حركة فتح :ما قامت به حماس هو مخطط مدروس يهدف الى الاستيلاء على السلطة وبإراقة الدم إذا لزم الأمر
بيان صحفي صادر
عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح
حركة فتح تُحمل حماس المسئولية الكاملة عن كل ما حدث
لم يكد يمر كثيرا من الوقت على صدور بياننا الذي حذرنا فيه من الأقوال والأفعال التي تقوم بها حركة حماس على الساحة الفلسطينية، حتى جاء اليوم المؤسف الذي طالما حذرنا منه وهو إراقة الدم الفلسطيني الطاهر بسلاح فلسطيني ، بالسلاح الذي طالما ادعت حركة حماس بأنه سلاح المقاومة الذي لن يُوجه إلا إلى العدو الاسرائيلى، وبالأمس فلقد أثبتت حركة حماس بما لا يدع مجالاً للشك بأن السلاح الذي تحمله لم يكن لمقاومة العدو الاسرائيلى فقط ، بل سلاح يمكن أن يوجة للصدور الفلسطينية التي تقوم بتنفيذ القانون من خلال واجباتها الوظيفية.
إن ما قامت به حركة حماس بالأمس واليوم كان نتيجة طبيعية لسياسة التحريض الذي قام بها قادتها وأجهزتها الإعلامية طوال الفترة السابقة ضد حركة فتح والسلطة الوطنية الفلسطينية وعلى الرئيس المنتخب ،إن ما حدث بالأمس من إطلاق نار على رجال الأمن الفلسطيني هو مخطط مدروس يهدف إلى تقويض السلطة الفلسطينية بقيادتها الحالية والاستيلاء عليها بالطرق المشروعة والغير مشروعة وبإراقة الدم إذا لزم الأمر ، وبالفعل أريق الدم الفلسطيني تحت شعارات واهية وحجج ضعيفة لا تصمد أمام الحقائق التي شاهدناها،والتي شملت قيام حماس وبأوامر من قادتها بالقتل والحرق والتدمير والتحريض ، في وقت نحن أحوج ما نكون فيه إلى الوحدة الوطنية، والصمود في وجة العدوان الاسرائيلى ، والإعداد لمواجهة الانسحاب الاسرائيلى .
وعلى ضوء ما جرى من إحداث مؤسفة فان حركة فتح تُؤكد للشعب الفلسطيني على ما يلي:-
أولاً: إن حركة فتح تحمل حركة حماس المسئولية الكاملة عن كل ما جرى من أحداث مؤسفة أدت إلى إراقة الدم الفلسطيني والى تدمير الممتلكات ومقرات قوات الأمن الفلسطينية ، وتُطالب النيابة العامة وأجهزة الأمن بالقبض على كل من قام بإعطاء الأوامر والتحريض وتهيئة الأجواء لزعزعة الأمن الداخلي وإضعاف الروح المعنوية للشعب الفلسطيني ، وبتوقيع أقسى العقوبات على من قاموا بقتل ومحاولة قتل الأبرياء من رجال الأمن الفلسطيني الذين كانوا يقومون بتأدية واجبهم الوطني في حماية الأمن الفلسطيني .
ثانياً: إن حركة فتح تُؤكد أن حركة حماس ليست بديلاً أو رديفاً للسلطة الوطنية الفلسطينية ، وانه لا توجد على أراضى السلطة الفلسطينية سوى سلطة شرعية واحدة ، وهى السلطة الوطنية الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس الفلسطيني المنتخب محمود عباس ، وان حركة حماس وأن كانت حركة إسلامية من ضمن النسيج الوطني الفلسطيني إلا إنها تخضع للقوانين وللسيادة الفلسطينية ولا يجوز لحركة حماس ولا لسواها أن تُنازع السلطة الوطنية على سيادتها إلا ضمن الوسائل الديمقراطية والدستورية .
