وزير الداخلية التزم امام موفاز بمنع المسلحين الفلسطينيين من اطلاق النار على المستوطنات
غزة-دنيا الوطن
قالت مصادر امنية اسرائيلية ان وزير الداخلية الفلسطيني نصر يوسف التزم امام وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤل موفاز خلال اجتماع عقد في تل ابيب الاسبوع الماضي بادخال قوات فلسطينية مسلحة الى المنطقة الواقعة بين مدينة خانيونس والمستوطنات الاسرائيلية في قطاع غزة لمنع مسلحين فلسطينيين من اطلاق النار في اثناء تنفيذ اخلاء المستوطنات.
وقالت صحيفة هآرتس الاسرائيلية اليوم الاحد ان المقاتلين الفلسطينيين اطلقوا في الماضي من هذه المنطقة قذائف هاون وصواريخ محلية الصنع باتجاه اهداف اسرائيلية.
واضافت هآرتس ان اسرائيل والسلطة الفلسطينية توصلتا خلال الاسبوع الماضي الى تفاهمات لتنفيذ "خطوات عسكرية جوهرية" خلال تنفيذ اخلاء المستوطنات في قطاع غزة.
وقالت ان وزير الداخلية الفلسطيني "التزم ايضا بمنع حدوث اعمال نهب جماعية في مستوطنات (الكتلة الاستيطانية) غوش قطيف التي سيتم اخلاؤها"!!
واشارت الصحيفة الى ان لقاءات على مستوى عسكري رفيع تجري في هذه الفترة بين عسكريين اسرائيليين ومسؤولين امنيين فلسطينيين.
وبحسب الصحيفة فان التنسيق بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية يتركز في هذه المرحلة حول الاعمال المتعلقة بتطبيق خطة فك الارتباط وليس حول مواضيع مثل تنقل الفلسطينيين بين الضفة الغربية وقطاع غزة او مستقبل شريط فيلادلفي الحدودي بين قطاع غزة ومصر.
وقالت مصادر في جهاز الامن الاسرائيلي ان اسرائيل تريد بداية فحص كيف ستتم ادارة اخلاء المستوطنات وفيما اذا كانت السلطة الفلسطينية "معنية وقادرة على ضمان عدم تنفيذ الاخلاء تحت اطلاق النار".
وهددت اسرائيل خلال هذه الاجتماعات انه في حال اطلق مقاتلون فلسطينيون من حركة حماس او التنظيمات الاخرى النار باتجاه اهداف اسرائيلية في اثناء تنفيذ الاخلاء فان الجيش الاسرائيلي سيرد بقوة.
وقرر الجيش الاسرائيلي وضع قوات خاصة للاستيلاء على مناطق في قطاع غزة بينها اجزاء من خانيونس في حال اطلق فلسطينيون النار.
وطالب موفاز الوزير الفلسطيني بتنفيذ اعمال تمهيدية كثيرة في هذا الخصوص "وعدم ترك هذه الاعمال الى اليوم الاخير".
وقالت هآرتس انه تم الاتفاق بين الطرفين على غالبية المطالب الاسرائيلية.
وتطالب اسرائيل الفلسطينيين بتدريب قوات خاصة تحت اشراف ضباط مصريين وان تتركز هذه التديبات على تنسيق تنفيذ خطة فك الارتباط.
قالت مصادر امنية اسرائيلية ان وزير الداخلية الفلسطيني نصر يوسف التزم امام وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤل موفاز خلال اجتماع عقد في تل ابيب الاسبوع الماضي بادخال قوات فلسطينية مسلحة الى المنطقة الواقعة بين مدينة خانيونس والمستوطنات الاسرائيلية في قطاع غزة لمنع مسلحين فلسطينيين من اطلاق النار في اثناء تنفيذ اخلاء المستوطنات.
وقالت صحيفة هآرتس الاسرائيلية اليوم الاحد ان المقاتلين الفلسطينيين اطلقوا في الماضي من هذه المنطقة قذائف هاون وصواريخ محلية الصنع باتجاه اهداف اسرائيلية.
واضافت هآرتس ان اسرائيل والسلطة الفلسطينية توصلتا خلال الاسبوع الماضي الى تفاهمات لتنفيذ "خطوات عسكرية جوهرية" خلال تنفيذ اخلاء المستوطنات في قطاع غزة.
وقالت ان وزير الداخلية الفلسطيني "التزم ايضا بمنع حدوث اعمال نهب جماعية في مستوطنات (الكتلة الاستيطانية) غوش قطيف التي سيتم اخلاؤها"!!
واشارت الصحيفة الى ان لقاءات على مستوى عسكري رفيع تجري في هذه الفترة بين عسكريين اسرائيليين ومسؤولين امنيين فلسطينيين.
وبحسب الصحيفة فان التنسيق بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية يتركز في هذه المرحلة حول الاعمال المتعلقة بتطبيق خطة فك الارتباط وليس حول مواضيع مثل تنقل الفلسطينيين بين الضفة الغربية وقطاع غزة او مستقبل شريط فيلادلفي الحدودي بين قطاع غزة ومصر.
وقالت مصادر في جهاز الامن الاسرائيلي ان اسرائيل تريد بداية فحص كيف ستتم ادارة اخلاء المستوطنات وفيما اذا كانت السلطة الفلسطينية "معنية وقادرة على ضمان عدم تنفيذ الاخلاء تحت اطلاق النار".
وهددت اسرائيل خلال هذه الاجتماعات انه في حال اطلق مقاتلون فلسطينيون من حركة حماس او التنظيمات الاخرى النار باتجاه اهداف اسرائيلية في اثناء تنفيذ الاخلاء فان الجيش الاسرائيلي سيرد بقوة.
وقرر الجيش الاسرائيلي وضع قوات خاصة للاستيلاء على مناطق في قطاع غزة بينها اجزاء من خانيونس في حال اطلق فلسطينيون النار.
وطالب موفاز الوزير الفلسطيني بتنفيذ اعمال تمهيدية كثيرة في هذا الخصوص "وعدم ترك هذه الاعمال الى اليوم الاخير".
وقالت هآرتس انه تم الاتفاق بين الطرفين على غالبية المطالب الاسرائيلية.
وتطالب اسرائيل الفلسطينيين بتدريب قوات خاصة تحت اشراف ضباط مصريين وان تتركز هذه التديبات على تنسيق تنفيذ خطة فك الارتباط.

التعليقات