الزرقاوي يسخر من إعلانات الأمريكيين اعتقال قيادات هامة في جماعته
غزة-دنيا الوطن
أكدت مجموعة أبومصعب الزرقاوي اليوم الخميس 14-7- 2005 اعتقال أبي عبد العزيز, أحد "مسؤوليها" في بغداد, في بيان نشر على الانترنت, إلا أنها نفت أنه يحمل لقب "أمير بغداد" كما أعلن الأمريكيون الثلاثاء.
وجاء في البيان الذي يحمل توقيع "أبوميسرة العراقي (مسئول القسم الإعلامي بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين)" أن أبا عبد العزيز "اعتقل أثناء مداهمة القوات الأمريكية بمساندة من أبناء العلقمي (الشيعة) والحرس الوثني (الحرس الوطني)" في أحد البيوتات في بغداد".
وأضاف البيان الذي يتعذر التحقق من صحته, "أن أخانا أبا عبد العزيز, فك الله أسره, ما هو إلا مسؤول عن إحدى السرايا في بغداد".
وردا على ما أعلنه الثلاثاء رئيس هيئة أركان الجيوش الأمريكية الجنرال ريتشارد مايرز, أن القوات الأمريكية اعتقلت في بغداد أبرز مساعدي زعيم القاعدة في العراق ويسمونه "أمير بغداد" علقت مجموعة الزرقاوي في بيانها "أن إعلان جند الصليب بأنهم يعتقلون في كل يوم أحد قيادات الزرقاوي ما هو إلا دليل على انهزامهم... ويريدون أن يبرروا للعالم بأنهم يحرزون انتصارات على المجاهدين في أرض الرافدين".
وأضافت "هم يختلقون المناصب للأخوة فهذا أمير بغداد وذاك نائب الزرقاوي والثالث أحد أكبر قياداته فنسأل الله أن يرد كيدهم ويحفظ قيادات الزرقاوي الذين هم بالمئات".
وفي مقابلة مع شبكة "بي بي اس" كان مايزر قال "اعتقلنا في ميدان المعركة المسؤول الرئيسي للزرقاوي في بغداد ويسمونه (امير بغداد) ابوعبد العزيز وذلك سيؤثر على عمليات الزرقاوي بشكل كبير".
استمرا مسلسل التفجيرات الانتحارية
على الصعيد الميداني، قتل عراقي وأصيب ستة بينهم اثنان من عناصر الشرطة وانتحاري في تفجيرين انتحاريين عند مدخل المنطقة الخضراء الشديدة الحراسة حيث توجد سفارتا الولايات المتحدة وبريطانيا, وسط بغداد كما أفاد مصدر في وزارة الداخلية العراقية.
وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه إن التفجير الأول نجم عن سيارة مفخخة يقودها انتحاري والثاني الذي أعقبه ببضع ثوان نفذه انتحاري كان يحمل حزاما ناسفا ويسير على قدميه على بعد مائة متر من الانفجار الأول أمام مركز شرطة الصالحية.
وأضاف المصدر أن السيارة المفخخة انفجرت عند نقطة تفتيش تابعة للمنطقة الخضراء قرابة الساعة التاسعة صباحا (5,00 بتوقيت غرينتش).
وأصيب في الانفجار الثاني شخص تبين انه انتحاري ثالث. وقال ضابط شرطة في الموقع لفرانس برس إن "قوات الشرطة ألقت القبض على مشتبه به كان يرتدي حزاما ناسفا بعد إصابته في رأسه عندما كانت الشرطة تقوم بإخلاء الجرحى إلى المستشفى" وأضاف أن ضباط المتفجرات قاموا بتعطيل الحزام الناسف.
وفي هجوم آخر, قتل صباح اليوم الخميس شرطيان وأصيب أربعة آخرون عندما فتح مسلحون النار على موكبهم في حي غر العاصمة, كما أفاد مصدر في وزارة الداخلية.
كما أعلن مصدر في الشرطة العراقية عن قتل ثلاثة من رجال الشرطة وجندي وجرح ثلاثة آخرين بينهم امرأة في حادثين منفصلين جنوب ووسط مدينة كركوك النفطية.
وقال النقيب فراس حمود علي من شرطة مدينة كركوك (255 كلم شمال شرق بغداد) إن "ثلاثة من عناصر الشرطة قتلوا وأصيب اثنان بجروح خطرة عندما أطلق مسلحون النار على السيارة التي كانت تقلهم". ووقع الحادث على بعد 20 كلم جنوب المدينة قرابة العاشرة صباحا (6,00 بتوقيت غرينتش)" .