ثالثاً: إن ادعاءات حركة حماس بأنها قد قامت بما قامت به حماية لخيار المقاومة ، فإننا نرفض هذه الادعاءات، لان السلطة الوطنية الفلسطينية هي الحامي والمدافع عن المقاومة ، وحركة حماس تعلم ذلك وتدركه ، وتعرف أن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات قد ضحى بحياته وبدعم من حركة فتح لأنه قد حمى المقاومة ، إلا أن الجميع عليهم الالتزام بما يتم التوصل إليه من اتفاقات ، والسلطة الوطنية بوصفها راعية المصالح الفلسطينية والمُمثل الشرعي المنتخب للشعب الفلسطيني ، يقع عليها واجب تطبيق القانون والأمن الداخلي ، كما انه يقع عليها واجب احترام تعهداتها الدولية والإقليمية ، وانه لا يوجد في العرف الدولي ما يسمح لأية جهة داخلية ، بفرض أجندتها السياسة على الدولة الشرعية لتحقيق أهداف حزبية .
رابعاً: إن الادعاء بأنه يوجد تعميم من وزارة الداخلية بمنع إطلاق الصواريخ ، وان هذا التعميم هو المبرر لإطلاق النار على صدور رجال الأمن الفلسطيني ، هذا الادعاء يقلب للحقيقة ظهر المجن ، ويناقض كل الأسس المتعارف عليها لدولة ذات سيادة ، لان السلطة ووزير الداخلية هم الذين يقررون السياسة الأمنية في السلطة الوطنية الفلسطينية ، ولا يمكن أن يتقرر مصير الأمة بقرار من مجموعة مسلحين أياً كان انتمائهم .
خامساً: إن حركة فتح تحمل حركة حماس وكل من يحاول الخروج عن شرعية السلطة الوطنية وعن اتفاقات التهدئة المسئولية عن المعاناة التي يعانى منها الشعب الفلسطيني ، خصوصاً وان الجميع يعرف أن شارون لا يزال هو نفس شارون الذي لن يهدأ له بال إلا بسياسة الأرض المحروقة ، والسلطة الوطنية تسعى جاهدة لعدم تمكينه من ذلك ، لان أرواح المواطنين وممتلكاتهم هي مسئولية السلطة وليس مسئولية فصائل .
سادساً: إننا في حركة فتح وعلى الرغم من إننا لن نمر على ما حدث دون استخلاص العبر واخذ الموقف الحازم الذي ندافع فيه عن مشروعنا الوطني ونحمى فيه سلطتنا الشرعية ووحدتنا الوطنية،إلا إننا لا نزال نرى انه لم يفت الأوان بعد وانه يُمكننا تجاوز هذه الفتنه ، ونُناشد العقلاء في حركة حماس بتقوى الله ووأد رأس الفتنة قبل فوات الأوان، لان حقن الدم الفلسطيني هو الجهاد الأكبر ، ولندع شارون يتغلب على مشاكله الداخلية مع قطعان المستوطنين بعيداً عن دمائنا ومعاناة أبناء شعبنا ، لذلك فإننا ندعو حركة حماس للتوقف الفوري عن جميع أعمال التحريض والاعتداء على الأرواح والممتلكات وإشهار السلاح في وجه الأبرياء من الفلسطينيين الذين يؤدون واجبهم في حماية امن الوطن .
سابعاً: إننا في حركة فتح لن نزكى نار الفتنة ، وسوف نقوم بأقصى درجات ضبط النفس ، ولكن مع عدم التهاون فيما تم ، وعدم السماح بتكرار الاعتداء على الأرواح والممتلكات الفلسطينية .
ثامناً: إننا نُشاطر اسر الشهداء من رجال الأمن الفلسطيني أحزانهم لفقدان الأبرياء الذين سقطوا دفاعاً عن امن الوطن ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى ، وندعو جميع رجال الأمن الفلسطيني لتأدية واجباتهم بقوة وذلك في سبيل تحقيق الأمن والآمان للمواطن الفلسطيني ولفرض القانون والنظام ، كما إننا نُناشد الشعب الفلسطيني كافة تفهم الوضع الحساس والدقيق الذي تواجهه السلطة الوطنية الفلسطينية وندعو لمساندتها حتى تستطيع أن تقود هذه الامه إلى بر الآمان .
