بيان صادر عن اجتماع اللجنة المركزية العليا لحركة فتـــــــح

بيان صادر عن اجتماع اللجنة المركزية العليا لحركة فتـــــــح
حركة التحرير الوطني الفلسطيني

فتح

اللجنة المركزية

امانة السر

بيان صادر عن

اجتماع اللجنة المركزية العليا لحركة" فتـــــــح".

التاريخ:2/7/2005.

يا جماهير شعبا الفلسطيني في الوطن و الشتات

يا أبناء أمتنا العربية،،،

يا أحرار العالم أينما كنتم،،،

عقدت اللجنة المركزية العليا لحركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح " دورة اجتماعات في العاصمة الأردنية برئاسة / فاروق القدومي " أبو اللطف" أمين سر حركة فتح في 30 /6/2005 و في نهاية اجتماعاتها في 2/7/2005، أصدرت البيان التالي: -

بدأ الاجتماع بتلاوة الفاتحة على روح الشهيد القائد ياسر عرفات و لأرواح شهدائنا الأبرار كما استهلت اجتماعاها مباشر بتسجيل الاعتزاز و التقدير للمملكة الأردنية الهاشمية على هذه الاستضافة و الاحتضان الدافئ و نوهت في كثير من الاحترام و الوفاء لجلالة الملك عبد الله الثاني و زيارته الكريمة إلى مقر المجلس الوطني الفلسطيني، حيث يعقد الاجتماع للتعبير عن الإخلاص و الدعم و المساندة المطلقة للشعب الفلسطيني و مسيرته الوطنية و استعداد الأردن و الشعب الأردني على الوفاء الدائم لهذا الموقف الأخوي الشقيق، و أكد جلالته بشكل مباشر الترحيب باللجنة المركزية و اجتماعها و حيا أعضاؤها بمودة و مسؤولية عبر عنها في التجاوب رغم كل الصعوبات و قد عبر أعضاء اللجنة المركزية للحركة لجلالته و كذلك لدولة الأخ الدكتور / عدنان بدران – رئيس الوزراء الذي قام بزيارة لأعضاء اللجنة المركزية في مقر انعقادها عن عظيم الامتنان والثقة لدور الأردن الشقيق و الشعب الأردني على هذه المساندة الواثقة و المستمرة و الإشادة بالعلاقات المميزة التي تربط بين القيادتين الأردنية و الفلسطينية و بين الشعبين الشقيقين.

يا أبناء شعبنا البطل،،،

ها نحن نقف اليوم أمامكم لنجدد العهد و القسم لمن هم أكرم منا جميعاً- للشهداء الذين قضوا على درب الحرية و الاستقلال عظماء واهبين أرواحهم لتستمر الحياة الحرة الكريمة و للأسرى الذين قدموا حريتهم لكي يستعيد شعبنا حريته، و لكل من ضحى من أجل من يحيى الوطن و نجدد العهد لحركتنا المناضلة " فتح" التي لا يمكن لها إلا أن تكون العنوان الحقيقي للمسيرة الوطنية ولشعبنا الصامد الذي ينبض بالحياة و على مدار أكثر من أربعين عاماً من الكفاح و المعاناة و التحدي الأسطوري المتواصل لشعبنا، - واصلت فتح مشوارها الوطني – لتؤكد للعالم أجمع صحة منطلقاتها و توجهاتها – بأنها حركة الشعب التي وجدت لتبقى، تحافظ على الأمانة و الثوابت الوطنية برغم المآسي و الصعوبات و السنين العجاف، و كل ما واجهته من أحداث تثبت قدرتها الدائمة على اجتياز المشاق باقتدار و ابداع، و الانطلاق المتجدد للتصدي لكافة الأخطار و المخططات المعادية نحو تحقيق الأهداف الوطنية و على رأسها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة و عاصمتها القدس الشريف و حل مشكلة اللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية و القمم العربية.

