إقبال كبير على شراء الدراجات كوسيلة للتنقل:3000 شخص في بريطانيا تدربوا في معسكرات القاعدة
غزة-دنيا الوطن
كشفت صحيفة الاندبندنت اليوم الاثنين 11-7-2005 نقلا عن مصادر خاصة بها ان ضباط شرطة مكافحة الارهاب البريطانيون حددوا اسماء ثلاثين شخصا على اعتبار انهم اكثر الاشخاص المشتبه فيهم بالضلوع في تفجيرات لندن.
وقالت المصادر للصحيفة ان الاسماء الثلاثين تم تحديدها بعد البحث في مئات الوثائق التي اعدتها من قبل جهاز المخابرات الداخلية (إم أي - 5) وجهاز المخابرات الخارجية (إم أي - 6).
وقالت الاندبندنت ان المشتبه فيهم الرئيسيين هم خليط من الاجانب وآخرين حاصلين على الجنسية البريطانية بحكم انهم ولدوا في بريطانيا.
وقالت الصحيفة ان المخابرات الداخلية ورجال شرطة مكافحة الارهاب حددوا من قبل اسماء عدد من المتطرفين الاسلاميين الحاملين للجنسية البريطانية، وأن الشرطة اعتقلت واحدا منهم على الاقل.
ونقلت الاندبندنت عن لورد ستيفينس وهو قائد سابق في الشرطة البريطانية: "نعتقد ان هناك حوالي 3 آلاف شخص بريطاني المولد أو يقيم في بريطانيا حاليا قد تلقوا تدريبات في معسكرات التدريب التابعة لتنظيم القاعدة الذي يقوده اسامة بن لادن."
إقبال على شراء الدراجات
على صعيد آخر، نشرت صحيفة الاندبندنت ايضا خبرا حول تغيير عدد من البريطانيين لاسلوب تنقلهم المعتاد، حيث هرع المئات لشراء دراجات ليستخدمونها في التنقل بدلا من الحافلات ومترو الانفاق وهما وسيلتا التنقل التي تعرضت للتفجيرات.
ونقلت عن صاحب احد متاجر الدراجات ان مبيعات يوم السبت بلغت ضعف ما باعه خلال يوم السبت من الاسبوع الماضي.
كما نقلت الصحيفة ايضا عن بائع دراجات باحد المتاجر القريبة من محطة اولد جيت التي تعرضت لاعتداء يوم الخميس ان مبيعات الدراجات في ذلك اليوم فاق اجمالي مبيعات اسبوع كامل.
وقال البائع ان الاشخاص كاناو فقط يرغبون في العودة الى منازلهم.
إطلاق سراح 3 اعتقلوا في لندن
ومن حهة أخرى، اعلنت الشرطة البريطانية ان ثلاثة اشخاص كانوا اعتقلوا صباح امس الاحد في مطار هيثرو في العاصمة البريطانية في اطار قانون مكافحة الارهاب، اطلق سراحهم مساء اليوم نفسه.
وكان الرجل الثالث في الشرطة البريطانية بريان باديك قال بعد اعتقالهم ان "هذا النوع من الاعتقالات يحصل اسبوعيا".
واضاف "من غير المناسب ومن التكهن الصرف اقامة علاقة بينهم وبين الاعتداءات" التي حصلت الخميس في لندن واوقعت ما لا يقل عن 49 قتيلا و700 جريح حسب اخر حصيلة.
كما أعلن باديك ان "عددا من الجثث قد تم انتشالها من عربة المترو في راسل سكوير" التي استهدفت في اعتداءات الخميس في لندن الا ان الحصيلة الشاملة للقتلى ما زالت تشير الى 49 قتيلا.. وكان وزير الداخلية البريطاني قال صباح اليوم الاحد ان "حصيلة القتلى ستتعدى الخمسين شخصا على الارجح".
ورسميا ما زالت الحصيلة تشير الى مصرع 49 شخصا موزعين على النحو التالي:
- 21 شخصا في عربة بيكاديللي لاين التي وقع فيها انفجار بين محطتي كينغز كروس.
- 7 في عربة مترو سيركل لاين التي انفجرت بين محطتي الدغيت وليفربول ستريت.
- 7 في عربة اخرى لسيركل لاين استهدفت في ادغوير رود.
- 13 في الحافلة التي وقع فيها الانفجار في تافيستوك سكوير بالقرب من المتحف البريطاني.
- شخص توفي في المستشفى.