من جانب آخر, أكد المصدر "مقتل جندي عراقي وإصابة امرأة تعمل في مقر الجيش العراقي عندما أطلق مسلحون مجهولون النار على سيارة كانت تقل العاملين إلى مقر الجيش وسط المدينة" في الساعة 10,20 صباحا (6.20 بتوقيت غرينتش).
أردوغان: يحق لنا التوغل العسكري داخل العراق
وفي موضوع ذي صلة، أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان أن تركيا تحتفظ لنفسها بحق التوغل العسكري في العراق لملاحقة المتمردين الأكراد من حزب العمال الكردستاني الذين يلتجئون إلى هذا البلد.
وأوضح أردوغان الذي كان يتحدث إلى وكالة الأناضول شبه الرسمية أن ليس لدى أنقرة حاليا أي خطط لمثل هذه العمليات إلا أنه انتقد عجز الولايات المتحدة عن إقفال المعسكرات التي أقامها حزب العمال الكردستاني في شمال العراق منذ 1999.
وأضاف "هناك بعض الأمور يسمح بها القانون الدولي وعندما يكون الأمر ضروريا يمكننا القيام بعمليات وراء الحدود". وتابع "هذا يمكن أن يتم عندما تستدعي الأمور .. ونحن نأمل ألا يحدث ذلك".
يشار إلى أن الجيش التركي سبق له أن قام قبل الاجتياح الأمريكي للعراق عام 2003 بأكثر من عملية توغل في شمال العراق لملاحقة ناشطي الحزب الكردستاني بموافقة ضمنية من الولايات المتحدة والجماعات الكردية المحلية.
وكان حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره الولايات المتحدة منظمة إرهابية التجأ إلى العراق اعتبارا من عام 1999 وهو التاريخ الذي أعلن فيه من جانب واحد وقفا لإطلاق النار في أعقاب القبض على زعيمه عبد الله اوجلان.
وأنهى مقاتلو الحزب الكردستاني هذه الهدنة في يونيو/حزيران 2004 وعاودوا شن الهجمات في جنوب شرق تركيا حيث تعيش غالبية كردية ما زاد من التوتر في هذه المنطقة.
أكدت مجموعة أبومصعب الزرقاوي اليوم الخميس 14-7- 2005 اعتقال أبي عبد العزيز, أحد "مسؤوليها" في بغداد, في بيان نشر على الانترنت, إلا أنها نفت أنه يحمل لقب "أمير بغداد" كما أعلن الأمريكيون الثلاثاء.
وجاء في البيان الذي يحمل توقيع "أبوميسرة العراقي (مسئول القسم الإعلامي بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين)" أن أبا عبد العزيز "اعتقل أثناء مداهمة القوات الأمريكية بمساندة من أبناء العلقمي (الشيعة) والحرس الوثني (الحرس الوطني)" في أحد البيوتات في بغداد".
وأضاف البيان الذي يتعذر التحقق من صحته, "أن أخانا أبا عبد العزيز, فك الله أسره, ما هو إلا مسؤول عن إحدى السرايا في بغداد".
وردا على ما أعلنه الثلاثاء رئيس هيئة أركان الجيوش الأمريكية الجنرال ريتشارد مايرز, أن القوات الأمريكية اعتقلت في بغداد أبرز مساعدي زعيم القاعدة في العراق ويسمونه "أمير بغداد" علقت مجموعة الزرقاوي في بيانها "أن إعلان جند الصليب بأنهم يعتقلون في كل يوم أحد قيادات الزرقاوي ما هو إلا دليل على انهزامهم... ويريدون أن يبرروا للعالم بأنهم يحرزون انتصارات على المجاهدين في أرض الرافدين".
وأضافت "هم يختلقون المناصب للأخوة فهذا أمير بغداد وذاك نائب الزرقاوي والثالث أحد أكبر قياداته فنسأل الله أن يرد كيدهم ويحفظ قيادات الزرقاوي الذين هم بالمئات".
وفي مقابلة مع شبكة "بي بي اس" كان مايزر قال "اعتقلنا في ميدان المعركة المسؤول الرئيسي للزرقاوي في بغداد ويسمونه (امير بغداد) ابوعبد العزيز وذلك سيؤثر على عمليات الزرقاوي بشكل كبير".
