مقتل فلسطينيين و20 جريحا في الاشتباكات بين قوات الامن فلسطينية وعناصر حماس
غزة-دنيا الوطن
قالت مصادر مستشفى ان فلسطينيين قتلا واصيب 20 في قتال بين ناشطين وقوات امن فلسطينية.
ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) عن مصادر أمنية فلسطينية فجر اليوم، قولها أن الشرطي أيمن المتربيعي، أصيب بعيار ناري في اليد جراء إطلاق النار عليه من قِبل أفراد مسلحين من حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أثناء تأديته لواجبه الوطني بمنطقة أبو حصيرة بمدينة غزة.
وأوضحت وزارة الداخلية والأمن الوطني، في بيان أصدرته، أنه تم نقل الشرطي للمستشفى لتلقي العلاج.
من جهة اخرى نفت وزارة الداخلية والأمن الوطني، فجر اليوم، الشائعة القائلة بأن سامي أبو زهري الناطق الإعلامي باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، قد تم منعه من إجراء مقابلة صحفية.
وقالت الوزارة في بيان أصدرته، بأن حرية التعبير مكفولة بالقانون لكل المواطنين، محذرة وسائل الإعلام ومراسليها من ترويج الشائعات المُغرضة الهادفة إلى الإساءة للسلطة الوطنية.
وقالت الوزارة في بيانها: إن السلطة الوطنية تمثل سلطة لكل الفلسطينيين وليست مشروعاً فصائلياً، بل هي حامية المشروع الوطني برمته.
وأكدت الوزارة، بأن حرية الرأي والتعبير حق مقدس، مادام يخدم المصلحة الوطنية ولا ينال منها، ومحكوم بالقانون.
وأعلنت مصادر أمنية فلسطينية أن و زير الداخلية والأمن الوطني اللواء نصر يوسف أعطى أوامره امس الخميس بإعلان حالة الاستنفار في صفوف قوات الامن الوطني والشرطة وإرسال تعزيزات عسكرية لمحافظات شمال قطاع غزة وذلك في أعقاب التوتر بين عناصر حركة حماس وافراد الامن الوطني.
وقالت مصادر فلسطينية ان ثلاثة من عناصر كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أصيبوا فيما اعتقل رابع خلال مواجهات جرت بين أفراد من الشرطة الفلسطينية وعناصر من كتائب القسام عندما كانوا يحاولون قصف المستوطنات الاسرائيلية بصواريخ القسام.
واضافت تلك المصادر ان مجموعة من كتائب القسام في منطقة ابراج الشيخ زايد الواقعة شمال قطاع غزة كانت تقوم بإطلاق صواريخ القسام فاعترضتها دورية للشرطة الفلسطينية وجرت اشتباكات مسلحة أدت الى إصابة ثلاثة من عناصر القسام بينما اعتقل رابع من قبل عناصر الشرطة الفلسطينية.
و أوضحت مصادر امنية فلسطينية ان حالة الاستنفار اعلنت في اعقاب حشد حركة حماس أعداداً كبيرة من انصارها الى منطقة شمال قطاع غزة وسط اطلاق كثيف من النيران، موضحة ان مسلحين من حماس احرقوا 4 جيبات عسكرية تابعة لقوات الأمن الوطني في منطقة الشيخ زايد بعد مهاجمتهم لاحد المواقع العسكرية هناك.
وقالت تلك المصادر ان هذا جاء فى أعقاب محاولة احد عناصر المواقع العسكرية الفلسطينية منع إحدى المجموعات العسكرية التابعة لحماس من إطلاق صاروخ باتجاه الخط الاخضر، حيث قام أفراد المجموعة المسلحة بمهاجمة أفراد الموقع وإطلاق النار باتجاههم بهدف إطلاق الصاروخ حيث رد أفراد الأمن الوطني الفلسطيني على النار بالمثل مما أدى إلى إصابة ثلاثة عناصر من المجموعة واحتجاز رابع.... وقد حضر إلى المنطقة أعداد كبيرة من المسلحين التابعين لحماس من عدة مناطق في مدينة غزة والشمال وهاجموا موقع للأمن الوطني مستخدمين كافة أنواع مختلفة من الأسلحة.
وقد جاء إعلان حالة الاستنفار بين قوات الامن الوطني في ضوء هذا التصعيد ولديها تعليمات واضحة بالتصدى لكل من يحاول تجاوز الاجماع الوطني وحماية القرار السياسي بالتهدئة.
