وزارة الداخلية:تم إطلاق 434 صاروخًا باتجاه الجانب الإسرائيلي سقط منها 197 صاروخًا في قطاع غزة مما أوقع 8 شهداء و70 جريحا وتدمير 5 منازل فلسطينية
غزة-دنيا الوطن
أكد اللواء نصر يوسف وزير الداخلية والأمن الوطني اليوم، أن الوزارة تواصل جهودها الحثيثة نحو وضع حدٍ لظواهر الفوضى وتجاوز القانون والإخلال بالأمن.
وأشار الوزير في تقرير أصدرته الوزارة، الى تواصل أعمال الخروج المشبوهة عن القانون والنظام، وبشكلٍ مشبوه؛ لإفزاع المواطنين، والعبث بالأمن والاستقرار والسلم الاجتماعي.
وأضاف أن بعض هذه التجاوزات أصبحت تتكرر شبه يوميًا، وخاصة فيما يتمثل بأخذ القانون باليد عبر جرائم القتل، والشروع بالقتل، والخطف، والحقوق العامة والخاصة والاتجار بالسلاح والممنوعات، والتهرب الضريبي، والتهريب والمشاجرات العائلية الدامية، وفي إطار المواجهات وردود الأفعال مع مجال العنف السياسي، وما تخلقه من أضرارٍ وردود أفعالٍ على المواطنين الأبرياء.
ولفت اللواء يوسف إلى مسؤولية الاحتلال الإسرائيلي الكاملة وسياسته المقصودة التي تُمثّل التأثير الأكبر وشريان الحياة لأبرز الظواهر فتكًا بالاستقرار الأمني، من خلال خلق وضع اقتصادي مترد، وضلوعه في عمليات التهريب للسيارات المسروقة والمخدرات، وتجارة السلاح المتنوع، والأجسام المشبوهة المتفجرة.
وأشار الى حماية الاحتلال مُرتكبي الجرائم والجنايات وإعاقة مهام أجهزة الأمن؛ بهدف تكريس ادعاء ضعف السلطة وأجهزتها الأمنية، وعدم قدرتها على ضبط الأمن، وفرض النظام والقانون، وإيصال رسالة للعالم بعدم وجود شريك فلسطيني لاستلام مهام السيادة على الأرض.
ووفقًا للتقرير الخاص الذي أصدرته وزارة الداخلية والأمن الوطني فإن حصيلة الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة ضد المواطنين الفلسطينيين خلال الفترة الواقعة ما بين 1-3-2005م، حتى 30/6/2005م، أدت إلى سقوط (46) شهيدًا، و(462) جريحًا، واعتقال (1249) مواطنًا، ومصادرة (33803) دونمًا، إضافة إلى المداهمات والهدم للمنازل، ومنع السفر والإذلال على الحواجز واستمرار البناء لجدار الفصل العنصري.
وأضاف التقرير إن أجهزة الأمن والشرطة الفلسطينية، أنجزت خلال الفترة الواقعة ما بين 1-3-2005م، حتى 30-6-2005م، (9466) قضية أمنية وجنائية، من أصل (10444) قضية، أي ما نسبة (91%) من مجموع القضايا، وبقيّ ما مجموعه (978) قضية قيد المتابعة والتحقيق.
وكشف التقرير عن حجم الخسائر التي نجمت عن إطلاق الصواريخ والقذائف محلية الصنع، والتي ترافقت مع استمرار السياسة الإسرائيلية وممارساتها التعسفية كخرقٍ للتعهدات والاتفاقات والتهدئة، من تاريخ 8-3-2005م ولغاية 27-6-2005م، وكأحد ردود الأفعال على تلك السياسة تم إطلاق ما مجموعه (434) صاروخًا وقذيفة محلية الصنع، من قطاع غزة باتجاه الجانب الإسرائيلي، حيث سقط منها (197) صاروخًا وقذيفة داخل الأراضي الفلسطينية، مما أوقع (8) شهداء، وإصابة أكثر من (70) مواطنًا، والإضرار بالعديد من المنازل منها (5) دُمّرت تدميرًا شاملاً!!.
