وليد سعد صايل: التوقيع على اتفاقية لتصدير الغاز الفلسطيني إلى الولايات المتحدة وأوروبا
غزة-دنيا الوطن
أعلن المهندس وليد سعد صايل المدير التنفيذي العام لشركة كهرباء فلسطين عن خطوات عملية شرعت بها شركتا "" BCو اتحاد المقاولين ccc" " العالميتان لاستثمار الغاز الفلسطيني من خلال بدء تصديره إلى الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا من خلال توصيله بالشبكة المصرية للغاز إضافة إلى استخدامه في توليد الكهرباء في فلسطين .
وكشف صايل النقاب عن اتفاقية مبدئية تم توقيعها في القاهرة لتصدير الغاز الفلسطيني إلى العالم عبر العريش مشيرا إلى أن الاتفاق سيمنح الخزينة الفلسطينية ما بين 150 مليون إلى 200 مليون دولار سنويا .
كما أعلن المهندس صايل عن اتفاق آخر سيوقع خلال الأيام القليلة القادمة يقضى بتزويد محطة كهرباء غزة بالغاز من العريش إلى قطاع غزة لاستخدامه فى توليد الكهرباء بدلا من السولار، مشيرا إلى أن ذلك سيؤدى إلى انخفاض كبير في سعر تكلفة التوليد الأمر الذي يؤدي للتخفيف عن المواطن، كاشفا النقاب عن خطط أخرى لاستخدام الغاز في تسيير المركبات بدلا من البترول .
وعن أسباب تصدير الغاز الفلسطيني إلى الخارج عبر العريش وليس عبر غزة مباشرة أوضح المهندس صايل أن الجدوى الاقتصادية للتصدير عبر العريش أفضل بكثير، نظرا لامتلاك شركة "بريتش غاز" شريكة شركة "ccc" مصنعا لتكثيف الغاز، حيث ستقوم من هناك بتصديره إلى العالم وبأسعار تنافسية، وقال بأن ذلك فتح بشكل تلقائي الأسواق العالمية أمام الغاز الفلسطيني .
وأكد المدير التنفيذي العام لشركة كهرباء فلسطين أن الاتفاق سيبدأ على الأرض دون الارتباط بالانسحاب الاسرائيلى المتوقع من قطاع غزة، مشيرا إلى أن شركة بريتش غاز حصلت على موافقة إسرائيلية لبدء الخطوات العملية دون رهن المشروع بأية خطوات أخرى.
وقال صايل إن اتفاقية أخرى سيتم توقيعها خلال أيام لمد خط أنبوب للغاز من مدينة الشيخ زويد المصرية إلى محطة توليد كهرباء فلسطين وبسعر تفضيلي .
وعن اللغط السائد حول اتفاقية توليد الكهرباء التي وقعتها الشركة مع السلطة الوطنية قال المهندس صايل إن المعلومات المغلوطة حول الاتفاقية تم جلاؤها بشكل كامل خلال جلسة استماع طالبت بها الشركة لجنة الموازنة والشئون المالية في المجلس التشريعي، قدمت خلالها الشركة إجابات واضحة وموثقة عن كافة الاستفسارات التي تقدمت بها اللجنة، مشيرا إلى أن أعضاء التشريعي المشاركين أبدوا قناعة كاملة بما قدمته الشركة من إيضاحات؛ بل وأشاد العديد منهم بالمشروع ةتفهموا موقف الشركة من المغالطات التي تم ترويجها بشأن الاتفاقية، مشيرا في هذا الصدد إلى وصف عضو اللجنة عبد العزيز شاهين بعيد جلسة النقاش المشروع بأنه جهد وطني ينبغي تقديم الشكر للقائمين عليه وليس العكس .