وزارة الداخلية الفلسطينية تحمل حماس المسؤولية عن تدهور الوضع وسقوط الضحايا
حملت وزارة الداخلية الفلسطينية حركة حماس كامل المسؤولية عن تدهور الوضع وسقوط الضحايا من أبناء شعبنا، موضحة ان "حماس بهذا الموقف الذي تنقض به تعهداتها وتستبيح دماء أبناء شعبنا وإصرارها على تصعيد الموقف باستخدام كافة أنواع الأسلحة، لا يمكن السكوت عليه"، مؤكدة انه سيتم مواجهته بكل الحزم والصلابة، وان السلطة الفلسطينية لن تتراجع عن فرض القانون مهما كلّف الأمر.
وقالت الداخلية في بيان لها ان حماس دأبت في أكثر من مرة على إطلاق الصواريخ والقذائف بشكل مكثف بتزامن مع حضور الرئيس أبو مازن إلى قطاع غزة وإحداث حالة تصعيدية مفتعلة بهدف الابتزاز وممارسة الضغط على السلطة الوطنية.
واضاف البيان " إن حركة حماس التي تفردت بهذا الأسلوب من الحوار عبر إطلاق القذائف والصواريخ باتجاه الإسرائيليين لأهداف حزبية عادت واستخدمت ذات الأسلوب في قصف مواقع الأمن الوطني الفلسطيني اليوم وأحرقت السيارات وسرقت إحداها".
ودعت الداخلية جماهير الشعب الفلسطيني إلى "الانتباه والتعامل بمسؤولية وطنية مع كل من لا يريدون الخير لشعبنا من تُجّار الموت وأصحاب المشاريع الصغيرة، لأن فلسطين أكبر من الجميع".
الناطق الإعلامي لحماس: ان المقاومة حق مشروع وسنرد على كل الانتهاكات
قال الناطق الاعلامي لكتائب القسام في مؤتمر صحفي عقده مساء امس الخميس وسط مدينة غزة "أننا سنقطع الايدي التي تعتدي على مجاهدينا ففي الوقت الذي أبدت فيه كتائب القسام التزاما بالتهدئة وردت على الخروقات الاسرائيلية والتى كان آخرها اجتياح مدينتي طولكرم ونابلس واستشهاد شرطيين فلسطينيين توجهت مجموعات من كتائب القسام اليوم للرد على الانتهاكات حيث توجهت احدى المجموعات في المنطقة الشمالية في غزة و دكت بصواريخ القسام المستوطنات شمال قطاع غزة و اثناء عودتهم أطلقت قوات الامن الوطني الفلسطيني النار صوب المجاهدين بشكل مباشر مما أدى الى اصابة أربعة من المجاهدين أحدهم جراحه بالغة".
واضاف ان "هذه الجريمة تاتي بناء على قرار سري للغاية بحوزتنا صادر عن وزير الداخلية نصر يوسف يطالب فيه قوات الامن الوطني باتخاذ الاجراءات الحازمة الصارمة لمنع أية محاولة لاطلاق الصواريخ على المستوطنات وحتى لو أدى ذلك الى استخدام السلاح ضد الذين لا يلتزمون لأوامر الامن الوطني".
واضاف ان كتائب القسام ازاء هذه التطورات الغاية في الخطورة تؤكد على أنها "تنظر بخطورة بالغة الى القرارات التي تصدر من الاجهزة الامنية من أعلى المستويات والمسؤولين في السلطة باطلاق النار على المجاهدين الامر الذي من شأنه اشعال المنطقة وزرع بذور الحرب الاهلية ".
وأكد على كتائب القسام "لن تتهاون مع الذين ينفذون ويصدرون هذه التصريحات ويطلقون النار على المجاهدين ، مشددا على أنهم سيقطعون الأيدي الآثمة التي تمتد الى المقاومين وتعرض وحدتنا الداخلية الى التصدع ".
وقال الناطق الإعلامي ان المقاومة حق مشروع وسنرد على كل الانتهاكات التي يمارسها العدو الصهيوني في الضفة وغزة والقدس".
وأضاف ان "الرد على الخروقات الاحتلالية هو ضمن شروط التهدئة وأي شخص سيتعرض للمجاهدين ستقطع يده ولن نتهاون في ذلك حيث قامت كتائب القسام ردا قيام عناصر الامن بجريمتهم بتدمير الموقع الذي أطلق منه الرصاص على المجاهدين تدميراً كاملاً و مصادرة السيارات التي بحوزته"، مشددا على "أننا لن نتهاون مع أي شخص يصدع وحدتنا الداخلية أو يطلق الرصاص باتجاه المجاهدين، ومن اراد اطلاق النار باتجاه المقاومين فالمستوطنات الاسرائيلية قريبة ولينتقموا لدماء رجال الشرطة الذين قتلهم الاحتلال".