من ناحية أخرى اكد باديك وقوع عدد من الاعتداءات العنصرية او الدينية الطابع عقب التفجيرات التي هزت مدينة لندن الخميس, مشيرا الى ان شخصا اصيب اصابة خطيرة نتيجة هذه الاعتداءات، وقال "لقد وقعت العديد من الاعمال العنصرية والدينية الدوافع, ونحن ناخذ هذه الحوادث بجدية بالغة" مؤكدا ان "شخصا اصيب اصابة خطيرة" في هذه الاعتداءات.
وظهر اليوم الاحد صرح زكي بدوي رئيس مجلس المساجد والائمة البريطانيين بان "العلاقة بين مختلف الديانات اكثر قوة في اوقات الازمة هذه" دون ان ياتي على اي ذكر لهذه الحوادث.
بريطانيا تعيش هاجس اعتداءات جديدة
وبعد 72 ساعة على التفجيرات التي استهدفت مترو الانفاق وحافلة في لندن, لا يزال الخوف من وقوع اعتداء ارهابي جديد مهيمنا على بريطانيا اليوم حيث صلى سكان العاصمة عن ارواح ضحايا الخميس وهم يحيون الذكرى الستين لانتهاء الحرب العالمية الثانية.
وندد رئيس اساقفة كانتربري روان وليامز ب"روح القتل والاذلال" الكامنة بنظره خلف مأساة الخميس خلال صلوات اقامها في كنيسة وستمنستر وحضرتها الملكة اليزابيث الثانية الى جانب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، وقال ان على البريطانيين ان "يواصلوا مقاومة الطغيان المسموم".
واحيت لندن اليوم الاحد عشرات القداديس في ذكرى الحرب العالمية الثانية وعن ارواح ضحايا اعتداءات الخميس واقيم احد هذه القداديس في كنيسة سانت بانكراس التي تبعد بضعة امتار عن تافيستوك سكوير حيث قتل 13 شخصا في انفجار قنبلة في حافلة من طبقيتن, فيما اقيم قداس آخر في كاتدرائية القديس بولس.
وتجمع الالاف من سكان لندن اليوم الاحد في شارع مول المؤدي الى قصر باكنغهام بالاس للمشاركة في احتفالات مقررة منذ فترة في ذكرى انتصار الحلفاء عام 1945, رافضين الرضوخ للخوف والترهيب.
غير ان المخاوف من وقوع اعتداء جديد لا تزال قائمة. وقال وزير الداخلية تشارلز كلارك صباح الاحد "نخشى بالطبع وقوع اعتداءات جديدة", فيما تضاعفت منذ الخميس الانذارات الخاطئة بوجود قنابل.
وفي هذا الاطار تم اجلاء عشرين الف شخص ليل السبت الاحد من حانات ومطاعم وسط مدينة برمنغهام ثاني مدن انكلترا بعد ان تبلغت الشرطة المحلية بوجود "تهديد خطير وجدير بالمصداقية"، لكن الشرطة المحلية اكدت ان الرزم الاربع المشبوهة التي كشفت عليها اجهزة ازالة الالغام "لم تكن ذات طبيعة ارهابية".
وفي ما يتعلق بسير التحقيق في الاعتداءات, حافظت سكتلنديارد اليوم على تكتمها اليوم فيما لم يعلن رسميا عن اي عملية اعتقال مرتبطة بصورة مباشرة بالتفجيرات، ونفى البريطاني المغربي الاصل محمد الغربوزي في تصريحات لوسائل إعلام ان يكون مطلوبا من السلطات, بعدما اعلنت صحف بريطانية انه
فار، ورفض متحدث باسم سكتلنديارد ان يؤكد وجود طلب تسليم بخصوصه واصفا المعلومات الصحافية ب"التكهنات".
كذلك اوردت الصحف البريطانية الصادرة اليوم في صفحاتها الاولى اسم ناشط اسلامي اخر سوري الجنسية يدعى مصطفى ست مريم نصار وافادت صنداي تايمز انه من منظمي اعتداءات مدريد ويشتبه في انه اسس "خلايا نائمة" للقاعدة في بريطانيا غير ان اي رد فعل رسمي لم يصدر عن سكتلنديارد بشأنه.
واكد جون ستيفنز القائد السابق لشرطة سكتلنديارد انه "من شبه المؤكد" ان مرتكبي اعتداءات الخميس من مواليد بريطانيا, معتبرا انه من "الوهم" الاشتباه في ارهابيين قادمين من الخارج.
وصرح ستيفنز الذي كان قائدا للشرطة البريطانية حتى يناير/ كانون الثاني الماضي "اخشى ان يكون هناك في البلاد عدد كاف من الاشخاص الراغبين في التحول الى ارهابيين اسلاميين ولا حاجة لتجنيدهم في الخارج", مشيرا الى ان "حوالى ثلاثة الاف شخص ولدوا او نشأوا في بريطانيا مروا من خلال معسكرات اسامة بن لادن للتدريب".
