زيباري يتهم أيتام صدام باغتيال السفير المصري المخطوف في بغداد
غزة-دنيا الوطن
اتهم وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري امس، انصار الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين بالوقوف وراء اختطاف واغتيال رئيس البعثة الدبلوماسية المصرية في بغداد السفير ايهاب الشريف، واعلن ان وفدا من وزارته سيقوم قريبا بزيارة الى مصر، مؤكدا ان بلاده لن تدع عملية اغتيال الشريف تؤثر في العلاقات بين القاهرة وبغداد. كما اعلن انه وزميله وزير الداخلية عرضا على رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة في العاصمة العراقية خطة لضمان أمنهم وبعثاتهم.
وقال زيباري، في مؤتمر صحافي في بغداد، «في اعتقادي الشخصي ان الذين يقومون بمثل هذه الاعمال، هم ايتام صدام والمتشدقون بالكثير من الشعارات والامور غير الحقيقية».
واستبعد الوزير العراقي ان تؤدي عملية اغتيال الشريف الاسبوع الماضي، إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين مصر والعراق. وقال «الامر غير مطروح، وموقف مصر واضح من العراق، انطلاقا من العلاقات التأريخية والمصيرية بين البلدين».
وأضاف «نحن نتفهم موقف الحكومة المصرية بخفض نشاطها الدبلوماسي في البلاد بعد حادثة استشهاد الشريف، وهو إجراء مؤقت ونحن على اتصال مع الحكومة المصرية حول الموضوع».
وكان الجدل قد احتدم بين القاهرة وبغداد، بعدما اشار مسؤولون عراقيون، بينهم المتحدث باسم الحكومة ليث كبة، الى ان السفير الشريف ربما اجرى اتصالات سرية مع الجماعات المسلحة في العراق، وهو ما نفته بقوة وانزعاج الحكومة المصرية.
وكان الدبلوماسي المصري، الذي اعلنت جماعة ابو مصعب الزرقاوي الخميس الماضي انها قتلته، قد اختطف في الثاني من الشهر الحالي بينما كان يسير بمفرده في شارع تجاري ببغداد.
وقال زيباري «سنرسل في اقرب فرصة ممكنة وفدا من وزارة الخارجية للتواصل مع الخارجية والحكومة المصرية». واضاف ان «العراق لن يتردد في ارسال السفيرة العراقية الموجودة حاليا في بغداد الى القاهرة في اقرب فرصة ملائمة».
وتابع زيباري «انا على اتصال مع الخارجية المصرية وعلى يقين بأن هذا الحادث لن يؤثر في العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين».
واوضح ان البعثة الدبلوماسية المصرية ستواصل عملها والعلم المصري سيبقى مرفوعا على مبنى السفارة في بغداد، ونحن لا نعتقد أن مصر ستقطع علاقاتها مع العراق.
ونفى زيباري ان يكون رئيس البعثة الدبلوماسية المصرية قد اجرى اتصالات مع الجماعات المسلحة في العراق، وقال «لا اعتقد ان الشهيد المرحوم قام بأي اتصالات غير مسؤولة وغير مقبولة في بغداد (...)، ولا اعتقد ان السفير الشهيد او اي سفراء آخرين لديهم اتصالات مع القوى التي تستخدم السلاح والعنف والقتل».
واوضح ان «ما حصل لابن مصر البار الشهيد الذي كان صديقي الشخصي، انه تم تسييس موضوعه من قبل بعض المحليين لغايات اخرى، من دون ادانة هذه الجريمة البشعة»، مشيرا الى ان «ما حدث جريمة لا تحتاج الى مبررات».
واكد زيباري انه «بعد اختطاف رئيس البعثة الدبلوماسية المصرية قامت وزارة الداخلية بعملية واسعة حتى مع قوات التحالف لرصد المجموعة التي اختطفته، لكن العملية لم تؤد الى نتائج»، مشيرا الى ان «عمليات الاختطاف ازمة نواجهها بشكل يومي».