قالت مصادر مستشفى ان فلسطينيين قتلا واصيب 20 في قتال بين ناشطين وقوات امن فلسطينية.
ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) عن مصادر أمنية فلسطينية فجر اليوم، قولها أن الشرطي أيمن المتربيعي، أصيب بعيار ناري في اليد جراء إطلاق النار عليه من قِبل أفراد مسلحين من حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أثناء تأديته لواجبه الوطني بمنطقة أبو حصيرة بمدينة غزة.
وأوضحت وزارة الداخلية والأمن الوطني، في بيان أصدرته، أنه تم نقل الشرطي للمستشفى لتلقي العلاج.
من جهة اخرى نفت وزارة الداخلية والأمن الوطني، فجر اليوم، الشائعة القائلة بأن سامي أبو زهري الناطق الإعلامي باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، قد تم منعه من إجراء مقابلة صحفية.
وقالت الوزارة في بيان أصدرته، بأن حرية التعبير مكفولة بالقانون لكل المواطنين، محذرة وسائل الإعلام ومراسليها من ترويج الشائعات المُغرضة الهادفة إلى الإساءة للسلطة الوطنية.
وقالت الوزارة في بيانها: إن السلطة الوطنية تمثل سلطة لكل الفلسطينيين وليست مشروعاً فصائلياً، بل هي حامية المشروع الوطني برمته.
وأكدت الوزارة، بأن حرية الرأي والتعبير حق مقدس، مادام يخدم المصلحة الوطنية ولا ينال منها، ومحكوم بالقانون.
وأعلنت مصادر أمنية فلسطينية أن و زير الداخلية والأمن الوطني اللواء نصر يوسف أعطى أوامره امس الخميس بإعلان حالة الاستنفار في صفوف قوات الامن الوطني والشرطة وإرسال تعزيزات عسكرية لمحافظات شمال قطاع غزة وذلك في أعقاب التوتر بين عناصر حركة حماس وافراد الامن الوطني.
وقالت مصادر فلسطينية ان ثلاثة من عناصر كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أصيبوا فيما اعتقل رابع خلال مواجهات جرت بين أفراد من الشرطة الفلسطينية وعناصر من كتائب القسام عندما كانوا يحاولون قصف المستوطنات الاسرائيلية بصواريخ القسام.
واضافت تلك المصادر ان مجموعة من كتائب القسام في منطقة ابراج الشيخ زايد الواقعة شمال قطاع غزة كانت تقوم بإطلاق صواريخ القسام فاعترضتها دورية للشرطة الفلسطينية وجرت اشتباكات مسلحة أدت الى إصابة ثلاثة من عناصر القسام بينما اعتقل رابع من قبل عناصر الشرطة الفلسطينية.
و أوضحت مصادر امنية فلسطينية ان حالة الاستنفار اعلنت في اعقاب حشد حركة حماس أعداداً كبيرة من انصارها الى منطقة شمال قطاع غزة وسط اطلاق كثيف من النيران، موضحة ان مسلحين من حماس احرقوا 4 جيبات عسكرية تابعة لقوات الأمن الوطني في منطقة الشيخ زايد بعد مهاجمتهم لاحد المواقع العسكرية هناك.
وقالت تلك المصادر ان هذا جاء فى أعقاب محاولة احد عناصر المواقع العسكرية الفلسطينية منع إحدى المجموعات العسكرية التابعة لحماس من إطلاق صاروخ باتجاه الخط الاخضر، حيث قام أفراد المجموعة المسلحة بمهاجمة أفراد الموقع وإطلاق النار باتجاههم بهدف إطلاق الصاروخ حيث رد أفراد الأمن الوطني الفلسطيني على النار بالمثل مما أدى إلى إصابة ثلاثة عناصر من المجموعة واحتجاز رابع.... وقد حضر إلى المنطقة أعداد كبيرة من المسلحين التابعين لحماس من عدة مناطق في مدينة غزة والشمال وهاجموا موقع للأمن الوطني مستخدمين كافة أنواع مختلفة من الأسلحة.
وقد جاء إعلان حالة الاستنفار بين قوات الامن الوطني في ضوء هذا التصعيد ولديها تعليمات واضحة بالتصدى لكل من يحاول تجاوز الاجماع الوطني وحماية القرار السياسي بالتهدئة.