كشفت صحيفة الاندبندنت اليوم الاثنين 11-7-2005 نقلا عن مصادر خاصة بها ان ضباط شرطة مكافحة الارهاب البريطانيون حددوا اسماء ثلاثين شخصا على اعتبار انهم اكثر الاشخاص المشتبه فيهم بالضلوع في تفجيرات لندن.
وقالت المصادر للصحيفة ان الاسماء الثلاثين تم تحديدها بعد البحث في مئات الوثائق التي اعدتها من قبل جهاز المخابرات الداخلية (إم أي - 5) وجهاز المخابرات الخارجية (إم أي - 6).
وقالت الاندبندنت ان المشتبه فيهم الرئيسيين هم خليط من الاجانب وآخرين حاصلين على الجنسية البريطانية بحكم انهم ولدوا في بريطانيا.
وقالت الصحيفة ان المخابرات الداخلية ورجال شرطة مكافحة الارهاب حددوا من قبل اسماء عدد من المتطرفين الاسلاميين الحاملين للجنسية البريطانية، وأن الشرطة اعتقلت واحدا منهم على الاقل.
ونقلت الاندبندنت عن لورد ستيفينس وهو قائد سابق في الشرطة البريطانية: "نعتقد ان هناك حوالي 3 آلاف شخص بريطاني المولد أو يقيم في بريطانيا حاليا قد تلقوا تدريبات في معسكرات التدريب التابعة لتنظيم القاعدة الذي يقوده اسامة بن لادن."
إقبال على شراء الدراجات
على صعيد آخر، نشرت صحيفة الاندبندنت ايضا خبرا حول تغيير عدد من البريطانيين لاسلوب تنقلهم المعتاد، حيث هرع المئات لشراء دراجات ليستخدمونها في التنقل بدلا من الحافلات ومترو الانفاق وهما وسيلتا التنقل التي تعرضت للتفجيرات.
ونقلت عن صاحب احد متاجر الدراجات ان مبيعات يوم السبت بلغت ضعف ما باعه خلال يوم السبت من الاسبوع الماضي.
كما نقلت الصحيفة ايضا عن بائع دراجات باحد المتاجر القريبة من محطة اولد جيت التي تعرضت لاعتداء يوم الخميس ان مبيعات الدراجات في ذلك اليوم فاق اجمالي مبيعات اسبوع كامل.
وقال البائع ان الاشخاص كاناو فقط يرغبون في العودة الى منازلهم.
إطلاق سراح 3 اعتقلوا في لندن
ومن حهة أخرى، اعلنت الشرطة البريطانية ان ثلاثة اشخاص كانوا اعتقلوا صباح امس الاحد في مطار هيثرو في العاصمة البريطانية في اطار قانون مكافحة الارهاب، اطلق سراحهم مساء اليوم نفسه.
وكان الرجل الثالث في الشرطة البريطانية بريان باديك قال بعد اعتقالهم ان "هذا النوع من الاعتقالات يحصل اسبوعيا".
واضاف "من غير المناسب ومن التكهن الصرف اقامة علاقة بينهم وبين الاعتداءات" التي حصلت الخميس في لندن واوقعت ما لا يقل عن 49 قتيلا و700 جريح حسب اخر حصيلة.
كما أعلن باديك ان "عددا من الجثث قد تم انتشالها من عربة المترو في راسل سكوير" التي استهدفت في اعتداءات الخميس في لندن الا ان الحصيلة الشاملة للقتلى ما زالت تشير الى 49 قتيلا.. وكان وزير الداخلية البريطاني قال صباح اليوم الاحد ان "حصيلة القتلى ستتعدى الخمسين شخصا على الارجح".
ورسميا ما زالت الحصيلة تشير الى مصرع 49 شخصا موزعين على النحو التالي:
- 21 شخصا في عربة بيكاديللي لاين التي وقع فيها انفجار بين محطتي كينغز كروس.
- 7 في عربة مترو سيركل لاين التي انفجرت بين محطتي الدغيت وليفربول ستريت.
- 7 في عربة اخرى لسيركل لاين استهدفت في ادغوير رود.
- 13 في الحافلة التي وقع فيها الانفجار في تافيستوك سكوير بالقرب من المتحف البريطاني.
- شخص توفي في المستشفى.
من ناحية أخرى اكد باديك وقوع عدد من الاعتداءات العنصرية او الدينية الطابع عقب التفجيرات التي هزت مدينة لندن الخميس, مشيرا الى ان شخصا اصيب اصابة خطيرة نتيجة هذه الاعتداءات، وقال "لقد وقعت العديد من الاعمال العنصرية والدينية الدوافع, ونحن ناخذ هذه الحوادث بجدية بالغة" مؤكدا ان "شخصا اصيب اصابة خطيرة" في هذه الاعتداءات.