وعبر الوزير العراقي عن الأمل في ان لا يؤثر هذا الموضوع في العلاقات بين البلدين، وقال ان «مصر هي الشقيقة الكبرى للعراق وهي اكبر دولة عربية ونتوقع ان تكون معنا في كل القضايا المصيرية».
وتعهد زيباري بتوفير الامن والحماية للدبلوماسيين ومقار السفارات والبعثات الدولية في العراق، وقال «الحكومة العراقية قادرة، بقدراتها الحالية، على ان توفر الامن والحماية لجميع السفراء والدبلوماسيين ومقار السفارات من دون الاعتماد على أية جهة». وأضاف «ان على الحكومة العراقية مسؤوليات أمنية، وفق القوانين الدولية وان تتكفل بتوفير الحماية والامن للدبلوماسيين والسفارات».
واكد زيباري انه اقترح على السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية الاجنبية والعربية العاملة في العراق، تأمين الحماية لدبلوماسييها لتجنيبها تكرار ما حصل لرئيس البعثة الدبلوماسية المصرية.
وقال «اليوم كان لنا اجتماع مع جميع اعضاء السلك الدبلوماسي في بغداد بحضور وزير الداخلية العراقي بيان باقر صولاغ، لشرح طبيعة الاوضاع الامنية والاسباب والدوافع التي حدت بعصابات الارهاب والجريمة الى استهداف اعضاء السلك الدبلوماسي».
واضاف «لقد شرحنا لاعضاء السلك الدبلوماسي ان على الحكومة العراقية مسؤوليات امنية، وفقا للقوانين الدولية، اهمها توفير الامن وحماية الدبلوماسيين والسفارات والبعثات العاملة في العراق».
وتابع زيباري «لقد ابلغناهم ان الحكومة العراقية قادرة على توفير هذه الحماية لجميع السفارات والدبلوماسيين العاملين في العراق من دون الاعتماد على اية جهة». واوضح «اعتقد ان بإمكان وزارة الداخلية والخارجية توفير الحماية اللازمة وفي المقابل مطلوب من هذه السفارات والدبلوماسيين التعاون مع الحكومة ووزارتي الداخلية والخارجية لتحديد احتياجاتهم».
وقال «نحن لا نريد ان نفرض اجراءات على تنقلات الدبلوماسيين، ولكن اذا طلب منا توفير حماية أمنية لاي دبلوماسي فبأمكاننا القيام بذلك»، مشيرا الى وضع خطة بهذا الاتجاه وخطوط ساخنة في وزارتي الداخلية والخارجية للاتصال المباشر، بالاضافة الى توفير الحماية لمقار البعثات الدبلوماسية في بغداد.
وحول ردود افعال السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية قال ان «الكل كان متجاوبا، والكل اكد انه سيتعاون مع هذه الخطة».
واستبعد زيباري امكانية اقامة منطقة خاصة تضم جميع السفارات والبعثات الدبلوماسية، على غرار المنطقة الخضراء المحصنة، التي تضم السفارتين الاميركية والبريطانية، وقال «لا نية لنا في انشاء منطقة محصورة او قلعة للسفارات، لاننا اذا حصرناهم فإنهم لن يتمكنوا من متابعة العمل»، مشيرا الى انه ليس هناك امن كامل في اي مكان في العالم.
وحث زيباري الدول العربية والاسلامية والاجنبية على مواصلة إرسال السفراء وإعادة افتتاح مقار السفارات في العراق وقال «رسالتنا إلى دول العالم هي المضي قدما في إرسال السفراء إلى العراق، وهذا يشكل ردا على الهجمات التي ينفذها أيتام نظام صدام، الذين يسعون إلى منع العراق الجديد من تطبيع علاقاته مع دول العالم».
وقال ان «هناك 45 سفارة وبعثة دبلوماسية معتمدة في العراق، فضلا عن أخرى تتخذ من عمان مقرا لها لمواصله مصالحها في العراق».