وزارة الداخلية الفلسطينية تحمل حماس المسؤولية عن تدهور الوضع وسقوط الضحايا
حملت وزارة الداخلية الفلسطينية حركة حماس كامل المسؤولية عن تدهور الوضع وسقوط الضحايا من أبناء شعبنا، موضحة ان "حماس بهذا الموقف الذي تنقض به تعهداتها وتستبيح دماء أبناء شعبنا وإصرارها على تصعيد الموقف باستخدام كافة أنواع الأسلحة، لا يمكن السكوت عليه"، مؤكدة انه سيتم مواجهته بكل الحزم والصلابة، وان السلطة الفلسطينية لن تتراجع عن فرض القانون مهما كلّف الأمر.
وقالت الداخلية في بيان لها ان حماس دأبت في أكثر من مرة على إطلاق الصواريخ والقذائف بشكل مكثف بتزامن مع حضور الرئيس أبو مازن إلى قطاع غزة وإحداث حالة تصعيدية مفتعلة بهدف الابتزاز وممارسة الضغط على السلطة الوطنية.
واضاف البيان " إن حركة حماس التي تفردت بهذا الأسلوب من الحوار عبر إطلاق القذائف والصواريخ باتجاه الإسرائيليين لأهداف حزبية عادت واستخدمت ذات الأسلوب في قصف مواقع الأمن الوطني الفلسطيني اليوم وأحرقت السيارات وسرقت إحداها".
ودعت الداخلية جماهير الشعب الفلسطيني إلى "الانتباه والتعامل بمسؤولية وطنية مع كل من لا يريدون الخير لشعبنا من تُجّار الموت وأصحاب المشاريع الصغيرة، لأن فلسطين أكبر من الجميع".
الناطق الإعلامي لحماس: ان المقاومة حق مشروع وسنرد على كل الانتهاكات
قال الناطق الاعلامي لكتائب القسام في مؤتمر صحفي عقده مساء امس الخميس وسط مدينة غزة "أننا سنقطع الايدي التي تعتدي على مجاهدينا ففي الوقت الذي أبدت فيه كتائب القسام التزاما بالتهدئة وردت على الخروقات الاسرائيلية والتى كان آخرها اجتياح مدينتي طولكرم ونابلس واستشهاد شرطيين فلسطينيين توجهت مجموعات من كتائب القسام اليوم للرد على الانتهاكات حيث توجهت احدى المجموعات في المنطقة الشمالية في غزة و دكت بصواريخ القسام المستوطنات شمال قطاع غزة و اثناء عودتهم أطلقت قوات الامن الوطني الفلسطيني النار صوب المجاهدين بشكل مباشر مما أدى الى اصابة أربعة من المجاهدين أحدهم جراحه بالغة".
واضاف ان "هذه الجريمة تاتي بناء على قرار سري للغاية بحوزتنا صادر عن وزير الداخلية نصر يوسف يطالب فيه قوات الامن الوطني باتخاذ الاجراءات الحازمة الصارمة لمنع أية محاولة لاطلاق الصواريخ على المستوطنات وحتى لو أدى ذلك الى استخدام السلاح ضد الذين لا يلتزمون لأوامر الامن الوطني".
واضاف ان كتائب القسام ازاء هذه التطورات الغاية في الخطورة تؤكد على أنها "تنظر بخطورة بالغة الى القرارات التي تصدر من الاجهزة الامنية من أعلى المستويات والمسؤولين في السلطة باطلاق النار على المجاهدين الامر الذي من شأنه اشعال المنطقة وزرع بذور الحرب الاهلية ".
وأكد على كتائب القسام "لن تتهاون مع الذين ينفذون ويصدرون هذه التصريحات ويطلقون النار على المجاهدين ، مشددا على أنهم سيقطعون الأيدي الآثمة التي تمتد الى المقاومين وتعرض وحدتنا الداخلية الى التصدع ".
وقال الناطق الإعلامي ان المقاومة حق مشروع وسنرد على كل الانتهاكات التي يمارسها العدو الصهيوني في الضفة وغزة والقدس".
وأضاف ان "الرد على الخروقات الاحتلالية هو ضمن شروط التهدئة وأي شخص سيتعرض للمجاهدين ستقطع يده ولن نتهاون في ذلك حيث قامت كتائب القسام ردا قيام عناصر الامن بجريمتهم بتدمير الموقع الذي أطلق منه الرصاص على المجاهدين تدميراً كاملاً و مصادرة السيارات التي بحوزته"، مشددا على "أننا لن نتهاون مع أي شخص يصدع وحدتنا الداخلية أو يطلق الرصاص باتجاه المجاهدين، ومن اراد اطلاق النار باتجاه المقاومين فالمستوطنات الاسرائيلية قريبة ولينتقموا لدماء رجال الشرطة الذين قتلهم الاحتلال".

التعليقات