وأوضح صايل أن السلطة الوطنية لم تتكبد فلسا واحدا في تكلفة إنشاء محطة توليد الكهرباء وأن الشركة تحملت بالكامل تكاليف المشروع البالغة 150 مليون دولار؛ بل وتحملت الشركة أيضا مصاريف إضافية تبلغ 14 مليون دولار هي التكلفة الناتجة عن تغيير موقع الأرض الحكومية المقام عليها المشروع وتكاليف تقنية طارئة.
وأكد المهندس صايل أن الشركة دفعت للسلطة الوطنية مليون وسبعمائة ألف دولار ثمن استئجار الأرض لمدة اثني عشر عاما منها، 850 ألف دولار وضعت في حساب سلطة الطاقة، و850 الف دولار وضعت في حساب وزارة الإسكان، وهى حقائق تم تقديم إيصالات ووثائق بها لأعضاء التشريعي كرد على ما أشيع عن مجانية الأرض المقام عليها المشروع .
وأوضح صايل أن السلطة الوطنية مدينة للشركة ب22 مليون دولار وليس العكس وقال: "كان من المفروض أن تقوم السلطة بشراء كامل ما تنتجه المحطة من طاقة كهربائية وبالأسعار والشروط المتفق عليها في الاتفاقية، إلا أن السلطة لم تف بالتزاماتها حتى خطوط النقل لم تبادر بإصلاحها واستكمالها" وأضاف: "كان من الأجدر أن يلتفت النواب إلى هذه القضايا ".
وأكد صايل أن سعر الكيلووات الواحد من الكهرباء فى الاتفاقية جاء استنادا إلى التكلفة الإجمالية للمشروع وهو أرخص بكثير من ذلك السعر الذي كان وما زال يتقاضاه الجانب الاسرائيلى.
وأشار المهندس صايل إلى أن جهود الشركة لاستخدام الغاز في محطة التوليد سيؤدى إلى انخفاض سعر الكيلوات إلى 6.5سنت وقال" إن مشروع توليد الكهرباء هو مشروع استثماري فلسطيني بالكامل وبأموال مستثمرين فلسطينيين .
ودعا المدير التنفيذي العام للشركة وليد سعد صايل كافة أعضاء المجلس التشريعي وكافة المهتمين والخبراء إلى زيارة محطة التوليد، والاطلاع ميدانيا على هذا المشروع الاستراتيجي والوطني الذي رفع المعاناة عن المواطنين الفلسطينيين والذين عانوا طويلا من الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي الاسرائيلى.
ونوه صايل إلى البصمات البيضاء للشركة المنفذة للمشروع على كافة أوجه الحياة الفلسطينية، وقال إن "أية عن اتفاق مجحف بحق السلطة أمر مردود عليه ليس بالوثائق والمستندات فقط وإنما بانجازات الشركة واستثماراتها على الأرض ودعمها لمشاريع خيرية واجتماعية وثقافية فى وقت أحجم فيه الكثيرون على الاستثمار في مناطق السلطة الوطنية نتيجة للأوضاع الأمنية".
وقال صايل إن الشركة وأصحابها يغامرون بالملايين في بيئة وأرض تعيش حالة أمنية معقدة وصعبة وهو ما لم يحدث في أي مكان فى العالم، فقط لأنهم يريدون خدمة وطنهم والمساهمة في بنائه .
وجدد صايل إصرار الشركة على المضي قدما في عملية البناء والاستثمار والإعمار في فلسطين بصرف النظر عن أية عراقيل داعيا في هذا الجانب السلطة الوطنية إلى احترام المستثمرين ورؤوس المال واستقطابهم للاستثمار في فلسطين بدلا من الاتكاء على أموال المانحين ومزاجهم وشروطهم.
كما دعا المهندس صايل المستثمرين الفلسطينيين إلى ضخ أموالهم واستثماراتهم في فلسطين بعيدا عن الخوف أو الابتزاز .
يذكر أن شركة اتحاد المقاولين العالمية والمعروفة اختصارا بccc والتي يمثلها في فلسطين المهندس وليد سعد صايل هي شركة فلسطينية يعمل بها أكثر من 62 ألف موظف حول العالم معظمهم من الفلسطينيين.
