إصابة إثنين من القادة الميدانيين للجهاد الإسلامي بنيران الأمن الوطني الفلسطيني في قطاع غزة
غزة-دنيا الوطن
استنكر الناطق الإعلامي باسم سرايا القدس قيام أفراد به أفراد الأمن الفلسطيني باطلاق النار على سيارة لنشطاء من السرايا وإصابة اثنين منهم رغم علمهم بوجودهم في السيارة.
وقال في بيان له ان مهاجمة أفراد الأمن الفلسطيني لنشطاء الجهاد يعتبر عمل غير مسؤول من أفراد الأمن الفلسطيني ويأتي متناغما مع الحملة الاسرائيلية الشرسة التي تشن ضد حركة الجهاد الإسلامي.
واشار البيان أنه وفي حوالي الساعة الثانية عشر والنصف من بعد منتصف الليلة الماضية اعترض حاجز لقوات " 17" التابعة للسلطة الفلسطينية سيارة تقل مجموعة من نشطاء سرايا القدس كانوا يقومون بمهامهم بالقرب من " مسلخ بلدية غزة الجديد " بحي الزيتون، وطلب افراد الأمن من النشطاء تفتيش سيارتهم لدواعي أمنية رغم تعريف النشطاء أنفسهم بأنهم من سرايا القدس، إلا أن أفراد الأمن أصروا على عملية التفتيش، فسمح لهم النشطاء حرصا منهم على تفادي المشاكل والخلافات، وبعد أن لم يجدوا شيئا في السيارة أبلغوهم بأنهم رهن الاعتقال وان سيارتهم مصادرة، فرفض نشطاء السرايا هذا الأمر الظالم مما دفع بأفراد الأمن بإشهار السلاح في وجوه النشطاء والتأهب لإطلاق النار، فحذرهم النشطاء من عاقبة رفع السلاح في وجوههم وأبلغوهم بأنهم سيغادرون المكان تفاديا للمشاكل، وركبوا سيارتهم بعد أن أمر ضابط الموقع عناصره بالدخول إلى الموقع وعدم اعتراضهم مرة أخرى، وعندما ابتعد المجاهدون مسافة "150 مترا من مكان الموقع فوجئوا بإطلاق نار كثيف من جنود الموقع باتجاه السيارة التي يستقلونها، مما أدى إلى إصابة اثنين من القادة الميدانيين.
استنكر الناطق الإعلامي باسم سرايا القدس قيام أفراد به أفراد الأمن الفلسطيني باطلاق النار على سيارة لنشطاء من السرايا وإصابة اثنين منهم رغم علمهم بوجودهم في السيارة.
وقال في بيان له ان مهاجمة أفراد الأمن الفلسطيني لنشطاء الجهاد يعتبر عمل غير مسؤول من أفراد الأمن الفلسطيني ويأتي متناغما مع الحملة الاسرائيلية الشرسة التي تشن ضد حركة الجهاد الإسلامي.
واشار البيان أنه وفي حوالي الساعة الثانية عشر والنصف من بعد منتصف الليلة الماضية اعترض حاجز لقوات " 17" التابعة للسلطة الفلسطينية سيارة تقل مجموعة من نشطاء سرايا القدس كانوا يقومون بمهامهم بالقرب من " مسلخ بلدية غزة الجديد " بحي الزيتون، وطلب افراد الأمن من النشطاء تفتيش سيارتهم لدواعي أمنية رغم تعريف النشطاء أنفسهم بأنهم من سرايا القدس، إلا أن أفراد الأمن أصروا على عملية التفتيش، فسمح لهم النشطاء حرصا منهم على تفادي المشاكل والخلافات، وبعد أن لم يجدوا شيئا في السيارة أبلغوهم بأنهم رهن الاعتقال وان سيارتهم مصادرة، فرفض نشطاء السرايا هذا الأمر الظالم مما دفع بأفراد الأمن بإشهار السلاح في وجوه النشطاء والتأهب لإطلاق النار، فحذرهم النشطاء من عاقبة رفع السلاح في وجوههم وأبلغوهم بأنهم سيغادرون المكان تفاديا للمشاكل، وركبوا سيارتهم بعد أن أمر ضابط الموقع عناصره بالدخول إلى الموقع وعدم اعتراضهم مرة أخرى، وعندما ابتعد المجاهدون مسافة "150 مترا من مكان الموقع فوجئوا بإطلاق نار كثيف من جنود الموقع باتجاه السيارة التي يستقلونها، مما أدى إلى إصابة اثنين من القادة الميدانيين.

التعليقات