اتهم وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري امس، انصار الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين بالوقوف وراء اختطاف واغتيال رئيس البعثة الدبلوماسية المصرية في بغداد السفير ايهاب الشريف، واعلن ان وفدا من وزارته سيقوم قريبا بزيارة الى مصر، مؤكدا ان بلاده لن تدع عملية اغتيال الشريف تؤثر في العلاقات بين القاهرة وبغداد. كما اعلن انه وزميله وزير الداخلية عرضا على رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة في العاصمة العراقية خطة لضمان أمنهم وبعثاتهم.
وقال زيباري، في مؤتمر صحافي في بغداد، «في اعتقادي الشخصي ان الذين يقومون بمثل هذه الاعمال، هم ايتام صدام والمتشدقون بالكثير من الشعارات والامور غير الحقيقية».
واستبعد الوزير العراقي ان تؤدي عملية اغتيال الشريف الاسبوع الماضي، إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين مصر والعراق. وقال «الامر غير مطروح، وموقف مصر واضح من العراق، انطلاقا من العلاقات التأريخية والمصيرية بين البلدين».
وأضاف «نحن نتفهم موقف الحكومة المصرية بخفض نشاطها الدبلوماسي في البلاد بعد حادثة استشهاد الشريف، وهو إجراء مؤقت ونحن على اتصال مع الحكومة المصرية حول الموضوع».
وكان الجدل قد احتدم بين القاهرة وبغداد، بعدما اشار مسؤولون عراقيون، بينهم المتحدث باسم الحكومة ليث كبة، الى ان السفير الشريف ربما اجرى اتصالات سرية مع الجماعات المسلحة في العراق، وهو ما نفته بقوة وانزعاج الحكومة المصرية.
وكان الدبلوماسي المصري، الذي اعلنت جماعة ابو مصعب الزرقاوي الخميس الماضي انها قتلته، قد اختطف في الثاني من الشهر الحالي بينما كان يسير بمفرده في شارع تجاري ببغداد.
وقال زيباري «سنرسل في اقرب فرصة ممكنة وفدا من وزارة الخارجية للتواصل مع الخارجية والحكومة المصرية». واضاف ان «العراق لن يتردد في ارسال السفيرة العراقية الموجودة حاليا في بغداد الى القاهرة في اقرب فرصة ملائمة».
وتابع زيباري «انا على اتصال مع الخارجية المصرية وعلى يقين بأن هذا الحادث لن يؤثر في العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين».
واوضح ان البعثة الدبلوماسية المصرية ستواصل عملها والعلم المصري سيبقى مرفوعا على مبنى السفارة في بغداد، ونحن لا نعتقد أن مصر ستقطع علاقاتها مع العراق.
ونفى زيباري ان يكون رئيس البعثة الدبلوماسية المصرية قد اجرى اتصالات مع الجماعات المسلحة في العراق، وقال «لا اعتقد ان الشهيد المرحوم قام بأي اتصالات غير مسؤولة وغير مقبولة في بغداد (...)، ولا اعتقد ان السفير الشهيد او اي سفراء آخرين لديهم اتصالات مع القوى التي تستخدم السلاح والعنف والقتل».
واوضح ان «ما حصل لابن مصر البار الشهيد الذي كان صديقي الشخصي، انه تم تسييس موضوعه من قبل بعض المحليين لغايات اخرى، من دون ادانة هذه الجريمة البشعة»، مشيرا الى ان «ما حدث جريمة لا تحتاج الى مبررات».
واكد زيباري انه «بعد اختطاف رئيس البعثة الدبلوماسية المصرية قامت وزارة الداخلية بعملية واسعة حتى مع قوات التحالف لرصد المجموعة التي اختطفته، لكن العملية لم تؤد الى نتائج»، مشيرا الى ان «عمليات الاختطاف ازمة نواجهها بشكل يومي».
