د.الزهار:فتح تعتبر نفسها فوق النقد وهي غاية الناس من رب العباد وابو مازن سيسمع في دمشق ما سمعه في غزة

د.الزهار:فتح تعتبر نفسها فوق النقد وهي غاية الناس من رب العباد  وابو مازن سيسمع في دمشق ما سمعه في غزة
غزة-دنيا الوطن

أكّد الدكتور محمود الزهار، عضو القيادة السياسية لحركة حماس، أنّ عبارات التحذير التي أطلقها كانت ردّاً على مواقف محمود عباس والتي وصفها بالمماطلة والتسويف، حيث قال الزهار: "إنّنا اتفقنا على العديد من الأمور مثل تحديد الجولة الثالثة لانتخابات البلدية والتشريعي ونسبة التمثيل الجغرافي والقوائم والسلامة الأمنية وغيرها ولم يكن هناك التزامٌ بل تفرّد بالقرار من عباس وفتح".

وقال الزهار، في حديثٍ معه أجرته وكالة أنباء (معاً) ونشرته على موقعها على الإنترنت: "في ظلّ ذلك ما المطلوب من حماس؟! أنْ تستكين ؟! أنْ توافق؟! طبعاً لا. ثم قال إنّ فتح تعتبر نفسها فوق النقد وهي غاية الناس من رب العباد".

وحول الموقف من حكومة الوحدة الوطنية علّق د.الزهار بأنّ هذا الموضوع "هو لعبة علاقاتٍ عامة من "فتح" لن تمرّ علينا، فهذه الحكومة هي للخلاص من أزمة فتح الداخلية ولا تُحَلّ إلا بانتخابات، وكيف ندخل حكومةً عمرها لن يتجاوز شهوراً عديدة نتحمّل فيها مسؤولية المرحلة؟!! لذلك كان البديل مشروعاً قدّمته حماس لعباس الذي رفضه وأنا كنت أعرف ماذا ستقول فتح (ها نحن عرضنا الوحدة وحماس هربت من المسؤولية ولا تريد أنْ تتحمّل معنا أعباء المرحلة) مع العلم أنّه من المفروض أنْ نذهب لانتخاباتٍ خلال ثلاثة شهور".

وحول وجود "أبو مازن" في دمشق وحواره مع قيادة حماس هناك، ردّ بالقول إنّه سيسمع في دمشق ما سمعه في غزة ولن نغيّر موقفنا. ورداً على سؤالٍ حول موقف حماس المعلن أنّه يتناقض مع الموقف الحالي حول تشكيل حكومة وحدة وطنية في حالة فوزها في الانتخابات ورفضها الحالي لحكومة الوحدة؟، فقد أجاب د.الزهار على ذلك بأنّ "لدى حماس مشروع انتخاباتٍ ومن يوافق عليه نتعاون معه في تحالفٍ استراتيجيّ وهو يشمل الصحة والتعليم والمستوطنات وكافة الأمور الحياتية، ومن يأتي إلينا أهلاً وسهلاً ونحن نريد مشروعاً مستقيماً مع حالة الوطن لأنّ سنوات أوسلو كان لها الأثر السلبيّ على شعبنا".

وحول ما تردّد من تصريحٍ جديدٍ من فتح وأعضائها نُشِرَ على إحدى المواقع الإعلامية الإلكترونية الفلسطينية، قال إنّ هذا الموقع اعتاد على التزوير وتضخيم الأمور وله سوابق وقد شنّ الزهار هجوماً عليه، وكان هذا الموقع قد ذكر أنّ د.الزهار وصف "فتح" كمؤسسة فاسدة هي وأعضاءها من أيام بيروت وجاء ذلك كترجمة عن إذاعة (كاتالونيا) الأسبانية وقال (أصلاً هل عندهم أحد بيعرف أسباني)".

التعليقات