وزير العدل والشؤون الإسلامية بدولة الإمارات:مرتكبو تفجيرات لندن أعداء للإسلام والمسلمين

وزير العدل والشؤون الإسلامية بدولة الإمارات:مرتكبو تفجيرات لندن أعداء للإسلام والمسلمين
أبو ظبي –دنيا الوطن- جمال المجايدة

استنكر محمد بن نخيرة الظاهري وزير العدل والشؤون الإسلامية بدولة الامارات التفجيرات التي وقعت يوم الخميس الماضي في لندن والتي راح ضحيتها عدد كبير من الأبرياء ·

وقال إن جميع الشرائع السماوية وفي مقدمتها الإسلام الحنيف السمح تجرم هذه الأفعال الإجرامية بل وكل الأعراف والقوانين الدولية وديننا الإسلامي الحنيف من فوق سبع سموات بما أكده قرآن ربنا العظيم في أكثر من آية وأكثر من موقع حيث اشارت الآيات من كتاب الله الكريم (ولا تقتلوا النفس التي حرَّم الله إلا بالحق)··

وأكد على أنه لا يمكن أن يتجرأ على هذه الأفعال المجرمة مسلم يعرف الاسلام ويعيش معالمه المضيئة ومبادئه السمحة بل ولا أي انسان يحمل من الانسانية أدنى صفة من صفاتها·

وقال ان صاحب هذه الأفعال ومقترفها عدو للإسلام وان ادعى الاسلام والاسلام منه براء وهو يحاول الكيد له وتشويه صورته وضربه في أسمى وأنبل مبادئه السمحة ووسطيته الرحيمة·

كما أدان الوزير الجرم البشع والبغي الغادر الذي أودى بحياة السفير المصري في بغداد دون ذنب أو جريمة وحكم على زوجته وأطفاله الأبرياء باليتم والترمل وحرم مهنته وشعبه وأمته من صدقه وإخلاصه وحرصه على فعل الخير للجميع من خلال عمله الدبلوماسي الذي يسعى بين الجميع ولا يفرق في خدماته بين أحد·· ووصف هذه الجريمة النكراء بأنها محاولة خسيسة للرجوع بالبشرية إلى شريعة الغاب وأساليب التخريب والدمار·

وطالب المجتمع الدولي بأسره بأن يضرب بيد من حديد على أيدي هذه العصابات الغادرة وألا يتركها تتمادى في غيها وإجرامها وإفسادها حتى لا تكون فتنة ويكون جميع من على هذه الأرض إخوة متحابين متعاونين على الخير والبر والتقوى كما أراد لهم الاسلام السمح الحنيف وجميع الشرائع السماوية والأعراف الانسانية الرحيمة·

من جانبه دعا الدكتور حمدان بن مسلم المزروعي وكيل الوزارة المساعد للشؤون الاسلامية بدولة الامارات خطباء المساجد في دولة الامارات الي التصدي لظاهرة التطرف والارهاب وقال إن خطر هذه الفئات الضالة عظيم وعلينا جميعاً أن نأخذ على يد السفهاء والجهال الذين يخالفون تعاليم الاسلام في سلوكهم الشاذ، ويعرضون أمن المجتمعات للخطر ويعبثون بالقيم والفضائل متجاهلين الثوابت والأسس التي أرساها الاسلام بتعاليمه السمحة، وحذر شباب المسلمين من السير خلف كل ناعق أو نغتر بزخرف قول من أظهر الانتساب إلى الاسلام والدعوة اليه وطوع ذلك لبلوغ مآربه وأهدافه وأهوائه، وصدق الله تعالى إذ يقول عنهم: (ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد)، إن المسلم الحق هو من سلم المسلمون من لسانه ويده·

وقال ان صلاح هذه الأمة لا يكون إلا بالرجوع إلى كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم والالتفاف حول ولاة الأمر في الأمة لاسيما في أوقات الفتن لقوله تعالى: (وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا)، وعملاً بقوله تعالى: (يا أيها الدين آمنوا اطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم)، فطاعة ولاة أمور المسلمين واجبة ولهم البيعة الشرعية ولا يحق للمسلم أن يخالف ولي أمره أو أن يبايع غيره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من خلع يداً من طاعة وفارق الجماعة فمات فميتته جاهلية

التعليقات