استمرا مسلسل التفجيرات الانتحارية
على الصعيد الميداني، قتل عراقي وأصيب ستة بينهم اثنان من عناصر الشرطة وانتحاري في تفجيرين انتحاريين عند مدخل المنطقة الخضراء الشديدة الحراسة حيث توجد سفارتا الولايات المتحدة وبريطانيا, وسط بغداد كما أفاد مصدر في وزارة الداخلية العراقية.
وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه إن التفجير الأول نجم عن سيارة مفخخة يقودها انتحاري والثاني الذي أعقبه ببضع ثوان نفذه انتحاري كان يحمل حزاما ناسفا ويسير على قدميه على بعد مائة متر من الانفجار الأول أمام مركز شرطة الصالحية.
وأضاف المصدر أن السيارة المفخخة انفجرت عند نقطة تفتيش تابعة للمنطقة الخضراء قرابة الساعة التاسعة صباحا (5,00 بتوقيت غرينتش).
وأصيب في الانفجار الثاني شخص تبين انه انتحاري ثالث. وقال ضابط شرطة في الموقع لفرانس برس إن "قوات الشرطة ألقت القبض على مشتبه به كان يرتدي حزاما ناسفا بعد إصابته في رأسه عندما كانت الشرطة تقوم بإخلاء الجرحى إلى المستشفى" وأضاف أن ضباط المتفجرات قاموا بتعطيل الحزام الناسف.
وفي هجوم آخر, قتل صباح اليوم الخميس شرطيان وأصيب أربعة آخرون عندما فتح مسلحون النار على موكبهم في حي غر العاصمة, كما أفاد مصدر في وزارة الداخلية.
كما أعلن مصدر في الشرطة العراقية عن قتل ثلاثة من رجال الشرطة وجندي وجرح ثلاثة آخرين بينهم امرأة في حادثين منفصلين جنوب ووسط مدينة كركوك النفطية.
وقال النقيب فراس حمود علي من شرطة مدينة كركوك (255 كلم شمال شرق بغداد) إن "ثلاثة من عناصر الشرطة قتلوا وأصيب اثنان بجروح خطرة عندما أطلق مسلحون النار على السيارة التي كانت تقلهم". ووقع الحادث على بعد 20 كلم جنوب المدينة قرابة العاشرة صباحا (6,00 بتوقيت غرينتش)" .
من جانب آخر, أكد المصدر "مقتل جندي عراقي وإصابة امرأة تعمل في مقر الجيش العراقي عندما أطلق مسلحون مجهولون النار على سيارة كانت تقل العاملين إلى مقر الجيش وسط المدينة" في الساعة 10,20 صباحا (6.20 بتوقيت غرينتش).
أردوغان: يحق لنا التوغل العسكري داخل العراق
وفي موضوع ذي صلة، أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان أن تركيا تحتفظ لنفسها بحق التوغل العسكري في العراق لملاحقة المتمردين الأكراد من حزب العمال الكردستاني الذين يلتجئون إلى هذا البلد.
وأوضح أردوغان الذي كان يتحدث إلى وكالة الأناضول شبه الرسمية أن ليس لدى أنقرة حاليا أي خطط لمثل هذه العمليات إلا أنه انتقد عجز الولايات المتحدة عن إقفال المعسكرات التي أقامها حزب العمال الكردستاني في شمال العراق منذ 1999.
وأضاف "هناك بعض الأمور يسمح بها القانون الدولي وعندما يكون الأمر ضروريا يمكننا القيام بعمليات وراء الحدود". وتابع "هذا يمكن أن يتم عندما تستدعي الأمور .. ونحن نأمل ألا يحدث ذلك".
يشار إلى أن الجيش التركي سبق له أن قام قبل الاجتياح الأمريكي للعراق عام 2003 بأكثر من عملية توغل في شمال العراق لملاحقة ناشطي الحزب الكردستاني بموافقة ضمنية من الولايات المتحدة والجماعات الكردية المحلية.
وكان حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره الولايات المتحدة منظمة إرهابية التجأ إلى العراق اعتبارا من عام 1999 وهو التاريخ الذي أعلن فيه من جانب واحد وقفا لإطلاق النار في أعقاب القبض على زعيمه عبد الله اوجلان.
وأنهى مقاتلو الحزب الكردستاني هذه الهدنة في يونيو/حزيران 2004 وعاودوا شن الهجمات في جنوب شرق تركيا حيث تعيش غالبية كردية ما زاد من التوتر في هذه المنطقة.

التعليقات