اللواء يوسف :الداخلية تجهز نفسها لمرحلة الحسم في مواجهة التعدي على القانون
غزة-دنيا الوطن
اعلن اللواء نصر يوسف وزير الداخلية والامن الوطني ان وزارة الداخلية تجهز نفسها لمرحلة الحسم في مواجهة حالة التعدي على القانون مؤكدا ان الوزارة وضعت نصب عينيها حسم المعركة مع الفوضى ورجالها في القريب العاجل .
وأكد يوسف خلال لقاء مع ممثلي وسائل الاعلام المحلية والدولية في غزة أمس ان القانون سيطبق على الجميع بلا استثناء مهما كان الثمن مطالبا المثقفين والكتاب وقطاعات المجتمع المدني مساندة جهود وزارة الداخلية ودعم خطواتها لتحقيق الأمن والامان للمواطن.
واضاف "ان ما يحدث في الاراضي الفلسطينية يعود لأسباب متعددة منها شعور شعبنا انه في ضيق وفي سجن كبير وتدهور الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والارتفاع الحاد في نسبة البطالة" مؤكدا ان الناس بحاجة الى التقاط الانفاس بسبب الانهاك الحاصل لكافة القطاعات المجتمعية والضغوط الاقتصادية والاجتماعية كبيرة .
وقال "ان معاناة الناس وظروفهم القاسية يستغلها تجار الدم والسلاح والسموم" مشيرا الى ان اعادة الامن الى نصابه هو مسؤولية جماعية بدءا من البيت ومرورا بالمسجد والمدرسة وانتهاء بوسائل الاعلام بعيدا عن الاتهامات .
واضاف ان وزارة الداخلية انجزت 91 بالمائة من مجمل الجرائم والتجاوزات المخلة بالأمن والنظام العام منذ تسلم الوزارة قبل مائة يوم مشيرا الى ان الإنجازات التي تم تحقيقها في الفترة القصيرة من عمر الحكومة الحالية مهما كانت لن تتمكن من معالجة هذا الإرث الثقيل من التجاوزات والتعديات بجرة قلم .
وتابع "ان هناك جهودا حثيثة تبذل من أجل توفير الأمن والاستقرار وإعادة ترتيب وتنظيم المؤسسة الأمنية الفلسطينية بعد أن تخلصت من جزء لا بأس به من مراكز القوى التي لا زالت تسعى باستماتة للتشويش على الإصلاحات الأمنية أو التمسك ببقايا مواقع لها تأثير ونفوذ لن يستمر طويلا".
واكد اللواء يوسف ان ابرز التحديات التي واجهت الوزارة كان توحيد الاجهزة الامنية في ثلاثة اجهزة وخلق فريق عمل واحد وقيادة متفقة ومنسجمة للعمل بصورة جيدة مشيرا الى ان اداء المؤسسة الامنية يسير بطريقة مرضية وفي الاتجاه الصحيح ولكن المشوار امامها ما زال طويلا . واضاف " ان الامكانات والقدرات المتوفرة لأجهزة الأمن ما زالت ضعيفة سواء بسبب بنيتها التحتية المدمرة او النقص في وسائلها العملياتية منوها الى انها بحاجة الى مساعدات المجتمع الدولي.
وقال اللواء يوسف ان الجانب الاسرائيلي غير معني بالتهدئة وانه يقوم باعتداءات غير مبررة ما يساعد على زيادة التوتر مشيرا الى ان بعض الفصائل لا تلتزم بالتهدئة ولديها خروقات ترتكب احيانا ردا على الخروقات الاسرائيلية واحيانا دون مبرر . واضاف ان " التعاون الإسرائيلي في مجال التنسيق مع الجانب الفلسطيني يتقدم بصورة جيدة فيما يتعلق بالانسحاب من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية" .
اعلن اللواء نصر يوسف وزير الداخلية والامن الوطني ان وزارة الداخلية تجهز نفسها لمرحلة الحسم في مواجهة حالة التعدي على القانون مؤكدا ان الوزارة وضعت نصب عينيها حسم المعركة مع الفوضى ورجالها في القريب العاجل .
وأكد يوسف خلال لقاء مع ممثلي وسائل الاعلام المحلية والدولية في غزة أمس ان القانون سيطبق على الجميع بلا استثناء مهما كان الثمن مطالبا المثقفين والكتاب وقطاعات المجتمع المدني مساندة جهود وزارة الداخلية ودعم خطواتها لتحقيق الأمن والامان للمواطن.
واضاف "ان ما يحدث في الاراضي الفلسطينية يعود لأسباب متعددة منها شعور شعبنا انه في ضيق وفي سجن كبير وتدهور الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والارتفاع الحاد في نسبة البطالة" مؤكدا ان الناس بحاجة الى التقاط الانفاس بسبب الانهاك الحاصل لكافة القطاعات المجتمعية والضغوط الاقتصادية والاجتماعية كبيرة .
وقال "ان معاناة الناس وظروفهم القاسية يستغلها تجار الدم والسلاح والسموم" مشيرا الى ان اعادة الامن الى نصابه هو مسؤولية جماعية بدءا من البيت ومرورا بالمسجد والمدرسة وانتهاء بوسائل الاعلام بعيدا عن الاتهامات .
واضاف ان وزارة الداخلية انجزت 91 بالمائة من مجمل الجرائم والتجاوزات المخلة بالأمن والنظام العام منذ تسلم الوزارة قبل مائة يوم مشيرا الى ان الإنجازات التي تم تحقيقها في الفترة القصيرة من عمر الحكومة الحالية مهما كانت لن تتمكن من معالجة هذا الإرث الثقيل من التجاوزات والتعديات بجرة قلم .
وتابع "ان هناك جهودا حثيثة تبذل من أجل توفير الأمن والاستقرار وإعادة ترتيب وتنظيم المؤسسة الأمنية الفلسطينية بعد أن تخلصت من جزء لا بأس به من مراكز القوى التي لا زالت تسعى باستماتة للتشويش على الإصلاحات الأمنية أو التمسك ببقايا مواقع لها تأثير ونفوذ لن يستمر طويلا".
واكد اللواء يوسف ان ابرز التحديات التي واجهت الوزارة كان توحيد الاجهزة الامنية في ثلاثة اجهزة وخلق فريق عمل واحد وقيادة متفقة ومنسجمة للعمل بصورة جيدة مشيرا الى ان اداء المؤسسة الامنية يسير بطريقة مرضية وفي الاتجاه الصحيح ولكن المشوار امامها ما زال طويلا . واضاف " ان الامكانات والقدرات المتوفرة لأجهزة الأمن ما زالت ضعيفة سواء بسبب بنيتها التحتية المدمرة او النقص في وسائلها العملياتية منوها الى انها بحاجة الى مساعدات المجتمع الدولي.
وقال اللواء يوسف ان الجانب الاسرائيلي غير معني بالتهدئة وانه يقوم باعتداءات غير مبررة ما يساعد على زيادة التوتر مشيرا الى ان بعض الفصائل لا تلتزم بالتهدئة ولديها خروقات ترتكب احيانا ردا على الخروقات الاسرائيلية واحيانا دون مبرر . واضاف ان " التعاون الإسرائيلي في مجال التنسيق مع الجانب الفلسطيني يتقدم بصورة جيدة فيما يتعلق بالانسحاب من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية" .

التعليقات