العميد علاء حسني:تم حشد 4000 جندي وشرطي لاقتحام المنطقة التي تم فيها الخطف

العميد علاء حسني:تم حشد 4000 جندي وشرطي لاقتحام المنطقة التي تم فيها الخطف
غزة-دنيا الوطن

أعلن قائد الشرطة الفلسطينية العميد علاء حسني في مؤتمر صحفي عقده عقب اطلاق سراح العاملين الدوليين مساء اليوم الاربعاء أن "المجرمين الذين قاموا بعملية الاختطاف أساءوا للشعب الفلسطيني وعلاقاته وصداقاته .

وقال حسني ان الشعب الفلسطيني يقدم اعتذاره للعاملين الذين جاؤوا لمساعدته وان "جريمة الاختطاف نفذتها حفنة خارجة عن إرادة الشعب الفلسطيني وأرادت الإساءة له ولعلاقاته وصداقاته، وتلك العصابة لن تمر دون عقاب وان المجرمين سيقدمون للمحكمة قريبا".

واضاف "تلقينا تعليمات من السيد الرئيس (محمود عباس) والسيد وزير الداخلية نصر يوسف بالقبض على المجرمين واستخدام كافة الوسائل لإنقاذهم حيث تم حشد 4000 جندي وشرطي لاقتحام المنطقة التي تم فيها الخطف بعد تحديدها".

وأوضح ان المفاوضات مع الخاطفين كانت بهدف الحفاظ على حياة المختطفين وليس رضوخا لابتزاز، مؤكدا ان أجهزة الأمن الفلسطينية ستبدأ مرحلة جديدة في التعامل مع حالات خرق القانون والفلتان.

وقال ان أي مبرر تطرحه الجماعة التي اختطفت الأجانب غير مقبول لان السلطة تعتقل مجموعة من المجرمين الذين ارتكبوا جرائم قتل .

من جانبهما اكد المختطفان البريطاني والنمساوي أنهما وصلا غزة منذ 48 ساعة فقط وانهما جاءا لخدمة الشعب الفلسطيني ولفتا الى ان المشاريع التي يعملان بها ستتواصل رغم الالم والمعاناة جراء عملية الاختطاف .

وقال مايكل ريبكيتنو البريطاني الجنسية انه سعيد بإطلاق سراحه مشيرا إلى انه سياخذ وقتا من الراحة قبل ان يعود إلى عمله الذي يحتاج الى فترة من التفكير .

وأضاف أن "مجموعة من المسلحين أجبرانا على الصعود إلى سيارتهم، وكنا نود إعطائهم نقودا ظنا منا أنهم لصوص، لكنهم أصروا على اختطافنا" .

أما النمساوي فولكر مينرهان فأكد انه سعيد بإطلاق سراحه مؤكدا انه لم يتوقع ان يحدث ذلك له وخاصة انه جاء ينفذ مشروعا لخدمة الشعب الفلسطيني.

من جهته اكد عبد الله الافرنجي مسئول مكتب التعبئة والتنظيم في حركة فتح، أن عملية الاختطاف "ليس لها أي دوافع سياسية، وليست موجهة ضد بريطانيا أو النمسا أو أي من الدول الصديقة التي تساعدنا والحادث هو تصرف عائلي سئ وخاطئ ولا يمكن ان نقبله في الساحة الفلسطينية، وهو بعيد عن عاداتنا وتقاليدنا".

من جانبه قال أحمد حلس أمين سر حركة فتح في قطاع غزة أنه تم الاتفاق مع وجهاء عائلة المسلحين الذين نفذا الاختطاف على إطلاق سراحهم بعد التعهد بأن تبحث قضية الإفراج عن أبنائهم المحتجزين لدى السلطة داخل أروقة القضاء الفلسطيني .

وأشار إلى أن اتصالات مكثفة قد جرت بين قادة حركة فتح وقادة الفصائل الفلسطينية وبمتابعة مباشرة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس من أجل إنهاء هذه المشكلة، مؤكدا إن جميع الفصائل الفلسطينية كانت حريصة على إنهاء هذه الأزمة بطريقة سلمية.

التعليقات