لاجئٌ فلسطينيّ يلقى حتفه جراء التعذيب في العراق
غزة-دنيا الوطن
أكّدت مصادر فلسطينية في بغداد أنّ لاجئاً فلسطينياً قُتِل في العراق من جراء التعذيب.
وقالت المصادر إنّ المواطن زهير حسن أحمد الخزنة، وهو رجل كبير في السن تم اعتقاله مع ستة آخرين في منطقة "النعيرية" ببغداد، اختطف من قتل ما يسمى بلواء "الصقر"، حيث ذكرت قناة "الفرات" العراقيّة خبر الاعتقال قبل تنفيذ أمر الاعتقال.
وأضافت المصادر أنّ المغدور كان معتقلاً لدى ما يُسمّى بـ"لواء الحسين والذئب" حيث قاموا بتسليم جثته إلى أحد المستشفيات على أساس أنه مجهول، إلا أنّه تمّ التعرّف عليه، وما زالت جثّته موجودة إلى الآن في مستشفى مدينة الطب أو الطب العدلي ويرفضون تسليمه لذويه حتى لا تحدث ضجة إعلامية.
ويريد أهل المغدور دفنه إلا أنّ المستشفى تريد إخلاء مسؤوليتها فطلبوا كتاباً من مركز شرطة المستشفى يسمح لهم بالتسليم، فذهبوا إلى ضابط المركز المسؤول الذي قال بدوره إنّه لا يملك صلاحية. وأُخبر ذوو القتيل أنّ الطريقة الوحيدة لدفن جثّته هو أن يقدّموا طلباً بأنّهم فقدوه ووجدوه مقتولاً لاحقاً، حتّى لا تقع مسؤوليّة قتله على أحد.
ويُعرًف بعد مصير المعتقلين الآخرين الذين اختُطِفوا من قِبَل ذلك اللواء.. يُشار إلى أنّ سفارة دولة فلسطين في بغداد طابت أهل المغدور واللاجئين الفلسطينيين هناك عدم نشر هذا الخبر إعلامياً أو عبر الإنترنت!!.
أكّدت مصادر فلسطينية في بغداد أنّ لاجئاً فلسطينياً قُتِل في العراق من جراء التعذيب.
وقالت المصادر إنّ المواطن زهير حسن أحمد الخزنة، وهو رجل كبير في السن تم اعتقاله مع ستة آخرين في منطقة "النعيرية" ببغداد، اختطف من قتل ما يسمى بلواء "الصقر"، حيث ذكرت قناة "الفرات" العراقيّة خبر الاعتقال قبل تنفيذ أمر الاعتقال.
وأضافت المصادر أنّ المغدور كان معتقلاً لدى ما يُسمّى بـ"لواء الحسين والذئب" حيث قاموا بتسليم جثته إلى أحد المستشفيات على أساس أنه مجهول، إلا أنّه تمّ التعرّف عليه، وما زالت جثّته موجودة إلى الآن في مستشفى مدينة الطب أو الطب العدلي ويرفضون تسليمه لذويه حتى لا تحدث ضجة إعلامية.
ويريد أهل المغدور دفنه إلا أنّ المستشفى تريد إخلاء مسؤوليتها فطلبوا كتاباً من مركز شرطة المستشفى يسمح لهم بالتسليم، فذهبوا إلى ضابط المركز المسؤول الذي قال بدوره إنّه لا يملك صلاحية. وأُخبر ذوو القتيل أنّ الطريقة الوحيدة لدفن جثّته هو أن يقدّموا طلباً بأنّهم فقدوه ووجدوه مقتولاً لاحقاً، حتّى لا تقع مسؤوليّة قتله على أحد.
ويُعرًف بعد مصير المعتقلين الآخرين الذين اختُطِفوا من قِبَل ذلك اللواء.. يُشار إلى أنّ سفارة دولة فلسطين في بغداد طابت أهل المغدور واللاجئين الفلسطينيين هناك عدم نشر هذا الخبر إعلامياً أو عبر الإنترنت!!.

التعليقات