وإنها لثورة حتى النصر
(ربنا لا تزغ قلوبنا إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك أنت الوهاب )
صدق الله العظيم
حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح
قطاع غزة 15/7/2005
عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح
حركة فتح تُحمل حماس المسئولية الكاملة عن كل ما حدث
لم يكد يمر كثيرا من الوقت على صدور بياننا الذي حذرنا فيه من الأقوال والأفعال التي تقوم بها حركة حماس على الساحة الفلسطينية، حتى جاء اليوم المؤسف الذي طالما حذرنا منه وهو إراقة الدم الفلسطيني الطاهر بسلاح فلسطيني ، بالسلاح الذي طالما ادعت حركة حماس بأنه سلاح المقاومة الذي لن يُوجه إلا إلى العدو الاسرائيلى، وبالأمس فلقد أثبتت حركة حماس بما لا يدع مجالاً للشك بأن السلاح الذي تحمله لم يكن لمقاومة العدو الاسرائيلى فقط ، بل سلاح يمكن أن يوجة للصدور الفلسطينية التي تقوم بتنفيذ القانون من خلال واجباتها الوظيفية.
إن ما قامت به حركة حماس بالأمس واليوم كان نتيجة طبيعية لسياسة التحريض الذي قام بها قادتها وأجهزتها الإعلامية طوال الفترة السابقة ضد حركة فتح والسلطة الوطنية الفلسطينية وعلى الرئيس المنتخب ،إن ما حدث بالأمس من إطلاق نار على رجال الأمن الفلسطيني هو مخطط مدروس يهدف إلى تقويض السلطة الفلسطينية بقيادتها الحالية والاستيلاء عليها بالطرق المشروعة والغير مشروعة وبإراقة الدم إذا لزم الأمر ، وبالفعل أريق الدم الفلسطيني تحت شعارات واهية وحجج ضعيفة لا تصمد أمام الحقائق التي شاهدناها،والتي شملت قيام حماس وبأوامر من قادتها بالقتل والحرق والتدمير والتحريض ، في وقت نحن أحوج ما نكون فيه إلى الوحدة الوطنية، والصمود في وجة العدوان الاسرائيلى ، والإعداد لمواجهة الانسحاب الاسرائيلى .
وعلى ضوء ما جرى من إحداث مؤسفة فان حركة فتح تُؤكد للشعب الفلسطيني على ما يلي:-
أولاً: إن حركة فتح تحمل حركة حماس المسئولية الكاملة عن كل ما جرى من أحداث مؤسفة أدت إلى إراقة الدم الفلسطيني والى تدمير الممتلكات ومقرات قوات الأمن الفلسطينية ، وتُطالب النيابة العامة وأجهزة الأمن بالقبض على كل من قام بإعطاء الأوامر والتحريض وتهيئة الأجواء لزعزعة الأمن الداخلي وإضعاف الروح المعنوية للشعب الفلسطيني ، وبتوقيع أقسى العقوبات على من قاموا بقتل ومحاولة قتل الأبرياء من رجال الأمن الفلسطيني الذين كانوا يقومون بتأدية واجبهم الوطني في حماية الأمن الفلسطيني .
ثانياً: إن حركة فتح تُؤكد أن حركة حماس ليست بديلاً أو رديفاً للسلطة الوطنية الفلسطينية ، وانه لا توجد على أراضى السلطة الفلسطينية سوى سلطة شرعية واحدة ، وهى السلطة الوطنية الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس الفلسطيني المنتخب محمود عباس ، وان حركة حماس وأن كانت حركة إسلامية من ضمن النسيج الوطني الفلسطيني إلا إنها تخضع للقوانين وللسيادة الفلسطينية ولا يجوز لحركة حماس ولا لسواها أن تُنازع السلطة الوطنية على سيادتها إلا ضمن الوسائل الديمقراطية والدستورية .