إن هذه السنوات الطويلة شكلت فيها حركتكم بتضحياتها و إبداعاتها و إنجازاتها قاموساً واضح المفردات الأمينة و القوية، وصدراً رحباً دافئاً لجموع الشعب في الوطن و الشتات لتحقيق حرية الوطن والكرامة بشموخ و إباء، مما راكم الأعباء و المسؤوليات مؤكدة بأمانة ومسؤولية بأنها ستبقى برمز النضال و رمز الشعب ورمز الصمود و التضحيات، يجب أن نعترف بشجاعة أن مظاهر غير مقبولة علقت بجسم الحركة و أن الجرأة التي تتوفر في مسيرة حركة فتح كافة أن تعلن لجماهير شعبنا بأن المسيرة الديمقراطية داخل حركتنا، تلك المسيرة التي يتوجها عقد مؤتمر الحركة العام على أساس الانتخاب من القاعدة الى القمة هي وحدها الأسلوب السليم في إنهاء كل المظاهر السلبية وتعزيز النقد البناء و الموضوعية والسلوك الإداري و التنظيمي المنظم.

يا أبناء شعبنا البطل،،،

إن طموح الشعب بكل أطيافه يضع قضيتنا وحقوقنا كافة أمام اختبار لا يقبل التكهن أو لاحتمال، إن اللجنة المركزية لحركة "فتح " في اجتماعها المنعقد في الأردن بتاريخ 30 /6/2005، تؤكد أن فتح ملتزمة بمصلحة الشعب الفلسطيني و بأهدافه الوطنية، و أن الشعب الفلسطيني كل لا يتجزأ في الوطن و الشتات حقوقاً و واجبات، و أن اللجنة المركزية لحركة فتح واحدة موحدة في الموقف و القرار و المرجعية و لن يستمر تحت أي ظرف كان كل ما شاب الساحة الوطنية و المرجعية وستبقى حركتنا الرائدة مستمرة في حمل راية المشروع الوطني الفلسطيني على قاعدة حقوقنا الوطنية الثابتة و قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة و الاتفاقات المبرمة و السعي الجاد لترسيخ العلاقات الايجابية مع الأطراف الدولية ذات التأثير و خاصة الولايات المتحدة الأمريكية و من خلال نسج وبناء علاقات خارجية سليمة و منسجمة مع الذات و الأهداف و القدرة على مواكبة الأحداث و التطورت الدولية و التأثير في موازين القوى و خاصة موقف أعضاء اللجنة الرباعية و الأمم المتحدة إلى جانب كافة الأشقاء العرب و الأصدقاء و الأحرار في العالم، بل و قوى السلام داخل إسرائيل التي يجب ان تضاعف جهودها و فاعليتها لتحقيق السلام العادل القائم على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية و الاتفاقات المبرمة بما في ذلك الالتزام بتفنيذ خارطة الطريق.

إن اللجنة المركزية لحركة فتح و من واقع مسؤولياتها تتحمل المسؤولية في ايقاف التردي في الحالة الراهنة و كذلك العمل المسؤول الشجاع للنهوض بالحياة التنظيمية و المؤسسة الفلسطينية بكل مسمياتها و اتخاذ القرارات الحاسمة لتخليص المواطن الفلسطيني من الحالة الصعبة التي وصل إليها و فرض النظام وسيادة القانون و توفير الأمن للمواطن و الوطن بحزم كما تؤكد تكريس و ترسيخ النهج الديمقراطي و تفعيله و تطبيقه في كافة مستويات الحركة من أصغر الحلقات و حتى قمة القيادة لأنه السبيل الأمثل لاعادة الحياة الحرة في الحركة و مؤسساتها و تجديد الدماء القيادية فيها و في مختلف مؤسسات السلطة الوطنية.