أكد اللواء نصر يوسف وزير الداخلية والأمن الوطني اليوم، أن الوزارة تواصل جهودها الحثيثة نحو وضع حدٍ لظواهر الفوضى وتجاوز القانون والإخلال بالأمن.
وأشار الوزير في تقرير أصدرته الوزارة، الى تواصل أعمال الخروج المشبوهة عن القانون والنظام، وبشكلٍ مشبوه؛ لإفزاع المواطنين، والعبث بالأمن والاستقرار والسلم الاجتماعي.
وأضاف أن بعض هذه التجاوزات أصبحت تتكرر شبه يوميًا، وخاصة فيما يتمثل بأخذ القانون باليد عبر جرائم القتل، والشروع بالقتل، والخطف، والحقوق العامة والخاصة والاتجار بالسلاح والممنوعات، والتهرب الضريبي، والتهريب والمشاجرات العائلية الدامية، وفي إطار المواجهات وردود الأفعال مع مجال العنف السياسي، وما تخلقه من أضرارٍ وردود أفعالٍ على المواطنين الأبرياء.
ولفت اللواء يوسف إلى مسؤولية الاحتلال الإسرائيلي الكاملة وسياسته المقصودة التي تُمثّل التأثير الأكبر وشريان الحياة لأبرز الظواهر فتكًا بالاستقرار الأمني، من خلال خلق وضع اقتصادي مترد، وضلوعه في عمليات التهريب للسيارات المسروقة والمخدرات، وتجارة السلاح المتنوع، والأجسام المشبوهة المتفجرة.
وأشار الى حماية الاحتلال مُرتكبي الجرائم والجنايات وإعاقة مهام أجهزة الأمن؛ بهدف تكريس ادعاء ضعف السلطة وأجهزتها الأمنية، وعدم قدرتها على ضبط الأمن، وفرض النظام والقانون، وإيصال رسالة للعالم بعدم وجود شريك فلسطيني لاستلام مهام السيادة على الأرض.
ووفقًا للتقرير الخاص الذي أصدرته وزارة الداخلية والأمن الوطني فإن حصيلة الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة ضد المواطنين الفلسطينيين خلال الفترة الواقعة ما بين 1-3-2005م، حتى 30/6/2005م، أدت إلى سقوط (46) شهيدًا، و(462) جريحًا، واعتقال (1249) مواطنًا، ومصادرة (33803) دونمًا، إضافة إلى المداهمات والهدم للمنازل، ومنع السفر والإذلال على الحواجز واستمرار البناء لجدار الفصل العنصري.
وأضاف التقرير إن أجهزة الأمن والشرطة الفلسطينية، أنجزت خلال الفترة الواقعة ما بين 1-3-2005م، حتى 30-6-2005م، (9466) قضية أمنية وجنائية، من أصل (10444) قضية، أي ما نسبة (91%) من مجموع القضايا، وبقيّ ما مجموعه (978) قضية قيد المتابعة والتحقيق.
وكشف التقرير عن حجم الخسائر التي نجمت عن إطلاق الصواريخ والقذائف محلية الصنع، والتي ترافقت مع استمرار السياسة الإسرائيلية وممارساتها التعسفية كخرقٍ للتعهدات والاتفاقات والتهدئة، من تاريخ 8-3-2005م ولغاية 27-6-2005م، وكأحد ردود الأفعال على تلك السياسة تم إطلاق ما مجموعه (434) صاروخًا وقذيفة محلية الصنع، من قطاع غزة باتجاه الجانب الإسرائيلي، حيث سقط منها (197) صاروخًا وقذيفة داخل الأراضي الفلسطينية، مما أوقع (8) شهداء، وإصابة أكثر من (70) مواطنًا، والإضرار بالعديد من المنازل منها (5) دُمّرت تدميرًا شاملاً!!.

التعليقات