وعبر الوزير العراقي عن الأمل في ان لا يؤثر هذا الموضوع في العلاقات بين البلدين، وقال ان «مصر هي الشقيقة الكبرى للعراق وهي اكبر دولة عربية ونتوقع ان تكون معنا في كل القضايا المصيرية».
وتعهد زيباري بتوفير الامن والحماية للدبلوماسيين ومقار السفارات والبعثات الدولية في العراق، وقال «الحكومة العراقية قادرة، بقدراتها الحالية، على ان توفر الامن والحماية لجميع السفراء والدبلوماسيين ومقار السفارات من دون الاعتماد على أية جهة». وأضاف «ان على الحكومة العراقية مسؤوليات أمنية، وفق القوانين الدولية وان تتكفل بتوفير الحماية والامن للدبلوماسيين والسفارات».
واكد زيباري انه اقترح على السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية الاجنبية والعربية العاملة في العراق، تأمين الحماية لدبلوماسييها لتجنيبها تكرار ما حصل لرئيس البعثة الدبلوماسية المصرية.
وقال «اليوم كان لنا اجتماع مع جميع اعضاء السلك الدبلوماسي في بغداد بحضور وزير الداخلية العراقي بيان باقر صولاغ، لشرح طبيعة الاوضاع الامنية والاسباب والدوافع التي حدت بعصابات الارهاب والجريمة الى استهداف اعضاء السلك الدبلوماسي».
واضاف «لقد شرحنا لاعضاء السلك الدبلوماسي ان على الحكومة العراقية مسؤوليات امنية، وفقا للقوانين الدولية، اهمها توفير الامن وحماية الدبلوماسيين والسفارات والبعثات العاملة في العراق».
وتابع زيباري «لقد ابلغناهم ان الحكومة العراقية قادرة على توفير هذه الحماية لجميع السفارات والدبلوماسيين العاملين في العراق من دون الاعتماد على اية جهة». واوضح «اعتقد ان بإمكان وزارة الداخلية والخارجية توفير الحماية اللازمة وفي المقابل مطلوب من هذه السفارات والدبلوماسيين التعاون مع الحكومة ووزارتي الداخلية والخارجية لتحديد احتياجاتهم».
وقال «نحن لا نريد ان نفرض اجراءات على تنقلات الدبلوماسيين، ولكن اذا طلب منا توفير حماية أمنية لاي دبلوماسي فبأمكاننا القيام بذلك»، مشيرا الى وضع خطة بهذا الاتجاه وخطوط ساخنة في وزارتي الداخلية والخارجية للاتصال المباشر، بالاضافة الى توفير الحماية لمقار البعثات الدبلوماسية في بغداد.
وحول ردود افعال السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية قال ان «الكل كان متجاوبا، والكل اكد انه سيتعاون مع هذه الخطة».
واستبعد زيباري امكانية اقامة منطقة خاصة تضم جميع السفارات والبعثات الدبلوماسية، على غرار المنطقة الخضراء المحصنة، التي تضم السفارتين الاميركية والبريطانية، وقال «لا نية لنا في انشاء منطقة محصورة او قلعة للسفارات، لاننا اذا حصرناهم فإنهم لن يتمكنوا من متابعة العمل»، مشيرا الى انه ليس هناك امن كامل في اي مكان في العالم.
وحث زيباري الدول العربية والاسلامية والاجنبية على مواصلة إرسال السفراء وإعادة افتتاح مقار السفارات في العراق وقال «رسالتنا إلى دول العالم هي المضي قدما في إرسال السفراء إلى العراق، وهذا يشكل ردا على الهجمات التي ينفذها أيتام نظام صدام، الذين يسعون إلى منع العراق الجديد من تطبيع علاقاته مع دول العالم».
وقال ان «هناك 45 سفارة وبعثة دبلوماسية معتمدة في العراق، فضلا عن أخرى تتخذ من عمان مقرا لها لمواصله مصالحها في العراق».

التعليقات