وظهر اليوم الاحد صرح زكي بدوي رئيس مجلس المساجد والائمة البريطانيين بان "العلاقة بين مختلف الديانات اكثر قوة في اوقات الازمة هذه" دون ان ياتي على اي ذكر لهذه الحوادث.
بريطانيا تعيش هاجس اعتداءات جديدة
وبعد 72 ساعة على التفجيرات التي استهدفت مترو الانفاق وحافلة في لندن, لا يزال الخوف من وقوع اعتداء ارهابي جديد مهيمنا على بريطانيا اليوم حيث صلى سكان العاصمة عن ارواح ضحايا الخميس وهم يحيون الذكرى الستين لانتهاء الحرب العالمية الثانية.
وندد رئيس اساقفة كانتربري روان وليامز ب"روح القتل والاذلال" الكامنة بنظره خلف مأساة الخميس خلال صلوات اقامها في كنيسة وستمنستر وحضرتها الملكة اليزابيث الثانية الى جانب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، وقال ان على البريطانيين ان "يواصلوا مقاومة الطغيان المسموم".
واحيت لندن اليوم الاحد عشرات القداديس في ذكرى الحرب العالمية الثانية وعن ارواح ضحايا اعتداءات الخميس واقيم احد هذه القداديس في كنيسة سانت بانكراس التي تبعد بضعة امتار عن تافيستوك سكوير حيث قتل 13 شخصا في انفجار قنبلة في حافلة من طبقيتن, فيما اقيم قداس آخر في كاتدرائية القديس بولس.
وتجمع الالاف من سكان لندن اليوم الاحد في شارع مول المؤدي الى قصر باكنغهام بالاس للمشاركة في احتفالات مقررة منذ فترة في ذكرى انتصار الحلفاء عام 1945, رافضين الرضوخ للخوف والترهيب.
غير ان المخاوف من وقوع اعتداء جديد لا تزال قائمة. وقال وزير الداخلية تشارلز كلارك صباح الاحد "نخشى بالطبع وقوع اعتداءات جديدة", فيما تضاعفت منذ الخميس الانذارات الخاطئة بوجود قنابل.
وفي هذا الاطار تم اجلاء عشرين الف شخص ليل السبت الاحد من حانات ومطاعم وسط مدينة برمنغهام ثاني مدن انكلترا بعد ان تبلغت الشرطة المحلية بوجود "تهديد خطير وجدير بالمصداقية"، لكن الشرطة المحلية اكدت ان الرزم الاربع المشبوهة التي كشفت عليها اجهزة ازالة الالغام "لم تكن ذات طبيعة ارهابية".
وفي ما يتعلق بسير التحقيق في الاعتداءات, حافظت سكتلنديارد اليوم على تكتمها اليوم فيما لم يعلن رسميا عن اي عملية اعتقال مرتبطة بصورة مباشرة بالتفجيرات، ونفى البريطاني المغربي الاصل محمد الغربوزي في تصريحات لوسائل إعلام ان يكون مطلوبا من السلطات, بعدما اعلنت صحف بريطانية انه
فار، ورفض متحدث باسم سكتلنديارد ان يؤكد وجود طلب تسليم بخصوصه واصفا المعلومات الصحافية ب"التكهنات".
كذلك اوردت الصحف البريطانية الصادرة اليوم في صفحاتها الاولى اسم ناشط اسلامي اخر سوري الجنسية يدعى مصطفى ست مريم نصار وافادت صنداي تايمز انه من منظمي اعتداءات مدريد ويشتبه في انه اسس "خلايا نائمة" للقاعدة في بريطانيا غير ان اي رد فعل رسمي لم يصدر عن سكتلنديارد بشأنه.
واكد جون ستيفنز القائد السابق لشرطة سكتلنديارد انه "من شبه المؤكد" ان مرتكبي اعتداءات الخميس من مواليد بريطانيا, معتبرا انه من "الوهم" الاشتباه في ارهابيين قادمين من الخارج.
وصرح ستيفنز الذي كان قائدا للشرطة البريطانية حتى يناير/ كانون الثاني الماضي "اخشى ان يكون هناك في البلاد عدد كاف من الاشخاص الراغبين في التحول الى ارهابيين اسلاميين ولا حاجة لتجنيدهم في الخارج", مشيرا الى ان "حوالى ثلاثة الاف شخص ولدوا او نشأوا في بريطانيا مروا من خلال معسكرات اسامة بن لادن للتدريب".

التعليقات