شهود يروون تفاصيل عملية اختطاف رئيس البعثة المصرية ببغداد
غزة-دنيا الوطن
اختطف رئيس البعثة الدبلوماسية المصرية في بغداد السفير ايهاب الشريف مساء السبت 2-7-2005م في العاصمة العراقية بعد شهر واحد من تعيينه كما اكد مصدر في السفارة المصرية في العاصمة العراقية ووزارة الداخلية العراقية أمس الاحد.
ويعد إيهاب الشريف ارفع دبلوماسي يتم خطفه في العراق منذ سقوط نظام صدام حسين في ابريل/ نيسان 2003 وموجة الخطف التي اعقبته.
وفي شارع الربيع حيث منزل الدبلوماسي المصري, روى شاهد يملك متجرا ان "سبعة مسلحين يستقلون سيارتين واحدة +تويوتا+ يابانية الصنع والثانية (النترا) كورية الصنع هاجموا الدبلوماسي المصري على بعد نحو 70 مترا من منزله عندما كان يمشي في الشارع".
واوضح الشاهد ان "الحادث حصل عند الساعة 17.00 (13.00 بتوقيت غرينتش) من يوم السبت". وقال "حين هجم المسلحون على الدبلوماسي بدأ بالصراخ مما حدا باحد الخاطفين الى ضربه بأخمص المسدس على رأسه من الخلف فسال دمه".
وتابع الشاهد "حين خرجت من محلي صاح بي احد الخاطفين (ادخل محلك هذا اميركي قذر)"، واضاف ان "المسلحين قاموا بعد ذلك بوضع الدبلوماسي المصري في صندوق السيارة وغادروا مسرعين".
وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية ان الدبلوماسي غادر مقر البعثة الدبلوماسية امس السبت ولم يصل الى منزله. وعثر على سيارته صباح اليوم الاحد في شارع الربيع بالقرب من مطعم لا يبعد كثيرا عن منزله.
وقال مصدر في البعثة الدبلوماسية المصرية "فوجئت عندما وصلت الى المكتب وعلمت بأن سفيرنا ايهاب الشريف قد خطف".
وقد تسلم السفير ايهاب الشريف (51 سنة) منصبه كرئيس للبعثة الدبوماسية المصرية في الاول من يونيو/ حزيران الماضي. وكان من المقرر ان يتولى مهامه كسفير في الايام القادمة بعد قرار البلدين اعادة علاقاتهما الدبلوماسية التي قطعت اثر حرب الخليج عام 1991.
وفي القاهرة اكد مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون العربية هاني خلاف أمس اختفاء رئيس البعثة الدبلوماسية المصرية في بغداد مؤكدا ان بلاده "تأمل ان يتعامل كل من له يد" في اختفائه معه "بما يستحقه كرجل خدم وطنه وخدم القضايا العروبية".
وقال خلاف للصحافيين "لم تعلن اي جهة حتى الان مسؤوليتها عن اختفاء السفير ايهاب الشريف وبالتالي لا نستطيع ان نعتبره اختطافا وانما قد يكون مجرد احتجاز مؤقت"، واضاف "نامل ان يتعامل كل من له يد في هذا الموضوع مع الزميل ايهاب الشريف بكل ما يستحقه وما يمثله من رموز كرجل خدم وطنه وخدم القضايا العروبية".
من جانبه, استنكر الحزب الاسلامي العراقي الذي يتزعمه محسن عبد الحميد والذي يعد احد ابرز الاحزاب السنية في العراق عملية الخطف، وقال في بيان ان "الحزب الإسلامي العراقي إذ يستنكر بشدة هذا العمل فانه يحمّل الجهة التي تقف وراء الحادث كامل المسؤولية في الحفاظ على سلامة السيد السفير ويطالبها بإطلاق سراحه دون تأخير".
وكان الشريف تولى منصب القائم بالاعمال في البعثة الدبلوماسية المصرية في اسرائيل بين 1999 و2003 قبل ان يتم تعيينه مساعدا لوزير الخارجية المصري للشؤون العربية لفترة وجيزة.
ولد ايهاب الشريف عام 1954 ودرس الادب الفرنسي في مصر ثم حصل على شهاداة دكتواره من جامعة السوربون وهو متزوج واب لابنتين.