أعلن المهندس وليد سعد صايل المدير التنفيذي العام لشركة كهرباء فلسطين عن خطوات عملية شرعت بها شركتا "" BCو اتحاد المقاولين ccc" " العالميتان لاستثمار الغاز الفلسطيني من خلال بدء تصديره إلى الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا من خلال توصيله بالشبكة المصرية للغاز إضافة إلى استخدامه في توليد الكهرباء في فلسطين .
وكشف صايل النقاب عن اتفاقية مبدئية تم توقيعها في القاهرة لتصدير الغاز الفلسطيني إلى العالم عبر العريش مشيرا إلى أن الاتفاق سيمنح الخزينة الفلسطينية ما بين 150 مليون إلى 200 مليون دولار سنويا .
كما أعلن المهندس صايل عن اتفاق آخر سيوقع خلال الأيام القليلة القادمة يقضى بتزويد محطة كهرباء غزة بالغاز من العريش إلى قطاع غزة لاستخدامه فى توليد الكهرباء بدلا من السولار، مشيرا إلى أن ذلك سيؤدى إلى انخفاض كبير في سعر تكلفة التوليد الأمر الذي يؤدي للتخفيف عن المواطن، كاشفا النقاب عن خطط أخرى لاستخدام الغاز في تسيير المركبات بدلا من البترول .
وعن أسباب تصدير الغاز الفلسطيني إلى الخارج عبر العريش وليس عبر غزة مباشرة أوضح المهندس صايل أن الجدوى الاقتصادية للتصدير عبر العريش أفضل بكثير، نظرا لامتلاك شركة "بريتش غاز" شريكة شركة "ccc" مصنعا لتكثيف الغاز، حيث ستقوم من هناك بتصديره إلى العالم وبأسعار تنافسية، وقال بأن ذلك فتح بشكل تلقائي الأسواق العالمية أمام الغاز الفلسطيني .
وأكد المدير التنفيذي العام لشركة كهرباء فلسطين أن الاتفاق سيبدأ على الأرض دون الارتباط بالانسحاب الاسرائيلى المتوقع من قطاع غزة، مشيرا إلى أن شركة بريتش غاز حصلت على موافقة إسرائيلية لبدء الخطوات العملية دون رهن المشروع بأية خطوات أخرى.
وقال صايل إن اتفاقية أخرى سيتم توقيعها خلال أيام لمد خط أنبوب للغاز من مدينة الشيخ زويد المصرية إلى محطة توليد كهرباء فلسطين وبسعر تفضيلي .
وعن اللغط السائد حول اتفاقية توليد الكهرباء التي وقعتها الشركة مع السلطة الوطنية قال المهندس صايل إن المعلومات المغلوطة حول الاتفاقية تم جلاؤها بشكل كامل خلال جلسة استماع طالبت بها الشركة لجنة الموازنة والشئون المالية في المجلس التشريعي، قدمت خلالها الشركة إجابات واضحة وموثقة عن كافة الاستفسارات التي تقدمت بها اللجنة، مشيرا إلى أن أعضاء التشريعي المشاركين أبدوا قناعة كاملة بما قدمته الشركة من إيضاحات؛ بل وأشاد العديد منهم بالمشروع ةتفهموا موقف الشركة من المغالطات التي تم ترويجها بشأن الاتفاقية، مشيرا في هذا الصدد إلى وصف عضو اللجنة عبد العزيز شاهين بعيد جلسة النقاش المشروع بأنه جهد وطني ينبغي تقديم الشكر للقائمين عليه وليس العكس .
وأوضح صايل أن السلطة الوطنية لم تتكبد فلسا واحدا في تكلفة إنشاء محطة توليد الكهرباء وأن الشركة تحملت بالكامل تكاليف المشروع البالغة 150 مليون دولار؛ بل وتحملت الشركة أيضا مصاريف إضافية تبلغ 14 مليون دولار هي التكلفة الناتجة عن تغيير موقع الأرض الحكومية المقام عليها المشروع وتكاليف تقنية طارئة.