يا أبناء شعبنا العظيم،،،

إن الموقف الجاد و المسؤول يحتم علينا أن نتحمل مسؤولياتنا لحماية مشروعنا الوطني و ايقاف معاول الهدم الموجهة لإفشله و يجب التمسك بالشرعية و المؤسسة الوطنية و تحديد لموقف السياسي الملتزم و الواضح للحركة من خلال الرؤية السياسية الوطنية و عدم التردد في اتخاذ القرارات المسؤولة و في طليعة ذلك الاستمرار بالإعداد السليم في الوطن والشتات لعقد المؤتمر السادس للحركة و لذلك اتخذ قرراً بتشكيل اللجنة العليا للمتابعة و الإعداد المنظم في الوطن و الشتات و عقد المؤتمر السادس بعد إجراء الانتخابات التشريعية بما لا يتجاوز عن يناير 2006 تكريساً للديمقراطية و الحيوية و الدعوة إلى انعقاد كافة مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية و على رأسها المجلس الوطني الفلسطيني لبحث كافة المواضيع بما يحقق اتخاذ كافة الإجراءات لاعادة الفاعلية و التطوير له و لبقية مؤسساتها و لا بد من اتخاذ كافة السبل والوسائل لإعادة الثقة لهذه المؤسسة الوطنية مرجعية المسيرة و الممثل الشرعي و الوحيد للشعب الفلسطيني انطلاقاً من الحرص على تعزيز الوحدة الوطنية و انطلاقاً من إعلان القاهرة الذي وفر مناخاً سليماً لمسيرة العمل الوطني و تحديد المهمات و المؤسسات التي تشكل ضرورة وطنية.

يا أبناء شعبنا الصامد....

إن ما تواجهه قضيتنا الفلسطينية على صعيد الاستحقاقات السياسية في الوقت الحالي و خاصة في ظل خطة شارون للانفصال وفك الارتباط في غزة و بعض مناطق في شمال الضفة، يتضمن في طياته عناصر تهديد حقيقية لمستقبل المشروع الوطني برمته من خلال محاولات الحكومة الإسرائيلية و على كافة الصعد سياسياً و عسكرياً و أمنياً واقتصادياً نحو جعل هذه الخطة الهدف النهائي لمسيرة السلام، و إحالة غزة الى سجن كبير، و التهام الضفة الغربية من خلال جدار الفصل العنصري ومحاولات و إجراءات ضم و تهويد القدس و الاستيطان المتواصل و تقطيع الأوصال عبر الحواجز و المعابر المتحركة و خلق واقع الكانتونات المغلقة، مما يحتم علينا تحمل مسؤولياتنا بكل أمانة و جدية نحو احباط و افشال هذا المخطط الخطير، و استثمار كافة الجهود و الامكانات للضغط على المجتمع الدولي و اللجنة الرباعية و الإدارة الأمريكية خصوصاً لإلزام إسرائيل بنفيذ الاستحقاقات و التعهدات بشكل أمين ودقيق، و الانطلاق في مفاوضات الحل النهائي على قاعدة قرارات الشرعية الدولية و قرارات مجلس الأمن و خطة خارطة الطريق و ذلك لتحقيق الهدف الوطني لاقامة الدولة الفلسطينية المستقلة و لإنهاء الاحتلال الإسرئيلي و رحيله الى خط الهدنة عام 1949 و إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة و عاصمتها القدس الشريف والتوصل إلى حل عادل لمشكلة اللاجئين وفق قرار الأمم المتحدة رقم (194) و في هذا الصدد تطالب اللجنة المركزية اللجنة الرباعية بوجوب إلزام حكومة إسرائيل بتنفيذ الالتزامات لأن هذه الحكومة الإسرائيلية المتطرفة لا زالت تضرب بعرض الحائط كل الاتفاقيات و آخرها ما تم في شرم لشيخ بل أنها توغل في ممارستها التعسفية ضد شعبنا اعتقالاً و اغتيالاً و خنقاً لاقتصاده و مصادرة الأراضي و هدم البيوت و استمراراًِ في الاستيطان و اقامة جدار الفصل العنصري مما يشكل اغتيالاً كاملاً لرؤية الرئيس الأمريكي بوش و قرار مجلس الأمن الدولي و قرارات الشرعية الدولية لاقامة الدولة الفلسطينية المستقلة و إنهاء الاحتلال الإسرائيلي بشكل كامل بما في ذلك القدس الشريف عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة.

