وثيقة سرية تكشف عن انسحاب محتمل لجنود بريطانيين من العراق
غزة-دنيا الوطن
اعلنت وزارة الدفاع البريطانية اليوم الاحد 10-7-2005 ان الولايات المتحدة وبريطانيا تنويان سحب اكثر من مئة الف رجل من العراق حوالى نهاية العام 2006 ولكن الامر يتعلق هنا بواحد من بين خيارات عدة.
وجاء في وثيقة تحمل توقيع وزير الدفاع جون رايد ونشرتها صحيفة "ميل اوف صانداي"، ان لندن تعمل على سيناريو يقضي بتخفيض الكتيبة البريطانية المنتشرة حاليا في العراق من 8500 رجل الى ثلاثة الاف رجل.
واوضحت الوثيقة ان واشنطن قد تخفض عدد قواتها من 176 الف رجل حاليا الى 66 الف رجل بعد نقل السلطة في 14 من اصل 18 محافظة في العراق الى قوات الامن العراقية.
واكدت متحدثة باسم وزارة الدفاع البريطانية للوكالة الفرنسية صحة هذه الوثيقة ولكنها اضافت "قلنا دائما اننا ننوي نقل قيادة مكافحة الارهاب الى قوات الامن العراقية فور ان تصبح قادرة على ذلك".
واضافت المتحدثة "نحن نضع باستمرار وثائق لتقيم مختلف الخيارات... وهذه الوثيقة ما هي الا احدى الدراسات التي انجزت خلال الاشهر الماضية وتتضمن عدة سيناريوهات". واوضحت "ان الامر يتعلق بتخطيط حذر".
وقالت ايضا ان "الشيء الاكثر اهمية الذي قاله رايد هو اننا قلنا بوضوح اننا ننوي البقاء في العراق طالما كان وجودنا ضروريا وان اي قرار حول حجم الكتيبة البريطانية في المستقبل لم يتخذ بعد".
وفي هذه الوثيقة التي تحمل عبارة "سري - فقط لعينين بريطانية" وتحمل عنوان "خيارات حول مستقبل قوات المملكة المتحدة في العراق"، يعتبر وزير الدفاع ان قرارا ما حول مستوى التزام القوات البريطانية في العراق يجب ان يتخذ قبل نهاية هذا العام.
اعلنت وزارة الدفاع البريطانية اليوم الاحد 10-7-2005 ان الولايات المتحدة وبريطانيا تنويان سحب اكثر من مئة الف رجل من العراق حوالى نهاية العام 2006 ولكن الامر يتعلق هنا بواحد من بين خيارات عدة.
وجاء في وثيقة تحمل توقيع وزير الدفاع جون رايد ونشرتها صحيفة "ميل اوف صانداي"، ان لندن تعمل على سيناريو يقضي بتخفيض الكتيبة البريطانية المنتشرة حاليا في العراق من 8500 رجل الى ثلاثة الاف رجل.
واوضحت الوثيقة ان واشنطن قد تخفض عدد قواتها من 176 الف رجل حاليا الى 66 الف رجل بعد نقل السلطة في 14 من اصل 18 محافظة في العراق الى قوات الامن العراقية.
واكدت متحدثة باسم وزارة الدفاع البريطانية للوكالة الفرنسية صحة هذه الوثيقة ولكنها اضافت "قلنا دائما اننا ننوي نقل قيادة مكافحة الارهاب الى قوات الامن العراقية فور ان تصبح قادرة على ذلك".
واضافت المتحدثة "نحن نضع باستمرار وثائق لتقيم مختلف الخيارات... وهذه الوثيقة ما هي الا احدى الدراسات التي انجزت خلال الاشهر الماضية وتتضمن عدة سيناريوهات". واوضحت "ان الامر يتعلق بتخطيط حذر".
وقالت ايضا ان "الشيء الاكثر اهمية الذي قاله رايد هو اننا قلنا بوضوح اننا ننوي البقاء في العراق طالما كان وجودنا ضروريا وان اي قرار حول حجم الكتيبة البريطانية في المستقبل لم يتخذ بعد".
وفي هذه الوثيقة التي تحمل عبارة "سري - فقط لعينين بريطانية" وتحمل عنوان "خيارات حول مستقبل قوات المملكة المتحدة في العراق"، يعتبر وزير الدفاع ان قرارا ما حول مستوى التزام القوات البريطانية في العراق يجب ان يتخذ قبل نهاية هذا العام.

التعليقات