للمرة الثانية:عناصر مجهولة تطلي مبنى بلدية خزاعة بالزفت الأسود بسبب طلائه بألوان حماس
خان يونس -دنيا الوطن- صلاح أبو صلاح
للمرة الثانية على التوالي خلال أسبوعين تعرض مبنى بلدية خزاعة الجديد اليوم ،شرق محافظة خان يونس ،للاعتداء من قبل مجهولين قاموا بتخريبه وتشويه جدرانه بعد طلائه ودهانه قبل يومين، مما خلف أضراراً جسيمة وتشويه كامل للمبنى ،وذلك بحجة طلائه باللون الأخضر الذي أثار احتجاج البعض واعتبروه رمزاً لحركة حماس التي فازت بأغلبية مقاعد مجلس بلدي خزاعة في انتخابات المرحلة الأولى.
وأفاد شهود عيان في المنطقة أنهم فوجئوا بمجموعة من الشبان قاموا بإعتلاء سطح المبنى المؤلف من طابقين وشرعوا في سكب الزيت المحروق والزفته السوداء على كافة الجدران والمدخل الرئيسي للمبنى ،ومن ثم عاثوا خراباً في بعض منشآت ونوافذ المبنى.
وقال الشيخ كمال النجار رئيس البلدية أن أعمال التخريب والتشويه في المرة الثانية أضعاف مضاعفة عنها في المرة الأولى ،مشيراً إلى أنه بمجرد انتهاء المقاول من دهان المبنى الذي تكلف طلائه 2000دولار عادت نفس الفئة المارقة للتطاول عليه وتشويهه والعبث فيه.
وأعتبر النجار ذلك العمل بمثابة استهتار بالقانون ونوع من أنواع الفلتان الأمني الشائع في الضفة الغربية وقطاع غزة ،مطالباً كافة الجهات الأمنية بالتحقيق الفوري للقبض على الجناة وتقديمهم للعدالة.
وناشد كافة الهيئات المحلية والمؤسسات الحكومية والحقوقية بإدانة مثل هذه الأفعال والتصدي للعابثين بمقدرات الشعب الفلسطيني وممتلكاته،مؤكداً أن هذا العمل لن يثني المجلس البلدي عن مواصلة تقديم خدماته للمواطنين رغم ما تتعرض له البلدية من تجاوزات واعتداءات متكررة.
ومن جانبه استنكر د.أسامة الفرا رئيس إتحاد الهيئات المحلية الاعتداء الآثم على مبنى بلدية خزاعه ،معتبراً ذلك العمل تجاوز لكل الخطوط الحمراء ،ولا سيما أنه الاعتداء الثاني خلال أسبوعين وبنفس الطريقة الهمجية التي أتبعها المعتدون في المرة الأولى.
وقال الفرا في تصريحات صحفية "أن الاتحاد قام بتقديم شكوى رسمية للسلطة الفلسطينية مطالباُ إياها بتحمل مسئولياتها الملقاة على عاتقها وحماية الموسسات المحلية والبلديات من الاعتداءات على ممتلكاتها من قبل الخارجين عن الصف الوطني الفلسطيني وتقديمهم للمحاكمة وفرض القانون.
وأكد أن مثل هذه التجاوزات من شانها عرقلة جهود البلديات في تقديم الخدمات للمواطنين وعدم القيام بدورها تجاههم،مشيراً إلى أن إتحاد الهيئات المحلية لا يفرق بين بلدية وأخرى بغض النظر عن الانتماءات والأحزاب التي فازت في الانتخابات ،وأنه سوف يدعم كل جهود المجالس البلدية من أجل تقديم خدماتها على أكمل وجه للمواطنين.
وبدورهم ندد رؤساء بلديات قطاع غزة خلال اجتماعهم بغزة اليوم لمناقشة آخر تطورات مشروع مصلحة مياه بلديات الساحل بالحادث ،وطالبوا بحماية فورية للبلديات والممتلكات العامة ،معتبرين الاعتداء على مبنى بلدية خزاعة بمثابة اعتداء على البلديات بشكل عام في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأعلنوا عن تضامنهم مع بلدية خزاعة ورفضهم لكل التجاوزات والاعتداءات التي من شأنها عرقلة عمل البلديات وتقديم الخدمات للمواطنين.