اختطف رئيس البعثة الدبلوماسية المصرية في بغداد السفير ايهاب الشريف مساء السبت 2-7-2005م في العاصمة العراقية بعد شهر واحد من تعيينه كما اكد مصدر في السفارة المصرية في العاصمة العراقية ووزارة الداخلية العراقية أمس الاحد.
ويعد إيهاب الشريف ارفع دبلوماسي يتم خطفه في العراق منذ سقوط نظام صدام حسين في ابريل/ نيسان 2003 وموجة الخطف التي اعقبته.
وفي شارع الربيع حيث منزل الدبلوماسي المصري, روى شاهد يملك متجرا ان "سبعة مسلحين يستقلون سيارتين واحدة +تويوتا+ يابانية الصنع والثانية (النترا) كورية الصنع هاجموا الدبلوماسي المصري على بعد نحو 70 مترا من منزله عندما كان يمشي في الشارع".
واوضح الشاهد ان "الحادث حصل عند الساعة 17.00 (13.00 بتوقيت غرينتش) من يوم السبت". وقال "حين هجم المسلحون على الدبلوماسي بدأ بالصراخ مما حدا باحد الخاطفين الى ضربه بأخمص المسدس على رأسه من الخلف فسال دمه".
وتابع الشاهد "حين خرجت من محلي صاح بي احد الخاطفين (ادخل محلك هذا اميركي قذر)"، واضاف ان "المسلحين قاموا بعد ذلك بوضع الدبلوماسي المصري في صندوق السيارة وغادروا مسرعين".
وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية ان الدبلوماسي غادر مقر البعثة الدبلوماسية امس السبت ولم يصل الى منزله. وعثر على سيارته صباح اليوم الاحد في شارع الربيع بالقرب من مطعم لا يبعد كثيرا عن منزله.
وقال مصدر في البعثة الدبلوماسية المصرية "فوجئت عندما وصلت الى المكتب وعلمت بأن سفيرنا ايهاب الشريف قد خطف".
وقد تسلم السفير ايهاب الشريف (51 سنة) منصبه كرئيس للبعثة الدبوماسية المصرية في الاول من يونيو/ حزيران الماضي. وكان من المقرر ان يتولى مهامه كسفير في الايام القادمة بعد قرار البلدين اعادة علاقاتهما الدبلوماسية التي قطعت اثر حرب الخليج عام 1991.
وفي القاهرة اكد مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون العربية هاني خلاف أمس اختفاء رئيس البعثة الدبلوماسية المصرية في بغداد مؤكدا ان بلاده "تأمل ان يتعامل كل من له يد" في اختفائه معه "بما يستحقه كرجل خدم وطنه وخدم القضايا العروبية".
وقال خلاف للصحافيين "لم تعلن اي جهة حتى الان مسؤوليتها عن اختفاء السفير ايهاب الشريف وبالتالي لا نستطيع ان نعتبره اختطافا وانما قد يكون مجرد احتجاز مؤقت"، واضاف "نامل ان يتعامل كل من له يد في هذا الموضوع مع الزميل ايهاب الشريف بكل ما يستحقه وما يمثله من رموز كرجل خدم وطنه وخدم القضايا العروبية".
من جانبه, استنكر الحزب الاسلامي العراقي الذي يتزعمه محسن عبد الحميد والذي يعد احد ابرز الاحزاب السنية في العراق عملية الخطف، وقال في بيان ان "الحزب الإسلامي العراقي إذ يستنكر بشدة هذا العمل فانه يحمّل الجهة التي تقف وراء الحادث كامل المسؤولية في الحفاظ على سلامة السيد السفير ويطالبها بإطلاق سراحه دون تأخير".
وكان الشريف تولى منصب القائم بالاعمال في البعثة الدبلوماسية المصرية في اسرائيل بين 1999 و2003 قبل ان يتم تعيينه مساعدا لوزير الخارجية المصري للشؤون العربية لفترة وجيزة.
ولد ايهاب الشريف عام 1954 ودرس الادب الفرنسي في مصر ثم حصل على شهاداة دكتواره من جامعة السوربون وهو متزوج واب لابنتين.

التعليقات