إن اللجنة المركزية لحركة فتح تؤكد وفائها المطلق لمسيرة النضال الوطني الفلسطيني واستعدادها الكامل لتحمل المسؤوليات الوطنية و الاعتزاز بقدرات وصمود شعبنا و تحرص بكل أمانة و مسؤولية على الالتزام بالمواضيع الحركية مؤكدة ما يلي: -

أولاً: تنفيذ كافة القرارات الصادرة عن اللجنة المركزية و المجلس الثوري بشكل يحقق النهوض بالوضع الفتحاوي في الوطن و الشتات و تعزيز مكانة الحركة و استعادة ثقة أبناء شعبنا الفلسطيني و ضبط الحالة الفتحاوية و الفلسطينية على قاعدة الجدارة و الاستحقاق و خدمة المصلحة العليا.

ثانياً: اتخاذ كافة الإجراءات الحركية للنهوض بالحركة نهجاً و سلوكاً و تفعيل مؤسساتها و وضوح موقفها السياسي و الالتزام بقواعد و منطق هذا المنهج، والتأكيد على عقد المؤتمر الحركي العام و تكريس الانتخابات الديمقراطية في كافة المواقع و تحديد العناوين التنظيمية في الحركة وفقاً لآليات و صلاحيات محددة.

ثالثاً: مواصلة نهج تعزيز الحوار الوطني الشامل و الاتفاق على ثوابت ومنطلقات موحدة على قاعدة الالتزام بوحدانية السلطة و سيادة القانون و النظام واستراتيجية مسيرة السلام الضامنة لاستعادة الحقوق الوطنية الفلسطينية و عدم السماح بمعالجة أي موضوع بعيداً عن الديمقراطية و سلطة النظام و القانون.

رابعاً: الاستمرار بتطبيق الإصلاحات الشاملة على كافة الصعد سواء في السلطة الوطنية الفلسطينية أو منظمة التحرير الفلسطينية و حركة فتح، و ملاحقة و محاسبة كل من أساء لمقدرات و تاريخ شعبنا و تقديمه للمحاكمة و القضاء العادل.

خامساً: مطالبة كافة الجهات المعنية بوجوب القيام بمسؤولياتها نحو إنهاء حالة الانفلات و الفوضى التي تربك أبناء شعبنا والحياة الوطنية، وضرورة معاقبة الخارجين عن القانون و النظام بحزم كحق شعبنا على سلطته مؤسساته المختصة و خاصة المؤسسة القضائية التي تتطلب منا الحرص على المزيد من تفعيلها و تطويرها ومساندتها و بما يتيح المجال لإنهاء حالة الفوضى و التحشيد العشائري بعيداً عن سلطة القانون التي يجب أن تفرض النظام و توفر السلام الاجتماعي و الوطني.

سادساً: العمل على دعم السلطة الوطنية و الحكومة الفلسطينية و عبر كافة الوسائل لتخفيف الأعباء الاقتصادية عن شعبنا و تقديم الدعم المالي و خصوصاً للفئات الأكثر معاناة وكذلك خلق فرص العمل و مواجهة البطالة.

سابعاً: التأكيد على أن حرية الوطن والشعب بحرية أسرانا الأبطال حيث تؤكد اللجنة المركزية على جهودها في كل المجالات و الميادين و تطاب العناوين السياسية و المجتمع الدولي وجمعيات حقوق الإنسان للمشاركة في الضغط على الحكومة الإسرائيلية بايقاف العذاب و القه و التعذيب متنوع الأشكال تجاه أسيراتنا و أسرانا الأبطال، كما أنه يجب اطلاق سراحهم جميعاً باعتبار ذلك من الشروط الأساسية لدى الحركة و لدى السلطة الوطنية و لأبناء شعبنا في تحقيق السلام العادل و الاستقرار.