ثالثاً: إن ادعاءات حركة حماس بأنها قد قامت بما قامت به حماية لخيار المقاومة ، فإننا نرفض هذه الادعاءات، لان السلطة الوطنية الفلسطينية هي الحامي والمدافع عن المقاومة ، وحركة حماس تعلم ذلك وتدركه ، وتعرف أن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات قد ضحى بحياته وبدعم من حركة فتح لأنه قد حمى المقاومة ، إلا أن الجميع عليهم الالتزام بما يتم التوصل إليه من اتفاقات ، والسلطة الوطنية بوصفها راعية المصالح الفلسطينية والمُمثل الشرعي المنتخب للشعب الفلسطيني ، يقع عليها واجب تطبيق القانون والأمن الداخلي ، كما انه يقع عليها واجب احترام تعهداتها الدولية والإقليمية ، وانه لا يوجد في العرف الدولي ما يسمح لأية جهة داخلية ، بفرض أجندتها السياسة على الدولة الشرعية لتحقيق أهداف حزبية .
رابعاً: إن الادعاء بأنه يوجد تعميم من وزارة الداخلية بمنع إطلاق الصواريخ ، وان هذا التعميم هو المبرر لإطلاق النار على صدور رجال الأمن الفلسطيني ، هذا الادعاء يقلب للحقيقة ظهر المجن ، ويناقض كل الأسس المتعارف عليها لدولة ذات سيادة ، لان السلطة ووزير الداخلية هم الذين يقررون السياسة الأمنية في السلطة الوطنية الفلسطينية ، ولا يمكن أن يتقرر مصير الأمة بقرار من مجموعة مسلحين أياً كان انتمائهم .
خامساً: إن حركة فتح تحمل حركة حماس وكل من يحاول الخروج عن شرعية السلطة الوطنية وعن اتفاقات التهدئة المسئولية عن المعاناة التي يعانى منها الشعب الفلسطيني ، خصوصاً وان الجميع يعرف أن شارون لا يزال هو نفس شارون الذي لن يهدأ له بال إلا بسياسة الأرض المحروقة ، والسلطة الوطنية تسعى جاهدة لعدم تمكينه من ذلك ، لان أرواح المواطنين وممتلكاتهم هي مسئولية السلطة وليس مسئولية فصائل .
سادساً: إننا في حركة فتح وعلى الرغم من إننا لن نمر على ما حدث دون استخلاص العبر واخذ الموقف الحازم الذي ندافع فيه عن مشروعنا الوطني ونحمى فيه سلطتنا الشرعية ووحدتنا الوطنية،إلا إننا لا نزال نرى انه لم يفت الأوان بعد وانه يُمكننا تجاوز هذه الفتنه ، ونُناشد العقلاء في حركة حماس بتقوى الله ووأد رأس الفتنة قبل فوات الأوان، لان حقن الدم الفلسطيني هو الجهاد الأكبر ، ولندع شارون يتغلب على مشاكله الداخلية مع قطعان المستوطنين بعيداً عن دمائنا ومعاناة أبناء شعبنا ، لذلك فإننا ندعو حركة حماس للتوقف الفوري عن جميع أعمال التحريض والاعتداء على الأرواح والممتلكات وإشهار السلاح في وجه الأبرياء من الفلسطينيين الذين يؤدون واجبهم في حماية امن الوطن .
سابعاً: إننا في حركة فتح لن نزكى نار الفتنة ، وسوف نقوم بأقصى درجات ضبط النفس ، ولكن مع عدم التهاون فيما تم ، وعدم السماح بتكرار الاعتداء على الأرواح والممتلكات الفلسطينية .
ثامناً: إننا نُشاطر اسر الشهداء من رجال الأمن الفلسطيني أحزانهم لفقدان الأبرياء الذين سقطوا دفاعاً عن امن الوطن ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى ، وندعو جميع رجال الأمن الفلسطيني لتأدية واجباتهم بقوة وذلك في سبيل تحقيق الأمن والآمان للمواطن الفلسطيني ولفرض القانون والنظام ، كما إننا نُناشد الشعب الفلسطيني كافة تفهم الوضع الحساس والدقيق الذي تواجهه السلطة الوطنية الفلسطينية وندعو لمساندتها حتى تستطيع أن تقود هذه الامه إلى بر الآمان .
وإنها لثورة حتى النصر
(ربنا لا تزغ قلوبنا إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك أنت الوهاب )
صدق الله العظيم
حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح
قطاع غزة 15/7/2005

التعليقات