1989 علي متن طائرته الحربية من طراز ميغ 23 وحط في احد المطارات العسكرية في شمال البلاد، وقال انه وصل الي البلاد بعد ان قامت السلطات السورية بقتل افراد عائلته.
وبعد وصوله الي اسرائيل اصدرت الرقابة العسكرية امرا يحظر نشر اية معلومات عن القضية، ولكن بعد مرور عدة اسابيع قام خلالها رجال المخابرات من جهاز الشاباك الاسرائيلي بالتحقيق معه، ألغي امر حظر النشر وقامت وسائل الاعلام الاسرائيلية والغربية باستغلال قصة الطيار لترويج الدعاية العبرية عن الديكتاتورية في سورية، مشددة علي ان اختيار الطيار اللجوء السياسي في اسرائيل يدل علي انه شعر بمدي الديمقراطية الاسرائيلية.
وبعد ان قام باعطاء المقابلات الصحافية التي شتم فيها سورية ونظام البعث الحاكم وكال المديح لاسرائيل وللديمقراطية الاسرائيلية، اعلنت الحكومة الاسرائيلية انها وافقت علي طلبه ومنحته الجنسية الاسرائيلية، كما اعلنت رسميا ان عائلة يهودية طلبت ان تتبناه وفعلا وافقت السلطات المحلية علي الطلب وقامت العائلة بنقله الي بيتها في احدي القري التعاونية في شمال اسرائيل حيث عاش في كنفها، ومنذ ذلك الحين اختفت اثاره وتوقفت وسائل الاعلام عن الكتابة عن قصته.
ومنذ نحو ثلاث سنوات قررت المخابرات التوقف عن دفع الراتب الشهري الذي كانت تدفعه له، كما ان العائلة اليهودية التي تبنته طردته من البيت، فكان ان وصل الي الشارع.
ومنذ نحو سنتين ونيف انتقل للسكن في مدينة باقة الغربية، بصحبة عميل فلسطيني من المناطق المحتلة هرب هو الاخر الي داخل الخط الاخضر بعد انكشاف امر عمالته. وقالت الصحيفة الاسرائيلية ان الطيار السوري لم يجد عملا يترزق منه بعد تخلي المخابرات الاسرائيلية عنه، فتحول الي عالم الاجرام.

التعليقات