احراق 3 مدرعات فلسطينية واشعال إطارات السيارات في غزة
غزة-دنيا الوطن
أفادت مصادر طبية فلسطينية فجر الجمعة 15-7-2005 أن صبيين فلسطينيين قتلا وجرح أكثر من عشرة آخرين بمدينة غزة في اشتباكات بالأسلحة النارية بين الشرطة وناشطين من حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وقالت المصادر إن القتيلين كانا صبيين غير مسلحين. كما أوضحت أن ستة من الجرحى من أفراد قوات الأمن، وأن الباقين من المدنيين الذين حوصر بعضهم في إطلاق النار في حي الزيتون بغزة ذي الكثافة السكانية العالية.
وقال شهود عيان إن القتال احتدم في حي الزيتون معقل حماس في معارك بين قوات أمن فلسطينية في عربات مدرعة ضد ناشطين أطلقوا عليها صواريخ مضادة للدبابات.
وأفاد الشهود أن متظاهرين قاموا بإحراق ثلاث مدرعات للأمن والشرطة الفلسطينية، بينما أشعلت إطارات سيارات في شارع عمر المختار الرئيسي وسط مدينة غزة.
وكانت المعارك قد اندلعت مساء أمس الخميس بعد أن أطلق ناشطون صواريخ على جنوب إسرائيل أسفرت عن مقتل امرأة إسرائيلية عمرها 22 عاما، وبعدها واجهت الشرطة الفلسطينية الناشطين في محاولة لمنع إطلاق صواريخ أخرى.
وقال الناشطون إن الهجوم الصاروخي شن انتقاما لمقتل أحد الرفقاء في غارة إسرائيلية في الضفة الغربية يوم الخميس في إطار هجوم إسرائيلي ضد ناشطي الجهاد الإسلامي بعد أن قتل أحدهم خمسة إسرائيليين في عملية فدائية في نتانيا يوم 12-7-2005.
وأمر الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يسعى إلى المحافظة على وقف إطلاق نار هش قوات الأمن بإسكات الصواريخ فيما تعهدت إسرائيل بالتحرك من جانبها لوقف أي هجمات.
وهذا هو أسوأ قتال بين الفلسطينيين منذ منتصف التسعينيات عندما قتلت الشرطة الفلسطينية أكثر من عشرة متظاهرين في اشتباكات مع راجمي حجارة خارج مسجد من معاقل حماس.
أفادت مصادر طبية فلسطينية فجر الجمعة 15-7-2005 أن صبيين فلسطينيين قتلا وجرح أكثر من عشرة آخرين بمدينة غزة في اشتباكات بالأسلحة النارية بين الشرطة وناشطين من حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وقالت المصادر إن القتيلين كانا صبيين غير مسلحين. كما أوضحت أن ستة من الجرحى من أفراد قوات الأمن، وأن الباقين من المدنيين الذين حوصر بعضهم في إطلاق النار في حي الزيتون بغزة ذي الكثافة السكانية العالية.
وقال شهود عيان إن القتال احتدم في حي الزيتون معقل حماس في معارك بين قوات أمن فلسطينية في عربات مدرعة ضد ناشطين أطلقوا عليها صواريخ مضادة للدبابات.
وأفاد الشهود أن متظاهرين قاموا بإحراق ثلاث مدرعات للأمن والشرطة الفلسطينية، بينما أشعلت إطارات سيارات في شارع عمر المختار الرئيسي وسط مدينة غزة.
وكانت المعارك قد اندلعت مساء أمس الخميس بعد أن أطلق ناشطون صواريخ على جنوب إسرائيل أسفرت عن مقتل امرأة إسرائيلية عمرها 22 عاما، وبعدها واجهت الشرطة الفلسطينية الناشطين في محاولة لمنع إطلاق صواريخ أخرى.
وقال الناشطون إن الهجوم الصاروخي شن انتقاما لمقتل أحد الرفقاء في غارة إسرائيلية في الضفة الغربية يوم الخميس في إطار هجوم إسرائيلي ضد ناشطي الجهاد الإسلامي بعد أن قتل أحدهم خمسة إسرائيليين في عملية فدائية في نتانيا يوم 12-7-2005.
وأمر الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يسعى إلى المحافظة على وقف إطلاق نار هش قوات الأمن بإسكات الصواريخ فيما تعهدت إسرائيل بالتحرك من جانبها لوقف أي هجمات.
وهذا هو أسوأ قتال بين الفلسطينيين منذ منتصف التسعينيات عندما قتلت الشرطة الفلسطينية أكثر من عشرة متظاهرين في اشتباكات مع راجمي حجارة خارج مسجد من معاقل حماس.

التعليقات