حماس والجبهتين الشعبية والديمقراطية في اليمن يحملون فتح والسفارة مسؤولية ضرب وحدة العمل الوطني
غزة-دنيا الوطن
حمّلت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والجبهتان الشعبية والديمقراطية في الجمهورية اليمنية حركة "فتح" والسفارة الفلسطينية في اليمن كامل المسؤولية عن ضرب وحدة العمل الوطني، وأهابت بالجميع أن يكونوا رافعة للعمل المشترك، وبناء اتحادات شعبية فاعلة.
وقالت حركة حماس والجبهتان الشعبية والديمقراطية في اليمن في بيان مشترك صدر يوم (30/6): "انطلاقاً من إدراكنا العميق بأهمية الوحدة الوطنية والعمل المشترك، وإدراكاً منّا لصعوبة المرحلة، التي تمر بها قضيتنا الوطنية، والتي تفرض على الجميع تحشيد القوى وتعزيز نهج الوحدة بما يعزز من قدرة شعبنا على الصمود والتقدم نحو تحقيق أهدافه الوطنية المشروعة، وانطلاقاً من إيماننا العميق بتطوير العمل الوحدوي المشترك في ساحة اليمن، فقد قمنا ببذل كافة الجهود للتوصل إلى صيغة عمل مشترك، تجمع بين جميع فصائل العمل الوطني والإسلامي، في الساحة بعيداً عن النظرة الفئوية والشخصية الضيقة للتوصل إلى قواسم مشتركة تخدم قضيتنا الوطنية، وأبناء الجالية وشرائحها في اليمن".
وأضاف البيان "إلا أن جميع جهودنا لم تثمر في التوصل إلى اتفاق مع الأخوة في حركة (فتح) والسفارة، وذلك من موقع إصرارهم على (النصف + 1)، واستبعادهم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من الاتحادات بذريعة كونها خارج منظمة التحرير الفلسطينية، وإصرارهم على فرض أجندتهم الخاصة على الجميع".
وأشار البيان إلى أن الفصائل الفلسطينية في اجتماعاتها الأخيرة باليمن أجمعت على "ضرورة إعطاء الفرصة وتأجيل المؤتمرات، وخاصة المعلمين، لمزيد من الحوار من أجل تصويب الأوضاع والتجاوزات، وإتاحة الفرصة لمشاركة الجميع، إلا أن الأخوة في حركة (فتح) والسفارة انفردوا بالموقف وخرجوا على الإجماع الوطني، وأصرّوا على المضي في تحديد موعد الانتخابات، تحت شعار العمل الوطني، فأين هذا العمل الوطني في ظل غياب الفصائل الرئيسية في الساحة، ولمصلحة من مثل هذه الممارسات؟!".
وحملت الفصائل في بيانها "الأخوة في (فتح) والسفارة، وأمام كافة اتحاداتنا وجاليتنا الفلسطينية في اليمن، وسلطتنا وقياداتنا الفلسطينية في الداخل والخارج، كامل المسؤولية عن ضرب وحدة العمل الوطني، مهيبة بالجميع أن يكونوا رافعة للعمل المشترك، وبناء اتحادات شعبية فاعلة.
حمّلت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والجبهتان الشعبية والديمقراطية في الجمهورية اليمنية حركة "فتح" والسفارة الفلسطينية في اليمن كامل المسؤولية عن ضرب وحدة العمل الوطني، وأهابت بالجميع أن يكونوا رافعة للعمل المشترك، وبناء اتحادات شعبية فاعلة.
وقالت حركة حماس والجبهتان الشعبية والديمقراطية في اليمن في بيان مشترك صدر يوم (30/6): "انطلاقاً من إدراكنا العميق بأهمية الوحدة الوطنية والعمل المشترك، وإدراكاً منّا لصعوبة المرحلة، التي تمر بها قضيتنا الوطنية، والتي تفرض على الجميع تحشيد القوى وتعزيز نهج الوحدة بما يعزز من قدرة شعبنا على الصمود والتقدم نحو تحقيق أهدافه الوطنية المشروعة، وانطلاقاً من إيماننا العميق بتطوير العمل الوحدوي المشترك في ساحة اليمن، فقد قمنا ببذل كافة الجهود للتوصل إلى صيغة عمل مشترك، تجمع بين جميع فصائل العمل الوطني والإسلامي، في الساحة بعيداً عن النظرة الفئوية والشخصية الضيقة للتوصل إلى قواسم مشتركة تخدم قضيتنا الوطنية، وأبناء الجالية وشرائحها في اليمن".
وأضاف البيان "إلا أن جميع جهودنا لم تثمر في التوصل إلى اتفاق مع الأخوة في حركة (فتح) والسفارة، وذلك من موقع إصرارهم على (النصف + 1)، واستبعادهم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من الاتحادات بذريعة كونها خارج منظمة التحرير الفلسطينية، وإصرارهم على فرض أجندتهم الخاصة على الجميع".
وأشار البيان إلى أن الفصائل الفلسطينية في اجتماعاتها الأخيرة باليمن أجمعت على "ضرورة إعطاء الفرصة وتأجيل المؤتمرات، وخاصة المعلمين، لمزيد من الحوار من أجل تصويب الأوضاع والتجاوزات، وإتاحة الفرصة لمشاركة الجميع، إلا أن الأخوة في حركة (فتح) والسفارة انفردوا بالموقف وخرجوا على الإجماع الوطني، وأصرّوا على المضي في تحديد موعد الانتخابات، تحت شعار العمل الوطني، فأين هذا العمل الوطني في ظل غياب الفصائل الرئيسية في الساحة، ولمصلحة من مثل هذه الممارسات؟!".
وحملت الفصائل في بيانها "الأخوة في (فتح) والسفارة، وأمام كافة اتحاداتنا وجاليتنا الفلسطينية في اليمن، وسلطتنا وقياداتنا الفلسطينية في الداخل والخارج، كامل المسؤولية عن ضرب وحدة العمل الوطني، مهيبة بالجميع أن يكونوا رافعة للعمل المشترك، وبناء اتحادات شعبية فاعلة.

التعليقات