كتائب القسام:عناصر حماس دمرت موقعا للامن الفلسطيني تدميرا كاملا وصادرت السيارات التي كانت داخله
غزة-دنيا الوطن
حذرت كتائب الشهيد عز الدين القسام" الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنها لن تتهاون مع الذين ينفذون ويصدرون تصريحات ويطلقون النار على المقاومين الفلسطينيين.
وقال متحدث باسم القسام في مؤتمر صحفي عقده الليلة الماضية في مدينة غزة إنه "إزاء هذه التطورات الغاية في الخطورة نؤكد أننا ننظر بخطورة بالغة إلى القرارات التي تصدر من الأجهزة الأمنية من أعلى المستويات والمسؤولين في السلطة بإطلاق النار على المجاهدين، الأمر الذي من شأنه إشعال المنطقة وزرع بذور الحرب الأهلية".
وكشف أن إطلاق النار على أربعة من عناصر القسام وإصابتهم شمال غزة يأتي بناء على قرار سري للغاية بحوزتهم نسخة منه صادر عن وزير داخلية السلطة نصر يوسف يطالب فيه قوات الأمن الوطني باتخاذ الإجراءات الحازمة الصارمة لمنع أي محاولة لإطلاق الصواريخ على المستوطنات، وحتى لو أدى ذلك إلى استخدام السلاح ضد الذين لا يلتزمون لأوامر الأمن الوطني.
وقال الناطق باسم القسام "إننا سنقطع الأيدي الآثمة التي تعتدي على مجاهدينا وتعرض وحدتنا الداخلية للتصدع"، مضيفاً أن كتائب القسّام ردت على الخروقات الصهيونية والتي كان آخرها اجتياح مدينتي طولكرم ونابلس واستشهاد شرطيين فلسطينيين، مشيرا إلى أن مجموعات من كتائب القسام قامت اليوم بالرد على الانتهاكات الصهيونية.
وقال "عندما توجهت إحدى المجموعات في المنطقة الشمالية في غزة ودكت بصواريخ القسام المستوطنات شمال قطاع غزة، حيث أطلقت قوات الأمن الوطني الفلسطيني النار صوب المجاهدين عند عودتهم بشكل مباشر، مما أدى إلى إصابة أربعة من المجاهدين أحدهم جراحه بالغة".
وأكد أن "المقاومة حق مشروع وأنهم سيردون على كل الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال في الضفة وغزة والقدس". وقال "إن الرد على الخروقات الاحتلالية هو ضمن شروط التهدئة، وأي شخص سيتعرض للمجاهدين ستقطع يده، ولن نتهاون في ذلك"، مشيرا إلى كتائب القسام قامت وردا على قيام عناصر الأمن بإطلاق النار على المقاومين، بتدمير الموقع الذي أطلق الرصاص تدميرا كاملا ومصادرة السيارات التي كانت داخله.
وأضاف المتحدث باسم القسام" من أراد إطلاق النار باتجاه المقاومين فالمستوطنات الصهيونية قريبة ولينتقموا لدماء رجال الشرطة الذين قتلهم الاحتلال.
حذرت كتائب الشهيد عز الدين القسام" الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنها لن تتهاون مع الذين ينفذون ويصدرون تصريحات ويطلقون النار على المقاومين الفلسطينيين.
وقال متحدث باسم القسام في مؤتمر صحفي عقده الليلة الماضية في مدينة غزة إنه "إزاء هذه التطورات الغاية في الخطورة نؤكد أننا ننظر بخطورة بالغة إلى القرارات التي تصدر من الأجهزة الأمنية من أعلى المستويات والمسؤولين في السلطة بإطلاق النار على المجاهدين، الأمر الذي من شأنه إشعال المنطقة وزرع بذور الحرب الأهلية".
وكشف أن إطلاق النار على أربعة من عناصر القسام وإصابتهم شمال غزة يأتي بناء على قرار سري للغاية بحوزتهم نسخة منه صادر عن وزير داخلية السلطة نصر يوسف يطالب فيه قوات الأمن الوطني باتخاذ الإجراءات الحازمة الصارمة لمنع أي محاولة لإطلاق الصواريخ على المستوطنات، وحتى لو أدى ذلك إلى استخدام السلاح ضد الذين لا يلتزمون لأوامر الأمن الوطني.
وقال الناطق باسم القسام "إننا سنقطع الأيدي الآثمة التي تعتدي على مجاهدينا وتعرض وحدتنا الداخلية للتصدع"، مضيفاً أن كتائب القسّام ردت على الخروقات الصهيونية والتي كان آخرها اجتياح مدينتي طولكرم ونابلس واستشهاد شرطيين فلسطينيين، مشيرا إلى أن مجموعات من كتائب القسام قامت اليوم بالرد على الانتهاكات الصهيونية.
وقال "عندما توجهت إحدى المجموعات في المنطقة الشمالية في غزة ودكت بصواريخ القسام المستوطنات شمال قطاع غزة، حيث أطلقت قوات الأمن الوطني الفلسطيني النار صوب المجاهدين عند عودتهم بشكل مباشر، مما أدى إلى إصابة أربعة من المجاهدين أحدهم جراحه بالغة".
وأكد أن "المقاومة حق مشروع وأنهم سيردون على كل الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال في الضفة وغزة والقدس". وقال "إن الرد على الخروقات الاحتلالية هو ضمن شروط التهدئة، وأي شخص سيتعرض للمجاهدين ستقطع يده، ولن نتهاون في ذلك"، مشيرا إلى كتائب القسام قامت وردا على قيام عناصر الأمن بإطلاق النار على المقاومين، بتدمير الموقع الذي أطلق الرصاص تدميرا كاملا ومصادرة السيارات التي كانت داخله.
وأضاف المتحدث باسم القسام" من أراد إطلاق النار باتجاه المقاومين فالمستوطنات الصهيونية قريبة ولينتقموا لدماء رجال الشرطة الذين قتلهم الاحتلال.

التعليقات