المبادرة الوطنية :تشكيل أية حكومة والمشاركة فيها لا يقوم على تقاسم المناصب بل يعتمد على برنامجها السياسي
غزة-دنيا الوطن
رحبت المبادرة الوطنية الفلسطينية، اليوم، بالدعوة إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، في مواجهة التحديات الإسرائيلية الخطيرة والانسحاب المزمع من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية هذا الصيف.
وأشادت المبادرة، في بيان صحفي ، بالدعوة إلى الوحدة الوطنية، لمواجهة مساعي الحكومة الإسرائيلية تحويل قطاع غزة إلى سجن، وضم مدينة القدس ومعظم أراضي الضفة الغربية، من خلال التوسع الاستعماري وجدار الفصل العنصري.
وشددت المبادرة على ضرورة الاتفاق على رؤية وممارسة قيادة مشتركة، تكون مسؤولة عن إدارة الكفاح من أجل الحرية والاستقلال، على كافة الأصعدة الشعبية والسياسية والدولية.
وطالب البيان بعدم تأثير الدعوة إلى تشكيل حكومة وطنية، على تأجيل أو إبطاء إجراء الانتخابات التشريعية، لما تمثله من ضرورة ملحة وحيوية لإعطاء شعبنا حقه في اختيار من يمثله بصورة ديمقراطية.
واعتبر البيان أن الموقف من تشكيل أية حكومة والمشاركة فيها، لا يقوم على تقاسم المناصب، بل يعتمد على برنامجها السياسي الوطني، ومدى حزمها في التمسك بالأهداف والثوابت الوطنية، وبرنامجها الاجتماعي واستعدادها لتطبيق إصلاحات ديمقراطية شاملة.
وأكدت المبادرة على ضرورة تركيز تشكيل قيادة وطنية موحدة، على إجراء إصلاح ديمقراطي شامل في منظمة التحرير، وإجراء انتخابات ديمقراطية لأعضاء المجلس الوطني، بمشاركة من جماهير شعبنا في الداخل والخارج.
وطالبت المجلس التشريعي بالإسراع في تعديل القانون الأساسي حول عدد أعضاء المجلس، بهدف التسريع في إصدار قانون الانتخابات، وتحديد سريع لموعد إجراء انتخابات التشريعي، بالتوافق بين كافة أطراف القوى الوطنية.
وشددت المبادرة على ضرورة انتزاع زمام المبادرة من الحكومة الإسرائيلية، بالدعوة لمؤتمر دولي للسلام، يعيد القضية الفلسطينية والمفاوضات إلى قاعدة الشرعية والقرارات الدولية.
ودعت إلى التوجه بقرار محكمة العدل الدولية في لاهاي، حول إزالة جدار الفصل العنصري، لهيئات الأمم المتحدة، لاتخاذ إجراءات تفرض على إسرائيل تطبيق هذا القرار، ووقف خرقها للقوانين الدولية، بما في ذلك أنشطتها الاستعمارية التوسعية.
رحبت المبادرة الوطنية الفلسطينية، اليوم، بالدعوة إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، في مواجهة التحديات الإسرائيلية الخطيرة والانسحاب المزمع من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية هذا الصيف.
وأشادت المبادرة، في بيان صحفي ، بالدعوة إلى الوحدة الوطنية، لمواجهة مساعي الحكومة الإسرائيلية تحويل قطاع غزة إلى سجن، وضم مدينة القدس ومعظم أراضي الضفة الغربية، من خلال التوسع الاستعماري وجدار الفصل العنصري.
وشددت المبادرة على ضرورة الاتفاق على رؤية وممارسة قيادة مشتركة، تكون مسؤولة عن إدارة الكفاح من أجل الحرية والاستقلال، على كافة الأصعدة الشعبية والسياسية والدولية.
وطالب البيان بعدم تأثير الدعوة إلى تشكيل حكومة وطنية، على تأجيل أو إبطاء إجراء الانتخابات التشريعية، لما تمثله من ضرورة ملحة وحيوية لإعطاء شعبنا حقه في اختيار من يمثله بصورة ديمقراطية.
واعتبر البيان أن الموقف من تشكيل أية حكومة والمشاركة فيها، لا يقوم على تقاسم المناصب، بل يعتمد على برنامجها السياسي الوطني، ومدى حزمها في التمسك بالأهداف والثوابت الوطنية، وبرنامجها الاجتماعي واستعدادها لتطبيق إصلاحات ديمقراطية شاملة.
وأكدت المبادرة على ضرورة تركيز تشكيل قيادة وطنية موحدة، على إجراء إصلاح ديمقراطي شامل في منظمة التحرير، وإجراء انتخابات ديمقراطية لأعضاء المجلس الوطني، بمشاركة من جماهير شعبنا في الداخل والخارج.
وطالبت المجلس التشريعي بالإسراع في تعديل القانون الأساسي حول عدد أعضاء المجلس، بهدف التسريع في إصدار قانون الانتخابات، وتحديد سريع لموعد إجراء انتخابات التشريعي، بالتوافق بين كافة أطراف القوى الوطنية.
وشددت المبادرة على ضرورة انتزاع زمام المبادرة من الحكومة الإسرائيلية، بالدعوة لمؤتمر دولي للسلام، يعيد القضية الفلسطينية والمفاوضات إلى قاعدة الشرعية والقرارات الدولية.
ودعت إلى التوجه بقرار محكمة العدل الدولية في لاهاي، حول إزالة جدار الفصل العنصري، لهيئات الأمم المتحدة، لاتخاذ إجراءات تفرض على إسرائيل تطبيق هذا القرار، ووقف خرقها للقوانين الدولية، بما في ذلك أنشطتها الاستعمارية التوسعية.

التعليقات