وأكد المهندس صايل أن الشركة دفعت للسلطة الوطنية مليون وسبعمائة ألف دولار ثمن استئجار الأرض لمدة اثني عشر عاما منها، 850 ألف دولار وضعت في حساب سلطة الطاقة، و850 الف دولار وضعت في حساب وزارة الإسكان، وهى حقائق تم تقديم إيصالات ووثائق بها لأعضاء التشريعي كرد على ما أشيع عن مجانية الأرض المقام عليها المشروع .
وأوضح صايل أن السلطة الوطنية مدينة للشركة ب22 مليون دولار وليس العكس وقال: "كان من المفروض أن تقوم السلطة بشراء كامل ما تنتجه المحطة من طاقة كهربائية وبالأسعار والشروط المتفق عليها في الاتفاقية، إلا أن السلطة لم تف بالتزاماتها حتى خطوط النقل لم تبادر بإصلاحها واستكمالها" وأضاف: "كان من الأجدر أن يلتفت النواب إلى هذه القضايا ".
وأكد صايل أن سعر الكيلووات الواحد من الكهرباء فى الاتفاقية جاء استنادا إلى التكلفة الإجمالية للمشروع وهو أرخص بكثير من ذلك السعر الذي كان وما زال يتقاضاه الجانب الاسرائيلى.
وأشار المهندس صايل إلى أن جهود الشركة لاستخدام الغاز في محطة التوليد سيؤدى إلى انخفاض سعر الكيلوات إلى 6.5سنت وقال" إن مشروع توليد الكهرباء هو مشروع استثماري فلسطيني بالكامل وبأموال مستثمرين فلسطينيين .
ودعا المدير التنفيذي العام للشركة وليد سعد صايل كافة أعضاء المجلس التشريعي وكافة المهتمين والخبراء إلى زيارة محطة التوليد، والاطلاع ميدانيا على هذا المشروع الاستراتيجي والوطني الذي رفع المعاناة عن المواطنين الفلسطينيين والذين عانوا طويلا من الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي الاسرائيلى.
ونوه صايل إلى البصمات البيضاء للشركة المنفذة للمشروع على كافة أوجه الحياة الفلسطينية، وقال إن "أية عن اتفاق مجحف بحق السلطة أمر مردود عليه ليس بالوثائق والمستندات فقط وإنما بانجازات الشركة واستثماراتها على الأرض ودعمها لمشاريع خيرية واجتماعية وثقافية فى وقت أحجم فيه الكثيرون على الاستثمار في مناطق السلطة الوطنية نتيجة للأوضاع الأمنية".
وقال صايل إن الشركة وأصحابها يغامرون بالملايين في بيئة وأرض تعيش حالة أمنية معقدة وصعبة وهو ما لم يحدث في أي مكان فى العالم، فقط لأنهم يريدون خدمة وطنهم والمساهمة في بنائه .
وجدد صايل إصرار الشركة على المضي قدما في عملية البناء والاستثمار والإعمار في فلسطين بصرف النظر عن أية عراقيل داعيا في هذا الجانب السلطة الوطنية إلى احترام المستثمرين ورؤوس المال واستقطابهم للاستثمار في فلسطين بدلا من الاتكاء على أموال المانحين ومزاجهم وشروطهم.
كما دعا المهندس صايل المستثمرين الفلسطينيين إلى ضخ أموالهم واستثماراتهم في فلسطين بعيدا عن الخوف أو الابتزاز .
يذكر أن شركة اتحاد المقاولين العالمية والمعروفة اختصارا بccc والتي يمثلها في فلسطين المهندس وليد سعد صايل هي شركة فلسطينية يعمل بها أكثر من 62 ألف موظف حول العالم معظمهم من الفلسطينيين.

التعليقات