للمرة الثانية على التوالي خلال أسبوعين تعرض مبنى بلدية خزاعة الجديد اليوم ،شرق محافظة خان يونس ،للاعتداء من قبل مجهولين قاموا بتخريبه وتشويه جدرانه بعد طلائه ودهانه قبل يومين، مما خلف أضراراً جسيمة وتشويه كامل للمبنى ،وذلك بحجة طلائه باللون الأخضر الذي أثار احتجاج البعض واعتبروه رمزاً لحركة حماس التي فازت بأغلبية مقاعد مجلس بلدي خزاعة في انتخابات المرحلة الأولى.
وأفاد شهود عيان في المنطقة أنهم فوجئوا بمجموعة من الشبان قاموا بإعتلاء سطح المبنى المؤلف من طابقين وشرعوا في سكب الزيت المحروق والزفته السوداء على كافة الجدران والمدخل الرئيسي للمبنى ،ومن ثم عاثوا خراباً في بعض منشآت ونوافذ المبنى.
وقال الشيخ كمال النجار رئيس البلدية أن أعمال التخريب والتشويه في المرة الثانية أضعاف مضاعفة عنها في المرة الأولى ،مشيراً إلى أنه بمجرد انتهاء المقاول من دهان المبنى الذي تكلف طلائه 2000دولار عادت نفس الفئة المارقة للتطاول عليه وتشويهه والعبث فيه.
وأعتبر النجار ذلك العمل بمثابة استهتار بالقانون ونوع من أنواع الفلتان الأمني الشائع في الضفة الغربية وقطاع غزة ،مطالباً كافة الجهات الأمنية بالتحقيق الفوري للقبض على الجناة وتقديمهم للعدالة.
وناشد كافة الهيئات المحلية والمؤسسات الحكومية والحقوقية بإدانة مثل هذه الأفعال والتصدي للعابثين بمقدرات الشعب الفلسطيني وممتلكاته،مؤكداً أن هذا العمل لن يثني المجلس البلدي عن مواصلة تقديم خدماته للمواطنين رغم ما تتعرض له البلدية من تجاوزات واعتداءات متكررة.
ومن جانبه استنكر د.أسامة الفرا رئيس إتحاد الهيئات المحلية الاعتداء الآثم على مبنى بلدية خزاعه ،معتبراً ذلك العمل تجاوز لكل الخطوط الحمراء ،ولا سيما أنه الاعتداء الثاني خلال أسبوعين وبنفس الطريقة الهمجية التي أتبعها المعتدون في المرة الأولى.
وقال الفرا في تصريحات صحفية "أن الاتحاد قام بتقديم شكوى رسمية للسلطة الفلسطينية مطالباُ إياها بتحمل مسئولياتها الملقاة على عاتقها وحماية الموسسات المحلية والبلديات من الاعتداءات على ممتلكاتها من قبل الخارجين عن الصف الوطني الفلسطيني وتقديمهم للمحاكمة وفرض القانون.
وأكد أن مثل هذه التجاوزات من شانها عرقلة جهود البلديات في تقديم الخدمات للمواطنين وعدم القيام بدورها تجاههم،مشيراً إلى أن إتحاد الهيئات المحلية لا يفرق بين بلدية وأخرى بغض النظر عن الانتماءات والأحزاب التي فازت في الانتخابات ،وأنه سوف يدعم كل جهود المجالس البلدية من أجل تقديم خدماتها على أكمل وجه للمواطنين.
وبدورهم ندد رؤساء بلديات قطاع غزة خلال اجتماعهم بغزة اليوم لمناقشة آخر تطورات مشروع مصلحة مياه بلديات الساحل بالحادث ،وطالبوا بحماية فورية للبلديات والممتلكات العامة ،معتبرين الاعتداء على مبنى بلدية خزاعة بمثابة اعتداء على البلديات بشكل عام في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأعلنوا عن تضامنهم مع بلدية خزاعة ورفضهم لكل التجاوزات والاعتداءات التي من شأنها عرقلة عمل البلديات وتقديم الخدمات للمواطنين.

التعليقات