ثامناً: تحيي اللجنة المركزية الصمود البطولي لأبناء شعبنا الفلسطيني و تؤكد على الجدية و المصداقية لتوفير كل الامكانات لدعم هذا الصمود كما تؤكد للاجئين من أبناء شعبنا في مخيمات الإباء و الكرامة و الصمود بأن موضوعهم هو جوهر القضية الفلسطينية و أن الحل العادل لهذه القضية يكمن في أن يتم وفق القرارات الشرعية الدولية وبالأخص قرار الأمم المتحدة رقم (194) فضلاً على تأكيد اللجنة المركزية قيامها بمسؤوليتها في توفير المناخ المناسب لهم في كل الميادين الاجتماعية و الاقتصادية و ممارسة حياتهم بحرية و إباء و كرامة.

تاسعاً: تؤكد الحركة على حرصها على الانتخابات التشريعية والتشاور مع الفصائل لتحديد الموعد لإجرائها وباعتبارها استحقاقاً يجري الوفاء به كما تحرص أن تكون حرة وديمقراطية وشفافة و أن تكون خطوة على صعيد تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية و ديمقراطية شفافة و أن تكون خطوة على صعيد تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية و تثبيت و دعم النظام السياسي و الفلسطيني و في هذ السياق فإن اللجنة المركزية تطلب من أبناء الحركة العظيمة الالتزام بقرار الحركة سواء على صعيد الدوائر أو القوائم و أن تجري عملية الاختيار لمرشحي الحركة وفق الآليات المناسبة كما أن اللجنة المركزية تؤكد على حرصها التام في دعم مشاركة المرأة في الانتخابات السياسية و ألا تقل مشاركتها عن 20% وأيضاً مساندتها على المشاركة في صنع القرار السياسي في كل المستويات و المجالات الوطنية.

عاشراً: تؤكد اللجنة المركزية على توفير الدعم الكافي و تعديل مخصصات عائلات الشهداء و الجرحى بما يكفل لهم حياة حرة و كريمة.

أحد عشر: التأكيد على المواقف السياسية الثابتة لحركة فتح من حيث قرارها بخيار السلام كخيار استراتيجي يستند الى قاعدة قرارت الشرعية الدولية و الاتفاقات و التعهدات المبرمة و رؤية الرئيس بوش بشأن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة و اعتبار عملية الانسحاب من غزة و شمال الضفة جزءاً من خطة خارطة الطريق و خطوة في مسيرة عملية السلام الاستراتيجي مما يحمل الجانب الإسرائيلي والأطراف الدولية المعنية كامل المسؤولية عن أية تجاوزات و التأكيد أن مسيرة السلام تعني إنهاء الاحتلال بشكل كامل و إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة و عاصمتها القدس الشريف لأن تحقيق ذلك يؤدي الى السلام و الأمن والازدهار في المنطقة كلها ويوفر لشعبنا حياة وطنية كريمة وحرة و يساهم بثقافته و أصالته في نسيج الحياة البشرية و كرامتها و حريتها.

ثاني عشر: اتخذت اللجنة المركزية قرارات واضحة و محددة لتفعيل منظمة التحرير سواء المجلس الوطني والمجلس المركزي و غيرها مستندة إلى إعلان القاهرة و تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، قد حددت برنامجاً للتحرك العاجل بخصوص ذلك و اعتماد لجنة المتابعة لدعم خطة المسار الوطني و في هذا السياق ترحب اللجنة المركزية باعلان الفصائل عن رغبتها المشاركة في الحكومة الفلسطينية.

كما اتخذت اللجنة المركزية جملة من القرارت الإدارية و التنيظمية تنسجم مع الأنظمة المرعية و تطوير السلوك الإداري والتحركات الوطنية الدولية و الداخلية للنهوض و استمرار الاجتماعات بما يوفر المناخ الوطني السليم للارتقاء بالحياة التنظيمية و الوطنية و في طليعة ذلك قراراً بتشكيل لجنة لتخليد ذكرى الرئيس الراحل البطل الأخ الشهيد القائد ياسر عرفات مؤسس الحركة الوطنية و رمز النضال و الصمود و السلام.

المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار

الحرية لأسرانا الأبطال

الشفاء العاجل لجرحانا البواسل

و إنها لثورة حتى النصر

التعليقات